اتفاق فاتح يناير 2021 يعزز العلاقات بين المغرب والمملكة المتحدة

اتفاق فاتح يناير 2021 يعزز العلاقات بين المغرب والمملكة المتحدة
أرشيف
السبت 26 دجنبر 2020 - 00:28

انفصلت “منطقة اليورو” عن شريك اقتصادي قوّي لطالما شكّك في جدوى الوحدة الأوروبية، بعد مفاوضات مضنية أسفرت عن اتفاق تجاري يؤسس لمرحلة ما بعد “البريكسيت”، التي ستكون لصالح المملكة المغربية في ظل التقارب التجاري والسياسي بين لندن والرباط خلال الفترة الأخيرة.

وقد وقّع المغرب اتفاقا تجاريا مع بريطانيا عام 2019 استباقاً لانسحاب المملكة المتحدة من التكتل القاري، سعياً إلى احتواء التأثير المتوقع لهذه المغادرة الطوعية، التي تهدف الرباط من خلالها إلى تطوير علاقاتها الثنائية مع لندن، لا سيما على الصعيدين التجاري والاقتصادي.

وتطمح المملكة المتحدة إلى تقوية علاقاتها الخارجية مع فواعل خارج المارد الأوروبي؛ ضمنها المملكة المغربية المتموقعة في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، من خلال إضفاء الطابع اللندني على العلاقات الثنائية التي كانت تُبنى انطلاقاً من العيون الأوروبية.

تبعا لذلك، رحّبت حكومتا المملكة المغربية والمملكة المتحدة بالتطبيق المؤقت لاتفاق الشراكة الموقع في 26 أكتوبر 2019، اعتباراً من فاتح يناير 2021، حيث يضمن الاتفاق بذلك استمرار التبادلات بين البلدين بعد نهاية السنة الجارية.

وحسب مضامين الإعلان المشترك، الذي اطلعت عليه هسبريس، فإن الاتفاق المغربي-البريطاني سيشكل “ضمانة للمقاولات المغربية والبريطانية التي ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية في كافة قطاعات التعاون”، مشيراً إلى استمرارية العلاقات التجارية للنهوض بالاستثمارات وحمايتها.

وأورد الإعلان أن الاتفاق “يعيد، في سياق العلاقات الثنائية، تأكيد مجموع المزايا التي اتفق عليها الجانبان بمقتضى اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي”، معتبراً أن “اتفاق الشراكة الجديد سيشكل دعامة أساسية في توطيد العلاقات بين البلدين في مجالي التجارة والاستثمار”.

وبالإضافة إلى الروابط الاقتصادية بين الرباط ولندن، سيتم تدعيم العلاقات الدبلوماسية في المستقبل القريب، عبر صياغة الإطار السياسي الجديد الناظم للعلاقات الثنائية، خاصة فيما يتعلق بسيادة المغرب على الأقاليم الصحراوية الجنوبية.

وتحدثت تقارير إسبانية سابقة عن وجود اتصالات دبلوماسية بين البلدين في ضوء التطورات الأخيرة المتعلقة بالاتفاق المغربي-الأمريكي الإسرائيلي، حيث تعتزم المملكة المتحدة فتح قنصلية عامة في إحدى عواصم الصحراء، نظرا للهاجس الاستثماري الذي يحكمها بعد مغادرة التكتل الأوروبي.

وقد تنجح الرباط في استمالة المملكة المتحدة إلى جانبها، خاصة أن لندن لطالما كانت –وما زالت- تميل إلى المواقف الأمريكية في رسْم ملامح سياستها الخارجية، على الرغم من أنها عضو في الاتحاد الأوروبي خلال العقود الماضية؛ وهو ما ستعمل المملكة المغربية على الاستفادة منه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • Samir
    السبت 26 دجنبر 2020 - 00:36

    على المغرب للحصول على دعم متبادل بريطانيا تدعم مغربية الصحراء والمغرب يدعمها في جبل طارق وعدم ربطه بسبتة ومليلية وحين تحاصر بريطانيا والمغرب سبتة ومليلية اقتصاديا ستتخلى عنهما اسبانيا لعدم جدواهما الاقتصادية وحتى العسكرية فلا المغرب و اسبانيا يحتاجون لعبور البحر في حال اندلاع حرب بين الطرفين.

  • هشام
    السبت 26 دجنبر 2020 - 00:37

    الله يحفض بلادنا من سوء ويسر لشبابنا الخير في هدا الوطن الحبيب شعب يحب تحدي الله الوطن الملك

  • rachida
    السبت 26 دجنبر 2020 - 00:40

    الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والمغرب 4 وجوه لمكعب واحد سيروا عالله والله ولي التوفيق

  • ولد حميدو
    السبت 26 دجنبر 2020 - 01:06

    المملكة المتحدة بنت عم امريكا
    ما يميز المغرب فرغم الاختلافات فانه لا يتعايب مع الدول فخصم اليوم سيكون صديق الغد
    تكلمت عن الخصم و ليس عن العدو اللدود الحقود

    راكم عرفتوه

  • amine
    السبت 26 دجنبر 2020 - 01:06

    الجزائر قدمت للمغرب هدية ثمينة ،بسبب تسخيرها مجموعة من قطاع الطرق لاغلاق معبر الكركرات التجاري الدولي ، وتحريضها للبوليساريو على استمرار في قطع الطريق الكركرات ، هاهي النتيحة التي حصل عليها المغرب ، باعتراف اكبر دولة قوة في العالم بالصحراء المغربية، واصبحت الكركرات مشهورة في العالم وهذا في صالح للمغرب للاستثمارات الدولية في الصحراء ، ولولا قطاع الطرق من طرف الجزائر، لما اشتهرت الكركرات المغربية ،

  • سعيد
    السبت 26 دجنبر 2020 - 01:12

    يجب إستغلال كل الفرص المتاحة من أجل تعزيز مكانة المغرب على المستوى الدولي في جميع الميادين.لان الفرص لا تتكرر دائما .

  • топ
    السبت 26 دجنبر 2020 - 01:15

    البارحة تم إتفاق خروج UK من منطقة اليورو بصيغة win to win وهاهم الآن يريدون أسواق جديدة لعلاقات إقتصادية دولية مع العالم فما على أصحاب القرار إلا إستغلال الفرصة في هذه اللحظات بالذات مع المملكة المتحدة لأن يؤمنون فقط بالمصالح المالية والمال لا غير…

  • مغربي من الريف
    السبت 26 دجنبر 2020 - 01:21

    بعدها سيكتمل القمر وينور صحراؤنا العزيزة وتكتمل المسيرة الخضراء وتبدء مسيرة النماء بقيادة الملك محمد السادس الحكيم

  • َََمغربي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 01:35

    اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب الاحرار بشتى المجالات دون ملل او كلل و نكران الذات و على الساءر الأسرة الملكية و على المغاربة الاحرار الذين يجعلون المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار

  • juba
    السبت 26 دجنبر 2020 - 01:58

    la grande bretagne s’est liberé de la bureaucratie europeene et elle veut voler de ses propres ailes. pour ce faire, ces yeux sont fixé sur l’afrique , la grande porte n’est autre que le Maroc. mais j’ai peur que les fleurents econonomiques du maroc seront absorbés..

  • deterte
    السبت 26 دجنبر 2020 - 03:25

    انا مغربي قح وتمغرابيت مزروعة في دمي والله اصبحت أشفق على الجزائريين وعلى البوليخاريو دراعها الارهابي في المنطقة ورغم أنني كنت متيقن بأن المغرب لن يخرج أبدا من الصحراء مهما تكالبت عليه الأعداء لأن المغاربة سألت دماء أبنائهم فوق تلك الرمال الزكية ولا يوجد ملك مغربي يستطيع أن يتخلى عن شبر من ارض أجدادهم فقضية الصحراء لعلم الجميع هي قضية وجود وليست قضية حدود ولا يوجد مغربي واحد يعارض مغربية الصحراء لانه لا توجد أسرة مغربية واحدة لم تؤدي ضريبة تحريرها بالتضحية بفرد من أبنائها اما بالدم أو بزهرة شبابه فلي ابن وحيد طلعت به من هذه الدنيا كما يقول المثل المغربي هو مرابط اليوم في الصحراء المغربية نحمد الله انا وامه أن وهبنا شرف انجاب مغربي يحمل السلاح دفاعا عن وطنه وأرضه وشعبه فلقد تقبلنا نحن المغاربة حل الحكم الذاتي على مضض إيمانا منا بحكمة أمير المؤمنين وثقتنا في وفائه الدائم بعقد البيعة الدي يربطنا بجلالته واعتباره حامي الملة والدين والضامن لوحدة الوطن ارضا ومواطنين وما فتئ في خطاباته يؤكد على أن الحكم الذاتي هو أقصى ما يمكن أن يعطيعه واقصى ما يسمح له به عقد البيعة

  • افران الاطلس
    السبت 26 دجنبر 2020 - 05:28

    L’implantation d’un consulat britannique à Dakhla est imminente. Il faut penser dis à présent à la mise en place d’un projet d’autoroute (l’autoroute sud) et aussi à la construction d’une ligne de chemin de fer (TGV) reliant la ville d’Agadir et la région de notre Sahara du sud (Dakhla) et la modernisation et l’expansion du port maritime de Dakhla, à l’export qui deviendra un pôle d’emploi stratégique dans l’avenir dans cette région du pays

  • محمد الحمداوي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 08:52

    اظن انه بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوربي اصبح من المناسب ان يعيد المغرب طرح العضوية في الاتحاد الذي سبق للمغفور له الحسن الثاني طيب الله صراع.وقد حقق هذا الطلب آنذاك مكاسب كبيرة للمغرب.
    قد يقول بعض الناس ان المغرب دولة افريقية وليس وليس اوربية،فأقول لهم وهل اسبانيا التي تحتل سبتة و مليلية والجزر المغربية دولة افريقية!؟؟؟؟
    اذا كان للجغرافيا منطق فيجب على الاوربيين احترام هذا المبدأ.

  • زهير
    السبت 26 دجنبر 2020 - 09:20

    آمل عما قريب افتتاح قنصلية عامة للمملكة المتحدة في أقاليمنا الجنوبية، وتتبعها فرنسا ودول أوروبية أخرى

  • مغربي أمريكي
    السبت 26 دجنبر 2020 - 12:23

    أتمنى من المغرب طلب الإنضمام إلى الإتحاد الأمريكي الذي يضم الولايات المتحدة الأمريكية كندا والمكسيك نضرا لاننا جيران متقابلين وبيننا المحيط لأن الأمريكيين غير منافقين ويتعاملون بمنطق رابح رابح اما الأوربيين خاصة المستعمرين سابقا لأفريقيا لازالت في عقولهم النزعة الإمبريالية ويميلون إلى الابتزاز إذا كان عندك ثغرة يدخلون منها ولا يرحموك

  • بورس جونسون
    السبت 26 دجنبر 2020 - 16:28

    إن الانفتاح على القوى الأخرى بما فيها الدول الأنغلو سكسونية أمر تفرضه التغيرات الدولية الراهنة، على اعتبار أن بريطانيا وبخروجها من الكتلة الأوربية، قد شرعت في البحث عن أسواق استثمارية جديدة، ولهذا يتعين على الرباط اقتناص الفرصة للظفر بمثل هذه الشراكات. من جانب آخر وجب تعزيز حضور وتداول اللغة الإنجليزية لتيسير التواصل والانفتاح على الدول الناطقة بالإنجليزية، لا سيما أنها اللغة الأولى عبر العالم وأكثر تداولا في الدول الآسياوية الصاعدة، ذلك من شأنه تعزيز حضور المغرب على المستوى الإفريقي واستقطاب الاستثمار والعملة الصعبة. لكل هذه الأسباب صار لازما من ترجيح كفة الإنجليزية أمام الفرنسية لما للأولى من قوة ونجاعة في كل الميادين العلمية والاقتصادية والتقنيات الحديثة.

  • مرتن بري دو كيس
    السبت 26 دجنبر 2020 - 18:57

    السيد بوريطة …يستحق كل التنويه..والاعجابوصل الى ما لم يصل اليه الوزراء الاولون في الخارجية..ولا زال باوامر من صاحب الجلالة يجلب العز للبلد…..افضله على كثيرا من الوزراء في حكومة العثماني..وبالخصوص من هم من حزبPJD الذي استغنوا في غضون سنينا قليلة..وجعلوا من المغرب مرتعا للديون والبطالة.والتفقير للجهات الهشة رغم فقرها…والكذب على الناس بوعود خاوية اثناء حملتهم الانتخابية منتهزين الدين كوسيلة للوصول لما هم عليه…واللعب بعقول الكثير من المغاربة الاميين والجهلاء..فجعلوا منهم تبعا لهم بخرافات على الدين يحفظونها ويكررونها على مسامع الدواوير والاحياء الشعبية…واثقين بانها طريقة ناجعة للسيطرة على عقول البلهاء…وهذا ما كان..ولكن ميعادنا 2021 ….ان شاء الله..وrira bien qui rira le dernier…..

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح