في إطار تشجيع التربية الدامجة، وقعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق اتفاقية شراكة مع جمعية بسمة لرعاية الأسرة، بهدف مأسسة وتعزيز التعاون للمساهمة في تشجيع وتحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة.
ووقعت لطيفة لماليف، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق، وسعيد المعروفي، رئيس الجمعية سالفة الذكر، اتفاقية الشراكة التي تهم شريحة من الأطفال يستوجب تحسين ظروف تمدرسهم.
وأكدت المسؤولة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أن هذه الاتفاقية ستمكن هذه الشريحة من الأطفال من حقهم الطبيعي في التمدرس تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتمدرسات والمتمدرسين، مشيرة إلى ضرورة توحيد الجهود لإنجاح هذا الورش المجتمعي المهم.
من جهته، قال سعيد المعروفي، رئيس جمعية بسمة لرعاية الأسرة، إن جمعيته تسعى، من خلال توقيع هذه الاتفاقية، إلى التعاون والتنسيق من أجل تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة والارتقاء بتمدرس هذه الشريحة من الأطفال.
وتروم هذه الاتفاقية بين الطرفين إلى توسيع وتجويد العرض المدرسي للتربية الدامجة، من خلال إحداث قسمين بمدرسة المتنبي لاستقبال الأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية مع تمكينهم من المتابعة من طرف الأخصائيين بهدف تخطي تحدي الإعاقة وإدماجهم في الأقسام العادية لمسايرة تعليمهم بشكل عادي مع الحرص على تتبع مسارهم الدراسي.
وتلتزم المديرية الإقليمية، بناء على الاتفاقية، بوضع حجرتين رهن إشارة الجمعية مع تقديم كافة التسهيلات الإدارية الضرورية لأجرأة مضامين الاتفاقية والتنسيق بشكل مستمر مع الجمعية من أجل تنزيل برنامج العمل السنوي.
أما الجمعية، فتلتزم بتأهيل المرافق الموضوعة رهن إشارتها وتوفير الوسائل الديداكتيكية الضرورية والمعدات اللازمة بشكل يلائم الأهداف المحددة بالإطار المرجعي للتربية الدامجة، فضلا عن توفير الأطر التربوية والطبية وشبه الطبية من ذوي الخبرة في المجال.
نحن نثق في وزارة تربية وطنية سيد شكيب بن موسى ولنا كامل الرحب والسعة على كل ما يقوم به من انجازات لاجل المدرسة العمومية وللاطفال من روض وابتدائي واعدادي وثانوي وبالنجاح لجميع تلاميذ المتفوقين
اتفاقية غير كاملة ولا تعطي النتائج المرجوة بسبب عدم توفر النقل المدرسي الذي يعد من أهم وسائل دعم الأنشطة الدامجة لهذه الفئة من الأطفال ( مدير مدرسة تحتضن أقسام دامجة)
سؤال واحد : كيف للمعلم أن يوافق بين تعليم تلاميذ عاديين و آخرين أصحاب احتياجات خاصة؟ هل هؤلاء الأخيرين قادرين على المسايرة مع العاديين؟ و هل كل معلم مؤهل لتدريس أصحاب الاحتياجات الخاصة؟ سيتأرجح المعلم بين الإثنين و في الآخر لا أحد يستفيد. الوزارة رمت بالمسؤولية بعيدا و حملتها مباشرة للمعلم دون تقديم أي وسائل أو دعم أو حتى تكوين في الميدان. هكذا يسير التعليم نحو الهاوية.