شهدت مدينة أكادير، السبت، توقيع اتفاقية شراكة بين المجلس الجهوي للسياحة لأكادير سوس- ماسة وكل من المدرسة العليا للتربية والتكوين، وجمعية تودا لسائقي سيارات الأجرة، وجامعة ابن زهر، بهدف تعزيز المهارات اللغوية والتواصلية لسائقي سيارات الأجرة في قطاع السياحة.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية، التي تستهدف نحو 100 سائق سنويا، وفقا لرئيس المجلس الجهوي للسياحة، رشيد دهماز، في إطار استراتيجية المجلس لإنعاش القطاع السياحي بجهة سوس- ماسة، وتنفيذا لمخطط العمل المشترك بين المجلس الجهوي للسياحة لأكادير سوس- ماسة ومجلس جهة سوس- ماسة، لاسيما المحور المتعلق بتعزيز وتأهيل قدرات الفاعلين في القطاع.
وتروم هذه الإجراءات التدبيرية، حسب المسؤول ذاته، تعزيز المهارات اللغوية والتواصلية لسائقي سيارات الأجرة في قطاع السياحة، عبر “تنظيم المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير دورات تكوينية في اللغات الأجنبية، خاصة الإنجليزية والألمانية، لفائدة سائقي سيارات الأجرة العاملين في قطاع السياحة، اعتبارا للدور الذي يلعبونه كصلة وصل بين الفاعلين في القطاع السياحي والسياح الدوليين”.

ووقع الاتفاقية كل من رشيد دحماز، رئيس المجلس الجهوي للسياحة لأكادير سوس- ماسة، وبلعيد ونام، رئيس جمعية تودا لسائقي سيارات الأجرة، وعبد العزيز بنضو، رئيس جامعة ابن زهر بأكادير، وعبد الرحمان أمسيدر، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير، بحضور عدد من السائقين المعنيين.
مبادرة طيبه حبذا لو تعمم في جميع المدن السياحية مع زيادة تكوين في المواطنة لبعض السائقين ولاسيما في مدينة مراكش حيت يلتهب السائح المغربي باسعارهم
سميتموه قبل أن يزداد، اولا يجب توفير جميع الشروط لاقناع السائح سواء المغربي او الأجنبي للقدوم إلى سوس منها اولا الأمن، تانيا النظافة رابعا مراقبة جودة المحلات التي هي متخصصة في الأكل متل المطاعم و المقاهي ومحلات الوجبات السريعة،، تالتا مراقبة الأسعار ومن بينهم هؤلاء السائقين مع ازامهم باحترام الزبون وعدم التحرش ولباس موحد وعدم الاتجار في المخدرات و الممنوعات والقوادة، رابعا القضاء على كل المعوقات التي تزعج راحة السباح حتى ألمواطنين من بينها المتسولين على الشاطئ وحتى في المدينة والباعة على الشاطئ وصاحبات الحناء بنوعيه (الحشيش؟ ) واخيرا وليس اخر توفير المرافق الصحية في جميع أحياء المدينة من مراخيض ووسائل النقل النظيفة وليس تلك السيارات المهترئة و طبعا الحدائق والورود والنظافة
هذه الفكرة راودتني لأكثر من 20 سنة والحمد لله حان الوقت وكتتمة لها اقترح زي مغربي رسمي حتى تضفي حلة راقية