ترأس المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الجمعة، حفل توقيع اتفاقية شراكة مع غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة؛ وهي اتفاقية تهم تبسيط ورقمنة مسار الحصول على رخصة إنشاء وتجديد الحضانات الخاصة بالمغرب.
وقال بنسعيد، في لقاء صحافي عقد بعد حفل التوقيع، إن “هذه الاتفاقية تشكل مدخلا جديدا للقطع مع كل التعقدات التي تجعل المستثمر يمل من الاستثمار”، مبرزا أن “المشاريع المتعلقة بالحضانات ليسَت فقط استثمارا لأجل الربح؛ بل هي استثمار اجتماعي يخلق مكانا للأطفال، ويشجع الأمهات من أجل الاشتغال بأريحية، باعتبار إشكالية النساء مرتبطة أيضا بمشكل الحضانات، خاصة في المناطق الصناعية والقروية”.

وأضاف المسؤول الحكومي ذاته: “هذه الخطوة تشكل نقطة أساسية وسياسية، لكونها تعكس قيمة التنسيق داخل الحكومة، ومن شأن هذا التنسيق أن يوصلنا إلى نتائج مهمة، تعكس الحرص الذي تم تسطيره منذ بداية العمل الحكومي عمليا”، مبرزا أن “قطاع الشباب له مسؤولية فيما يخص منح التراخيص لتأسيس حضانات أو خلقها، واتضح منذ تعيين الحكومة أنه مجموعة من المقاولات تشتكي من طول أمد منح التراخيص وتعقيدها”.
وأشار الوزير الوصي على قطاع الشباب إلى أن “هذه الاتفاقية تسرع وتيرة الرقمنة والعديد من المشاريع الاستراتيجية المرفوعة ضمن برنامج عمل الحكومة؛ وهذا نموذج للسعي نحو تبسيط الإشكاليات الإدارية التي يعاني منها المستثمرون”، موضحا أن “قطاع الشباب يدعم خلق الحضانات وله ميزانية مخصصة لها. ولذلك، سيساهم هذا المشروع الجديد في تبسيط المساطر لكي يصل الدعم بطريقة أسرع، ويساهم بالتبعة في التعجيل لخلق الحضانات من طرف المستثمرين. لهذا، هي اتفاقية نموذجية، والعمل المشترك هو الذي يقود إلى نتائج مهمة”.

من جهتها، قالت غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إن هذه الاتفاقية نوعية لكونها جاءت بعد عمل دؤوب لتشخيص الصعوبات التي يواجهها المستثمرون، عبر لقاءات جهوية كثيرة معهم، مكنت من فهم طبيعة المشاكل التي يعانون منها”، موضحة أن “تبسيط ورقمنة مسار خلق حضانات خطوة مهمة وطموحة، لرفع المشقة عن المستثمرين في هذا القطاع”.
وأفادت الوزيرة المنتدبة بأن “هذه الاتفاقية ستسهر على تقليص عدد الوثائق الإدارية التي يحتاجها المستثمر وأيضا تقليص آجال المعالجة، بين وضع الطلب إلى حين الحصول على الترخيص”، مردفة أنه “تم وضع تصور لبرنامج عمل يسعف في التسريع بتنزيل الاتفاقية على المستويين المتوسط والبعيد، في أفق تسهيل كافة الشروط التي ستشجع المستثمر على الاستثمار، من خلال تسخير الرقمنة في هذا الجانب”.
الحضانات؟؟ بعد ان اخرجتم النساء للعمل و الشوراع ها انتم تصنعين لهم أماكن لترك أطفالهن.. دمرتم الاسرة و هدفكم الأوحد و الوحيد هو أن تحاربو الرجل
في المغرب لا يحتاجون الى حضانة لان هناك عائلة تفعل ذلك.. المغربيات يفضلن حاضنة او جليسة أطفال من العائلة مجانا او مقابل تعويض مالي.
المجتمع المغربي مختلف عن المجتمعات الغربية حيث لا يوجد تكافل و لا ترابط عائلي.
لكن اين حق الطفل في الامومة و الحنان و حب الام و تربية و رعاية و عناية من الام …يرمى في حضانة بلا قيمة و لا حقوق …. عند هذه الامهات المال افضل و اعلى قيمة من اطفالهم، هذا تفكير مادي، مع كل الأسف.
كل هذا لتفكيك عاىلات اسرية بين اطفالهم عوض طفل يشبع من حضن امه حاضنة اولى مع بداية تركه لدى حضانة روض وطفل يحبس وتسقط فيه طفولة مع بدى تكوينه تندثر فيه روح وتتلاشى فيه قيم حيوية وكله معاداة في الرجل لثثبثو مساوة بين جنسين واين دور امومة اذن ان لم تكن مفعلة
الاتفاقيات عديدة و كثيرة و لا نرى من نتائجها أيّ شيء يُذكر، هذا ليس فقط في مسألة الرقمنة، و لكن في جميع المجالات و الميادين، مِمّا يُفقِد مِصداقية هذه الاتفاقيات؟؟؟؟
لن يستقيم الظل والعود أعوج . لبناء إنسان نافع كامل لن يتأتى إلا بنهج سليم ومستقيم وغير مستورد .
الآباء الذين يربون أبناءهم في الحضانات عليهم الا يستغربوا أن يضعهم اولادهم في دور العجزة عندما يصيرون شيوخا. وهذا ما نشاهده في الغرب.
إن لم تكن الأم مضطرة للعمل فإن ترك طفلها في الحضانة عند الغرباء و الدهاب للعمل يعد جريمة في حقه لأنها تحرمها من أول حق له بعد الحق في الحياة الدي هو الحق في حضن أمه خصوصا في الخمس سنوات الأولى من حياته
ثم ما معنى أن يقوم الرجل بآداء نفقة الحضانة وأن تمنح الحضانة للأم في الطلاق إن كانت ستتخلى عنه في المؤسسات الحضانة لمدة لا تقل عن عشر ساعات بين النقل وساعات العمل الثمانية
مع خروج المرأة إلى العمل و حملها للملفات . تم نتيجة لذلك إهمال واضح للطفل . مما نتج عنه تولد شباب منحرفين مدمنين بل منهم المجرمون . فمكان المرأة واضح البيت و تربية الأطفال و هذا ماكان في الزمن الجميل حيث جيلنا و الأجيال السابقة ذات المستوى الرفيع في جميع اللغات و المواد العلمية منها و الأدبية
كم سمعنا من (اتفاقيات) أُبرِمت و كم قرأنا من تصريحات حولها و لكنّنا لم نلمس منها أيّ فائدة تُذكَر… كلامٌ في كلام، و تصريحات في تصريحات، ضياع للوقت فقط و التّظاهُر بمظهر العمل على تنمية البلد،، لا شيء ؟؟
ما علاقة دور الحضانة مع الرقمية ؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا
من يقول أننا لسنا بحاجة للحضانات فهو واهم، توفي زوجي منذ مدة وجيزة و لدي أطفال أصغرهم يبلغ من العمر 8 أشهر و أنا مضطرة للخروج إلى العمل و لا أجد من يرعاه إلى حين عودتي. الحضانات لو كانت متوفرة كانت ستحل مشاكل كثيرة تعاني منها العديد من الأسر، رغم أن لاشيء في الدنيا يعوض غياب الأم عن فلذات كبدها.