بمناسبة اجتماع لـ”مجموعة التركيز الإفريقية” التابعة للتحالف الدولي لمواجهة “داعش”، التي يتولى رئاستها كل من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وإيطاليا، نظم في دولة بنين أمس الأربعاء، أكدت هذه الدول في بيان مشترك صادر عنها أن المجموعة “تعمل كآلية لتنسيق المساعدة التي تركز على المدنيين في مجال مكافحة الإرهاب، من أجل تعزيز قدرة محاربته لدى الدول الإفريقية الأعضاء في التحالف الدولي ضد داعش”.
وأضاف البيان ذاته أن المشاركين في هذا الاجتماع نبهوا إلى أن “المجموعات التابعة لداعش تشكل تهديدا مستمرا لشعوب غرب إفريقيا”، مسجلا أن مجموعة التركيز الإفريقية تعمل على “تقوية وتعزيز أمن الحدود ومكافحة دعاية داعش وجهود التجنيد وبناء قدرة المجتمع على الصمود، وتحسين قدرات أعضاء التحالف للحد من استخدام داعش التمويل غير المشروع، إضافة إلى محاربة العوامل التي تحد من جهود مكافحة الإرهاب”.
وأكد المصدر عينه أن أعضاء المجموعة الإفريقية سيواصلون تبادل أفضل الممارسات وتطويرها لبناء قدرات الشركاء ومد ين العون للبلدان التي تطلب المساعدة في مكافحة الإرهاب؛ إذ شددت الدول الأربع التي ترأس المجموعة على أن “التحالف الدولي لهزيمة داعش سيظل ملتزما بمواجهة هذا التنظيم في غرب إفريقيا وفي أماكن أخرى من العالم”.
سياسة فعالة
تفاعلا مع سؤال حول المشاركة المغربية في هذا الاجتماع، قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، إن “هذه المشاركة تندرج في إطار قناعة المغرب المبدئية بضرورة الانخراط في الجهود الدولية والإقليمية للتصدي للإرهاب ومكافحته”، مضيفا أن “المغرب عضو في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تولى رئاسته لثلاث ولايات متتالية، بشكل مشترك مع كل من هولندا خلال الفترة ما بين 2015 و2019، وكندا ما بين 2019 و2022، والاتحاد الأوروبي منذ شتنبر 2022، وعضو كذلك في مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف التابعة للتحالف الدولي ضد داعش”.
وأضاف البراق أن “الرباط تولي اهتمامًا كبيرًا لمواجهة التحديات الإرهابية، إذ تبنت نهجًا وطنيًا متكاملًا ومندمجا ومقاربة وطنية واضحة المعالم في مجال مكافحة الإرهاب، وتبنت الإستراتيجية الوطنية الشاملة لمكافحة الإرهاب والإستراتيجية الوطنية للوقاية من التطرف”، وزاد أن “هذه المقاربة الواقعية والفعالة تعكس استعداد المغرب لمواجهة التهديد الإرهابي المتغير”، موضحا أن “المغرب تبنى كذلك سياسة جنائية وطنية لمكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف، بسن ترسانة تشريعية تتعلق بقانون مكافحة الإرهاب الذي تم سنه في 2003، وتم تعديله في 2015، ويتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178”.
وفي مجال محاربة تمويل الإرهاب، أورد المتحدث ذاته أن “المغرب عضو أساسي في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ ثم إن الهيئة الوطنية للمعلومات المالية لها تجربة متميزة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهي فاعل عضو في مجموعة ‘إيغمونت’ للتحريات المالية”، مشيرا إلى أن “المملكة قامت سنة 2021 بتعزيز ترسانتها القانونية بسن تشريعات أكثر صرامة لمكافحة غسيل الأموال، بما يتماشى مع معايير مجموعة العمل المالي؛ إضافة إلى المجهودات المبذولة في مجال تكوين الموارد البشرية وإيلاء أهمية كبرى للتنمية البشرية في إستراتيجية مكافحة التطرف”.
وجهة إستراتيجية دولية
في هذا السياق، أكد البراق أن “الرباط على مدى سنوات طويلة، وخاصة بعد أحداث 11 شتنبر بالولايات المتحدة، تحولت إلى وجهة إستراتيجية لدى الأجهزة الأمنية الدولية من أجل مساعدتها على مواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية”، مردفا: “هنا نتذكر عددا من اللحظات التي قدم فيها المغرب معطيات دقيقة جدا مكنت من إحباط عمليات إرهابية وشيكة، وتجنيب دول صديقة حمامات دم حقيقية، إذ تمكنت المصالح الأمنية المغربية من القيام بعمليات نوعية عابرة للقارات من أجل توفير معلومات استخباراتية دقيقة قادت إلى توقيف متورطين في أحداث إرهابية في أوروبا ومختلف أنحاء العالم”.
وأشار الخبير ذاته إلى أن “المغرب طور إستراتيجيات مُحكمة لتحقيق الشراكة الإستراتيجية بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني والوكالات الأمريكية لتطبيق القانون، خاصة مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ومكتب مكافحة المخدرات”، لافتا إلى أن هذه العوامل “جعلت من التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب والتطرف محط اهتمام عدد من الدول”.
انخراط مغربي
“المملكة المغربية عبرت عن انخراطها الدائم والتزامها الواضح بدعم كل الجهود المشتركة لتعزيز الإنذار المبكر والدبلوماسية الوقائية في الوقاية من التهديدات الأمنية التي تواجهها القارة بشكل خطير، وتعيق باستمرار تحقيق الأهداف الرئيسية لأجندة 2036 للمنظمة الإفريقية، وكذا أهداف التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة”، يسجل البراق، الذي أوضح أن “المغرب يلعب دورًا رياديًا في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في إفريقيا، ويسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستوى القاري من خلال التعاون والتبادل مع الدول الأخرى في المنطقة”.
في هذا الصدد شدد المصرح لهسبريس على أن “النموذج المغربي لمكافحة الإرهاب والتطرف مصدر إلهام واهتمام العديد من الدول الإفريقية التي تسعى إلى الاستفادة من تجربته وتطبيقها في إستراتيجياتها الوطنية، إذ إن المغرب دائمًا ما يؤكد على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية ومتعددة الأبعاد لمكافحة التهديدات الإرهابية وتعزيز الاستجابة الفعالة والمتكاملة؛ وتتمثل هذه المقاربة في ثلاثية السلم والأمن والتنمية، التي يعتبر المزج المتوازن بينها أمرًا حاسمًا لمواجهة التهديدات الخطيرة”.
وخلص الخبير الدولي في تدبير المخاطر إلى أن “الرباط من خلال تبنيها مقاربة شمولية في مكافحة الإرهاب والتطرف تسعى إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتبادل الخبرات والمعلومات، وتعزيز الشراكات المشتركة في هذا المجال؛ إذ تتمثل أهدافها في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التنمية الشاملة وتحقيق رفاهية المجتمعات في إفريقيا”.
لو كانت داعي صحيحة لشهدناهم يدافعون عن غزة . جماعة داعي وجدت لقضاء مأرب للولايات المتحدة و اخوانها و انتهوا منها
داعش هو الفقر وغلاء المعيشة والسياسيون الفاسدون. داعش الإرهابية أنشأتها الأنظمة العربية والصهيونية لمحاربة مظاهر التدين والإسلام الحقيقي. حرب غزة فضحتكم جميعا .
التهديد الحقيقي هو الهدر المدرسي الذي يعرفه المغرب والحكومة لا تبالي مع الأسف.
حبذا لو كان هذا التعاون يستهدف الفقر، التهميش، الصحة والسكن اللائق لكان أحسن شيء تقدموه للمواطن المغربي خصوصا والافريقي عموما أما مسرحية داعش فقد أكل عليها الدهر وشرب
داعش تمثل الإسلام داعش , لاتمثل الإسلام أي الرأيين صحيح
* قوَّس علينا الأعداء ، لقد كلفنا إسرائيل و أمريكا مسبقاً للدفاع عنّا . ها هم تخلوا علينا مؤقتاً
و تركونا فريسة لبني كردل ، وجدوا الدجاج الأبيض غالي و أرادوا أن يعوضوا بنا . متى
تنتهي إسرائيل ، لتعود لحمايتنا ؟ مع بداية حرب غزة ، قام الأعداء بعمليات إرهابية كبيرة
و كثيرة في مدينة السمارة .
داعش هي اسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهم
كل شيئ اصبح واضح للعيان
est ce que l’Algérie était présente ?
مازالين عاقلين على داعش
إرهاب الكيان الصهيوني أكبر 1000 مر ة من “إرهابهم”
هذه صناعة و ابتكار الولايات المتحده الامريكيه و اسرائيل لتخريب العالم الاسلامي و إلباسه تهمة الارهاب ،طبعا العرب من ضمن هذا الفضاء الكبير من العالم ، كل ما يترتب على الدولة الإسلامية المصطنعة في العراق و سوريا يخدم الأنظمة العربية المصطنعة أصلا من طرف نفس المستعمر الذي عاد ليقضي على ماتبقى …
إضعاف الدول العربية والإسلامية تفقيرها تجويعها إذلالها جعلها تبعية استهلاكية جاهلة مريضة فوضوية…
داعش مشروع صهيوني نجح الى حد كبير في فتح الطريق للولايات المتحدة الأمريكية للهيمنة و السيطرة وفرض أجندتها وهو ما تم و يجري حتى هذه الساعة بدعوى محاربة الارهاب
داعش والقاعدة وأخواتها هي من إنتاج أمريكا وبريطانيا وإسرائيل لتشويه سماحة وقيم ديننا الحنيف.. الخطر الحقيقي الذي يهدد الأمة الإسلامية هو العدو الصهيوني..
النفاق ماذا عن جرائم الاحتلال الصهيونى وجرائمه الوحشية والابادة الجماعية التى ترتكب باسم الدولة اليهودية
داعش صناعة أمريكية صهيونية بتمويل كل من السعودية والإمارات فكيف سنحارب أمريكا داعس ياترى؟؟؟ انها تضحك على المغفلين .
اكبر تهديد يهدد الامن الداخلي وسيادة الوطن والوحدة الاجتماعية هو دخول الاف المهاجرين الافارقة الغير الشرعيين والغير النافعين الهاربين من الانقلابات العسكرية والفقر الى بلدنا بدون حسيب ولا رقيب
مخطط صنع وفصل من طرف امريكا والغرب من اجل العرب والمسلمين. حتى تكون لهم دريعة لاحتلال الدول
ونهب ثرواتها . العراق وافغانستان وسوريا و العديد من الدول . واخر شيء ضرب سمعة المسلمين في اوروبا
حتى يتم قمع ونشر الاسلام في اوروبا
و ماذا عن الدواعش الاسرائليين الذين يبيدون اطفال غزة ضلما و عدوانا. الدواعش الحقيقيين هم من. يصنع الاسلحة و يبتكر الحروب لكي يبيعها للشعوب الفقيرة لتتطا حن بينها
ليس هناك تهديد على العالم كله اخطر من الكيان الصهيوني في ارض فلسطين المحتلة
داعش هو الفقر والبطالة والامية ونشر الجهل عبر الزوايا والأضرحة. واش عمركم شفتو واحد لاباس عليه ولا قاري تفركع؟ الحل ساهل وهو فتح آفاق أمام الشباب وتحسين جودة التعليم والصحة وإقفال جميع الأضرحة والزوايا ولما لا هدمهم وبناء مدارس مكانهم ثم دور المسجد يجب ان يعود ويواكب ما يقع في الامة ويعالج مشاكلها ولا يبقى مهمش يملي فقط الخطابات المكتوبة لكي لا يقع الشباب عبر الانترنيت ضحية التطرف.
كفى من الضحك على دقون داعش هو الكيان الصهيوني المحتل القاتل للاطفال و النساء داعش هي كدبت امريكا التي صدقتها الشعوب داعش هي الأسلحة بالاطنان التي يعطونها الصهاينة لقتل الغزويين
أكبر إرهاب هو الإرهاب الإسرائيلي الذي اغتصب ارض فلسطين فقتل أطفالهم و رجالهم و شيوخهم و رمل نساءهم و هدم منازلهم و مستشفياتهم و حاصرهم دون اكل و شرب و قطع الماء و الضوء عليهم.
أليس هذا هو الإرهاب الحقيقي؟
من خلال الصورة فقط التي توضح اخر سيارات الدفع الرباعي والعتاد المتطور يتبين حجم الكذب على الشعوب بفزاعة داعش التي تم صناعتها من طرف المخابرات الامريكية والفرنسية لتكون ذريعة لسلب الدول الافريقية والعربية ثرواتها واستعمارها. ارجوكم لنمر الى شيء اخر لقد مللنا من هذا الفيلم البئيس الذي لم يعد يصدقه حتى الاطفال الرضع.
لماذا داعش لم تضهر في إسرائيل. وضهرت في البلدان التي أرادت تخربها أمريكا لإضعافها. وتتحكم في ترواتها.
كم هو ثمننا ؟ كم هو ثمن المواطن المغربي ؟ ما نحن بالنسبة لكم ؟ الوطن وتعيتون فيه كيفما تريدون .
داعش صناعة استخباراتية لإرهاب المسلمين، والدليل علي ذلك:
-عندما انشغل الغرب بحرب أوكرانيا توقفت العمليات الإرهابية، وتبخرت داعش، وتقاسمت روسيا وأمريكا أرض سوريا.
– لو كان هناك جهاديون في البلاد العربية لما تجرأ يهود إسرائيل على استباحة الدم الفلسطيني بمساعدة مصر والأردن.
و ماذ عن الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي للأمة الإسلامية؟. هذا هو الإرهاب الحقيقي أما داعش فهو صناعة أمريكية إسرائيلية سياسة توهيم الشعوب الإسلامية. ISRAEL ZION TERRORIST
الجماعات المتطرفة التكفيرية،لا تنشأ الا بسبب التخلف و الاستبداد الممارس من طرف الانظمة الحاكمة،رغم ان كلاهما العن من الثاني و سبب الخراب في الدول الاسلامية.