نظم طلبة باحثون في سلك الدكتوراه وقفة احتجاجية أمام إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، رفضا لقرارها القاضي بعدم تمديد مدة تسجيلهم، مع رفض قبول رسائلهم الجاهزة بعد مصادقة الأساتذة المشرفين عليها.
ويتهم الطلبة الباحثون عميد الكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالتمييز بين الطلبة الباحثين، لقبوله بحثين خارج الإطار الزمني، “في عدم احترام للقاعدة القانونية”، وفق تعبير بيان للمحتجين، في حين تم رفض جميع رسائلهم البحثية، معتبرين الخطوة “مساسا خطير بمقتضيات الدستور، وتشكيكا في مصداقية الدولة المغربية أمام المجتمع الدولي”.
وقال المحجوب العياط، دكتور باحث في وحدة الدرس القرآني والعمران البشري، إن “هذا الفوج يتبع نظام الدكتوراه القديم وفق مرسوم 1997، والذي لا يلزم الباحثين بالحضور إلى الكلية”، موضحا أن “العميد رفض تسلم البحوث دون سبب محدد، ودون تقديم سند قانوني لإيجاد الحل المناسب، ودون جواب على استفسارنا حول الوضعية القانونية، مع قبول بحثين فقط من زملائنا دون البقية”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “بعض رسائل الدكتوراه جاهزة للطبع، فيما أخرى عند الأساتذة المشرفين قيد التصحيح، وبعض الباحثين تسلموا الإذن بالطبع”.
من أجل هذا نظمنا وقفة احتجاجية تنديدا بالظلم والحيف، وتأكيدا على ضرورة احترام تكافؤ الفرص، ولمطالبة الجهات المعنية بإيفاد لجنة افتحاص لكشف الحقائق ووضع حد للتجاوزات الإدارية”، يضيف المتحدث ذاته.
اللهم إن هذا منكر، أش هادشي واقع فالمغرب؟ راه كاين لي سبع سنوات أو هو خدام فالبحث، أو فالخر يديرو معاهوم هاكا
الأصل في القانون أن يضمن حقوق المواطنين لا أن يهدرها.وإذا كان عميد هذه الكلية قد أباح لنفسه التحايل عليه تحقيقا لذاك المقصد، فلم لا يكمل حسنته فيعممه مستوعبا لكل الطلبة دون ميز أو إقصاء؟ أم أن في الأمر تصفية لحسابات خاصة يؤدي ضريبتها وثمنها هؤلاء الطلبة؟!! و ما أبهضه من ثمن لو تعلمون!!!
هذه مهزلة وكيل بمكيالين في دولة الحق والقانون..
ماقلتو حتا واحد لالي بغا يخدم لالي يقرا لالي يحرك.. يجب متابعة عميد الكلية وتذكيره أنها ماشي فيرما ديالو..
من الحيف رفض البحوث العلمية للطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه، ونحن في ظرفية يسعى فيها المغرب إلى تحقيق جودة التعليم.
أرى في هذا القرار الصادر عن إدارة كلية مكناس هضما لحقوق الطالب و إجهاضا للبحث العلمي.
ادا كان الحق في التعليم اصبح اليوم في بلد الحرية والقانون تسد الابواب في وجهه فعلى البلد السلام
التعليم حق مكفول عرفا وقانونا . فعار ان نسمع اليوم باحثين ودكاترة ترفض بحوثهم ورسائلهم من طرف المعني بالامر .
فاين تشجيع البحث العلم . وتكوين الاطر . اللهم ان هدا لمنكر .
المشكل لا ينحصر في هذه القضية فهناك أمور كثيرة تعاني منها هذه الكلية والعميد الجديد وجد أمامه ملفات كثيرة خلفها سلفه الذي اختلق هذا المشكل ومشاكل أخرى قبل أن يُطْرد بسبب محاولته الاعتداء على طالب بالسلاح الأبيض، لا بد من تدخل الجهات الوصية لرد الأمور للجادة خصوصا وأن هذا المشكل لا تعانيه الكليات الأخرى
نشكر هسبريس على تغطيتها للوقفة ونأمل أن يصل أصحاب الحق إلى حقهم المشروع في مناقشة بحوثهم وأن لا تضيع سنوات جهدهم سدى، كما نأمل أن تضع الوزارة حلا للتلاعبات التي تشهدها الكلية
ما تفعله إدارة الكلية في حق الطلبة الباحثين من عدم قبول بحوثهم يعتبر ظلما، يجب أن يرفع، لقد صارت إدارة كلية الآداب بتواطئ مع بعض الأساتذة تحكم بغير قانون إلا قانون الزابونية والقبلية المقيتة
نأمل أن يصل صوت المتضررين إلى الضمائر الحية في بلدنا لرفع هذا الحيف عن الطلبة الباحثين.
ما يقع في كلية الآداب مكناس من شطط في استعمال السلطة ومن احتقار للطلبة الباحثين على يد الإداريين في المكلفين بقسم الدراسات العليا، خاصة الموظفة المعلومة وصل إلى حد لا يطاق، وما يحز في القلب هو تواطء الأساتذة في شعبة الدراسات الإسلامية- خاصة "الشيوخ" أساتذة التفسير وعلوم القرآن والفكر الإسلامي. فضيعوا البحث العلمي وصار البحث عن المالح المادية.. فأين الإصدارات العلمية؟ والتأليف؟ والمشاركات في المؤتمرات العمية؟
اسمحولي إن كلية الآذاب بمكناس تحتضر علميا.
أقول هذا الكلام وفي قلبي غصة وحرقة على هذه الكلية العزيزة علي.
هذا سلوك مساس خطير بمقتضيات الدستور والإخلال بروح قواعده، وكذا التشكيك في مصداقية الدولة المغربية أمام المجتمع الدولي والتزاماتها بالمواثيق الدولية التي تمنع أي انتهاك لحقوق الانسان، كالتمييز بين الناس وعدم احترام حقهم في التعليم.
لا تحزنوا وجد فقط اللجوء للقضاء الإداري الذي أنصف حالات مماثلة بمدينة وجدة رفض العميد سنة 2012 مناقشة اطروحاتهم و قد أصدرت محكمة الاستئناف الإدارية هذا الشهر حكم يقضي بإلغاء قرار الادارة و تاييد الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الادارية بوجدة. يجب اللجوء للقضاء الإداري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقول وبالله التوفيق أن هذا الوضع الذي يعرفه العديد من الطلبة الباحثين في جل جامعات المملكة وبخاصة طلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس هو وضع في نوع من الزبونية والمحسوبية من قبل المسؤولين داخل الكلية، فنجدهم يقبلون بحوث بعض الطلبة وطلبة آخرون مغلوب عليهم، لهذا يجب إعادة النظر في مثل هذا النوع من الممارسات التي لا تليق بمستوى الجامعة المغربية التي لم تجد لها حظا في التصنيف العالمي للجامعات، وحتى لا أنسى الدستور المغربي الجديد جعل المغاربة سواسية أمام القانون وشكراً
تعرف وحدات الماستر والدكتوراه بكلية الآداب مكناس عدة اختلالات وتجاوزات في قبول الطلبة ورفضهم، لن يشفع لك تكوينك العلمي في ولوج الماستر أو الدكتوراه، إذا لم يكن "باك صاحبو" أو عندك جدتك في العرس"، حتى يصل بالأمر ببعضهم إلى قبول أبناء القبيلة أو العائلات فقط.
ويتم الأن تصفية الحسابات فيما بين الأساتذةحيث انقسموا إلى أحلاف وأحزاب، كل بما ليدهم فرحون، والأسوء من ذلك أن منهم من يصفي الحسابات مع تركة فريد الأنصاري رحمه الله والمحسوبين عليه فكريا وووو
إنهم ينتقمون من كل من كان محسوبا على الأنصاري رحمه الله تعالى
ما نراه ونسمع عنه بكلية الآداب بمكناس شئ مؤسف، مع العلم أن هناك جامعات لايزال فيها النظام القديم (نظام وحدات التوين والبحث) ساريا، الدار البيضاء والرباط مثلا، ويعطى للطلبة الباحثين الوقت الكافي لأنجار أطاريحهم بتنسيق مع المشرف. لذلك وجب التدخل في أسرع وقت من أجل تسوية المشكل، فالأمر يتعلق بمصير أجيال، وضرورة متابعة المسؤلين عن هكذا قرارات لاتستند الى أي أساس قانوني
مند ان فتحت عيني وانا ارى امي تكتب وتكتب وتكتب . وكبرت انا ومازالت هي تكتب ، صامدة وصابرة ,
فلما بلغت ثلاث سنوات , سالتها مذا تكتبين يا امي كل يوم ،
فاجابتني بقولها : انني اطلب يا ولدي العلم لانه صمام امان الشعوب ورمز رقيهم وعلامات تقدمهم . وهو ميراث النبوة الخالد .
فهمت شيئا من كلاها وبقي الاخر … مبهما ؟
قلت في نفسي سافهمه مع مرور الزمن ،
وكنت اتضايق في بعض الاحيان حينما لا اجدها دائما معي ، فهي دائما مشغولة . وحينما تشعر بحزني تاتي بجانبي لتروي لي قصص العلم والعلماء .
وتنسى انني طفل ، فلا تحكي قصة الصياد والسمكة والارنب الذكي والذئب المكار ……..
فلما كبرت واصبح عمري سبع سنوات بدات افهم اكثر ، من كلامها ، واعي سر صبرها وكفاحها ، وساندت ابي في تشجيعها لاتمام دراستها
وكان املنا ان نفتتح السنة الجديدة وقد توجهتها جامعتها بتاج العلم ، وكرمتها بقبول بحثها وثمنت جهودها ، كما يفعل جيراننا ،
لكن للاسف ممن يسرق احلامنا ، ويعبث بدكرياتنا ، ويحرق صبرنا
وسنبقى اصحاب حق ، نطالب به . ما حيييينا
فنحن في دولة الحق والقانون ……..والله المستعان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إنه من الظلم و العار منع طلبة ضحوا بأعمارهم و أموالهم و صحتهم من أجل الحصول على شهادة تتوج جهدهم المبذول طوال السنوات العجاف ليجدوا أنفسهم أمام أبواب موصدة ﻻ بعذر مقبول ولا بتفسير معقول إﻻ حسدا من عند أنفسهم
لكم الله يا نور المستقبل لكم الله يا دواء هذه اﻻمة من أسقام الجهل واﻻنحطاط و التقهقر
اصبروا و صابروا
و ما ضاع حق وراءه طالب
واعلم يا أحمد سعيد (التعليق 18) أن لي بنتا أصغر منك قليلا، ولا تعرف لي وجهة سوى:" أبي ذهب إلى المكتبة "، ولا تعرف من أساتذتي غير اسم المشرف على رسالتي … وعندما أدخلت عليها بحث الرسالة لأول مرة سألتني ما هذا فأجابت قبل أن أجيبها: هذا كتابة أبي… قلت: نعم … ففرحت بفرحها…
لكن عميد كلية الآداب مكناس يريد قتل فرحتها … فهيهات منا الاستكانة إلى الظلم والظالمين… والله المستعان.
ان هذا التمييز ينافي الحقوق المعمول بها في القانون المنظم للبحث العلمي، إذ أن أصل البحث العلمي تطوع للباحث رغبة منه في تطوير مجال البحث الذي اشتغل به، ومنه لا يمكن الحكم على أن هذا عمل غير مقبول وآخر مقبول إلا بالمعايير العلمية التي تحكمها لجنة المناقشة، بكل حياد وموضوعية علمية.
الحق معكم .
وما ضاع حق ورائه طالبه.
بسم الله الرحمان الرحيم
إن ما أقدمت عليه ادارة كلية الاداب مكناس في شخص السيد العميد تصرف خطير,فحرمان الطلبة الباحثين من حق ايداع رسائل الدكتوراه لدى المصلحة المعنية قرار جائر لا يستند إلى مبررات قانونية أو علمية.و لقد قابلت السيد العميد شخصيا باعتباري من ضحايا هذا الاقصاء المشؤوم فلم يستطع تقديم مبرر قانوني مقنع,فكل تأويلاته وادعاءاته لا علاقة لها بنظام الدكتوراه في نظامها القديم وهو القانون الذي يحكمنا.
يا اخو اني نحن جميعا مغاربة ونحب وطننا الحبيب،والسيد العميد لم يفعل سوى الصواب ،انتم تكاسلتم ولم تهتموا تريدون فقط الدكتو راه بمرتبة الشرف دون عناء؛ ولكن الحمدو لله وجدتم الرجل النبيل الصادق وهو رمز للوطنية الصادقة التي تغار على مصلحة المواطن، اني احييك سيدي العميد ودمت لخدمة الصالح العام
السلام عليكم
المشكلة ان هذه الكلية تداخلت فيها مجموعة من العوامل لتصل الى ما وصلت اليه، فشعبة الدراسات الاسلامية تعاني عدة مشاكل من بينها تواطؤ بعض اساتذة الشعبة مع العميد الجيد في هذا الملف و الطلبة الباحثون من الدرس القراني هم اكباش فداء.