شهد قطاع الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء خطوة احتجاجية قادها مستخدمو وأطر القطاع تحت إشراف الاتحاد المغربي للشغل، تمثلت في حمل الشارات الحمراء، وذلك تعبيرا عن رفضهم لما يعتبرونه تراجعا في أوضاعهم المهنية والاجتماعية. وأكدت النقابة أن نسبة المشاركة في هذه الخطوة بلغت 100 في المائة، معتبرة أن ذلك يعكس حجم الاحتقان داخل المؤسسة.
وأوضحت النقابة أن هذه المحطة الاحتجاجية جاءت بعد تعثر الحوار مع الإدارة، في وقت يطالب فيه العاملون بتحسين ظروف العمل والرفع من الأجور بما يتناسب مع حجم المهام التي يتحملونها، خاصة أنهم يؤمنون يوميا تنقل مئات الآلاف من المواطنين منذ انطلاق الخدمة سنة 2012. كما انتقدت النقابة غياب امتيازات اجتماعية أساسية لفائدة المستخدمين، من بينها الاستفادة من التنقل المجاني عبر الطرامواي والباصواي.
ودعت النقابة الإدارة والجهات الوصية إلى فتح حوار جدي من أجل معالجة مطالب الشغيلة وتفادي تفاقم التوتر الاجتماعي داخل هذا المرفق الحيوي، مؤكدة استمرار التعبئة النقابية إلى حين تحقيق المطالب التي تعتبرها عادلة ومشروعة، مع التشديد على أهمية الحفاظ على جودة خدمات النقل العمومي لفائدة سكان العاصمة الاقتصادية.
هاد الاتحاد المغربي للشغل مغادي يرتاح حتى يلوح الطرامواي فالهوية و يدير ليه فاييت بحال RTAC و الراحة و السلام و أمان و الزهراوي ……
ما ضاع حق ورائه مُطالِب، تحية عالية للنقابة الاتحاد المغربي للشغل و هذه مناسبة الإشادة بقرار محكمة العدل الدولية في شأن قانون الاضراب عاش التضامن العمالي عاشت الحرية النقابية الخزي و العار لمنتهكي الحق النقابي
اعذروني إن كان سائق الترامواي ملزما بتأدية ثمن التذكرة خارج أوقات خدمته فلم أجد ما أصف به هذه الإدارة عير أنها جيعانة