خرج عشرات الآلاف من الإسبان، اليوم السبت، في تظاهرات حاشدة بمدريد ومدن أخرى احتجاجا على ارتفاع تكاليف السكن، غداة إسقاط البرلمان مشروعين قدمتهما حكومة بيدرو سانشيز لمعالجة الأزمة، في وقت تتسع فيه رقعة الغضب بسبب الإيجارات وصعوبة الحصول على مساكن بأسعار مناسبة.
وقدرت السلطات عدد المشاركين في مسيرة العاصمة بنحو 70 ألف شخص، فيما قال اتحاد المستأجرين المنظم للتحرك إن العدد اقترب من نصف مليون، وسار محتجون خلف لافتة تدعو إلى “الإضراب العام”، بينما يستمر منذ نحو أسبوع اعتصام في وسط مدريد للمطالبة بإجراءات أكثر صرامة في سوق السكن.
وتصاعدت الاحتجاجات عقب قضية ماريكارمن أباسكال، البالغة 87 عاما، التي اضطرت إلى مغادرة شقة أقامت فيها قرابة سبعين عاما بعدما استحوذت شركة على العقار وسعت إلى رفع الإيجار بنسبة 275 في المائة، قبل أن يتم التوصل لاحقا إلى اتفاق يسمح لها بالعودة مقابل إيجار منخفض.
وكان البرلمان الإسباني رفض إجراءات حكومية تضمنت التجديد التلقائي لعقود الإيجار وفرض قيود على إخلاء مستأجرين من الفئات الهشة، فيما تشير تقديرات المصرف المركزي الإسباني إلى عجز يناهز 700 ألف وحدة سكنية.
من اتبع القوة الضاربة مصيره “كحلة زحلة” تحيتي للدكتور م.س.
إسبانيا كان السكن فيها متوفر من خلق أزمة السكن في إسبانيا هم المغاربة عندما عرفت إسبانيا انهيار سوق العقار سنوات 2007 و 2008 و 2009 وتدهور أسعار العقار المغاربة سواء المقيمين باسبانيا أو بدول المهجر الأخرى وحتى المغاربة المقيمين بالمغرب اشتروا عقارات في إسبانيا بكثافة وكانوا يغلقون المنازل ولايكرونها هذا من جهة من جهة أخرى الطلب الكبير الجاليات المغربية المقيمة باسبانيا على العقار في المدن الكبرى والصغرى وحتى البلدات قلص المنازل الفارغة المعدة للكراء ورفع أسعار العقار عاد أصحاب الشقق الذين عاشوا تجارب مريرة مع مستأجرين مغاربة وقدوة الثقة نهائيا في الإيجار وتوقفوا عن تأجير شققهم أو وضعوا شروط تعجيزية ومجحفة وانتقائية لنوعية المستأجر ونظرا لهاته الأسباب وصلت إسبانيا لهاته الدرجة من أزمة السكن المغاربة دمروا إسبانيا للأسف الشديد