انتهت فصول قضية “ريتز كارلتون”، وهو اسم الفندق الذي آوى العشرات من كبار الشخصيات السعودية، بإخراج جميع من فيه، في مشهد كثير الضبابية لم تعلن فيه السلطات السعودية بشكل رسمي أسماء الموقوفين ونوعية التهم الموجهة إليهم. وزاد من تعقيد القضية، اشتراط السلطات السعودية لتسويات مالية مع غالبية الموقوفين قبل إطلاق سراحهم، بدل التوجه نحو الإجراءات القضائية الكفيلة بالبت في اتهامات جسيمة تخصّ الفساد.
القضية التي بدأت قبل ثلاثة أشهر في إطار حملة على الفساد دخلت في منعطف جديد يوم الثلاثاء الماضي، عندما نقلت رويترز عن مسؤول سعودي إطلاق سراح سجناء فندق الخمس نجوم. وقد أكد النائب السعودي في بيان رسمي أنه من أصل 361 شخصاً تم استدعاؤهم للتحقيق، لا يزال 56 منهم رهن الاحتجاز -نُقلوا إلى مكان آخر- لرفض السلطات التسوية معهم بسبب وجود قضايا جنائية أخرى، مشيراً إلى استخلاص 400 مليار ريال (106.7 مليار دولار) من عمليات التسوية، أي تقريباً المبلغ ذاته الذي حدده كهدف للحملة على الفساد، مؤكداً كذلك الإفراج عن الذين”لم تثبت عليهم تهم الفساد، ومن تمت التسوية معهم”.
كما سبق لولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، أن صرّح قبل أسابيع أن 95 بالمئة من الموقوفين وافقوا على التسوية، بينما لم ينل البراءة سوى 1 بالمئة فقط. أما المتبقين، فقد أحيلوا إلى القضاء لرفضهم التسوية رغم ثبوت المخالفات في حقهم، حسب قول الأمير، وهو ما يتعارض مع تصريحات النائب العام الذي قال إن السلطات هي من رفضت التسوية وليس الموقوفين المعنيين.
ومن الشخصيات الشهيرة التي استرجعت حريتها هناك الأمير الملياردير الوليد بن طلال الذي صرّح أن قضيته مجرّد سوء فهم، وأنه عُومل طوال 3 أشهر بشكل جيد، وهناك كذلك رجل الأعمال، مالك مجموعة الـMBC وليد آل إبراهيم. ورغم التأكيدات الصادرة عنهما ببراءتهما من أيّ ملفات فساد، إلّا أن تصريحات مسؤولين سعوديين تشير إلى أن الاثنين وافقا بدورهما على تسويات مالية.
وقد دافعت وسائل إعلام سعودية عن اتباع مبدأ التصالح المالي في القضية، معتبرة أن عدداً من دول العالم تلجأ إلى هذا النهج في قضايا إهدار المال العام حتى تتم إعادة ما تم اختلاسه. لكن في الجانب الآخرـ قد تسود تخوّفات بين المستثمرين الأجانب، الذين تخطّط السعودية لجلبهم إلى البلاد في إطار رؤيتها الاقتصادية الجديدةـ من حقيقة الإجراءات ضد الفساد، ومن إمكانية أن تكون هناك تصفية حسابات في الاعتقالات بما يعبّد طريق ولي العهد لتقليم أظافر من قد يزاحمونه في حكم قوي للمملكة، خاصة مع السرية التي تحيط بمجمل القضية.
“عقوبة يفضلها الفاسدون”
يتحدث عبد العزيز المؤيد، منسق مبادرة “مواطنون بلا قيود”، لـDW عربية، وهي حركة معارضة سعودية، أن كل المتهمين كانوا جزءاً من النظام، بل إن “عدداً منهم متهمين بالفساد في أنظمة دول أخرى، وإن الهدف الحقيقي وراء إيقافهم ليس معاقبتهم، بل منحهم فرصة جديدة في الحرية بعقوبة لا تتجاوز اقتسام غنائم الفساد مع الدولة”. وينتقد المؤيد بشدة إنشاء هيئة لمكافحة الفساد، معتبراً أنها تمثل تجاوزاً للأنظمة القانونية في المملكة التي باتت غير فعالة حسب قوله، خاصة وأن هذه الهيئة مرؤوسة من لدن ولي العهد الذي يتبوأ مناصب متعددة في الدولة.
ويوّضح المؤيد: “عندما يمتلك صاحب القرار الحقيقي سُلطة كهيئة الفساد، فقد يستخدمها ضد أشخاص غير متورطين كآلية ضغط بحقهم”. ويتابع المعارض السعودي أن المواطنين في المملكة “على اقتناع بوجود أشخاص فاسدين فوق القانون لم يتم توقيفهم، فالكثير من الشخصيات في المراكز العليا لديها إثراء غير مشروع”، وأنه في “الوقت الذي تعدّدت فيه التقارير الدولية المؤكدة لوجود فساد بالمملكة، لجأت السلطات إلى هذه الحملة لذر الرماد في العيون”، قبل أن يردف: “كانت هناك هيئة لمحاربة الفساد في عهد الملك عبد الله، لكننا اكتشفنا أن أربعة من أبنائه صاروا اليوم متهمين بالفساد.. هذا تأكيد أن الهيئة السابقة لم تقم بعملها، وهو ما يتكرر مع اللجنة الحالية”.
ويرى المؤيد أن الدولة تحاول حلّ جميع مشاكلها بنهج حلول اقتصادية، لكنها تتغاضى عن إصلاح حقيقي ينهي “انتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة”، وهو ما يعدّ حسب المتحدث أقوى وأخطر من الفساد المالي. لافتاً إلى أن السعودية تعيش مشكلةً ماديةً، بعد صرف الكثير من احتياطات المال، لذلك فهي تريد جلب الاستثمارات عبر تسويق صورة للخارج بوجود حرب على الفساد، لكن النجاح في هذا المسعى، يبقى أمراً صعباً للغاية، بسبب انعدام الشفافية ووجود انتقائية في التوقيفات.
“شرعية الأمير فوق المنافسة”
في الجانب الآخر، يثق محمد بن عبدالله آل زلفة، وهو عضو سابق بمجلس الشورى السعودي، في حملة محاربة الفساد، معتبراً في تصريحات لـDW عربية، أن أكبر دليل على قوتها هو طبيعة الأسماء الموقوفة: “هناك أمراء ووزراء ورجال أعمال كبار، غالبيتهم كانوا شركاء في إشاعة الفساد بالمملكة عبر الاستيلاء على الأموال بطريقة غير مشروعة، أو استغلال النفوذ للإثراء غير المشروع، لذلك وضعتهم الدولة أمام خيارين: الاعتراف وإعادة الأموال، أو المرور إلى القضاء إن رفضوا التسوية”.
لكن لمَ التوقف عند التسوية المالية لوحدها بدل السجن؟ يُجيب آل زلفة: “هناك ظروف خاصة للموقوفين وللدولة هي من حتمت اللجوء إلى خيار التسوية بدل السجن. الدولة حالياً في حاجة إلى المال أكثر من حاجتها إلى سجن المتورطين. كما لا يجب أن ننسى أن الأذى الكبير الذي لحق بسمعة المتورطين هو كذلك نوع من العقاب لهم”. ويُردف المتحدث أن هذه الحملة ستعزز من قوة الاقتصاد السعودي عبر معاقبة الفاسدين الذين كانوا يضرّون بمصالح المستثمرين السعوديين والأجانب.
ويرفض آل زلفة الحديث عن وجود تصفية حسابات في التوقيفات، أو رغبة من ولي العهد في إزاحة من قد يعدّون خصوماً له، مشيراً إلى أن عدة شخصيات موقوفة مقربة من القصر، كانت تستغل نفوذها للإثراء غير المشروع. ويوّضح أكثر: “لا يمكن لأحد من الموقوفين أن ينافس شرعية الأمير حتى يفكر في إزاحتهم، فكلهم بايعوه وبايعوا والده. كما لا يمكن لمن سرق ثروات الوطن أن يتحوّل إلى معارض ويحدث فوضى في البلد بحجة الخلاف مع ولي العهد.. اليوم الرسالة واضحة: لا ثراء عبر الفساد”.
“محاولة لصرف الانتباه”
من جهته يقول غونتر ماير، مدير مركز أبحاث العالم العربي بجامعة ماينز في ألمانيا، في تصريحات لـDW، إن ولي العهد السعودي يتجه حالياً نحو دولة الرجل الواحد حيث تكون الشمولية الركيزة الأساسية، وهو الوضع الذي يخلق له الكثير من المعارضة، لذلك يعمل محمد بن سلمان على إقناع السعوديين بأن الأوضاع داخل البلاد ماضية نحن التحسن، وفي الوقت ذاته، يحاول أن يبعد الانتباه عن ما يمكن أن يجلب إليه انتقادات داخلية، خاصة طريقة تدبير السياسة الخارجية والانفتاح الديني الجزئي الذي بات يميز فترته.
ويوّضح ماير أن أهداف الحرب على الفساد والإصلاحات الاقتصادية متعددة، ومنها أن الأمير يحاول تقوية شعبيته عبر خلق المزيد من وسائل الترفيه داخل المجتمع، وهو ما يظهر من خلال السماح بالحفلات الغنائية في الفضاء العام وبالسماح للنساء بقيادة السيارات، لكن في الآن ذاته، يردف الخبير الألماني، يستمر محمد بن سلمان في كبح حرية الصحافة وفي إبعاد السعوديين عن نقاش السياسة الخارجية للمملكة، خاصة ما يتعلّق بالنتائج الكارثية للحرب في اليمن التي كان هو مهندسها، وكذلك فيما يخصّ فشل السعودية في معركتها ضد نظام الأسد داخل سوريا.
cette argent a ete recuperer grace a l' aide de cia des usa
أقول لكل المنتقدين والمشككين: أنا أتحدى أن أن تقوم بلادك بالمثل لأصغر مختلس من المال العام، لا أن تنتقد قارن ما حصل في السعودية من محاربة للفساد بالمال العام ببلادك؟
تخيل لو نقوم بالمغرب بنفس الخطوة و إحتجاز كل القطط السمينة في الحكومة و رجال الأعمال كم من مبالغ ستسترجع الدولة أكيد ملايير الدولارات . ما حدث بالسعودية غريب جدا و لكنه فعال فالدخول مع هؤلاء في ردهات المحاكم مع قضاء فاسد مرتشي و وسهولة تزوير الوثائق و الشهود بآلمغرب سيصل بك للطريق المسدود . السرقة و النهب بالقانون أظن هذا أفضل حل . إلى ٱن نتوفر على قضاء نزيه لا يصنف في مؤخرة ترتيب الأمم في الشفافية فمستحيل إسترجاع درهم واحد . قرار مثل هذا يحتاج قرار ديكتاتوري و لكنه في الصالح العام . ما إسترجعته السعودية مبلغ خيالي و في نفس الوقت لا يؤثر بتاتا في ثروة الموقوفيين
نطلب من السعودية ان تساعدنا في الضغط على المسعودي لاسترجاع اموال شركة لاسمير.كما نطلب من الله تعالى ان يعين بلدينا وتصبح السعودية اكثر قوة بعد هته الحملة
للمملكة العربية السعودية الشقيقة مستقبل كبير مع محمد بن سلمان MbS.
رجل شهم و عادل . الرجل المناسب في الزمان والمكان .
بفضله وفضل الله ستصبح المملكة العربية السعودية نموذجا يقتدى به في أنحاء العالم العربي المسلم.
وفقه الله لما فيه خير هذه الأمة.
اقول لزهير رقم 3 انك لم تفهم بعد أين تنتمي القطط السمينة كما سميتها أنها ليست من الحكومة المسكينة المسيرة ولا من رجال الأعمال ولاكنها من خدام الدولة ومن حكومة الظل وأغلبهم من المخزن الذي بحوزته حصة الاسد من ثروات البلاد كالسمك والفسفإط والرمال وشركات الاستراد والتصدير والعقار والذهب ووو ولهذا اطلب منك مراجعة معلوماتك.وانا أن قبل محاكمة هؤلاء وجب علينا كمغاربة التحرر من العبودية والتحرك ضد العبودية والعياشة والجهل الذي خرب عقولنا وبيوتنا وان نكون صرحاء في التوجه باصبع الاتهام إلى الأشخاص المفسدين الحقيقيين دون خوف ولا تضليل لأن الله ينصر الدولة العادلة ولو كافرة وشكرا انشر هسبريس ولكم الشكر الجزيل
الأمير طلال يمتلك في رصيده 17 مليار دولار ولكي يخرج سالم دفع 1.5 مليار دولار…
احنا فالمغرب مكرهناش نجمعوا غير نصف المبلغ 100 مليار دولار بغينا غير شي 50 مليار دولار…
المعارضة مسكينة تصدمات شوفوا غير اسبانيا عندها قانون خاص بالاغنياء الذين ثبت فسادهم بدفع المال بدل السجن…..ميسي خير دليل حكم عليه بالسجن سنتين دفعها نقدا. ……
القضاء ياخد وقت طويل و الطريقة في استرجاع الأموال جد فعالة وفي الاخير اللهم شفار واحد اولا الف شفار
الامير السعودي ولي العهد اعطى صفقة للرئيس ترامب ب460 مليار دولار ،، واشترى يخت بنصف مليار دولار ،، ولوحة فنية قريبة من هذا الثمن ، وقبل ايام اشترى اكبر قصر في العالم في باريس بملايين الدولارات ،،، لا ادري هل هي مكافحة للفساد ام تصفية الخصوم والاستفراد بالحكم ؟؟؟ …. اعتقد انها فعلا مكافحة للفساد
هذه مبادرة طيبة و تنقية السعودية من فساد الأغنياء و المسؤولين و إخضاعهم للمحاكم الشرعية بنية إصلاح المجتمع و الذين هم ضد هذه المسألة فأقول لهم بصدق ، هل نحن قادرين على محاسبة المسؤولين كلا ثم كلا ، هذا الأمير و إن كان صغير في السن إلا أنه ذكي في القيادة و السياسة قبل ما يتربع على العرش يريد أن ينظف بلاده من الفساد المسؤولين و زرع خطة محكمة تقتضي العدل بين الفقراء و الأغنياء. و نسأل الله أن يوفق كل ولاة أمورنا لما فيه من الخير و أن ينتقم ممن يريد سوءا بهذه الأمة الإسلامية جميعا.
اعتبرت الولايات المتحدة وذلك اكثر من نصف قرن آل سعود حليفا وفيا لها لكنها اكتشفت وجهها الحقيقي وكان المنظر الامريكي من اصول فرنسية بين ذلك في عرضه الذي تلاه في البنتاغون يوم 10 يوليوز 2002.ويدعى Laurent Muriawiec. باختصار تمكن آل سعود ان يخادعوا أعتى دولة في العالم أما شعبهم مازال اكثرهم في سبات رد على ذلك المجتمعات العربية التي تقدس الجهاد والدين الرسمي لآل سعود.
لو فعلتها ألمانيا أو اليابان لانطلقت ألسنة الإشادة في التعليقات ولكن بما أن الأمر يتعلق بدولة مسلمة شقيقة فلن تسلم من الانتقادات في التعليق. الله يهدينا وصافي.
الدول الديمقراطية تعتمد على القضاء في مثل هاته القضايا حيت لا صوت يعلى على صوت القضاء بما فيهم الرءيس اما قبيلة ال سعود فتعتمد على القانون الدي ورثته من قبيلة ال قريش .
يلاه جمعو لفلوس لترامب راه مسكين محتاج والعجب يا امه ضحكت من جهلها الامم.
أعتقد أن المغرب في حاجة ماسة إلى حملة مثل هذه على الأقل لجمع الأموال من الفاسدين والسارقين اللذين اغتنوا على حساب المال العام لسداد الديون الخارجية للمملكة وانعاش الاقتصاد ولكن من له الجرأة لفتح هذا الملف على الشعب أولا ان يبدأ بعدها يحلها الحلال نتمنى إن شاء الله
في السعودية
لا توجد قبور تعبد من دون الله
لا توجد محلات الخمور, قمار, متبرجات
لا توجد الضريبة
زد على هذا محاربة المفسدين و لو أنهم من الأسرة الحاكمة، و مساعدتهم للدول الإسلامية ماديا كالمغرب مثلا.
السعودية رغم انها تملك مداخيل تفوق 300 مليار دولار في السنة وبامكانها زيادة مائةمليار دولار اخرى ادا طبقت الصريبة على القيمة المضافة وعلى الشركات وتصبح اغنى دولة في العالم رغم كل هدا تحارب المفسدين اما في احد البلدان المداخيل ضعيفة والمفسدين يفعلون مايشاءون
il aurait du commencer par lui même
comment il a eu l'argent pour acheter une toile a 500 millions de dollars et un chateau a 300 millions de dollars et plus et plus
dans ce pays ils que les gens sont traités avec Supprimer le mot répété égalité et comment ca se fait que ceux qui volent des milliards sont retenu dans un hôtel 7 Etoiles alors que les autres voleurs croupissent dans des prisons surpeuplés
si ces gens ont bien dérobé de l'argent publique alors elle est ou la justice et ils sont ou les lois qui protègent l'argent publique
pour ceux qui parlent du Maroc je leur dis Supprimer le mot répété même avec le peu de moyens et ressources qu'on a notre pays progresse très bien et nos dirigeants méritent le respect
السلام عليكم
الامير استرجع اموال اللوحة التي اشترها ب 4000000
بعض المعلقين هداهم الله يتحدثون عن لوحة فنية اشتراها الأمير محمد بن سلمان آل سعود بقرابة نصف مليار دولار، ويختا بنصف مليار دولار، وأعطى صفقة للرئيس ترامب ب460 مليار دولار ، وبعضهم زاد أنه اشترى أكبر قصر في العالم في باريس بملايين الدولارات.. ويتساءل بعضهم هل هذا من محاربة الفساد، وآخرون يعلقون بأنه يجمع ما بدره على هاته المشتريات…
ولكن يقال لهؤلاء جميعا: أثبتوا العرش ثم انقشوا… أثبتوا أنه بالفعل اشترى هاته المشتريات (اليخت/ اللوحة الفنية/القصر)، علما أن شراء اليخت كذب من قبل قريب للأمير، وشراء اللوحة كذب من قبل من اشتراها بالفعل وهو متحف اللوفر بأبو ظبي… لكن البعض يصلح فيه المثل: "عنزة ولو طارت".
وأما بالنسبة للصفقة مع الرئيس الأمريكي فهي صفقة تجارية مخطط لعدد منها منذ زمن وليس وليدة اليوم، وهي عبارة عن صفقة أسلحة وصفقات أخرى لها علاقة بالصناعة والتجارة والنفط لصالح البلدين معا، حيث ستكون شركات صناعية على أرض المملكة كما نشر في حينه… لكن العمى عمى القلب