تُفضّل أغلبية الأسر المغربية موسم العطلة الصيفية، الذي يتم فيه تبادل الزيارات العائلية بشكل مكثف، لإقامة الأعراس التي لا تكاد تخلو من الفرق الموسيقية والفنانين الذين يتم استدعاؤهم لإطراب مسامع الحاضرين. كما تعرف هذه الفترة من كل سنة تنظيم عدد من المواسم والمهرجانات الفنية التي ينتعش معها نشاط هذه الفئة.
في هذا الصدد، قال محمد الخطابي، رئيس الفرع الجهوي للنقابة المغربية للمهن الموسيقية بجهة سوس ماسة، إن أصحاب المهن الموسيقية يعيشون وضعية اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة ارتباط نشاطهم بفترة معينة في السنة، موضحا أنه “من المعروف، منذ القدم، أن نشاط الفنانين الموسيقيين يعرف انتعاشا كبيرا خلال فترة الصيف التي تمتد لثلاثة أشهر مقابل تراجع هذا النشاط في الأشهر المتبقية التي تتميز بقلة الاحتفالات والسهرات الفنية”.
وتساءل المصرح لهسبريس: “هل يكفي العمل لمدة ثلاثة أشهر فقط في السنة أو أقل من ذلك في كثير من الأحيان، لتوفير حاجيات الفنانين وإعالة أسرهم؟”، موضحا أن “عددا منهم يضطرون إلى مزاولة أعمال أخرى لتوفير قوت يومهم؛ ذلك أن الإنتاج الفني بدروه أصبح يعرف صعوبات نتيجة التطورات المتلاحقة التي عرفها المجال، وهو ما أثر بدروه على دخل الفنان”.
وأضاف المتحدث عينه أن “الموسيقيين كانوا، في وقت سابق، يشتغلون في العديد من المواسم خارج العطلة الصيفية؛ لكن أغلب هذه المواسم تحولت، اليوم، إلى مهرجانات تقام غالبا خلال الموسم الصيفي الذي يعرف انتعاش عدد من الأنشطة”.
ودعا رئيس الفرع الجهوي للنقابة المغربية للمهن الموسيقية بجهة سوس ماسة إلى تطوير الصناعة الثقافية المغربية ورد الاعتبار إلى أصحاب المهن الموسيقية، عن طريق تبني “سياسة ثقافية جديدة لخلق دينامية في الصناعة الموسيقية وبالتالي ضمان اشتغال هذه المهن على مدار السنة وعدم ربط نشاطهم بموسم أو بفترة معينة؛ وهو “ما يتطلب من المؤسسات العمومية منها والخاصة، الانخراط في هذه الدينامية، خاصة وزارة الثقافة والاتصال باعتبارها الوصية على هذا القطاع والمسؤولة عن تطويره”، أكد الخطابي.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن “مجهودات بذلت وقوانين أصدرت في هذا الصدد، على غرار القانون المتعلق بالفنان والمهن الفنية؛ إلا أننا ما زلنا في حاجة إلى تنزيل هذه التشريعات على أرض الواقع حتى تنعكس آثارها إيجابا على الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للمهن الموسيقية، خاصة على مستوى ضبط دفاتر تحملات المهرجانات ومعايير تنظيمها”.
يجب ان يساهم الفنانين والاعبين بنصيب مهم من الضرايب المباشرة والغير المباشرة اسوة باخوتهم المواطنين لدعم صناديق الدولة بموارد اضافية و من اجل دمقرطة وشفافية مالية عادلة لكل الطبقات.
ما فائدة هده المهرجانات سوى ضياع الاموال في ضل الازمة و الجفاف الحاد و ارتفاع حرارة ….
لا أفهم لماذا وبأي حق يتم إزعاج حي بأكمله لأن أحدهم يحتفل ؟؟؟ ترى كيف سيواجه دعوات المتضررين؟
الاهم هو ضمان الامن في مثل هذه التظاهرات، و على مصالح الضرائب عدم التساهل مع الشركات المنظمة لهذه الفيستفالات و كذلك الفنانون المشاركون عليهم دفع الضرائب و مستحقات الدولة كاملة.
نسأل الله السلامة والعافية. هاد الشي لخاصنا . الماء ماوجدناه وقال ليك المهرجانات الصيفية . اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا
صافي لم يعد ينقصنا سوى تبذير الأموال الطاءلة على المهرجانات واعطاها لمغنون ياتون من بلدان أخرى ونحن في أمس الحاجة إلى أي درهم منها مع هذا الغلاء الفاحش
اشتقنا لموازين وفنانيه نعم للإستمتاع بالحياة، اخواننا المتشديدن ادعوكم لشجاعة لمواجهة افكاركم بالمنطق والعقل.