تشهد عدد من أرجاء منطقة سوس الاحتفالات بطقوس “بيلماون”، وهي عادات فرجوية تبعث الحياة في شرايين يوميات عيد الأضحى، وتشكل مدينة الدشيرة واحدة من هذه المناطق التي تحتفي ساكنتها بمختلف أجيالها المتعاقبة ولفيف مجتمعها المدني بهذا الحدث الثقافي الاستثنائي المرتبط في كل تفاصيله وجزئياته بمناسبة عيد الأضحى.

وتسود، وفقا للباحث المغربي في الفرجات الأمازيغية وفنون العرض عز الدين الخراط، علاقة جمالية ورمزية بين فرجة “بيلماون” ومناسبة عيد الأضحى، إذ تتخذ الفرجة من العيد مقومات عديدة، “منها ما هو مرتبط بزمن انطلاق الحدث الفرجوي وسياقاته الثقافية والروحية، ويستمد منه في الوقت نفسه مادته الحكائية وأبعاده الدرامية وسروده الفرجوية، وتتضافر هذه العناصر كلها لتجديد وتوطيد الصلة بالماضي وترسيخ الذات الأمازيغية بكل أصالتها وعلاقتها بالهويات المتباينة عبر سيرورة تاريخية محكمة”.

ويرى الخراط، متحدثا إلى هسبريس، أن فرجة “بيلماون” قد “شهدت تحولات عديدة شملت توصيفها الخطابي والأدائي وتنويعات كثيرة دخلت على النماذج الأصلية من الرموز والقيم والعلامات، تنطوي على التناقض والتوافق معا وهي تحاول إنتاج حضورها في الحياة العصرية، ولا يمكن تحديد هذه المتغيرات التي طرأت على الأصول في سيرورة التحول من أجل التكيف مع السياقات الراهنة في هذا النموذج إلا من خلال مقاربة يمكن من خلالها التعرف على الوافد المستعار والدخيل وعلى الأصيل المتحول من العناصر والمكونات الأساسية والثانوية معا”.

تستمد فرجة “بيلماون” عقدها التواصلي، تبعا للباحث عز الدين الخراط، انطلاقا من علاقة الناس، شبابا وشيبا، بهذه الفرجة وبأصولها صرف التقليدية، “ويظهر ذلك من انخراط المواطنين/المتفرجين في تشكيل الهندسة الثقافية لهذا الحدث الفرجوي، بدءا بتشييد البناء السينوغرافي للفضاء، مرورا بتقسيم الأدوار، وتوزيع المهام والمسؤوليات، إذ تعتمد هذه المقاربة التشاركية على كون هؤلاء المنظمين لفرجة بيلماون ينتقلون بسلاسة بين لعب دورين، أحدهما يكمل الآخر، مثل شخوص العرض المسرحي بين مستهلكين للفرجة ومؤدين لها، تستند إلى إشراك الجميع، مؤدين وجمهور، لتتحول الساحات التي تؤشر على سريان فرجة بيلماون إلى ما يشبه خشبة مسرح كبيرة، تتقاطع فوقها أصوات الناس وأفكارهم ووجهات نظرهم حول تدبير العرض وتحققاته السردية والدرامية”.

ومن هذا المنطلق، يتابع المتحدث، “يصير المجال/الساحة/أسايس، نقطة انطلاق وجذب لمجموعة من الأفراد، بغية صناعة فرجة شعبية تستجيب للرغبة في تحقيق تماسك اجتماعي متجانس ينسجم مع الأثر الفني الذي تحققه الفرجة، وتتحول إلى إطار يدعو إلى التركيز على استعمال اللغة في بعدها البراغماتي، بحيث تستعمل تارة بمثابة وسيط لنقل المعلومات وإبلاغها، وتارة أخرى بمثابة مصدر من مصادر الاندماج الاجتماعي، فيندرج البعد الأول في سياق استراتيجي، والثاني في سياق تواصلي، ثم يصبح البعدان محورا تدور في فلكه كل المواقف والأفعال التواصلية التي تؤدي إلى تحقيق التفاهم أو الإجماع”.
تشبه بالنساء ورقص وتقاليد بعيدة كل البعد عن الاسلام و المسلمين لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ( طقوس المجوس ب تحت غطاء التقاليد )
هذا إسمه القرف فينهيا الجمالية في واحد معكر و لايني ماشي راجل بزاف عليهم الرجلة لي يعكرو بحال مونيكة اللهم لا تآخذنا بما فعله السفهاء منا. مهرجان تافه و لا قيمة مضافة غير نشر للفساد و المثلية
كل مرة يزداد الجهل ثم الجهل ثم الجهل هذا المهرجان لا علاقة له لا بالدين و لا بالملة
الجهل والتخلف اي موروث ثقافي لشغل الناس عن هموم اليومية وقلة الحيلة
بحال هاد المناسبات خاص يتحماو قبل ماي تخنشلو تا هوما، علاش لا يولي كرنڤال عالمي يساهم ف جلب السياح لمغريب
بلماون الذي عشته في صباي دخل عليه كثير من الاشكال التنكرية السلبية التي دخلت عليه و منها أصحاب المكياج المقلدين لافاتار و غيرها من الاشكال الأجنبية حبذا لو يعاد تنقيح بلماون مما دخل عليه.
لا جمالية ولاهم يحزنون ، قبح ورداءة واستهجان
أي جمالية هذه في عادات وثنية خارجة عن الإسلام.وتحول هذا المهرجان لملتقى الشواد
عيد الأصحي هو عيد المسلمين
كارنفال هو إحتفال مسيحي كاتوليكي روماني
إنها خرمزة تخلط الأوراق و تحول عيد الأضحى للمسلمين
إلى كرنفال مسيحي يلبسون فيه جلود الماعز و الأغنام
خرمزة تقوم بها فئة مسيرة من الخارج لخلط الأوراق
وإدخال هذا في ذاك ليقول لك في الأخير إنها كذبا وتزويرا
إنها
تقاليد قديمة تنسب لشيء إسمه أمازغ .
عيد الأضحي هو خاص بالمسلمين
يحتفل به العرب المسلمون مند ضهور الإسلام
كارنفال هو إحتفال خاص بالمسيحين الكاتولوكيين كان يحتفل به الرومان
أنثم تخلطون خلطة لا مثيل لها
هادي الأعداء الجزائريين ما لقاوش منين يدوزو ليها باش يقولك حتا هادي ديالنا هي نسجلوها في اليونسكو قبل ما يقولك ديالهم
صحيح انه من الاشياء التراثية التي بقيت لنا و يجب الحفاظ عليها وتعريفها للأجيال الصاعدة كموروث ثقافي دون المساس بالثوابت كديننا الحنيف الذي هو عصمة امرنا ، لكن للأسف هناك من استغل هذه الموروث الثقافي لا فراغ كبته وميوله المريض بدريعة احياء هذا الموروث الثقافي .
الروائح الكريهة في الجلود التي يلبسونها وهدا من الجمالية والعالمية ههههه
هذه وثنية تعود الى زمن الطوطم والاساطير والخرافات تختلط فيها الدماء والرواىح الكريهة بالألوان المتنوعة والماسكات التنكرية والرقص والمخدرات والشذوذ واللواط ….والتمرد على المعتقد الاسلامي و الاعراف والتقاليد والتوجه نحو الحياة البدائية وتجسيد الالحاد والتمرد على كل ما صاغته الانسانية عبر قرون من القيم والأخلاق…
تبا للمنظمين والمساهمين والمشاركين
حسبنا الله ونعم الوكيل هذه طقوس للفرجة كنا نعيشها ونحن صغار مع مايسمى ببوجلود الذي يلبس جلود الأضاحي ويمر بالأزقة لكن حتى هي لم تسلم من التحريف فقد استغلها عبدة الشياطين لترسيخ طقوسهم في ذاكرة الأجيال الجديدة وبث أفكارهم الوثنية
الكثير من العادات الجميلة اندثرت لأسباب متعددة و هذه الإحتفاليات لا ضرر منها إن حافظت على احترامها لتقافة الساكنة و عدم إدخال كثرة الماكياج و التشبه بالهالوين. أما البعض فيسب الموروث المحلي و يدعوا لمنعه و لا يتردد في حضور الفستيفالات في الدول الأخرى إن استطاع إليها سبيلا أو التفرج فيها و التصفيق لها.
واش لزانديان ديال المغرب عندنا…. زيادة كما قال البسطاوي الرجل ماتيديرش العكار لوجهه. . ويدعي انه تراث.
ما صرنا نراه اليوم لايمت بصلة إلى احتفالات بوجلود التي عرفناها منذ الصغر فقد تم تحريفها وإعادة إحياء جذورها الوثنية واستغلال شباب مدمن فارغ من كل القيم الدينية والهوياتية للعب أدوار شيطانية وتسليط الأضواء عليها التطبيل عبر وسائل الإعلام المأجورة والممولة من جهات معادية للمغرب
بصفتي امازيغي حر اتبرا من هده الالوان ومن الشواد
هذه طقوس دخيلة على مجتمعنا الأمازيغي المسلم المعروف بالثقافة و التدين و الحياء و الاخلاق و حب الوطن . تم تحريف هذه العادات من ترفيه و نظافة و مرح الى طقوس شبيهة بالوثنية و تقليد كرنفالات دول اخرى ليست لها تاريخ و لا اخلاق و لا مبادئ.
في العيد كنا ندبح الأضحية
ونحتفل بعيد الأضحى كمسلمين
بجلود هو شخص واحد يلبس جلود الماعز
من البهلوان يخيف الأطفال في القرية .
اليوم 2024
نقلوا لنا صور كارنفال الكاتوليكي الروماني من أوروبة
وقلدوه بفوطوكوبي في الصور و الألبسة
وأدخلوا كارنافال الغربي الكاتوليكي الروماني في بوجلود في عيد الأضحي
الفرق باين
كارنفال 2024 هو كاتوليكي مسيحي لا دخل له في مجتمع عربي مسلم
بوجلود هو شخص واحد يلبس جلد الماعز ويجري وراء الأطفال في القرية .
اهل وناس المغرب ناس رائعين بتقافاتنا المتنوعة ناس فرفوشين يحبون الحياتي. كل الحب لكم اجمل الناس
تمزج الجمالية والرمزية بمنطقة سوس
يا عجباه الجمالية بلبس الجلود النتنة وتقديس اكوش
ومن البلية ما يضحك
نعم ونضحك لكن بالدموع على على تقافة الخرافات
هذه الصباغة في الوجه و الألوان و الشعور الشقراء المستعارة وألبسة الشياطين
و القرون فوق الرأس … ألبسة الشياطين هي مسيحية
لا علاقة له لا مع المغرب ولا مع سوس
إنه تقليد أعمى لكرنفال كاتوليكي مسيحي روماني .
هذه خرافة جديدة تضاف إلى خرافة من صنع كلمة أمورأكوش .
كثرة الخرافات المصنعة .
بوجلود تقليد راسخ ومتجدر في هذه الأرض وقديم قدم الإنسان الامازيغي ، نحتفل به كما نحتفل بالسنة الامازيغية وكل من يحاول أن يحرم علينا تقاليدنا وثقافتنا أن يكف عن ذلك و يترك الامازيغ في حالهم .
أعتقد أن التسمية الصحيحة هي “بويلماون”.
سبحان الله كل التعليقات تُجمع على الاستنكار والنفور من هذه التقاليد باسم الاسلام، وهذا ينم عن سطحية كبيرة في تقييم الأمور. ورغم أنني لست متحمسًا للعديد من الأمور في ثقافتنا بما في ذلك هذه التي أمامنا إلا أنني أُثمن وجودها كما أثمن الحلقة، والطرب الغرناطي والملحون والتبوريدة وعاشوراء…إلخ. هذا تاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا ويجب أن يُحافظ عليها. ومن يريدنا أن نتخلى عنها عن قصد فإنما يدعونا إلى مجتمع طالباني أو داعشي، أما إن كان عن غير قصد فإنه يهرف بما لا يعرف. هناك كرنفالات مختلفة في أوروبا وأمريكا واليابان كمهرجانات الأقنعة في البندقية والهالوين والنوه وما إلى ذلك. لقد استغلها أهلها وروجوا لها فأصبحت مناسبات تجارية وعوامل جذب سياحية تدر الملايير على الدولة ومةاطنيها…أما نحن فالكل يتفلسف ويدعي الطهورية الدينية وإيمانا أكثر من غيره.
أتذكر وأنا صغير لما كنا نذهب للبلاد (أربعاء تغدوين نواحي أيت اورير) كان بويلماون مختلف تماااااما في الزي عن الذي نلاحظ في الصور. مانلاحظ في الصور هو زي قرييبيب جدا من أولائك الذين يمارسون طقوس عبدة ال شي طا ن !!!!!!
و قد نرى قريبا ألوان قوس قزح الذي يفتخرون به المتلوّنون. على العموم، هناك مخططات و أجندات في السر الله وحده أعلم بها.
فرق بين الاحتفال بالتراث بطريقة متحضرة ومابين التشبه بكرنفالات المسخ…ذهبت الفرحة مع الجيل الذهبي
الكثيرون لايرون الاسلام الا في استنكار تقليد أمازيغي عريق هو تقليد بيلماون ، وكأن المغاربة طبقوا جميع تعاليم الاسلام وتحلوا بجميع فضائله ولم يتبقى إلا هذا التقليد الذي يعتبرونه عنصر نشاز لهذا الصفاء الاسلامي الذي لايوجد الا في مخيلتهم، فالمغاربة والمسلمون عموما بعيدون جدا عن أخلاق الاسلام بعد السماء عن الارض، ورغم كثرة المساجد والوعاظ والخطباء فلاشئ يدعو إلى الاطمئنان على أننا فلاع مسلمون حقيقيون، فكل المظاهر السلبية منتشرة فينا، من غياب الاخلاق وغياب التسامح وغياب المحبة وغياب النظافة إلى انتشار الفساد الاخلاقي والسياسي والاقتصادي وغياب التنمية، المسلمون فوضويون وعنصريون وطائفيون ومتخلفون.
عن أي جمالية تتحدثون، البشاعة في أزهى حللها.
صح فالبعد السوسيو مكرو إقتصادي دي ودو المقاربة التشاركية والنموذج المندمج وموزاة المخطط الأخضر الأصفر الأسود القوسوقزحي يجمع على أن ظاهرة مو الجلود أو ما يسطلح عليه بي “بيلماون” الذي يعقب عيد الأضحى ظهرة لابد له من مقاربة ذات أبعاد ومقاربات ومكنزمات شكون مات؟ حيث ومن وكيف على أن الأمر تخربيقة تزربيقة، تراهات وخزعبلات، أتؤمنون بالتراهات وتكفرون بالحقائق التي نراها رأي العين، أولا فشعيرة عيد الاضحى شعيرة تعبدية صرف لمن استطاع إليها سبيلا، ولها أبعاد إقتصادية وإجتماعية جد جد إجابية ولها مفعول السحر على العلاقات الانسانية من تضامن وتعاومن وما إلى ذلك، وتحريك عجلة الاقتصاد النائمة ومثل هكذا مناسبة تحيي إن لم تنعش الكثير من القطاعات الموسمية. ولك ذلك ينضوي تحث سقف العبادة الحقة والصرفة لا التخاريف والخزعبلات وطمس الحقائق وإرضاء أطراف ولو على حساب الدين وتماسك النسيج الاجتماعي.
رموز شيطانية وشرك والعين اليسرى مطفية دلالة على عين الدجال الممسوحة