علمت هسبريس، من مصادر مطلعة، أن النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات أعطت، اليوم الجمعة، تعليماتها قصد إخضاع جثتي شابين للتشريح الطبي من قبل فريق مختص بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني؛ لتحديد سبب الوفاة، بعد العثور عليهما داخل خزان للحبوب “مطمورة” نواحي ابن أحمد.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الشابين، وهما في عقدهما الثاني، تجمع بينهما قرابة عائلية، ينحدران من الجماعة الترابية الخزازرة دائرة ابن أحمد إقليم سطات، نزلا تباعا إلى قاع “المطمورة” الخاصة بتخزين القمح والشعير، قبل أن يتعرضا للاختناق ثم الإغماء، ليفارقا الحياة في ظروف لا تزال قيد البحث التمهيدي.
ولفتت مصادر الجريدة إلى أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي ثلاثاء لولاد “فيني” سرية وجهوية سطات انتقلت، رفقة طاقم الوقاية المدنية وممثل السلطة المحلية، إلى دوار أولاد عزيزي الفرش جماعة الخزازرة نواحي ابن أحمد، حيث انتشلت جثتي الشابين وعاينتهما قبل توجيههما نحو مستودع الأموات لفائدة البحث القضائي المفتوح في الحادث.
يتعرض الشعير المخزن بهده الطريقة البدائية الى الرطوبة،بفعل التساقطات المطرية؛ومن تخمره يتراكم غاز الميتان في المطمورة؛وكل نازل يتعرض للاختناق ؛ادا لم تكن هناك تهوية.
رحمهما الله .أين دور الارشاد الفلاحي؟
كنا بكري كا نمشيو لعروبية و ملي كا يبغي عمي يجبد الزرع كما نقول يفتح فوهة المطمورة في المساء و يتركها مفتوحة الى الغد ثم ينزل هو او احدنا و نملأ الزرع في السطل ثم يطلعو الى الفوق…..كتبت هذا بالدارجة لاجل الفهم السريع…
للأسف ليس هناك توعية بخصوص النزول إلى مكان يتعدم فيه الأوكسجين رحما الله الشابين وكفى من التخزين بطرق غير علمية .
الدارجة مزيان ولكن بعد عليها ثم لان ثم ليست من بنات الدارجة. شكرا لك والرحمة والمغفرة للفقيدين والمواساة القلبية لعائلاتهم
الرجل عبر بالعامية بغرض توصيل الرسالة وتبليغها بأدنى مشقة ممكنة، وأنت انبريت للرد عليه رغم أن هدفه نبيل، وليس هناك شرط في التعليق يفترض الحديث بلغة او طريقة محددة سلفا. رحم الله الضحيتين ورزق أهلهما الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عندنا الكثير من البرامج بمختلف الاذاعات الوطنية نسبة كبيرة منها تعالج قضايا تافهة عوض التركيز على مايشكل خطورة على المواطن كالسخانات وغيرها .النزول الى المطمورة فيه خطر كبير, مات بسببها العشرات كل سنة وسيموت اخرون ,لاننا امة نحتاج توعية على مدار السنة, نطلب لهم الرحمة والمغفرة ولاهلهم الصبر.
اولا نسأل الله أن يرحمهما ويغفر لهما وان يرزق أهلهم صبرا جميلا وعزاؤهم في هدا المصاب الجلل هو ان جزاء موتة كهده هو الجنة لأنها تعادل شهادة في سبيل الله الله يصبرهم. هده القبيلة قريبة جدا من قبيلتي فأنا أيضا من الخزازرة واعرف في هده المنطقة تكون المطامر لها أهمية كبيرة لكن نرجو من العلي القدير أن تتواصل كل القبائل مع المسؤلين لايضاح طريقة الاسخراج للقمح أو الشعير منها بأكثر حيطة والله ينجي الجميع بإذن الله تعالى
كان أجدادنا رحمة الله عليهم بعد فتح المطمورة لوقت معين للتأكد من خلوها من الغازات السامة يشعلون شمعة و يضعونها في سطل وينزلونها فإن انطفأت فهذا معناه انه لا زال الخطر قائما وإن ظلت مشتعلة نزلوا إليها