ارتفاع أسعار المحروقات يسائل حقيقة الاهتمام المغربي بالمخزون الاستراتيجي

ارتفاع أسعار المحروقات يسائل حقيقة الاهتمام المغربي بالمخزون الاستراتيجي
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 17 مارس 2026 - 03:00

أفاد زكرياء كارتي، محلل اقتصادي ومالي، بأن المغرب “لا يتوفر على بنية للأمن الطاقي، ولا يتكئ على احتياطيات استراتيجية حقيقية، بينما الالتزام القانوني بـ60 يوما من المخزون لم يُحترم قطّ منذ عام 1973″، ضاربا المثل بالقدرة التخزينية الفرنسية، مبرزا أن المملكة “لا تتوفر على مصفاة، فقد أُغلقت سامير عام 2015 دون أن تُستبدل، وليس بحوزتنا أي إطار مؤسساتي مخصص لإدارة ذلك المخزون إن وجد”.

وأشار كارتي، في مقال توصلت به جريدة هسبريس بعنوان: “المحروقات: بحثا عن احتياطاتنا الوهمية!”، إلى أن الأزمة الإيرانية التي انفجرت في وجه كل الاقتصادات العالمية تعد “فرصة نادرة للدفع بإنجاز ما تُتيح لنا الأوضاع الاعتيادية الهادئة دائما ترف تأجيله”، وتابع: “بينما نراقب مآلات الصعيد الكبير وغير المحسوب في الشرق الأوسط، هناك ورشتان يجب أن تُفتحا على نحو مستعجل (…) في المغرب ولا يجب أن تكون المباشرة في إنجازهما مثارا لأي جدل وحسابات سياسية”؛ تتعلق الورشة الأولى بالأساس بتصورات “مؤسسية ومالية”، فيما تكون الورشة الثانية “جبائية”.

نص المقال:

108 أيام مقابل أربعة أسابيع: الفجوة التي تقول كل شيء

“تتوفر فرنسا على احتياطيات نفطية استراتيجية تكفي لـ108 أيام، ونحن قادرون على مواجهة أي انقطاع في الإمدادات على أمد أطول”؛ مر هذا التصريح لوزير الاقتصاد الفرنسي، رولان لوسكور، على قناة “BFMTV”، خاطب به الفرنسيين مطمئنا في اليوم التالي لإغلاق مضيق هرمز، دون أن يلتفت إليه أحد في بلادنا أو يُحدث أثرا يُذكر، فإعلان سياسي واقتصادي بهذه الثقة لم يكن ينبغي أن يقرأ بتمعن فقط في بلادنا بل أن يتردد صداه بحجم زلزال سياسي لأنه يكشف الكثير من المستور والمسكوت عنه في استراتيجيتنا الطاقية الوطنية.

ببساطة وفي مفارقة صارخة، تُقابلُ هذا الرقم الذي يشهره الفرنسيون في وجه رأيهم العام: 108 أيام، بل 118 يوما وفق المنهجية الصارمة التي تعتمدها وزارة الاقتصاد الفرنسية، هوّةٌ سحيقة تفصل الاستعداد الفرنسي عن الواقع المغربي، وفي هذه الأثناء، يتجاوز الغازوال في محطات الوقود عبر ربوع الوطن 13 درهما للتر، وربما يبلغ 15 درهما، دون أي مظلة حماية مؤسسية تخفف الصدمة أو تمتصها إلى حين، ودون شبكة أمان تهدئ روع المستهلكين، ودون خطة بديلة واضحة المعالم، في وقت تخبرنا التقديرات بالأسوأ، فالمخزون الفعلي المغربي يقل عن 30 يوما لا غير.

ولنقلها صراحة: لا نتوفر في المغرب على بنية للأمن الطاقي، ولا نتكئ على احتياطيات استراتيجية حقيقية، بينما الالتزام القانوني بـ60 يوما من المخزون لم يُحترم قط منذ عام 1973، لا نتوفر على مصفاة، فقد أُغلقت سامير عام 2015 دون أن تُستبدل، وليس بحوزتنا أي إطار مؤسساتي مخصص لإدارة ذلك المخزون إن وجد، هذا المشهد المربك ليس مرده إلى شح في الموارد، بل هو ببساطة فراغ ناتج عن إخفاق مزدوج لا بد من تشخصيه وتسليط الضوء عليه والاعتراف به بمرارة، ولكن دون مواربة.

ولعلنا في خضم هذا الوضع الحرج لسببين، أولهما: إخفاق الحكومات المتعاقبة في ممارسة دور رقابة صارم حين يتعلق الأمر بأمن التموين، فالعقوبات المنصوص عليها في القانون لم تُطبَّق قط، ولم تُعتبر يوما هذه القضية بالغة الحساسية أولوية مؤسساتية.

أما مكمن الخلل الثاني: فهو إخفاق واضح للقطاع الخاص؛ إذ يقع على موزعي المحروقات أنفسهم التزام قانوني بتشكيل هذه المخزونات والمحافظة عليها، وقد أخلّوا بهذا الالتزام لوقت طويل دون محاسبة، وهكذا الدولة لم تراقب، أما المشغّلون فلم يُنفذوا تعهداتهم، وظل الجميع في دائرة الأمان المريحة دون أن يطرح أحد بجدية هذا السؤال: ماذا سيحدث لو توقفت الإمدادات؟

لكن استكمال هذا التشخيص لمكامن العطب في خطتنا الطاقية الوطنية قد يستدعي أيضا ألّا نقفز على حقيقة أخرى: فقد أحسن المغرب إدارة الاستراتيجية الطاقة بوصفها رهانا سياديا حين تعلق الأمر بالإنتاج، حيث استثمرت المليارات في الطاقة الشمسية والطاقة الريحية، وبنى المغرب مزيجا طاقيا متجددا يُضرب به المثل في القارة، وأظهر طموحا يتجاوز 50% من الطاقات المتجددة في الطاقة المركّبة المنشودة بحلول 2030: هذا الرصيد حقيقي وملموس وتؤكده الأرقام ويستحق الاعتراف، لكن للأسف هذه الرؤية الاستراتيجية توقفت عند الإنتاج، ولم يتطاول طموحنا الوطني نحو البحث عن أسباب الصمود حين تقع الأزمة الكبرى، لم نسأل مرة أخرى أنفسنا بجدية وصرامة: ماذا يحدث لو انقطعت إمدادات المحروقات التي تعتمد عليها البلاد اعتمادا تاما لتلبية احتياجات التنقل والنقل؟ الإنتاج الطاقي السيادي: لا شك كان أولوية، أما أمن التموين والإمدادات فلم يكن كذلك وسقطنا في الخطأ الجسيم.

وهكذا على مدى عقود، لم يتكبد صانع القرار السياسي والاقتصادي عناء طرح السؤال الصعب بالجدية الكافية على المستوى المؤسساتي: “ماذا سيحدث لو توقف الإمداد والتموين؟”، بدا واضحا أن المغرب حين تعلق الأمر بالشراء والبيع والاستيراد والتوزيع: بنى لوجستيك تدفق ولم يشيد بنية أمن طاقي. وبهذا المنطق، الأزمة الإيرانية لم تخلق هذا المطب حيث نتأرجح هذه الأيام، بل فقط جعلت مواصلة تجاهله أمرا يتعذر الاستمرار فيه.

وأقترح لفهم وتحليل حجم هذا التأخر العودة لنفحص ما شيّدته فرنسا خلال أربعين عاما، وهي تواجه الصدمة ذاتها من المسافة الجغرافية عينها.

النموذج الفرنسي: بنية عامة-خاصة من ثلاثة مستويات

يقوم النموذج الفرنسي على مثلث مؤسسي يضم ثلاثة أطراف: “SAGESS” (الشركة المساهمة لإدارة مخزونات الإمداد)، المُنشأة عام 1988، هي المشغّل الفعلي لـ13 مليون طن من المنتجات النفطية الموزعة على مواقع عدة في فرنسا، بتمويل يعتمد بنسبة 90% على السندات مع تصنيف “AA” من وكالة “S&P”، ونموذج خفيف الأصول بالكامل لا تمتلك فيه أي منشأة بصفة مباشرة، ملكيتها خاصة (تعود للمشغلين النفطيين أنفسهم) لكن حوكمتها مُقيَّدة بمندوب حكومي يتمتع بحق النقض في مجلس الإدارة؛ وهكذا لا يمكن اتخاذ أي قرار استراتيجي دون الموافقة الضمنية للدولة، وقد كانت هذه هي الإجابة الفرنسية على السؤال الجوهري: كيف يمكن أن تعهد بأصل استراتيجي إلى أطراف خاصة دون أن تفقد السيطرة؟ كان الحل ليس بالتأميم، بل بإدراج قفل سيادي داخل هيكل من القانون الخاص.

بين “SAGESS” والمشغلين، تتوسط “CPSSP” (اللجنة المهنية للمخزونات النفطية الاستراتيجية) بوصفها حلقة وصل: يفوّض كل مشغّل إليها التزامه القانوني بتكوين المخزونات، فتنقل “CPSSP” هذا الالتزام إلى “SAGESS” وتدفع لها مقابلا ماليا. الحوكمة الهجينة العامة-الخاصة لـ”CPSSP” (13 عضوا في مجلس الإدارة) تضمن الانسجام بين المنطق الصناعي ومتطلبات الأمن الوطني. وفوق هذا المثلث الوطني، تستفيد فرنسا من مستوى ثانٍ من الحماية: عضويتها في وكالة الطاقة الدولية التي يمكن لـ31 دولة عضوا في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن تُطلق مخزوناتها بصورة منسقة في أوقات الأزمات، كما جرى عام 2022 إبان الحرب في أوكرانيا حين ضُخت عشرات الملايين من البراميل في الأسواق، وفي 11 مارس 2026 قرر أعضاء وكالة الطاقة الدولية ضخ 400 مليون برميل في السوق.

ضريبة القيمة المضافة: الدولة المستفيد الأول من كل أزمة

هناك آلية ضريبية يجهلها كثير من المغاربة، لكنهم يدفعون ثمنها في كل ارتفاع للأسعار، هي ضريبة القيمة المضافة على الوقود، المحددة في 10%، مرتبطة بسعر البيع، وهذا التفصيل في سياقنا الحالي يغير كل شيء، فحين ينتقل الغازوال من 10 إلى 13 درهما للتر، ترتفع حصيلة الدولة من الضريبة بما يقارب 30 سنتيما، وهكذا كل صدمة نفطية تُشكل (وفي تناقض صارخ) مكسبا للخزينة، وبينما المواطن والمقاولة يتحملان أعباء ارتفاع الأسعار، الخزينة تجني ثمار الأزمة.

مقترح ملموس: الضريبة الداخلية للاستهلاك المرجعية

ربما قد نحتاج فقط القليل من الجرأة لاجتراح الحلول، وفي هذا السياق قد يكون الإصلاح بسيطا في مبدئه، فالضريبة الداخلية للاستهلاك (TIC) المحددة حاليا في 3.76 درهما للتر بالنسبة للغازوال و2.42 درهما للبنزين، هي ضريبة تُحتسب على الحجم، مستقلة عن سعر البرميل وتُدر عائدا ثابتا بصرف النظر عن مستوى الأسواق، وهذا نقيض ضريبة القيمة المضافة، وما قد نقترحه هو التالي: إلغاء ضريبة القيمة المضافة على الوقود، ورفع الضريبة الداخلية للاستهلاك إلى مستوى مُعايَر يكفل الحياد الجبائي للدولة عند سعر مرجعي للبرميل بـ65 دولارا (المستوى المقابل لسوق بلا توترات جيو-سياسية). دون هذا الحد، تجني الدولة عبئا ضريبيا أعلى مما تحصّله اليوم، وبالإضافة إليه، لا تُدر الزيادة في سعر البرميل دخلا إضافيا للدولة، وبهذا يكون المستهلك محميا من التضخيم التلقائي.

هذه المعادلة الضريبة لا تهدف لحرمان الدولة من موارد مهمة لسياستها الاجتماعية، لكنها آلية قد تكون ناجعة تمنع من أن تجهز كل أزمة نفطية على القدرة الشرائية للأسر وتسحبها لتدهور صامت لا يعرف أين يمكن أن يتوقف، في لحظة جيو-سياسية بالغة الحساسية والتعقيد يبدو معها النظام الدولي مفتوحا على سيناريوهات غير متوقعة.

وهكذا إن كانت الحسابات تحتاج إلى مزيد من التدقيق، فإن الضريبة الداخلية للاستهلاك على الغازوال ينبغي أن ترتفع من 3.76 إلى ما يقارب 4.50 درهما للتر، ومن 2.42 إلى ما يقارب 3.40 درهما للتر بالنسبة للبنزين، بهذا المعنى الخسارة الجبائية للدولة على المدى البعيد تكاد تكون معدومة، أما حماية المستهلك فآنية ومتصاعدة مع ارتفاع سعر البرميل: من ما يقارب 0.50 درهما للتر من الغازوال عند 80 دولارا، إلى ما يقارب 0.80 درهما للتر عند 120 دولارا. وهكذا كلما اشتدت الصدمة، زادت الحماية التي يوفرها هذا الإصلاح.

ورشتان (بل ثلاث) لا تحتملان التأجيل

قد توفر الأزمة الإيرانية التي انفجرت في وجه كل الاقتصادات العالمية فرصة نادرة للدفع بإنجاز ما تُتيح لنا الأوضاع الاعتيادية الهادئة دائما ترف تأجيله، وبينما نراقب مآلات الصعيد الكبير وغير المحسوب في الشرق الأوسط، هناك ورشتان يجب أن تُفتحا على نحو مستعجل هنا في المغرب ولا يجب أن تكون المباشرة في إنجازهما مثارا لأي جدل وحسابات سياسية.

الورشة الأولى بالأساس مؤسسية ومالية، فمادام العائق الرئيسي أمام تطوير المخزونات الاستراتيجية المغربية لا يتعلق في جوهره بالميزانية، بل ذو طابع هيكلي محض، ففي بلادنا لا يوجد هيكل مؤسسي وطني قادر على تجميع تلك المخزونات والإفصاح عنها، والنموذج المُراد إنشاؤه في هذا السياق هو شركة مساهمة مخصصة، يتكوّن رأسمالها من موزعي المحروقات العاملين في السوق الوطنية، حيث هؤلاء المشغلون لديهم أصلا التزام قانوني بالاحتفاظ بمخزونات؛ وعوض إلزامهم بإدارة منشآتهم كل على حدة بصورة مُجزّأة ومنفصلة، يؤطر هذا الهيكل هذه العملية ويضع الشروط والالتزامات وأشكال التدبير، ويرفع ديونه في أسواق رأس المال مع ضمان من الدولة يُخفّض تكلفة التمويل دون أن يُثقل الميزانية العامة بإنفاق مباشر.

وحجر الزاوية في هذا الجهاز هو القفل السيادي إن صح التعبير: مندوب حكومي في مجلس الإدارة بحق النقض. الدولة لا تُرهن ميزانيتها، بل تُقرض توقيعها. وهكذا تولد “SAGESS” مغربية (ولو أن “الحكمة” المغربية بمعناها المجازي خصلة ضاربة في عمق القدم في ثقافتنا المغربية الوطنية).

الورشة الثانية جبائية: وذلك عبر إصلاح “TVA/TIC” المذكور آنفا وينبغي إدراجه في قانون المالية القادم؛ إذ إن كلفته في الميزانية عند السعر المرجعي تكاد تكون معدومة، ولكن شرعيته آنية.

أما القاسم المشترك بين هاتين الورشتين فيمكن أيضا البناء عليه، كلاهما لا تستلزمان موارد استثنائية ولا تكنولوجيا بعيدة المنال، لكنهما ببساطة بحاجة إلى قرار واحد: استكمال ما بدأه المغرب، ولكن هذه المرة بتصميم أكبر على الإنجاز واستفادة من أخطاء الماضي، فلقد استثمرت بلادنا في إنتاج الطاقة السيادية بطموح وانسجام لافت، لكنها مطالبة الآن ودون تأجيل بأن تستثمر بالصرامة ذاتها في أمن تمويناتها الطاقية، وكلا المسارين لا ينفصلان ولا يستقيم نجاح أحدهما دون الآخر، دون ذلك نحن لا نبني سياسة طاقية بل للأسف سياسة تعتريها الشروخ من كل صوب، وهي سياسة منقوصة لا يمكن التعويل عليها.

أما الورشة الثالثة فهي الأكثر تعقيدا بلا منازع: إعادة تشغيل سامير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • sameer
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 03:14

    يجب التنقيب على هذه المادة الحيوية في أنحاء المغرب باكمله لابد انه موجود في بقة ما لم نصل لحد الان إيجادها سواء في اليابس او البحر كيف لبلد مجاور يوجد فيه والآخر بجنبه ملتصق لا يوجد فيه شيئ من المستحيل لماذا يوجد في ايران ويوجد في الخليج

  • فشل السياسيين
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 03:28

    انه منتهى العبث لسياسة الدولة والحكومات المتعاقبة ومعه الإصرار على غلق مصفات لاسمير خصوصا وان هناك أموال من دول خارجية تريد فتح المصفة لتكرير النفط لكن اللوبي الذي يريد تجفيف الكاش من المواطن لأنهم يعلمون ان سلسة المحروقات والتوزيع تؤثر على كامل القطاعات من المواني والمعامل والحقول إلى الأسواق.

    بعد اكثر من سبعين عام على الاستقلال ، تبقى سردية وخطابات وخرجات المسؤولين حول التحول إلى الطاقة الخضراء، الشمسية الهدروجين الريحية ، أنبوب نيجيريا و المراهنة على خرجات من قبيل اكتشاف حقل هنا او هناك..

    إنها مسيرة مسيسة همها الكاش السهل للبترول المهرب من روسيا في البحر الأبيض المتوسط والخضوع لاوامر الدول العضمى لشراء الغاز المسال والمواد الخام البترولية من إسبانيا وجعل كفة الميزان التجاري المغربي تعرف العجز والعملة الصعبة في هروب دائم وعلى ” طبق من دهب” .

    معركة أهل السياسة التي ربحها بنكيران في تفويت قطاع المحروقات لصديقه اخنوش وضرب القدرة الشرائية وإغلاق صندوق المقاصة وجعل المواطن يؤدي ثمن سياسة القروض الدولية وجعل الدولة ترفع يدها على قطاعات مهمة ، دون ان ننسى التضخم والضرائب.

  • تدخل
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 03:29

    لا أفهم كيف يتم الحديث عن مشاريع عملاقة حول الهيدروجين لكن مصفاة واحدة المختصون يجمعون على أهميتها يتم الإصرار على نسفها..أم أن القرارات في هذه البلا مرتبطة بضمان مصالح التماسيح المتغولة المستفيدة في مناخ من التسيب والتغول

  • ZakariaJ
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 03:37

    في مثل هاته الأزمات يبرز وعي و وطنية الشعب من جهة و المسؤولين من جهة أخرى.
    عوظ التهافت على محطات البنزين كان من الأحرى ان يجتنب المواطنون إستعمال السيارات الخاصة و كان من واجب الحكومة توفير وسائل النقل الحظري بثمن جد مناسب و شامل و هاذا يتطلب أن يكون تسيير قطاع النقل الحظري من طرف الجماعات و ليس الخواص.
    و كان يجب تربية و تشجيع المواطنين و الشباب بالخصوص على إستعمال الدراجات الهوائية في تنقلاتهم. وهاته الحلول تتطلب تخصيص ممرات خاصة للدراجات و ايظا لحافلات النقل العمومي.

  • محمد
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 04:05

    لا يهدف الاحتياطي الاستراتيجي إلى تثبيت أسعار المستهلكين، بل إلى ضمان استمرار الأنشطة الحيوية للدولة في حال وقوع أزمة كبرى. ويُعدّ مستوى هذا الاحتياطي سرًا من أسرار الدولة، ويجب ألا يعلم به أعداء أمتنا وخصومها.

  • خالد مكناس
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 04:46

    اللوبي الذي وراء اغلاق لاسامير و عرقلة فتحها ، و على رأسهم وزير من اجل مصلحته الشخصية و مصلحة حاشيته ، يمكن ان يعرض البلاد الى ازمة قلبية قاتلة ، لا احتياطي مريح ، لا وحدة للتكرير لا امان طاقي ، بزاف بزاف واش مشبعوش من تفقير الشعب و الغلاء الفاحش الذي اهلك المواطن المغربي ، لا مخطط اخضر و لا اصفر او ازرق ، لا لحم او سمك في متناول المواطن البسيط ، لذا يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة ، و لكن هذا الشعار الرنان يحرك على مقاسهم .

  • حميد
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 04:48

    اقول واكرر المغرب اسف شديد دوله زجاجيه تلعب على تجميل صورتها في خارج عبر مهرجانات والكره و وكل شيء لا قيمه له اما الواقع فنحن دوله متخلفه فاشله في كل ميادين لا تعلبم لا صحه لا اقتصاد لا اكتفاء فلاحي لا ديمقراطية لا رفاهيه لا النقل عمومي لا شيء اقول بتحسر نحن في طريق مسدود عقليه فاسدين جعلت دوله مريضه اخشي ان ياتي العدو ويتربص بنا فليحفظ الله المغرب

  • عبد العلي
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 05:04

    هناك ورشات أخرى لم تذكر: إنتاج الغاز العضوي الميثان من مخلفات الفلاحة و البترول العضوي الإيثانول من قصب السكر. و هذا ما تفعله ألمانيا و البرازيل و كينيا و أمريكا و خمسون دولة أخرى. ثم هناك تعميم السيارات الكهربائية و السماح للخواص بتركيب الألواح الشمسية على أسطح العمارات و المنازل. و هذه مسائل لا تكلف شيئا. التخزين مجد اقتصاديا لأنه يستفيد من فرق الأسعار لكن أغنياء المغرب و الحكومة مستفيدون من عدم التخزين و يعرقلون أي استراتيجية طاقية حقيقية.

  • Isman
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 05:23

    يجب على الدولة المغربية استرجاع مصفاة لاسمير الى الخدمة ولم مالا بناء مصفاة جديدة وبناء خزانات في الموانئ كاحتياطات في وقت الازمات

  • مواطن
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 05:29

    المغرب انهكه المسؤولين خائني الامانة (تم اغلاق محطة سامير للتخزين بتواطئ مع وزير سابق خان العهد و لم يحاسب حتى الان ) و البرجوازية المغربية الهجينة (الفراقشية) اغلبهم يستثمرون في مشاريع الريع لانها مشاريع لا تحتاج عبئ كثرة المستخدمين مثل معامل القطاع الصناعي يريدون الربح دون صرف الدراهم ولو كانت قليلة
    عند حصول ازمة يتوارون الى الوراء

  • مستهلك مضرور
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 07:12

    الدولة المغربية لا تهتم بالمخزون الإستراتيجي لسبب بسيط لأن الزيادة في ثمن البترول يؤديها المستهلك في النهاية بل الدولة تستفيد من هذه الزيادة لأن محصول الضريبة على المحروقات يرتفع لأن نسبة الضريبة ترتفع مع ارتفاع الثمن، إضافة إلى أن بنية التخزين ستكلف استثمارات كبيرة دون نتيجة على الخزينة، فما دام الحمل على المستهلك فهذا أفضل لها من اتفاقات غير منتجة

  • AMAZIGH
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 09:16

    انا لا اهم ما هة دور الحكومة عندنا هل هي تحمي مصالح المغاربة و مصالح الدولة ام تحمي مصالح شركات المحروقات، ما المشكل اذا استحذتت مناطق تخزن فيها هذه المادة و مواد اخرى اساسية لاستخدامها عند الازمان، الدول المتقدمة و على راسها امريكا تتوفر على مخزن للنفط و الغاز بكميات هائلة لماذا لا نستفيذ من الازمات، يجب تخزين حتى المياه و وضعها في بحيرات بين الجبال لا يصل اليها المواطن و تستعمل عند وقوع ازمات امطار و قلتها.

  • ايكوسان مهدي
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 09:31

    أُغلقت سامير عام 2015 دون أن تُستبدل، وليس بحوزتنا أي إطار مؤسساتي مخصص لإدارة ذلك المخزون إن وجد”.

  • رشيد طنجة
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 10:07

    ماذا بوسعي ان اقول؟ ايام سوداء تنتظر الطبقة الفقير والمتوسطة.من كان سببا في كل هذه المحن ؟ الزعيم الملهم سي بن كيران الذي قام بتحرير المحروقات لنصل الى ما نحن عليه اليوم.السيد اخد اجره بتقاعد سمين ونحن نعاني الامرين.الله ياخود فيه الحق في هذه العواشر

  • brahim
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 11:04

    شركة لاسامير كان عندها خزان استراتيجي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
    توقيف شركة لاسامير هو أكبر خيانة لهذا الوطن وهذا الشعب. وبالمناسبة هذا المسؤول هو نفسه من قضى على فاكهة الهندية المغربية واستورد الهندية المكسيكية ب 30 درهم للكيلو

  • السي الحسين
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 12:19

    أريد من خحلال هذا التعليق شرح معنى éالاحتياط الطاقي” للأميين الجهلة الذين يجادلون في الخوا الخهاوي دون أن يعرفوا معنى “الاحتياط”:
    عندما نتحدث عن إحتياط المخزون الطاقي، خصوصًا المحروقات، فنحن لا نتحدث عن خزانٍ لترف الاستهلاك ولا عن وسيلة لخفض الأسعار كي تواصل ملء سيارتك وكأن سعر برميل النفط لم يرتفع. هذا هو الفهم السطحي والخاطئ لدى الكثير من الجهلة الأميين.

    المخزون الاستراتيجي يُبنى لمواجهة الأزمات والانقطاعات، لا لتملأ سيارتك بثمن بخس وكأن ليس هناك أزمة، لكي تستمر في استعمال الشقفة ديالك.

    الاحتياطي موجود لضمان استمرارية الخدمات الحيوية:
    تشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات
    تأمين تحركات قوات الأمن والشرطة والإطفاء
    تغطية حاجيات النقل اللوجستي للبضائع الأساسية عبر مختلف مناطق المغرب.
    كما يُستخدم للحفاظ على سلاسل التوريد ومنع انهيار السوق في حالات الطوارئ.
    أما من يضن بأن المخزون موجود ليضخ في السوق لخفض الأسعار، لتبديد مورد استراتيجي فهو غبي وجاهل.
    المخزون صمام أمان وطني يُستعمل بحكمة وفي اللحظات الحرجة، لا لإرضاء نزوات الاستهلاك أو تبرير التبذير.

  • السي الحسين
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 13:17

    والله إن أنفاسي تضيق عندما أقرأ تعليقات يزعمون أن تشغيل «لسامير» كان سيمنع أزمة المحروقات أو سيخفض أسعارها في محطات التوزيع. هذا كلام يردده من يجهل واقع القطاع، ومن اعتاد البحث عن شماعات يعلق عليها فشله، كما يفعل طائر «الوقواق الأوروبي (Common Cuckoo)» الذي يضع بيضه في أعشاش الآخرين.
    «لسامير» لا تصنع المازوط وليسانس ولا تخلقه من العدم، بل تعتمد على استيراد الخام من الخارج، خصوصًا من مناطق تعرف اضطرابات وتوترات مستمرة، وعلى رأسها الشرق الأوسط.
    وحتى لو اشتغلت في ظروف طبيعية، فلن تخفض أسعار المحروقات، لأن تكلفة التكرير فيها أعلى بكثير مقارنة بمصافٍ حديثة ومتطورة نستورِد منها منتجات مكررة بتكلفة أقل.
    يا جهلة! المشكل ليس في وجود المصفاة أو توقفها، بل في كلفة شراء المادة الأولية وتكلفة التصفية.
    عندما ترتفع الأسعار عالميًا، أو تضطرب سلاسل الإمداد، أو تتعطل طرق الشحن، فإن أي مصفاة تصبح عاجزة عن ضمان التزويد المنتظم.
    فكيف يمكن الحديث عن أن “لسمير” ستوفر المحروقالت وتخفيض الأثمان مع ارتفاع تكلفة إنتاجها، وفي ظل أسواق دولية ملتهبة وإمدادات غير مستقرة؟

  • brahim
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 14:32

    إلى اسي لحسين
    كلامك ينم عن تكبر ووصف للآخرين بالجهل والغباء. هذه للأسف هي الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع الشعب

  • brahim
    الثلاثاء 17 مارس 2026 - 15:28

    هم عارفين مصالحهم، زادو لكل أعوان السلطة بما فيهم القاضي والقايد وكلهم كيبداو بصالير 20.000 درهم وأكثر. السيارة والمازوط والسكن فابور.
    نحن الشعب؟ السميك 3000 درهم، اعطاونا الكوورة وموازين ومهرجان الضحك، واسي الحسين كيجي يعطينا دروس في الكومنتيرات

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 1

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش