أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، تسجيل حالتيْ وفاة جديدتين بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “عدد ضحايا المجاعة يرتفع، بهاتين الحالتين، إلى 271 شهيدا؛ من بينهم 112 طفلا”.
وكانت الوزارة سالفة الذكر أكدت أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة بالتفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها إلى المجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل.
لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
ننتظر سفينة نوح لان الفساد عم الارض والعباد .. فقط القسام جعلتنا نقول يارب صدقت وآمنت
الجوع# العطش # الحرارة # العراء# الدمارالشامل للحجر والشجر# القتل# الإغتيال# الحررررررررب # #التهجير
يا أحرار العالم أوقفوا هذا الظلم
ارتفاع ضحايا التجويع في قطاع غزة. لو سمحت مصر لمئات الشاحنات الجزائرية المحملة بأجود المنتجات الغذائية العربية والإفريقية، والتي لا تزال تنتظر في الجزائر، بالدخول إلى قطاع غزة، لما مات أحد في القطاع المحاصر.
مجاعة غزة وسمة عار على جبين الأنظمة العربية وعلى جباه زعماء ورؤساء من ورق.اسماءهم ستدون في مزبلة التاريخ ،أسود على شعوبهم وقطط اليفة عند أمريكا واليهود.إنها المذلة المطلقة
على المسلمين قاطبة ان يغيرو من عقليتهم وينفتحو عن العالم وان يقبلو التعايش والسلام مع من ليس على ملتهم
ليست غزة وحدها من تعاني من ظلم بل كل مسلمين ودالك بسبب عقليتهم الإقصائية و تكفيرية التي تجعل العالم ينفر منهم
الجزائر تقف مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، وهي مستعدة وراغبة في تطعيم كل المحاصرين في قطاع غزة بأفضل أنواع الغذاء، شريطة أن تسمح لها مصر بذلك.
ويجب على العالم أن يعلم أن آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية داخل الجزائر لا تزال تنتظر موافقة الرئيس السيسي لبدء رحلتها إلى قطاع غزة المحاصر.
لقد أطعم الرئيس عبد المجيد تبون الشعب التونسي بأكمله. فكيف لا يُطعم مليوني شخص محاصر في قطاع غزة؟ العائق الأول والأخير هو مصر.
اللهم إنا نعلم اننا كلنا مسؤول عما يعانوه إخواننا وكل حسب مسؤوليته ومستواه فاللهم إنا نلجأ منك إليك فاللهم اصنع منا رجالا يدافعون عن أنفسهم وعن إخوانهم فماقيمنا ونحن نسافر ونرقص ونغني واخواااااااننا وبناااائنا يموتون جوعاً فعلا ماجاتش معانا
لقد أطعم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الشعب التونسي بأكمله. فكيف لا يفعل الشيء نفسه لمليوني شخص فقط في قطاع غزة؟ إن تعنت الرئيس عبد الفتاح السيسي يكشف الحقيقة.
أحقر بشرية على وجه الأرض بعد الحرب العالمية الثانية ، يتفرجون على شعب غزة الأعزل وهم يموتون بالتقسيط جوعا وعطشا ومرضا ونزيفا ونفادا للدواء ، وتجدهم في المقابل يتحدثون عن الرفق بالحيوانات بل ويدافعون بشراسة عن حق الحيونات في العيش .
فقط الشطارة بالادانة.الحل بالتحديث والتطوير في المنطقة والعودة الى كتاب الله.والتوقف عن متابعة اقوال فلان وعلان.وعندها سوف ينصرنا الله.