ارتفاع كبير يطال أسعار مواد استهلاكية قبيل ساعات من حلول شهر رمضان

ارتفاع كبير يطال أسعار مواد استهلاكية قبيل ساعات من حلول شهر رمضان
صورة: منير امحيمدات
الإثنين 11 مارس 2024 - 10:00

قبل ساعات من حلول شهر رمضان المبارك؛ سجلت عدد من المواد الاستهلاكية الرئيسية قفزة كبيرة في الأسعار نتيجة الإقبال المتزايد عليها من طرف الأسر المغربية، خاصة بالنسبة للأسماك وبعض أنواع القطاني والمكسرات.

عدلي محمد، صاحب محل لبيع الأسماك بمدينة القنيطرة، أقر بأن الأسعار شهدت ارتفاعا كبيرا في الأيام القليلة الماضية قبل حلول شهر الصيام، مرجعا ذلك إلى قلة المنتوج وارتفاع الطلب.

وقال عدلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الإقبال على “السمك يشهد ارتفاعا كبيرا في الأيام التي تسبق شهر رمضان”، مؤكدا أن بعض الأنواع تضاعف سعرها مثل “الميرلان” كبير الحجم، الذي بلغ سعره 90 درهما في الوقت الذي كان في السابق بين 40 و50 درهما، فيما بلغ سعر “القيمرون” 140 درهما بعدما كان في حدود 70 إلى 80 درهما.

وأضاف أن أسعار “الحوت الكبير” مثل القرش وأبي سيف، إضافة إلى الأخطبوط، تضاعفت بدورها نتيجة الإقبال الكبير عليها، واستعمالها من قبل الأسر في إعداد “البسطيلة” و”البريوات” التي تزين مائدة الإفطار في رمضان.

وأوضح عدلي أن سوء الأحوال الجوية التي عمت سواحل البلاد في الأيام الأخيرة كانت سببا رئيسيا في ارتفاع الأسعار نتيجة قلة الكميات المحصلة في عمليات الصيد بمختلف موانئ البلاد، متوقعا أن تستقر الأسعار في النصف الثاني من شهر رمضان.

وغير بعيد عن بائع السمك زارت هسبريس صاحب محل لبيع المواد الأساسية، بدا متشائما من تراجع الإقبال ونسبة الاستهلاك، مؤكدا أن الوضع “صعب ويتجه نحو التراجع يوما بعد يوم”.

وقال حسن الخياري: “الحركة التجارية ضعيفة ولم نعد نبيع كما كنا في السابق رغم العواشر”، مضيفا أن “الأسعار تعرف نوعا من الاستقرار باستثناء بعض المواد”.

واعتبر الخياري، في تصريحه، أن “أسعار الحمص والسمسم والفول السوداني عرفت ارتفاعا كبير ا مقارنة بالسنة الماضية”، مشيرا إلى أن “سعر الحمص وصل إلى 30 درهما، والسمسم 60 درهما بعدما كان لا يتعدى ثمنه 25 درهما خلال السنة الماضية”.

وأضاف أن اللوز الذي كان يباع بـ60 درهما بات سعره اليوم 90 درهما إلى 100 درهم، مشيرا إلى أن “اللوازم التي تدخل في إعداد السفوف أو سلو كلها سجلت ارتفاعا يفوق 40 بالمائة”. وأكد أن الوضع يسير نحو الأسوأ، وأن التجار الصغار يتجهون إلى الإغلاق.

وحول أسباب هذه الارتفاعات، ذهب الخياري إلى أن الأمر يرتبط بـ”المضاربة والاحتكار”، لافتا إلى أن المواد متوفرة في السوق، إلا أن المضاربين “يسيطرون ويبيعون بالثمن الذي يريدونه”.

وشدد التاجر عينه على ضرورة تفعيل المراقبة والضرب بيد من حديد على هؤلاء المحتكرين، وقال إن “أصحاب الأموال يشترون السلع ويحتفظون بها في المخازن حتى تصل العواشر ويبيعون بأسعار مرتفعة”، مبرزا أن الاحتكار والمضاربة “يستفيد منهما واحد فيما يتضرر العشرات، وهذا ليس عدلا”.

وفي تعليقه على الموضوع، أوضح بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أن السوق المغربية سوق حرة، وارتفاع الأسعار يخضع للعرض والطلب، وأن المورد يشتغل من أجل الربح.

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “نسجل دائما في أواخر شعبان وبداية رمضان ارتفاعا في أسعار المواد الأكثر استهلاكا في رمضان، مثل القطاني والخضر واللحوم، لأن هناك تهافتا على الموردين”.

وتابع قائلا: “مع الأسف، المستهلك ما زال إلى حد الآن، بعد مرور 20 سنة على سن قانون حرية الأسعار والمنافسة، لم يستوعب بأن الأسعار حرة، ويظن أن الدولة مطالبة بتحديد الأسعار، وبالتالي لا يعرف أنه هو السبب الرئيسي في ارتفاعها”.

وأبرز أن هذا العامل أساسي في ارتفاع الأسعار خلال رمضان، إلا أن “هناك بعض المواد كاللحوم الحمراء والبيضاء نواجه فيها مشكلة لأن أسعارها مرتفعة بسبب غياب الوفرة”، مؤكدا أن بلوغ سعر لحم الغنم 120 درهما “غير منطقي”.

وأفاد الخراطي أن الحكومة قدمت “تسهيلات وإعفاء من الضرائب عند الاستيراد، لكن المستورد لم يكن في مستوى ثقتها”، مشيرا إلى أن سعر “الغنمي” في أغلب المدن المغربية ناهز 120 درهما، فيما سعره في بعض المدن في حدود 60 و70 درهما. وأضاف أن “هناك توزيعا غير عادل للحيوانات التي تم استيرادها، وبعضها استفاد من الدعم الحكومي”، مشيرا إلى أن هذا الأمر يفسر “فشل الوزارة في قطاع تربية المواشي، وعليها إعادة النظر في سياستها الخاصة في هذا المجال”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

57
  • امين
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:07

    هذا اسمه الجشع و الطمع فالمضاربون و بعض التجار يستغلون حاجة الناس خصوصا في رمضان للزيادة في الاسعار بشكل جنوني وغير مقبول و يضعون مبررات واهية (الجفاف…) لا حول و لا قوة الا بالله

  • منير
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:11

    خلاصة الكلام عموم الشعب المغربي غني و شبعان فلوس و الذليل القاطع انه رغم كل الزياذات الصاروخية في اثمان هده المواذ سوف يشترونها بذون اذنى مشاكل.

  • rachidboullahh
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:11

    نحن قوم ابتلينا بقوم يقومون بخفض الأسعار في اعياد النصارى واليهود ، ومص دماء المسلمون في اعيادهم

  • محمد لعيوني
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:12

    ايها الناس هل رفع الطلب يعني بالضرورة رفع الاسعار ولكن كل ما يجري يستحقه المواطن او اكثر
    لان طبيعة المغربي وللاسف الشديد يفكر في بطنه اكتر من اي شيء اخر
    اتساءل لمادا يتم شراء كميات كبيرة من المواد الغداءية كاننا سنعيش الكوارث
    لو ان المواطن اقتنى الكمية التي تهمه القيت الاسعار في مكانها ولكن للاسف الكل يسارع الزمن لاقتناء السلع بالكترة ظانا منه انه سيرتفع ثمنها ونسي بأنه يفعله هدا يساهم في غلاءها اكتر من اللازم
    رمضان شهر العبادة والصيام والصدقات وليس من اجل اكل ما لد من الماكولات
    حكمة رمضان هو ان يحس المسلم بما يحس به المسلم الاخر طيلة السنة ليفكر فيه ولكن للاسف ما يصرف على الطعام في هدا الشهر الفضيل يندى له الجبين
    باراكا

  • للصراحة
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:12

    صدق من قال راح الخير و راح الشان البركة دارت جنحان طارت علات فين أيام لحريرة و الشباكية و تاي و لمطلوع فطر و نوض لجامع و الصحور لمطلوع بالزيت الزيتون ولا الزبدة بلدية و لعسل و تاي و نوض جمع راسك لجامع هادا هو رمضان الحقيقي أما الحوت و القطاني و و و …… العام طويل ارا ما تشهى

  • رمضان مبارك
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:13

    رمضان شهر العبادة و ليس شهر الإفتراس يا مواطن

  • simo barnossi
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:13

    عندي فكرة واحده في رأسي.. أن أي حاجة الثمن طالع فيها بدون قياس…مانشريهاش…وندير بديل لها…وها أنا عيش من 2019….ايام كورونا….وبخير وعلى خير…..لقوله تعالى: ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) أي : لا يكلف أحدا فوق طاقته ، وهذا من لطفه تعالى بخلقه ورأفته بهم وإحسانه إليهم…..

  • خالد ك.
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:13

    المشكل ليس من البائعين والوسطاء وحدهم، بل من الثقافة الإستهلاكية لدى المستهلك أيضا.
    بحيث يشرع عموم المغاربة إلى التهافت على المواد الإستهلاكية وكأنهم سيدخلون في حالة سبات شتوي.
    الخير موجود إعباد الله ما تشريوا غير ما تاكلوا وبالقياس.
    وفي الأخير فرمضان شهر عبادة وليس شهر علف.
    مع الإحترام

  • العودة للمقاطعة هو الحل
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:13

    مادام الشعب لم يعد للمقاطعة وإمتناع عن المنتوجات المغربية سيظل يعاني إلى أبد من إرتفاع الاسعار منتوجات الغدائية.
    ولعلمك أيها المواطن الغير مقاطع أن الأسعار ستظل مرتفعة في المغرب حتى لو تراجعت الأسعار في الأسواق العالمية، لأن المغرب لا يخضع لمراقبة أسعار صارمة بسبب الفساد والرشوة وأنا وبعديا الطوفان.

  • مواطن
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:15

    عجيب وغريب في اوربا يعملون تخفيضات بمناسبة رمضان وفي بلاد المسلمين (المغرب)يضاعفون الاسعار!!!

  • him
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:15

    حسبي الله ونعم الوكيل. لك الله يا وطني. ولاكن اللوم حتى على المواطنين ما العيب لو كانت وجبة الفطور الرمضانية بسيطة كما كنا في السابق لماذا كل هذا الإسراف. أتذكر في الثمانينات كانت المائدة بسيطة ومع ذلك كنا مبسوطين والآن كثرة الشهيوات والمقبلات بلا طعم ولا شيء يذكر. رمضان للعبادة فقط. وشكرا

  • mourad ahenka
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:15

    الإقبال على الطعام ثم يليه الإقبال على الأطباء

  • زهير
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:18

    هناك عدد من السلع الاستهلاكية المهمة التي تشهد طلبا كبيرا بين الأسر المغربية، ولا أحد يهتم بالنقص الخطير في المياه!

  • اسعد
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:18

    ينبغي تحرك الدولة لحماية المواطن البسيط من المحاربين اين هي لجان المراقبة على مستوى العاملات

  • chachkne
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:18

    كل سنة نسمع بلاغ للوزارة الوصية تقول فيه ان المخزون الوطني من المواد الغدائية كافي و أن الأسعار لن ترتفع و مع ذلك الأسعار ترتفع بشكل صاروخي قانون العرض و الطلب غير معمول به في المغرب بنظري رغم وفرة مجموعة من المنتجات الإستهلاكية الا أن ثمنها ارتفعت يجب تفعيل المراقبة المرفوقة بالزجر و على الجميع تحمل مسؤوليته بما في ذلك المواطن بمقاطعة كل منتج ارتفع ثمنه بطريقة مبالغ فيها

  • رشيد بدوني
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:19

    اذا كان الامر استغلال المغاربة بأثمنة تمنعهم من أكل خيرات بلدهم ،يجب اتمام الصيام ونسيان السمك وطرده من مائدة الإفطار ،فاطفال ورجال غزة لا ينظرون السمك ولكن ينظرون للتوبة والاوبة لله.

  • Abdo1
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:22

    إنهم المسلمون في رمضان يا سادة يا كرام..انهم خير أمة إنهم اصحاب الدين اليسر و ….. عجيب أمركم والله

  • حسن الزياني
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:23

    مع الاسف بعض المواطنين هم الذين يساهمون في رفع اثمنة المواد الاستهلاكية خلال هذا الشهر أو في مناسبات أخرى وذلك بشراء كمية اكبر عوض الاكتفاء بما هو في حاجة اليه ومن تم يصبح الطلب اكثر من العرض فترتفع الأسعار إضافة إلى غياب المراقبة الصارمة وغياب الضمير او بالاحرى الخوف من الله

  • د.محمد
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:24

    السلام.
    نفس الشئ يتكرر كل عام. و انتهى الكلام.
    على كل حال ، رمضان مبارك كريم.

  • محمد
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:28

    سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
    لا إله الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
    أستغفر الله العظيم واتوب اليه
    لاحول ولا قوة الا بالله
    الله اكبر ولله الحمد

  • saad
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:31

    كم حاجة قضيناها بتركها لو كل المغاربة تعاملوا بهذا المنطق لما تطاول علينا المضاربون زد على ذلك غياب المراقبة اللص لا يمكنه ان يراقب اللص .

  • البوهالي
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:34

    انها حكومة الليبرالية المتوحشة الظالمة وياليت أيام بنكيران تعود كانت الاسعار يومها متوازنة ولكن لما جاء الوزير فعل بنا ما لم يفعله ابليس

  • LAHCEN
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:44

    اخواني المغاربة إذا كانت الاسعار حرة فنحن كذلك أحرار، لا أحد يلزمك بشراء شيء تضاعف ثمنه، هل ستموت إن لم تشتري البيض او السمك؟ لا؛ فخير الله كثير. فلنترك للمضاربين الجشعين الذين يتغذون على عرق الناس سلعتهم. ليتربو على يد المستهلك الواعي بقدرته على قلب موازين القوة.

  • مغربي قح
    الإثنين 11 مارس 2024 - 10:52

    حكومة رجال الأعمال والباطرونا لا ننتظر منها إلا ارتفاع الأسعار في جميع المواد دون استثناء وكأنها حكومة جاءت لخدمة فئة التجار الكبار والمستوردين أرباب المعامل المصنعة للمواد الاستهلاكية وكبار الفلاحين الذين ينتجون فقط للتصدير وخير دليل على ذلك تراجع أسعار الخضر والفواكه راجع إلى ما تتعرض له المنتجات في اسبانيا من اعتراض وتدمير وكذا إلى الجارة الموريتانية التي رفعت من الرسوم الجمركية فشكرا لمو رتانيا وشكرا للفلاحين الإسبان.

  • زاءر غريب 2
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:06

    المشكل يكمن في ارتفاع الطلب من جهة. ومن جهة اخرى الوساطة او السمسارة الذين ينتظرون هذه المناسبات وينهبون الجيوب. هداهم الله.

  • منتصر
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:11

    نحن من نساهم في ارتفاع الأسعار، نقبل على شراء المواد الغذائية وكأننا مقبلين على حرب أو مجاعة.

  • أزغوذ
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:14

    لن يفلحوا لن يفلحوا هؤلاء الذين يغتنمون فرصة شهر الرحمة والغفران لنهب جيوب المسلمين .هؤلاء لا رحمة ولا شفقة فيهم ومن الأفضل لهم أن لا يصوموا شهر رمضان و أن لا يصلوا .

  • cao tif
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:15

    كفكرو غير فكروشهم اما درويش ميعيش معاهم جوج بحور كتصدرو لبراني فابور او ولاد البلاد يشمو غير الريحة

  • عبدالاله
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:17

    هذا سببه فقط أن رمضان المبارك أصبح فرصة للاغتناء الفاحش، الخطأ ليس سببه هؤلاء أصحاب المناسبات والأزمات الاجتماعية، سببه هذا الهلع الذي يصيب هذه الأمة الإسلامية التي تفكر فقط خلال رمضان في الاكل، شهر رمضان أصبح شهر الشهوات فقط، الأشخاص يأكلون في رمضان ضعف وأكثر في هذا الشهر مما كانوا يأكلونه خارج رمضان.

  • Hicham
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:26

    كان أبو جهل يأتي بالسلع من الشام لمدة ثلاثة أشهر ويبيعها بثمنها دون زيادة. أما تجارنا اليوم مسخونا مع كفار قريش. كفار قريش أرحم بالعبيد من تجار اليوم.

  • abdou
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:27

    مولا نوبا ، و دائما نسمع نفس الشماعة، قلة العرض و كثرة الطلب و أحوال الجوية ، بينما في الواقع ٱنعدام الضمير الرباني و آستغلال تبضع الناس لحاجاتهم . و لماذا يزيدون في الأثمان و لو كان الطلب مرتفعا ؟ كان الأجدر ان ينخفظ السعر لتشجيع الناس على التبضع . لكن الجشع هشم عقول الإستغلاليين لحاجة الناس للمواد . هذا يسمى ٱستغلال و الجشع ، وليس الشماعة التي ذكرت سابقا . سيمضي رمضان و يأتي العيد و دور أصحاب الملابس ، و هكذا نعيش مع الإستغلال و ليس التجارة . بينما اخلاق التجارة براء من جل العاملين فيها . حسبنا الله و نعم الوكيل في الجشع و بارك الله للربانيين و القانعين .

  • متابع
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:31

    باختصار قانون العرض والطلب غير موجود في المغرب. ثانيا الاحتكار مازال منتشر على يد التجار الكبار. ثالثا: جشع التجار وبحثهم على الربح السريع باستغلال الضرفية. رابعا المواطن المغربي يستغل بسبب عدم وعيه وتركه للسلع التي يرفعون ثمنها بشكل صارخ.

  • اطمئنوا .....
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:33

    إننا نثيق في طمأنة الحكومة على لسان المتكلم باسمها بايتاس
    يقول لنا حضرته المحترمة و هو يطل علينا من وراء صندوق مرتفع اطمئنوا و ناموا الأسعار ستكور معقولة …
    ناموا و لا تخافوا ……

  • أين المشكل ؟
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:34

    المستهلكين لهم جزء من المسؤولية في ارتفاع الأثمان ، الحل هو ألا يستهلكوا المواد المرتفعة الثمن إذا كانت غير ضرورية أو إذا كان من الممكن تعويضها بمواد أخرى ، أو ينقصوا من استهلاكها فمثلا بالنسبة للسمك فهناك أنواع كثيرة مع العلم أن ما يعتبره المستهلك سمك أقل جودة كالسردين هو السمك الذي يشتمل على فوائد كثيرة و ثمنه منخفض نسبيا . المهم هكذا يتصرف اليابانيون بدون مقاطعة جماعية ، يقلصون من استهلاكهم لمادة أو يتفادون شراء أخرى و هو تصرف انفرادي .

  • ملاحظ
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:41

    الدول الراسمالية المتقدمة تطبق اقتصاد السوق بمعنى ان العرض والطلب هو الذي يتحكم في الاسعار وهي ناجحة في ذلك لكن اقتصاد السوق لايلائم الدول التي تسمى نامية او في طريق النمو والسبب هو ان في الدول المتقدمة الكل مرتفع الانتاج والدخل والاستهلاك والامر عكس ذلك في الدول الاخر اي ان الانتاج والاستهلاك والدخل كلها منخفضةلذلك وجب تحديد الاسعار في هذه الدول خاصة المواد الاستهلاكية الاساسية

  • حسن من السعودية
    الإثنين 11 مارس 2024 - 11:44

    من اراد ان ياكل السمك في المغرب فالحل الوحيد هو يتعلم صيد الأسماك
    شواطيء المغرب طولها4500km
    وبعض من المغاربة لا يعرف عن الاسماك في المغرب الى سمك السردين

  • كفى مغالطات
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:00

    سعر 60 او 70 درهم لحم غنمي .غير صالح للاستهلاك لانه كما نقول يخص النعجة .ونحن نعرف أنه هناك نقص في اعداد الاكباش .اما سعر 120 درهم فهو يخص الحولية .لان الاكباش ثمنها جد مرتفع وتم تركها إلى غاية عيد الاضحى

  • مرزوك عبدالله
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:02

    لدينا نحن الفقراء كل الحلول لارتفاع الاسعار نسأل عن الحاجة فإذا وجدناها مرتفعة الثمن ننصرف ونحن نقول يالطيف الطف بنا شعارنا هو الاستغناء عن كل حاجة مرتفعة الثمن هل سنمون ان نحن لم نأكل السمك في الايام الجميلة كنا نفطر بالخبز والحريرة فقط وفرحانين والحمدلله

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:04

    السمك في المغرب لايجب أن يتعدى ١٤درهم للكيلوبجميع أنواعه مثلابوسلهام المهدية الشمال ومارشيكاوالجنوب كلهابها بحيرات ومرجات لتربية الأسماك بعداغلاق منافذها مع البحرواستبدال مياهها بمضخات جلب المياه من البحر واليه بشكل متبادل ومتواصل فهل الحكومة يخفى عليها هذا الأمر أم أن البحر رحل؟

  • مغربي
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:13

    شفت هاذ النصب و السرقة بأم عيني! دخلت للسوق فالصباح الخضر ما بين 3 و 5 دراهم ! بعد الظهر عاود دخلت! ولات الخضرة بين 6 و 10 ! مثال : الطماطم خديتها ب 3 دراهم ! العشية ولات 7 دراهم ! نفس الصناديق لي خداو منهم الناس ب 3 الصباح ،خداو منهم اخرين فالعشية ب 10 دراهم ! مناقشة دائما الحكومة و قراراتها الفاشلة و تغييرها و الاحق هو ان الشعب هو لي خاص اتبدل! يوجد في كل مواطن ( ولا أعمم) لص صغير

  • ان كنت ناسي افكرك
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:29

    يستهلك المغاربة في شهر رمضان ما يستهلكونه في تلاث او اربعة شهور،من اين للدولة ان توفر لهذه البطون الملهوفة على الاكل و التخمة،كل هذه المنتوجات في شهر واحد؟؟

  • غريب
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:34

    2 بحورا وتشتري الاسماك بهذا الثمن اعرف انك في المغرب.
    لك الله يا مواطن

  • مغربي في أمريكا
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:41

    الزيادات في المواد الغذائية في رمضان هي زيادات عرفية ليس لها علاقة لا بالعرض ولا بي الطلب فقط إعتدنا أنا رمضان غدا الأسعار سترتفع حتى أصباحنا نفول عادي جدا
    وهادا غلط كبير وجدناه عند أبائنا

  • الملاحظ
    الإثنين 11 مارس 2024 - 12:41

    يبقى التصدير هو الافة التي يعاني منها المواطن المغربي ’ و على الشعب التحرك لايقاف تصدير جميع المنتوجات الفلاحية بما فيها الاسماك و اللحوم البيضاء اغلب الانتاج الذي يتم اصطباده بالسواحل المغربية يتم تصديره .

  • مواطن2
    الإثنين 11 مارس 2024 - 13:07

    هذا اليوم بالذات اتصل اخ لي مقيم بفرنسا وتجاذبنا اطراف الحديث حول ” المعيشة ” فاكد لي بان الكثير من المحلات التجارية اعلنوا عن تخفيضات هامة. على سبيل المثال عرض محل تجاري طمية من زيت الزيتون بسعر 4 يورو بل ارسل لي صورة لقنينة من فئة لتر زجاجية قال مازحا القنينة وحدها لا يقل ثمنها عن 1 يورو. عسل النحل ب4 يورو للكيلو..اللوز بسعر ‘ ‘4 يورو للكيلو وتخقيضات همت عددا كبيرا من المواد الغذائية.هذا في دول ” الكفار ” اما دول المسلمين ” والحمد لله ” تجارها رفعوا الاثمنة الى اعلى المستويات..وفي رمضان تجد قوافل المواطنين بجلابيب واحذية بيضاء وسجادة يتوجهون الى المساجد عند العشاء لاقامة صلاة التراويح التي هي سنة فقط . ولم يقم بها الرسول في الجماعة.كان يقيمها في منزله مخافة ان تصبح سنة. وفي التهار تجد المساجد فارغة..على كل حال تجار المسلمين لا يهمهم لا رمضان ولا غيره. الربح فقط…والمصيبة انه بذلك الربح وذلك الاحتكار وتلك الزيادة يمكن ان يحج او يعتمر وربما للمرة الثالة او الرابعة..فعن اي اسلام يتحدث الفقهاء المسلمون.

  • monir
    الإثنين 11 مارس 2024 - 13:20

    خلاصة الكلام عموم الشعب المغربي غني و شبعان فلوس و الذليل القاطع انه رغم كل الزياذات الصاروخية في اثمان هده المواذ سوف يشترونها بذون اذنى مشاكل.

  • كريم مغربى
    الإثنين 11 مارس 2024 - 13:51

    الغلاء الذى عم كل كبيرة وصغيرة سببه الحكومة الفاشلة التى لا تراقب ولا تحاسب ولا تعاقب كل من خالف القوانين من سماسرة واللوبيات التى تسيطر على الأسواق والتى تتحكم فى الأسعار والتجار الذين يحتكرون السلع وكل من كان سببا فى اتفاع الأثمنة وغلاء الأسعار فهى أيضا متواطئة فى ذلك وتتربح منه …

  • Ali
    الإثنين 11 مارس 2024 - 14:21

    كلما اقترب موسم ديني الا وتهافت التجار على نهب جيوب المواطن المغلوب على أمره أين مراقبة الأسعار وتسقيفها من طرف المختصين كيف يعقل ان يبيع جزار لحم بعضمها ب120درهم او100درهم انه الجشع واكل أموال الناس بالباطل جل التجار هذا هو حالهم وبالتالي التباكي والتأكيد من الغلاء والحقيقة الكل يعرفها إنما ياكلون في بطونهم نارا صدق الله العظيم

  • المعلم "طريبيشة"
    الإثنين 11 مارس 2024 - 14:31

    لا داعي لكثرة الانتقاذ والشتم . نتومو لي بغيتو تصومو . قالوا الناس العارفين راه رمضان كارثة على الجيوب وعلى الفقراء وعلى سير الامور في المغرب

  • abdou
    الإثنين 11 مارس 2024 - 14:59

    للاسف هذا المواطن حملتموه مصائب الدين و الدنيا ، فساد السياسيين هو المسؤول في ٱنتخابهم ، جشع التجار شراء المواطن حاجته العيش. المواطن يخرج في مظاهرات مليونية ، مواطن نائم لا يتحرك . يا ناس ما هو راقد فينا و هو المسؤولية الأخلاقية و مراقبة الله قبل خلق الله . الجشع و الأنانية هما الطامتان ؟! يا ناس لا حاجة لله في ترك الشهوات و السهر لا يحذث إلا الجوع و السهر لدى الكثير. من الناس للأسف نسأل الله السلامة.و صفاء السرائر . و الله لو راقب كل واحد الله فيما يفعل لتجنب ما يضر البشر و رب البشر . الله المستعان.

  • هشام
    الإثنين 11 مارس 2024 - 15:23

    بناقص من هذه المنتجات، رمضان سنظل نرى في مأكولات ونشتري ونشتري بأي ثمن؟؟؟؟ رمضان يطلب منا التركيز على الصلاة والتراويح في جماعة، وإعانة المحتاجين، والله نحن أحوج إلى عمل الصالحات عوض الجري بسرعة وإدراك وقت المغرب فقط للجلوس على مائدة الإفطار، الإفطار سيتم بحول الله فقط بشق تمرة. وهنا ندعو الناس إلى توخي الحذر من السرعة والسياقة المتهورة والممية؛ تفكروا أبنائكم وعائلاتكم التي تعيلون. نتمنى لكم رمضان بدون حوادث وبدون أذى.

  • الإدريسي
    الإثنين 11 مارس 2024 - 16:14

    ما شاء الله الشعب غني تبارك الرحمن، رغم الغلاء الوتيرة ديال الشراء كتزيد ترتافع، و في نفس الوقت الأوروبيين لي سميك عندهم مرتافع كيقتاصدو في كلشي ، موعدنا عند تحرير الدرهم نشوفو هاد الجهد في غادي يوصل…

  • mohasimo
    الإثنين 11 مارس 2024 - 16:37

    اين هي دور الدولة في حماية المستهلك ام ان الدولة هي التي تزيد من المآسي المالية للمستهلك؟. شكرا هسبريس.

  • شاهد على العصر
    الإثنين 11 مارس 2024 - 17:29

    حدثني أحد معارفي ,وكان يمارس تجارة الخضر مع أبيه في بداياته,أن الطماطم حين يرتفع ثمنها تباع كليا ولايتبقى منها شيء وحين ترخص لايسأل عنها أحد.هذا المثال يوضح أن سلوك المغاربة عصي على التحليل ولاتوجد نظرية قادرة على فهم كيف يفكرون.

  • يونس
    الإثنين 11 مارس 2024 - 19:00

    يالاه دابا واحد السيد لقيتو كاعي عند الخضار، قال شي حاجة كانت ب 6dh ولات ب 20dh, فلفلة الحارة الله أعلم علاش كان داوي

  • mohamed ali
    الإثنين 11 مارس 2024 - 22:06

    لا طاقة لنا بشراء الاسماك وخصوصا فى هدا الشهر
    المبارك نظرا لارتفاع الاثمان نكتفى بالتمعن فيه
    من بعيد وننصرف ولله الحمد بلادنا تزخر بهاته الخيرات
    التى انعمنا الله بها ( 3500 كلم البحر الابيضالمتوسط والمحيط
    الاطلسى من السعيدية الى لكويرة ) لكن !!!!!!!

  • Abass
    الإثنين 11 مارس 2024 - 23:12

    صراحتاً شعب مكيمرگش لي جيتي فيدو و الله مايرحمك و خير دليل الغلاء الغير مبرر للأسماك اللتي تعتبر هبة ربانية كما لدينا 3200كلم من البحر و المحيط و غلاء فاحش في الثروة السمكية .
    خلاصة القول الله ياخد الحق

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية