استطلاع: 90 % من المغاربة يدعمون استمرار المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل

استطلاع: 90 % من المغاربة يدعمون استمرار المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل
صورة: أرشيف
الإثنين 1 يناير 2024 - 13:00

كشفت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بفاس عن نتائج استطلاع للرأي قامت به في إطار “منتدى السياسيين الشباب” خلال الفترة من 7 نونبر إلى 7 دجنبر المنصرم، مشيرة إلى أن الهدف من الاستطلاع يتمثل في “قياس مدى متابعة المغاربة للأحداث الجارية على الأراضي الفلسطينية، وكذا آثار عملية طوفان الأقصى على آرائهم ومواقفهم”.

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن “طوفان الأقصى ضربة مدروسة أحيت القضية”، موضحة أن “الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزّة بوحشيّة وهمجيَّة لم يشهدُها التاريخ، حيث ساقت لهذه الهجمة العديدَ من الذرائع التي تبرّر بها بشاعة ما تقوم به ضدّ الشعب الفلسطيني الأعزل من إبادة شاملة؛ كالدفاع عن النفس، والقضاء التامّ على الإرهاب”.

واعتبر 93٪ من المستجوبين أن “ما قامت به المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر ضربة مدروسة مكنتها من حصد مكتسبات وإعادة إحياء القضية، بينما فقط 7٪ يرون أنها تسرع دون مبالاة بالعواقب”.

وسجل الاستطلاع أن “وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا محوريا في التعبير عن الرفض والاستنكار للظلم والاضطهاد الذي يتعرض له أهل غزة”، و”مقاطعة المنتجات أو الشركات التي تدعم الانتهاكات ضد أهل غزة يمكن أن ترسل رسالة قوية على أنه لا يمكن قبول الظلم والاستبداد”.

وورد ضمن النتائج أن “المغرب يعتبر من أكثر خمس دول في العالم شهدت احتجاجات على خلفية الحرب في غزة، حيث عرف إلى حدود منتصف نونبر أزيد من 270 احتجاجا، بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليمن وتركيا وإيران، حسب معطيات من ACLED”.

وأفادت نتائج الاستطلاع بأن “٪89 من المستجوبين انخرطوا في حملة مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل، 81 ٪ قاموا بالدعم عن طريق المشاركة والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين شارك حوالي 60٪ في الوقفات التضامنية”.

وذكر المصدر ذاته بأن “القضية الفلسطينية عرفت، منذ مشروع الوطن القومي لليهود في فلسطين، المشروعات السياسية التالية للحل هي: ‘مشروع الحل القائم على أساس دولة واحدة للشعبين الفلسطيني واليهودي’، و’مشروع الحل القائم على أساس دولتين متجاورتين، واحدة للفلسطينيين وأخرى لليهود’، و’مشروع الحل الذي تبنته حركة حماس والجهاد الإسلامي، وكانت الثورة الفلسطينية تتبناه في بداياتها الأولى، في ستينيات القرن الماضي”.

وأضافت النتائج أن “حماس نصت على هذا الحل في ميثاقها لعام 1988، والقاضي بالجهاد حتى تحرير كامل فلسطين التاريخية؛ إلا أنها عادت وتبنت في ميثاقها المعدّل لعام 2017 حل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية على حدود 1967، دون أن تعترف بحق الكيان الصهيوني في دولته التي يقيمها على أرض فلسطين”.

وفي هذا الإطار، يرى 90٪ من المستجوبين أن “الحل هو الاستمرار في المقاومة حتى إخراج الاحتلال، بينما 10٪ فقط مع خيار حل الدولتين”.

وتطرق الاستطلاع إلى “الموقف الرسمي للمغرب”، مشيرا إلى أن “المملكة المغربية عبرت، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، عن مواقفها من خلال قنوات رسمية عديدة، حيث أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أربع بلاغات رسمية همت بالخصوص”.

وذكرت النتائج ببلاغات وزارة الخارجية المتمثلة في “الإعراب عن القلق العميق جراء تدهور الأوضاع واندلاع الأعمال العسكرية في قطاع غزة وتدين استهداف المدنيين من أي جهة كانت”، ثم الدعوة يوم واحد بعد ذلك “إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية للتشاور والتنسيق”، ثم “الإدانة بشدة قصف مستشفى المعمداني”، ثم “تجدد التعبير عن القلق البالغ والاستياء العميق في ظل استمرار الأعمال العسكرية المتصاعدة وتفاقم الأوضاع الإنسانية”.

وأكدت النتائج أن المملكة المغربية أرسلت، بتعليمات ملكية، بتاريخ 23 أكتوبر 2023 طائرتين محملتين بالمساعدات الإنسانية إلى مطار العريش المصري موجهة إلى الشعب الفلسطيني والتي تم إدخال جزء كبير منها الى قطاع غزة بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري”.

وذكّر المصدر ذاته أن “المغرب شارك أيضا في القمة العربية الإسلامية بالرياض، بوفد يقوده رئيس الحكومة عزيز أخنوش. كما صوت بوقف إطلاق النار في كل مناسبة أممية، وقدم ضمن المجموعة العربية في الأمم المتحدة مشروعا لوقف إطلاق النار”.

وفي هذا الإطار، يرى 85٪ من المستجوبين بأن “هذا المجهود الرسمي يبقى غير كاف، و13,5٪ يعتبرونها مواقفا متوازنة، بينما اعتبرها 1,5٪ فقط أنها متقدمة”.

وجاء في النتائج أن “العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واسرائيل لم تصل بعد، منذ إعلان الاتفاق الثلاثي ‘الأمريكي المغربي الإسرائيلي’، إلى مستوى تبادل السفراء، بالرغم من تعمق العلاقات بين الطرفين في مجموعة من المجالات منذ نهاية عام 2020؛ مثل الأمن والاقتصاد والدبلوماسية والثقافة”.

وأشار استطلاع الرأي إلى أن “4 في المائة فقط من المستجوبين يرون أن الأحداث في غزة يجب أن لا تؤثر على العلاقات المغربية الإسرائيلية؛ بينما يرى 96 في المائة أن التطبيع يجب أن يتوقف ويغلق مكتب الاتصال نهائيا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

61
  • ولد حميدو
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:06

    بما ان العدالة و التنمية هي من اجرت هدا الاستطلاع فمن المفروض ان تكون النسبة 100%

  • خالد خالد خالد
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:06

    الحمد لله.. أكبر ربح هو أن نرى طوفان الاقصى يعيد الوعي بقضية فلسطين الى المغاربة وتبقى الأقلية القليلة الشاذة على الهامش. تحية للمقاومة أينما كانت وما النصر الا من عند الله

  • مغربي في أمريكا
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:06

    من يدافع على ارضه و عرضه و شرفه هو المؤمن بالله

  • زاءر غريب
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:09

    على شبيبة العدالة والثنمية ان تبين للجميع حبها للغزة وللفلسطينيين بالذهاب إلى غزة للجهاد في سبيل الله .
    اما الإسطتلاعات المزيفة فهي لا تحرر فلسطين

  • karim
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:11

    للدين يقولون حماس هي لي بدأت لا ينسون المقاومة المغربية كيف عانت وعتقل منهم الالاف و عدبو ومن بينهم جدي الدي ضاق ويلات السجن و العداب من المستعمر و الإبعاد عن الاهل في سجن بمدينة الجديدة رحمه الله جميع المقاومين واعضاء جيش التحرير الشرفاء المقاومة هي الحل

  • abdo
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:12

    كل من لديه ذرة شرف و كرامة يجب أن يفول بذلك فلولا المقاومة ما خرج المستعمر الفرنسي من المغرب.إذا كانت المقاومة الفلسطينية إرهاربية فكذالك أجدادنا الذين أخرجوا فرنسا ارهابيين

  • أزغوذ
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:12

    لا حاجة لبقاء العلاقة بين إسرائيل و المغرب في ضل ما فعلته الدولة الصهيونية بإخواننا في فلسطين و في غزة ، حتى من باب الإنسانية كل شعوب العالم احتجت على العدوان الإسائيلي و كيفية تعامل هذا الكيان مع المدنيين العزل أبرياء ، حيث أبيد حوالي 24000 شخص بطرق غير إنسانية أغلبيتهم هدمت عليهم منازلهم و منهم من لا زال تحت الأنقاذ .همجية الصهاينة أظهروا للعالم بأنهم غير إنسانيين بالمرة و كيان خطير جدا على دول العالم .ندعوا للمقاومة الفلسطينية بالنصر على بني صهيون .

  • akes
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:13

    على المقاومة رد بقسوة مبقي متخسر

  • الحرمل
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:13

    مع دخول سنة 2024 ، سيمر قرن على سقوط الخلافة الإسلامية، و إذن الله سيدخل العالم في تغيرات جدرية و احداث عظام من إنهيارات و فتن و حروب ستنتهي بعودة الإسلام و المسلمين إلى قيادة العالم و ملئ الدنيا بالعدل كما ملئت ضلما مصداقا للوعد القرآني الحق و الأحاديث النبوية الصحيحة

  • انا
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:16

    كيف تكون مدروسة و هي أدت الى تدمير غزة بكاملها و ابادة شعبها؟ اذا كانت مدروسة فحماس كانت تريد هذه النتيجة و تعرفها.. المغاربة الذين صوتوا بنعم هم بعيدون عن اهوال الحرب و يتكلمون من تحت دفء بطانياتهم بعد أن تغذى بما لذ و طاب لا يترقب صواريخ فوق رأسه كل لحظة فمن الطبيعي انه يتكلم بعنتريات فارغة.

  • Hassan
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:17

    هادو بحال مدرب الملاكمة كيزيدك تاكل العصا اكيصفق ليك

  • انتحار
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:18

    بالنسبة لي تسرع و انتحار .. يجب ان يتدخل المجتمع الدولي للايقاف هذه الحرب الغير متكافئة .. دعون من الشعارات الفارغة .. الاهم هو انقاذ الاطفال من هذا الصراع العقيم ..

  • ولد حميدو
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:20

    اطالب من العدالة و التنمية ان تعطينا نسبة المغاربة الدين ضد المعاش السمين و استغلال الدين و دموع الحنين من أجل فلسطين و نسيان بني مسكين

  • عابر سبيل
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:20

    المغاربة يدعمون السلام وحق الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني في العيش في سلام
    من يريد أن يدعم الجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي فليفعل ما يشاء
    لقد حاول فرعون من قبل اجثتاث بني إسرائيل من على سطح الأرض فأنقذهم الله من بطشه.
    هذا ما ذكر في التوراة والقرآن.

  • مغربي١٩٥٦
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:22

    كما كان لأسلافنا الحق في تحرير البلاد من الاستعمار و استعملو السلاح فكذالك للفلسطينيين حق الجهاد و استعمال كافة الأسلحة الممكنة لتحرير الأرض المقدسة من الصهاينة و من معهم و يجب اعتبار كل متصهين مغربي ارهابي خطير و فمن يقاتل الفلسطينيين فيجب إلغاء جنسيته و سجنه بتهمة الارهاب و الابادة العرقية و قتل الاطفال و النساء و العجزة حتى جعلو اهل فلسطين بين خيارين الموت او مغادرة بيته
    لذالك للفلسطينيين كامل الحق في الجهاد

  • يوسف ب
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:22

    السؤال المطروح للوهلة الأولى مصدر هده الاحصائيات ؟ ثانيا لسنا من يعيش الحرب و الاضطهاد والخوف والرعب وفقدان الاهالي والابناء والمساكن لكي نكون مع او ضد استمرار المقاومة .

  • مغربي ضد حماس والعدالة والتنمية واسرائيل
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:23

    المغاربة مع الشعب الفلسطيني وضد حماس والعدالة والتنمية لانهم يخدمون اسرائيل بطريقة شيطانية بقومون باعمال ويفرون ويتركون الاطفال والنساء ضحية للانتقام اسرائيل اليس هؤلاء يخدمون اسرائيل بافعالهم المتهورة؟؟؟

  • المصطفى
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:27

    100-٪من المغاربة يستنكرون اضراب ما يسمى بنساء ورجال التعليم لمدة اربعة اشهر ووضعوا ابناء الطبقة الهشة كرهاءن

  • عبدالله
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:28

    بلا ما تصدعو راسكم فقريبا ستتوقف أجور مقاتلي حماس و لن نسمع بمقاوم واحد
    كلشي مع اللعاقة بحالكم
    هل سنقول بأن عدة دول ضعيفة طردت المستعمر بل فقط حان وقت الرحيل

  • مغربي
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:29

    ماكايعرف بحق المزود غير اللي مضروب
    ناس كالسين في أمن وأمان ويطالبون الفلسطينيين بالمقاومة التي تعني الابادة الجماعية لهدا الشعب الأعزل

  • بمادا يدعمون؟
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:32

    دعم المغاربة لا يسمن ولا يغني من جوع.
    دعم المغاربة يشبه الدي يتابع مقابلة المغرب وجنوب إفريقيا في شاشة التلفزيون والمقابلة في فريطاون.
    الدين يدعمون المقاومة هم إيران حتى يتمكنوا من المضي في تخصيب الأوروانيوم على حساب أرواح الفلسطينيين

  • محمد
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:33

    تبين بان هده النسبة عن المغاربة الدين احتفلوا برأس السنة و من قال العكس
    كلشي تشطب من المخابز و الاسواق

  • simo
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:34

    وشهد شاهد من أهلها ، نعم المغاربيين كلهم طبعا ، مع الفلسطينيين لكن ليس مع حماس ، وشكون يشكر العروسة، استطلاع خوانجي لا يعتد به

  • tataplus
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:36

    حماس وبال على الشعب الفلسطيني حماس لا يهمها الشعب ولا مصلحة الوطن همها هو شعارات فارغة والحرس الثوري الايراني الإرهابي فضحها

  • غير معني
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:41

    استطلاع بدون قيمة مادام ان بعض المسؤولين الفلسطينيين بتلاعبون بمصير الوحدة الترابية للمملكة المغربية

  • جحا
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:44

    المغاربة استطاعوا أن يخترقوا كل حدود الدول بطرق غير شرعية فقد تمكنوا من الوصول إلى كل دول أوروبا و إلى دول أمريكا و و حتى لدول جنوب شرق ٱسيا بطرق غير شرعية و عن طريق عملية الحريك متحدين بذلك كل جيوش و شرطة الحدود في كل دول العالم ..لكن عندما يتعلق الأمر بفلسطين كاترجع الحدود بقدرة قادر مشكل و معرقل يصعب اختراقه وكايقولك حللو لينا الحدود

  • أستاذة متقاعدة
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:45

    بقات في الاستطلاع….وماذا استفادوا منكم؟؟؟؟؟الدول العربية اغلبها منافقة وتقول ما لا تفعل.الشعب الفلسطيني محتاج الى ما ينفعه للرد على الطغيان لا الى الblabla.

  • يونس
    الإثنين 1 يناير 2024 - 13:58

    بالأمس كنت أتحدث مع أحد الأشخاص عن الموضوع وهو رجل كبير لديه أبناء وكانت أقواله أنه يحب إسرائيل وأن من حقها عن تدافع عن أرضها وأنه لايحب أولائك المقاومين ويتمنى أن تهزمهم إسرائيل و…… ما علينا…. وفجأة أذن مؤذن العشاء، فقال لي سأذهب لصلاة العشاء ثم أعود، ولم أرغب في أن أقول له لماذا تضيع وقتك، فإكتفيت بالله إقبل

  • محمد جام
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:01

    لا يتبرأ من مقاومة الاستعمار إلا الخونة الذي كانوا و ابنأهم عملاء للمحتل الفرنسي و يعتبرون الاحتلال حرية.

    أما نحن فنطالب من دول المغرب مساندة حرية الشعوب بالعتاد و المال و حتى الجنود.

  • حق ي قة
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:06

    استطلاع غريب ونتيجة مريبة وخطيرة. وهاته ليست مقاومة بل إنتحار وتعريض مدينة غزة بأكملها للتهجير.

  • saad
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:06

    شعب المغرب شعب أصيل روحه متجذرة في تربة العروبة والإسلام، وتطلعاته إنساينة يأبى الضيم ويكره الظلم ونصير لقضايا الأمة وقضية فلسطين في قلبه،
    هب بروح الإيمان لنصرة شعب فلسطين بما يملك وبما يقدر عليه، وشعب المغرب تعرفه فلسطين منذ فجر التاريخ، هذا هو التاريخ وهذه هي الحقيقة أما عكس ذلك فلا يمت بصلة إلى المغاربة ” أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ‘.

  • حميدو
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:09

    المقاومة ليس بالشعارات او بالستفتاءات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
    للي بغا إقاوم إمشي الى غزة مشي في دهاليز حزب لا عدالة ولا تنمية للي همهم غير المتاجرة بالقضية الفلسطينية.
    ادرى الإستفتاء هم الفلسطينيون وخاصة ساكنة غزة التي تنهمر القنابل فوق رؤوسها على مدار الساعة.

  • مغربي
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:20

    ربما عدد مبالغ فيه. الجهات المعروفة التي تدعم فليسطين معروفين. الان اعلب المواطنين تالفين مع المؤشر طالع لا نازل….. زيادة لارتفاع الأسعار.

  • عبدالله بنحسن
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:25

    اللهم انصر المجاهدين و اشدد على اياديهم بالثبات على الحق حتى لا يياسوا او يضعفوا لانهم على الحق المبين فاللهم انصر المجاهدين و الاقصى المبارك و المرابطين فيه

  • الدليمي بكار
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:26

    حتى حن جدودنا قاومو الاستعمار الفرنسي او صمدو او قاصاو باش شدينا حن الاستقبال لي كايتاخد ب القوى او كايرجع ب القوى جدودنا حررو لبلاد ب القوى او يواتنا حررو الصحراء ب القوى او الحسن التاني رحمه الله او الجنود الاقوياء حررو الصحراء ب القوى او المغرب دبا ف المفاوضات مع الإرهابيين البوليساريو ف موقع قوى او غادي نفرضو عليهم داكشي لي بغينا حن او بغاوه الساكنة المحلية ماشي لي بغاوه ربعا او لا تلاتة د ناس

  • الصنهاجي
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:39

    نحن لا ندعم فقط، حبذا لو تمكنا من التواجد إلى جانب إخواننا الفلسطينين ولو رميا بالحجارة لبني إسرائيل وتكتب لنا الشهادة

  • سعاد المغربية
    الإثنين 1 يناير 2024 - 14:44

    % من المغاربة يدعمون استمرار المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل يعني 10% من المغاربة يهود ومتصهيينين وهدا كافي لإفساد دولة وشعب

  • يوسف
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:06

    “ 85٪ من المستجوبين بأن “هذا المجهود الرسمي يبقى غير كاف، و13,5٪ يعتبرونها مواقفا متوازنة، بينما اعتبرها 1,5٪ فقط أنها متقدمة” .خير الكلام ما قل ودل

  • مواطن
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:08

    رجال المقاومة في الأنفاق، والشعب الأعزل يواجه رصاص العدو أرضا جوا وبحرا، هل هذا منطق يا أصحاب الاستطلاع؟؟؟!!!

  • مغربية ودمي فلسطيني
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:19

    ما يؤخذ بالقوة لا يعود الا بالقوة،ولو كانت عند فلسطين نفس الإمكانيات لي عند القسام الآن ما كانت اسرائيل لتحتل فلسطين و كانت ستجعل الصهاينة يعيشون على صفيح ساخن مما كان سيعوق توسعهم الاستيطاني.قدر الله وماشاء فعل و على قول نابليون مادامت هناك حياة فهناك دائما أمل.وأملنا في الله كبير ان تحصل فلسطين على الاستقلال ذات يوم.

  • ميلود
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:33

    العالم يتعبأ للدعوة لإيقاف الحرب وانمداويخ تدعون لمقاومة اي تشجعون على استمرار الحرب
    انها قمة الطنز

  • سجل انا عربي
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:35

    لماذا ترسل امريكا اوروبا الأسلحة جهارا لاسراءيل التي تحتل اراضي الفلسطينيين منذ 75عاما من اجل إبادة قضية شعب بأكمله هذا هو التاريخ الاسود لهذه الدول التي ظهرت انها لاتحترم اي حقوق كونية للانسان والتي تدعيها بمنظماتها المزيفة واعلامها الموجه و المزيف للحقيقة في حين نلاحظ أن مايسمى بالدول العربية والإسلامية تكتفي بالتفرج ولاتسنطبع حتى إدانة هذه الجريمة فبالاحرة ارسال السلاح والغذاء للمسلمين العرب بنو جلدتهم او حتى مقاطعة امريكا والغرب اقتصاديا؟

  • مواطن
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:40

    لايهم من قام بالاستطلاع سواء حزب ام عصابة.
    المقاومة عمل انساني راقي يكفله القانون الدولي وكل الديانات والمعتقدات الإنسانية ، لا ينكره الا من به نزعة الاستعمار، ….تحية طيبة خالصة للمقاومة الفلسطينية بكل اطيافها الاسلاميون والاخوان والعلمانيون والملحدون ، تحية لكل الشعوب المظلومة في العالم ماضيه وحاضره ، ثمن الارض هي الدماء ، والمغرب دفع كباقي البلاد ثمنا غاليا للتحرر، والشعب الفلسطيني دفع وسيدفع الكتير ، والكيان الصهيوني اول كيان محتل في التاريخ يرا نفسه ضحية ،

  • ويندرس
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:42

    استغرب من بعض التعاليق من يدافع عن حقه فهو ارهابي و مجرمين الحرب و قتل الأطفال فهم اصحاب الحق والديمقراطية كما يزعمون

  • كل مقاوم ارهابي حتى الاستقلال
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:50

    تصفحت التعليقات وكان يبهجني تأييد الناس للمقاومة رغم ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ولكن هذه ضريبة الحرية والاستقلال ،كل الشعوب التي تحررت خلصت الثمن بفلذات اكبادها في سبيل تحرير الوطن اللوم على تخاذل القادة لنصرة المسلمين في حين العالم الغربي ينزل بكل ثقله في الميدان.واشكر سعاد المغربية التي فسرت أن النسبة القليلة التي تنتقد حماس هم الصهايينة والمتصهينون.

  • مواطن
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:53

    90٪ يدععمون قتل الفلسطينيين. هل يعقد ان تدعم قتل ما يزيد عن 20الف فلسطيني….لا حل القضية الفلسطينية إلا بالحوار.

  • زياد المغربي
    الإثنين 1 يناير 2024 - 15:59

    هذا استطلاع داخل مقر حزب النذالة و التعمية . المغاربة يعرفون عدوهم الحقيقي و يرفضون التورط في مشاكل لا تعني وطنهم . المغرب بيتنا و سندافع عنه فقط و مشاكل الشرخ الاوسخ و الارهابيين المدعومين من ايران لا تعنينا في شيء

  • الإنسانية أولا
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:00

    المغاربة بصفة خاصة والمسلمين بصفة عامة جهلاء.
    لا يعلمون شيء عن الدين وعن الإنسانية.
    والله سبحانه وتعالى والإسلام بصفة خاصة رحمة للعالمين وليس للمغاربة والعرب.
    الصراع في الشرق الأوسط عامة وفي فلسطين صراع مادي ولا علاقة له بالدين
    هل إسراءيل تمنع العرب من الصلاة أو الصوم أو الحج؟ الجواب فعلا لا.
    ومادا تريدون إدن.تريدون أن تحكموا الأرض.

  • Abd1
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:03

    اذن هؤلاء المستطلعين يوافقون نتنياهو فهو ايضا مصر على المضي قدما في الحرب وتقتيل الفلسطينيين

  • ميلود
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:10

    الى صاحب التعليق 22
    لا مجال للمقارنة
    المغاربة اتنء مقاومة الاستعمار استفادوا من الظروف الجغرافية
    اولا مساحة البلاد الشاسعة ووجود مدن كبرى كثيرة
    وعدد سكان مرتفع ووجود جبال وغابات تسهل المقاومة
    كما أن فرنسا لم تكن تقصف المد بالصواريخ والطيران
    اما غزة فلا تتعدى مساحتها 60 على 20 كلم وكلها ارض منبسطة تصعب مأمورية المقاومة

  • особенным
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:10

    انا لست ممن شملهم الاستطلاع العاطفي.و اؤيد اسرائيل في القضاء على حماس الارهابية

  • 90%
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:18

    من السعوديين يؤيدون حركات المقاومة ضد المحتل الصهيوني، و90% من المغاربة وأكثر يعتقدون نفس الشيء وأنا متأكد من أن هذه النسب متشابهة في العالم العربي والإسلامي وقريبا في معظم دول العالم الأخرى تقريبا منذ ذلك الحين. 95% من المظاهرات حول العالم كانت مؤيدة للفلسطينيين.
    إن بداية نهاية هذا الكيان قريبة إن شاء الله، حيث أنهم لم يتمكنوا تقريبًا من العيش بسلام لأكثر من 80 عامًا في تاريخهم مع أي شعب آخر

  • القادري
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:22

    كل المواجهات التي حصلت بين العرب والاسرائلين انتهت بهزيمة العرب بل وضياع جزء هام من الاراضي العربية !!!!!!فلماذا الاستمرار في هذا الحماس الفارغ ؟ألا تقرؤن التاريخ يا أمة ضحكت من جهلها الامم !!!!ثم إن الغزويين نساء وأطفالا وشيوخا و مرضى هم من يؤدي الثمن اليوم وليس انتم يا من قضى ليلة رأس السنة في الرقص والأكل !!! و

  • محمد القدوري
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:39

    المغاربة كلهم مع القضية الفلسطينة وضد الصهاية ، المغتصبين وأن اسرئل لولة احتلال وليست دولة طبيعية كباقي الدول

  • ظهر الحق
    الإثنين 1 يناير 2024 - 16:57

    لقد ظهر الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
    هناك من قال و العياذ بالله أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها أو عن أرضها ! من أين لها هذه الأرض ؟ و أي دفاع يتكلمون عليه ؟ و من أين أتى هذا الشعب المناضل ، ليس من المريخ و لا من زحل ؟ إن هؤلاء كانوا يعيشون في أرضهم ، إلى أن أتى اليوم المشؤوم إلذي حل فيه جراد من اليهود الهاربين من القمع و التقتيل من لدن الأوروبيين و اضطهادهم فقاوموهم بالوسائل المتاحة لديهم لكن بالرغم من كل شيء لم يعيروا الأمر اهتماماً كبيراً بسبب عدم معرفة من هم هؤلاء القوم و لم يقيموا مدى الشر الذي سيصدر عنهم مستقبلا و إلا لواجهوهم بالحديد و النار .

  • سليمان
    الإثنين 1 يناير 2024 - 17:33

    اضن ان جميع المغاربة بدون استثناء وجميع شرفاء العالم مع المقاومة الفلسطينية ومع الحق وعلى الحق… حماس حركة مقاومة وتدافع عن ارضها ووطنها ضد الاحتلال الارهابي الصهيوني قاتل الاطفال والنساء…. النصر للمقاومة انشاء الله

  • هشام
    الإثنين 1 يناير 2024 - 20:16

    عندما كانت تقاوم المقاومة المغربية ضد الاستعمار الفرنسي كانت فرنسا تعاقب الشعب المغربي وارتكبت عدة مجازر في حق المغاربة بسبب ما كانت تقوم به المقاومة, ولولا الابطال المغاربة لما كنا اليوم احرار في وطننا, وبالتالي المقاومة تقوم بدورها في فلسطين المحتلة ولا تنتظر تعليقاتنا السلبية او حتى الايجابية.

  • عبدو
    الإثنين 1 يناير 2024 - 22:04

    أستغرب كون 10% فقط يؤيدون حل الدولتين، بينما هو الحل الواقعي الوحيد حاليا. و من نتائج طوفان الأقصى إن شاء الله سقوط الليكود و اليمين و المتطرف و صعود تحالف كاديما-يسار قادر على توقيع اتفاق الدولتين مع عباس أو البرغوثي.

  • هشام
    الإثنين 1 يناير 2024 - 22:24

    هاد 90% من مؤيدي مايسمونه بالمقاومة مايكونش فيها شي راجل يمشي لفلسطين يجاهد مع حماس .

  • الرقص مع الذئاب
    الثلاثاء 2 يناير 2024 - 00:18

    ولغباء من تسمونهم (الشرق الاوسط وشمال افريقيا)ان استطاع الصهاينة والمتصهينون ان يخرجوا هذا الصراع من بعده الديني الاسلامي الى البعد العربي الاسرائيلي ثم الى البعد الفلسطيني الاسرائيلي والان تبارك هذه الصفحة المتصهينة البعد الحمساوي الاسرائيلي
    انشر لو كنت شجاعا

  • الأعراب أشدو كفرا ونفاقا
    الثلاثاء 2 يناير 2024 - 07:23

    حسب رأي المتواضع أرى المغرب وتونس وليبيا ومريتانيا وغيرها من بعض الدول العربية الدين لاخوف على بلدانهم من أي غضب شعبي لأن مسؤلي بلادهم يمتعون شعوبهم بحرية التعبير إما تعاطفا أو تنديدا.
    في المقابل هناك دول تتبع سياسة الصهاين في القمع والقتل خوفا من إنتصار الإسلاميين وتهديد حكمهم القمعي العلماني مايجعل نفود إيران تزيد إنتشارا في المنطقة وغيرها،لم يهتمون كأجدادهم بمعانات الشعب الفلسطيني ولم تأخدهم غيرة عن دينهم وأكتر من دالك مواطنيهم صامتين وإدا خرج أحدهم يقول العكس لأن هدا مايسمح لهم به.
    شكرا للمغرب وللمغاربة على وعيهم وإحساسهم وحبهم لغيرهم،شعب يحب الحق ويقولها بصوت عالي،شكرا لأحرار العالم الغيورين عن إنسانيتهم من أغناياء وفقراء وبسطاء وسياسيين،عاشت الإنسانية جمعاء في حب وإحترام للأديان السماوية،ندين وندين أي إجرام همجي من أي جهة كانت مادمنا على قيد الحياة.

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة