حاز الرئيس التونسي المنتهية ولايته قيس سعيّد أكثر من 89% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، بحسب استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع بثه التلفزيون الحكومي.
وبحسب هذا الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “سيغما كونساي” الخاصة، تقدم سعيّد البالغ 66 عاما بفارق كبير على العياشي زمال المسجون، والذي حصل على 6,9% فقط من الأصوات، والنائب السابق زهير المغزاوي الذي نال 3,9% من الأصوات.
علاش معدبين راسكم إنتخابات تونس و الجزائر لا تحتاج إستطلاعا للراي بل تحتاج الإعلان مباشرة عن الفائز الوخيد و المعروف قبل إجرائها
مبروك للشعب التومسي قيس افضل من عميل فرنسا الغنوشي
يبدوا أن المرشح العياشي زمال من أصول جزائرية إنطلاقا من إسمه على شاكل رئيس القهوة الضاربة
الشعب التونسي للاسف مغبون ولم يعد يميز. عجيب ان يصوتوا على مجنون لم يخرج البلاد من ازمتها
من الأفضل تنصيب الرئيس بلا تضييع الوقت والاموال والمنافسين في السجن .
هههه اللعبة باينة الديمقراطية الحقيقية تلعلع بتونس والجزائر نسبة اصوات نسمعها لم تسمع حتى في الدول التي يصوت كل شعبها
ألا يمكن تخفيض الفاتورة حتى تكون لها المصداقية ،يقدرون مثلا 46٪ ولا 34٪ بشكل ماكر حتى يستغفلوا الناس ،أما 89 فاتورة غالية جدا.
انتخابات محسومة مسبقا مثلها كمثل انتخابات الدزاير خاصة لما يلقي قيس سعيد بمنافسه على الرياسة في السجن ولا يسمح له بالقاء برنامجه الانتخابي.
هذا فرعون تونس جاء ليتحكم في حرية العباد ويفسد في البلاد.
على هذا الأساس كان الأولى بقاء الزين كما يسميه التونسيون،
ههههههه هذه علامات واااضحة للسيد الديكتاتور قيس.. الله يفك سراحكم اخواني التونسيين
انتخابات فاسدة من أول وهلة كيف يعقل أن يصوت الشعب التونسي لشخص ادت سياسته لإغراق البلاد وقتل اقتصادها وسجن ونفي شرفائها انا متأكد أن الشعب التونسي لم يصوت لصالح قيس المجنون فالشعب التونسي شعب واعي والحراك العربي بدأ من تونس لذا وجب الآن التصدي لهذه المتاهات وطرد قيس او سجنه ومحاسبته
الى المعلقين هنا.عندما يتدخل أحد في سيادة بلادنا تقفون له بالمرصاد هذا إن كانت دولة أخرى وتطالبون بمقاطعتها وإن كانوا اشخاصا تطالبون بسجنهم فلماذا اذن تتدخلون في سيادة الدول الاخرى.فالشعب التونسي من يحق له أن يقول ما يريد في سياسة بلده وليس أنتم أو حلال علينا أن تتدخل في الاخرين وحرام على الاخرين أن يتدخلوا فينا هزلت
27% من التونسيين صوتت في هذه الإنتخابات، و النسبة الكبيرة منها مع الرئيس . بغض النظر عما يقوله الخارج او عن الدمقراطية مشوهة او سوية . الشعب صوت للرئيس و ٱنتهت الخبيرة . و السيد قيس سعيد هو الرئيس لتونس لولاية ثانية . يشبعو به . أو يشبع منهم . ذلك شان داخلي.
أودي هادا رآه تنازل مني خلاهوم قالوا 89°/° . باقي كنعقل على حسني مبارك وصدام وبنعلي كانوا كيقولو نجحوا فالإنتخابات ب °/°99, 99.
السيد قدامهوم رآه متواضع. إوا الله يقنعنا بالله، آمين.
تونس للأسف حظها مع الدكتاتوريات لا ينتهي ، من بورقيبة الى بنعلي والأن هذا قيس سعيد. كان الله في عون أهل تونس.
مصير تونس مجهول ……………………….
89% من الأصوات على الطريقة الجزائرية التبونبة الشنقريحية العسكرية الكرغولية
هرب دكتاتور من النافذة، ودخل دكتاتور الجديد من الباب الواسع، والشعب يصفق للديكتاتور الجديد.
وهرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية
تونس كانت في التسعينات وبداية الألفية رغم ان الزين كان دكتتور ولكن كان تونس جميلة وخظراء وكل شي رخيص وموجود والنظافة والأناقة في كل شي اما الان يا حسرة على تونس لم يتبقى الا اسمها انشاء الله تعود كما كانت يوما ما
وانتم يامعلقين اللذين يصوتون على المسؤولين اللذين يدخلون الحكومة ويحكمون الشعب بفضل تصويتكم اللذي ييسر لهم الطريق اليها هل طفرتموه أو تطبقون المثل اللذي يقول الشبكة كاتعيب الغربال
عندو الحق . نتيجة الربيع العربي هي هذي فاش اليسار مكيديرش حسابو سواء فليبيا او تونس او المغرب او اي دولة
انتخابات الرئيس في الدول العربيه لمدة خمس سنوات ثم من بعدها انتخابات اخرى سيبقى نفس الرئيس ولمدة حتى الموت ما فيه تغيير ولا مناقشة وبنسة نجاح تفوق 80٪
فيما يخص الديموقراطية جميع البلدان العربية لا تتوفر على ادنى مقومات وجود دولة ديمقراطية كلها أنظمة عسكرية أو قبلية أو ثيوقراطية ولا وجود للديمقراطية وهذه اكبر معضلة تعاني منها الشعوب العربية وترهن مستقبل الأجيال وتجعل الإمبريالية تسيطر عليها كليا
النتيجة تم الحصول عليها بالرجوع إلى استعمال نفس الآلة الحاسبة التي سبق توظيفها عند عملية فرز الأصوات المحصل عليها من طرف مجيدو السوطة بالجزاءر .
انها نتيجة الأنظمة الدكتاتورية.
على نفس النهج الذي سار عليه تبون، نتائج متقاربة، ربما
شخص واحد هو من رسم لهما الخطة.
بنفس النسبه فاز به معلمه عبد المجيد تبون مرشح الطغمه العسكرية في البلد المجاور. صدق أو لا تصدق .
شر البليه ما يضحك ..
تبون الثاني.في بلاد العجاءب……
عجيب أمر هذا الشعب التونسي الحالي… انه نقيض شعب 2011 تماما.
المسافات الطويلة تتطلب نفسا طويلا و سنطيحة بارزة وبهذا دخل قويس اولا في السباق قبل عم تبون الذي بعد مراجعة “الفار” تبين انه لم يحصل الا على 84.
فاز الرئيس التونسي ب 89 او 99 في المائة او الجزائري او السيسي او الدساتير المغربية بهذه النسبة فهذا هو المنطق لدى باقي دول العالم العربي باستثناء لبنان .
ارى ان رائيس الجزائر ورائيس تونس ارشدهم العسكر فقط الى الامام ام الشعب فلم يصوت اصلا