كشف استطلاع حديث للرأي أعدته شبكة “أفروباررومتر” المتخصصة في قياس الآراء في إفريقيا، أن 65 في المائة من المواطنين المغاربة راضون عن استجابة الحكومة وتعاملها مع تداعيات جائحة “كوفيد-19″، فيما أثنى 58 في المائة منهم على الجهود الحكومية من أجل مساعدة الأسر ضعيفة الدخل، في حين أكد 61 في المائة أن الحكومة الحالية مستعدة لمواجهات أي حالة طوارئ صحية مستقبلية.
وأظهرت بيانات الاستطلاع أن 48 في المائة من المغاربة صرحوا بأنهم فقدوا مصدرا من مصادر دخلهم خلال فترة جائحة كورونا، وقد وصلت هذه النسبة في العالم القروي 50 في المائة مقابل 47 في المائة في العالم الحضري، فيما أكد ما يقرب من ستة من أصل كل 10 مغاربة أنهم تلقوا مساعدات من الحكومة للتخفيف من آثار تفشي هذا الوباء على وضعيتهم الاقتصادية والاجتماعية، وبلغت النسبة في صفوف ساكنة العالم القروي حوالي 74 في المائة.
في السياق نفسه، أعلن 68 في المائة من المواطنين في وضعية اجتماعية هشة أنهم تلقوا هذه المساعدات، وكانت الفئة العمرية من 46 إلى 55 سنة هي الأكثر استفادة بواقع 62 في المائة، كما كشفت البيانات تساوي عدد الرجال والنساء في الاستفادة (57 و56 في المائة على التوالي).
على صعيد آخر، اعتبر ما يقرب من نصف المغاربة أن الحكومة يجب عليها استثمار المزيد في الموارد الصحية المتعلقة بالاستعدادات الخاصة للاستجابة لحالات الطوارئ الصحية مثل جائحة “كوفيد-19” وغيرها، حتى لو كان ذلك على حساب الخدمات الصحية الأخرى، فيما قال 42 في المائة منهم عكس ذلك.
وتفاعلا مع سؤال حول رأيهم بخصوص اللجوء إلى استخدام القوة العمومية لفرض تطبيق الإجراءات الاحترازية وضبط الحالة الصحية في البلاد، أيد 72 في المائة من المغاربة المستطلعة آراؤهم الاستعانة بخدمات قوات الأمن العمومي لتطبيق هذه الإجراءات، فيما رفض 21 في المائة ذلك، بينما أيد حوالي 70 في المائة فرض رقابة على المحتويات الإعلامية التي تُبث خلال حالة الطوارئ الصحية.
وأشارت شبكة “أفروباررومتر” إلى “إنهاء الحكومة المغربية العمل بحالة الطوارئ الصحية في أواخر فبراير الماضي، التي كانت قد فرضتها في مارس من العام 2020 مصحوبة بإقرار مجموعة من الإجراءات الاستثنائية بهدف التعامل مع هذا الوضع المستجد، على غرار الإغلاق المؤقت للحدود، وفرض قيود على السفر، وحظر التجمعات والأحداث الرياضية وحظر التجول الليلي”.
ولفت المصدر ذاته إلى أن “حملة التطعيم الجماعية التي أطلقها المغرب، والتي كانت من الأكثر نجاحا على صعيد القارة الإفريقية، أدت إلى تقليل عدد الحالات الحرجة وعدد الوفيات، حيث تلقى أكثر من 23 مليون مغربي الجرعة الثانية من اللقاح، وأكثر من 7 ملايين تلقوا الجرعة الثالثة”.
وأوضحت الشبكة عينها أن “الحكومة من أجل معالجة الخسائر الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى المساعدات الموجهة إلى الأسر، أعادت تصميم إطار للحماية الاجتماعية، وأعادت هيكلة الشبكة الواسعة للشركات العمومية المغربية”.
واش هاد استطلاع الرأي لي درتو تا يهضر على المغرب ؟
هذه التقارير كلها كاذبة ومن يمكن أن يكون قد شارك في الإستطلاع هم أعضاء الحكومة أنفسهم أم المغاربة فقد عانو المرار
هذا اعتراف وواقع بدون منازع والحمد لله. المغرب له من الخبرة والإمكانيات ما يمكنه من تدبير الطواريء الصحية والكوارث الطبيعية. حتى أكبر الدول اعترفت للمغرب بهذه الر يادة.
رجال و نساء التعليم وتقون فى الحكومة الحالية على تسوية الملفات العالقة فى وزارة التربية والتعليم من بينها ملف شيوخ التربية ضحايا النظامين الدين شملهم نظام التقاعد المجحف
ههههه اللي كاتب التعليق واش معانا ولا مع غانا اشمن تدبير ضحكتينا هاد الصبح
انا متأكد مليون في المئة انهم لى عملو إستطلاع الرأي في المغرب عن تدابير جائحة كورونا لن يشيد به ولو مواطن واحد لأن تدابير كورونا كانت قاسية أكثر من الفيروس نفسه فمن أين أحظرتم 65 في المئة
خرجو على على عباد الله بالاجراءات الاحترازية الخاااوية سد حل لااا علاقة بالوباء ههههههه
من صهر على الوضع و اخرج الإستثناء المغربي , غير صاحب الجلالة اعز الله أمره . لو ٱنتظرنا الحكومة لعشنا كما عاشت الدول الغربية ، لكن الحمد لله جبانا بملك حكيم الذي وجه و ٱجتمع و أعطى نعليماته المميزة إلى الحكومة التي لم تنزيلها احسن تنزيل و رغم ذلك الحمد لله تسمعون ما يقولون .و ما فعلته الحكومة و هي اخدت كل ٱحتياجات المرحلة ايستفيد منها المنفدين لصالحهم ، كالكمامات و الأكسجين و ما دار بالقطاع الصحي لصالح الشركات الخاصة و هاهم لا زال البعض يحاكم و يحيى العدل .
اشمن طوارئ صحية ؟ واش تتهضرو على مؤامرة مرض كورونا التافه اللدي لا وجود له واش تسميو هاديك اللشي اللي دارت الدولة تدبير الطوارئ الصحية ؟ هاديك الشي سميتو القمع واتفقير والتجويع والقهر ها هو مرض السرطان يفتك بالمغاربة اين الحكومة ؟ علاش ما عندها حتى مخطط؟ الاطباء بالكامل يريدون مغادرة المغرب مدا اعدت الحكومة ؟ المستشفيات تتعرض للنهب والفساد مستشري مستشفى تازة وفاس كمتال ما خطة الحكومة لمواجهة دلك ؟ المستشفيات اجهزتها معطلة والمواعيد بالشهور والخدمات ضعيفة والمعاملة سيئة فمدا فعلت الحكومة ؟ واش كلما ارادت هاد الحكومة تغطي على فشلها الدريع تجبد هاد الاسطوانة المشروخة ديال كورونا راه القطاع الصحي بالمغرب في الحضيض وهو من بين اسباب تصنيف المغرب في مؤخرة تصنيف التنمية البشرية 123 عالميا متاخرا عن اغلب الدول العربية وجميع دول شمال افريقيا وبعض الدول الافريقية
في حين أن 61 % عبروا عن أن الحكومة قادرة على تدبير الطواريء الصحية مستقبلا . الله يا ودي لهلا يديرها لهاد الحكومة ،،، أما الأرقام الأخرى المعبر عنها بالنسب فراه يمكن في شي بلاد أخرى مايشي المغرب . فاللهم احفظ البلاد والعباد .