كشفت نتائج استطلاع للرأي أُجري بالمغرب عن حجم الاستياء من الممارسات المهنية وجودة الخدمات المقدمة بالمرافق الصحية العمومية وسيارات الأجرة، إذ بلغت نسبة المشاركين غير الراضين عنها 87,3 في المائة و76,2 في المائة على التوالي.
وأظهر الاستطلاع، الذي أنجزه المركز المغربي للمواطنة حول السلوك المهني بالمغرب خلال الفترة الممتدة من نونبر 2025 إلى مارس 2026، غلبة عدم الرضا عن السلوك المهني وجودة الخدمات في معظم القطاعات العمومية التي شملها الاستطلاع، مع تسجيل تفاوت واضح في تقييم المهن والخدمات الخاصة.
وقصدت الدراسة بالسلوك المهني مجموع الممارسات التي تحكم أداء العمل وطريقة التعامل مع المرتفق أو الزبون، بما يشمل احترام الوقت والالتزامات وجودة الاستقبال والتواصل والمساواة في المعاملة والشفافية في المعلومات والأسعار وتحمل المسؤولية.
وفي هذا الصدد، وجد العمل البحثي، الذي شمل مختلف جهات المغرب وشارك فيه 650 شخصا، أن المحافظة العقارية جاءت في المرتبة الأولى على مستوى القطاعات العمومية التي شملها التقييم بنسبة رضا بلغت 50,5 في المائة، تلتها مراكز تسجيل السيارات بنسبة 46,4 في المائة، ثم خدمات الماء والكهرباء بنسبة 42,4 في المائة.
وفي غضون ذلك، نالت الممارسات المهنية وجودة الخدمات والعلاقة مع المرتفقين والزبائن على صعيد الجمارك رضا 39,1 في المائة من المشاركين، مقابل 34,0 في المائة على مستوى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
تقييم خدمات الصحة العمومية
في المقابل، أفاد المركز المغربي للمواطنة بأن الصحة العمومية احتلت المرتبة الأخيرة بنسبة رضا لم تتجاوز 12,7 في المائة.
وأظهر التقييم التفصيلي للمرافق الصحية العمومية، في إطار الدراسة، أن نقص المستلزمات الطبية الأساسية حلّ في مقدمة مصادر الاستياء بنسبة 85,4 في المائة، تليه مدة الانتظار للحصول على الخدمات الصحية بنسبة 84,6 في المائة؛ من بينهم 59,5 في المائة غير راضين كليا.
وأشارت الدراسة إلى أن الجانب الذي حصل على أفضل تقييم نسبي، والمتعلق بمهنية الموظفين في التعامل مع المرتفقين، لم تتجاوز نسبة الرضا عنه 29,5 في المائة.
وفي غضون ذلك، لم تتخطَ نسبة رضا المشاركين عن السلوك المهني بالجماعات 21,4 في المائة، وعلى مستوى التعليم العمومي 25,8 في المائة، وبلغت على صعيد إدارات الضرائب نسبة 26,0 في المائة، والعدل نسبة 28,8 في المائة.
تقييم خدمات “الطاكسيات”
في القطاع الخاص، كشفت نتائج الدراسة سالفة الذكر تفاوتا ملحوظا بين المهن والخدمات، حيث حققت الصيدليات ومحلات البقالة أعلى نسب الرضا، بواقع 70,7 في المائة و70,3 في المائة على التوالي.
وجاء سائقو سيارات الأجرة في المرتبة الأخيرة بنسبة رضا بلغت 23,8 في المائة، مقابل عدم رضا 76,2 في المائة من المشاركين.
وفي غضون ذلك، عبّر المشاركون عن نسب رضا متقاربة إزاء خدمات ميكانيك السيارات والسباكة المنزلية ومحلات الجزارة، حيث تراوحت بين 47,8 في المائة و48,1 في المائة.
التعليم هوا الأساس والصحة والعدل عاد طاكسيات والكران
جل الخدمات دون المستوى في ظل غياب مقاربة صارمة لمحاربة الفساد وزج المخالفين للضوابط المهنية
السبب واحد.. عدم القناعة بالصالير، يعني مامرتاحش فحياتو، ماكافينوش الفلوس فالطوموبيل والانترنيت والقهوة والحوايج ومساعدة الوالدين والسفر والتسلية والبورطابل..
القناعة ولو بالقليل والصرف فالحلال كيجيب البركة فالرزق، هاد الهضرة ماغاديش تعجب اي واحد عينيه فالفلوس والفلوس ثم الفلوس، القناعة والبركة كولها انت وشبع بيها.
الصحة خاصها ممرضات فيليبينيات كيكونو طيبات ومعقولات ومحترمات، كنشوفوهم خدامات فالديور، او افريقيات من ساحل العاج او بوركينابيات حتى هوما طيبات، ديالنا ممرضات يعني هوما كيمرضو الواحد.
أما الطاكسيات خاص الواحد على الاقل يكون قاري شوية، كيعرف يهدر ويتفاهم وماكيكميش.. بحال الشكل ديال تطبيقات.. الطوموبيل مزيانة والسائق مزيان.
فين هي هاد الخدمات الصحية ماكايناش اصلا يسخسخوك على لاشيئ
الذين يشتكون الان اغلبهم كانوا يرقصون ويأكلون على انغام صوتوا على الحزب الفلاني … كان من المفروض صفر ورقة للتصل الرسالة إلى الفاسدين والانتهازيين لكن 200 درهم وأكل وشرب كاف لإستمالة بعض النفوس الضعيفة…
اول شيء غير راض عليه جميع المغاربه هو الغلاء في المعيشه وفي المحروقات اما الكارثه الكبرى فلما تتوجه الى المستشفيات العموميه وحتى الخصوصيه فانك ستندم على اليوم الذي توجهت الى مستشفى عام الخصوصي اما التعليم حدث ولا حرج .وكذلك العدل وكل مجتمعات التي لا تتوفر فيها هذه الشروط الثلاثه التعليم والصحه والعدل فلا تفرح لها. اما بالنسبه لاصحاب الطاكسيات فلهم الحق لانهم وجدوا العدل ضعيف وهاته الخرجات ربما تكون من اصحاب التطبيقات الذين اصبحوا يبتزون المواطنين اكثر من اصحاب الطاكسيات
الأثمنة الخيالية والتصرف العنيف،والنصب على السياح،ورفض الوجهات ,سببه أن سائق الطاكسي أنه يريد أن يوفر مدخول خارج “الروسيطة” التي يدفعها لمن فوقه وفوق فوقه… تحرير السوق يحل المشكل ويساهم في استرجاع فرص الشغل المنهوبة
في إحدى المرات ، كنت شاهد كراكب طاكسي على سائق ادعى أنه ليس لديه الصرف ليأخذ 50 درهم من سائح لرحلة 10 دراهم
أودي شنو غادي نقولو حنا فالقصر الكبير بدون مستشفى منذ فبراير الماضي(شهر الفيضانات) الى الآن!
السبب الرئيسي حول تدهور الصحة و التعليم و النقل و السكن هو مافيات العقار و الصحة و النقل و التعليم التي تتحكم في هاته الخدمات بحماية السلطات ضدا على المواطن
ان تكون اصگع هو ان تقرصك نحلة او عقرب او تلدغك أفعى في طاطا. اما ان تحتاج لعلاج جراحي فتوكل على الله فقط
ماذا يخسر المسؤولون و المنتخبون لو انهم ذهبوا لكل الثانويات هناك و اقترحوا على انجب التلاميذ الفكرة التالية.
تحصلون على باكلوريا و لو ب 12/20 علمي . نحن نتكفل بعد نجاحكم في مباراة الولوج لكلية الطب بان نمول سنوات دراستكم حتى التخرج بمنحة مجزية و بعدها يلتزم الطالب المتخرج بالاشتغال في مستشفيات طاطا لمدة لا تقل عن ثماني سنوات بعدها بخير بين البقاء او الاستقالة . خلال مدة اشتغاله بالاقليم توضع تحت تصرفه كل الامكانيات المادية و اللوجيستية التي يحتاج اظافة لسكن وظيفي ممتاز و علاوات
منتخبنا طاطا: جربوا هذه الفكرة و سترون ان العمل في طاطا سوف يجدب حتى ابناء المدن الكبرى
أحد أسوء المهنين في مجال الصحة هم الممرضات والممرضين كدالك خاصتا في المستشفى عمومي
معاملة سيئة جدا تشد الأعصاب وترفع درجة الغضب وتأهب تجاههم وتشعر انك في حرب وعدم الثقة وآمان معهم
المرجو من دولة ان تضع ارقام هاتفية لتبليغ الشرطة او القضاء عنهم
ياناس لا نحتاج لدراسات كل هذا باين واضح لمذا نكلف نفسنا بالدراسات والاستطلاعات الإدارة المستشفيات التاكسيات كلهم معاملتهم تنقط تحت الصفر بل تحت الصفرين والدولة راضية على هذه المعاملة