"استعراض سياسي" .. جبهة "البوليساريو" تبحث عن انتصارات وهمية في إيرلندا

"استعراض سياسي" .. جبهة "البوليساريو" تبحث عن انتصارات وهمية في إيرلندا
الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:00

أثارت زيارة زعيم الانفصاليين في تندوف إلى إيرلندا، حيث التقى بالرئيس الإيرلندي، مايكل دانييل هيكينز، وتناولا قضية الصحراء، وفق ما أفادت به ما تسمى “وكالة الأنباء الصحراوية”، مجموعة من التساؤلات حول سياقها وأهدافها، خاصة أنها تأتي في وقت تُجمع كل الدول الأوروبية على دعم الطرح المغربي علاقة بهذا النزاع المفتعل، أو على الأقل دعم مسلسل التسوية الأممية وتحاشي كل من شأنه الإضرار بالعلاقات مع المغرب.

من جهتهم يرى متتبعون أن هذه الزيارة لا تعدو كونها “استعراضا سياسيا ودبلوماسيا” تقوم به البوليساريو بإيعاز من الجزائر، في سبيل إعادة إحياء الأطروحة الانفصالية التي فقدت في السنوات الأخيرة الكثير من جاذبيتها. كما تهدف هذه الزيارة إلى الإضرار بالعلاقات بين المغرب وإيرلندا، خاصة أن الأخيرة سبق أن أكدت في نونبر الماضي، في جواب عن سؤال برلماني، دعمها قرارات مجلس الأمن الدولي الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي وواقعي لقضية الصحراء.

“لا حدث” وتصور واقعي

تفاعلا مع هذا الموضوع قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، إن “زيارة زعيم الميليشيا الانفصالية إلى جمهورية إيرلندا واستقباله من طرف الرئيس الإيرلندي مايكل دانييل هيجينز هي ‘لا حدث’ يندرج في إطار دبلوماسية الصور التذكارية التي دأبت عليها قيادة البوليساريو، بتوجيه من الخارجية الجزائرية، لصنع انتصارات وهمية في محاولات فاشلة لحجب الحقيقة التي تؤكد الانتصارات الميدانية والسياسية والدبلوماسية التي يحققها المغرب في ملف وحدته الترابية”.

وأضاف البراق، في حديثه مع هسبريس، أن “الزيارة لا تكتسي طابعا رسميا، إذ تم استقبال غالي بصفته زعيم ميليشيا البوليساريو، وليس رئيس جمهورية الوهم كما تروج الصحافة الجزائرية ومنابر الميليشيا الانفصالية”، وزاد: “كما أن برنامج الزيارة لم يعرف أنشطة دبلوماسية كما هو متعارف عليه في الزيارات الرسمية بين رؤساء الدول، كتوقيع اتفاقيات أو نشر بلاغ أو بيان ختامي، ما يؤكد الطابع الاستعراضي للزيارة، ويكشف الموقف المفضوح للخارجية الجزائرية الموجهة لسلوك البوليساريو”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “الجانب الإيرلندي باستقباله زعيم الميليشيا الانفصالية هو اليوم يغرد خارج السرب الأوروبي، وموقفه حاليا يتناقض مع التوجه الأوروبي العام الذي يتجه بشكل واضح نحو دعم السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، استنادا إلى العديد من الحقائق والمتغيرات التي عرفها النزاع المفتعل في السنوات الأخيرة”، مردفا بأن “الحكومة الإيرلندية مطالبة باتخاذ موقف سياسي واضح وبناء تصور واقعي لعلاقاتها مع المملكة المغربية، بشكل يجعلها طرفا فاعلا في العديد من المبادرات الإقليمية التي يطرحها المغرب، وستؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإيرلندي، على غرار المبادرة الأطلسية ومشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا”.

وخلص الخبير ذاته إلى أن “الدبلوماسية المغربية لا تعتمد على سياسة ردود الفعل في مثل هذه الحالات والمواقف؛ فالأكيد أن الرباط ستقوم بتقييم الموقف بشكل دقيق وعقلاني لتتخذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، بشكل يراعي المصالح العليا للبلاد”، معتبرا أن “الدبلوماسية الموازية للمنظمات المدنية والحزبية والبرلمانية مطالبة أكثر بالاهتمام بإيرلندا، وفتح قنوات التواصل والتعاون في إطار شراكات فاعلة مع منظمات المجتمع المدني في هذا البلد التي تربطه علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب، وملء الفراغ التي تستغله الميليشيا الانفصالية لبث دعايتها الكاذبة وتحقيق اختراقات وانتصارات وهمية”.

أطروحة خافتة ووعي بأهمية الشراكة

من جانبه أكد محمد عطيف، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن “زيارة زعيم الكيان الوهمي إلى إيرلندا تأتي في سياق الترويج للأطروحة الانفصالية، خاصة في ظل خفوتها على الساحة الأوروبية أمام تنامي الدعم الأوروبي لمغربية الصحراء ولخطة الحكم الذاتي التي طرحتها الرباط، باعتبارها الحل الوحيد والواقعي لهذا النزاع المفتعل”.

وأضاف عطيف، في تصريح لهسبريس، أن “صانع القرار الإيرلندي يعي جيدا أن مثل هذه الزيارات قد تضر بعلاقاته مع المغرب؛ ثم إن إيرلندا أعلنت التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، التي تكرس سمو مبادرة الحكم الذاتي”، مشيرا إلى أن “البوليساريو ومن ورائها الجزائر إنما تحاولان توريط بعض الدول الأوروبية في هذا النزاع الذي بات المجتمع الدولي اليوم مقتنعا بضرورة تصفيته بشكل نهائي، بما يخدم الأمن والاستقرار في إفريقيا”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “أعداء الوحدة الترابية للمغرب يحاولون استغلال هذه الزيارات، وكذا اللقاءات والمنصات الدولية، من أجل ضخ دماء جديدة في مشروعهم الانفصالي الذي راكم في الآونة الأخيرة مجموعة من الانتكاسات بفضل الدبلوماسية المغربية التي أصبحت تتعامل بواقعية وبراغماتية في نسج شراكاتها واختيار تحالفاتها الدولية، فيما تعاني البوليساريو من موت بطيء”، مشيرا إلى أن “هذه الزيارة لن تؤثر على مستقبل العلاقات المغربية الإيرلندية المتميزة، وتبقى مجرد زيارة استعراضية برهانات سياسية فاشلة”.

وخلص الباحث ذاته إلى أن “البوليساريو أصبحت تائهة اليوم على المستوى الدولي، وتبحث عن استعادة الزخم لأطروحتها الانفصالية التي فقدت الكثير من جاذبيتها والدعم الذي كانت تحظى به من طرف العديد من الدول”، مشيرا إلى أن “جميع الدول الأوروبية تعي جيدا أهمية الشراكة مع المغرب، وتعرف أن مفتاح هذه الشراكة هو قضية الصحراء المغربية، وبالتالي فهي تتحاشى كل ما من شأنه أن يستفز الرباط التي أضحت تتعامل بندية كبيرة مع كل المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع السياسي الجديد الذي نجح المغرب في تثبيته”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • بن حمو
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:09

    في ظل العداء المرضي لدولة الكابرانات لبلادنا. هذا العداء قد يترجم بعمليات إرهابية تستهدف الفنادق و امن المواطنين. للاضرار باقتصاد البلد وترتيع المواطنين
    . نهيب بالملك إلى فرض التأشيرة على الجزايريين. و ذووا الأصول الجزايرية. المغرب جزيرة لا جيران لنا. وهذا الفه أجدادنا منذ الدولة المورية إلى العصر الحالي. ومع ذلك كونا امبراطوريات يشهد بها التاريخ

  • ALI NAIT OMAR
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:21

    التقى بالرئيس الإيرلندي باش إيغمق عليه

  • صحراوي مغربي قح
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:27

    استقبال مجرم مأجور من طرف جنرالات الشر لتعكير أجواء المنطقة وبالتالي لن يحصد إلا رصاصة في مخه لترتاح منه الدنيا وسيتلقاها من عصابته التي نصبته رئيسا لها.

  • الحسين الكوني
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:33

    يبدو من خلال الصورة أن الرئيس الايرلندي مستغرب تماما من قدومه ووقفته المفاجأة عليه ويبدو ممثل الوهم وكأن جسده منكب على الرئيس الايرلندي.

  • شاكر
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:34

    ارلاندا دوار في اوربا لا وزن لها عالميا. وليس لها اي تاثير عالمي.

  • بن بطوش
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:42

    وكالعادة دائما نظام الكابرنات يتخبط في مستنقع أكثر من خمسة عقود وأكثر من الف مليار دولار من أموال الشعب الجزائري شائت الاقدار ان تذهب هباءا منثورا لعصابة بن بطوش وزمرته دون تحقيق اي هدف. الكل يعلم بن بطوش إنما هو دمية بيد الكابرنات هم من املوا عليه هذه الزيارة الفاشلة التي لا تعبر الا عن شيئ واحد وهو التقاط بعض الصور لابن بطوش فحسب عقلية الكابرانات انهم يظهروا للشعب الجزائري انهم حققوا انتصارات باهرة ولكن العز والنصر الدبلماسية المغربية لهم بالمرصاد.

  • مواطن
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:45

    كيف يعقل لدولة تجني شركاتها أموالا طائلة سواء من خلال التصدير او النقل الجوي حيث يعتبر المغرب اول شريك تجاري لها في شمال افريقيا، ان تتعامل مع عصابة غرسها كابرانات الجزائر في تندوف ، إنه أمر لا يتحمله العقل ، يجب العمل على إيجاد حل لهذا الحدث الغير المنطقي .

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:49

    هي الزيارة الثانية التي يقوم بها البيدق بن بطوش إلى ايرلندا بعد زيارته الأولى في السنوات الأخيرة، فماذا تحقق بين الزيارتين سوى التقاط بعض الصور و التمتع بجولة سياحية بأموال الجزائريين لم يحظى بها حتى تبون و شنقريحة، النظام الجزائري يحاول إخفاء هزائمه و عزلته و تبخر حلمه في وقف انتصارات المغرب بتنظيم هذه الزيارة الاستعراضية كمهدئ للاعصاب و الأمراض التي سببها له المغرب، لكن على الدبلوماسية المغربية أن تطلب توضيحات من حكومة ايرلاندا عن زيارة هذا الإرهابي إلى أراضيها.

  • حسن انجلترا
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 22:58

    ايرلندا ليس لها وزن ثقيل في الساحة الدولية وهاذه الزيارة هي زيارة لاخذ صور مع الرئيس الارلندي الذي لا يتخذ قرارا واعتقد ان كابرانات فرنسا كانوا موجودين في الخفاء. فلا خوف على السياسة والديللوماسية المغربية التي تعرف كيف تتعامل مع هذه الحالات.

  • الزعري
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 23:01

    كمواطن مغربي .حل قضية الصحراء سيتم حله .عن طريق الحرب.لا بد ان نحارب الجزائر. لان الحل لن يكون الا عسكريا. كما فعلت سريلانكا مع جبهة تحرير التاميل. لقد حلته الحكومة السريلانكية .عسكريا

  • معبر
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 23:04

    دولة كبرنات الخزي والعار ومرتزقة تندوف ليس لها إلا الهزيمة والفشل حليفهم أينما حلوا

  • حسام
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 23:17

    سياسة المغرب الدفاعية لن تجدي نفعا مع مرتزقة البوليزاريو. أنظروا إلى تركيا وكيف فعلت مع الانفصاليين لدرجة أنها أخضعت كل أوروبا. المغرب عنده حلين، حل داخلي وآخر خارجي. الداخلي يكمن في تقوية الجبهة الداخلية عبر محاربة الفساد وحرية التعبير، والخارجي هو تصنيف البوليزاريو وإنهاء الاراضي العازلة واتباع سياسة أكثر هجومية. نظام الكابرانات تقوى بفضل عائدات الغاز والبترول والمغرب عليه أن يختار بين تسريع حل النزاع المفتعل أم أن يطول أمده لعقود وهذا ما تريده الكابرانات والمرتزقة

  • مغربي
    الجمعة 16 فبراير 2024 - 23:54

    التقاط صور لترويجها داخل المخيمات. لا أقل ولا أكثر. كما قال السيد الوزير ناصر بورطة فايذهب ديميسورا للمريخ. ابن بطوش فليذهب لزحل.

  • بوعزة
    السبت 17 فبراير 2024 - 00:02

    البترول والغاز الجزائري يتكلم .مكاين غير الشيكات الصحاح كاتفرق

  • هشام متسائل
    السبت 17 فبراير 2024 - 00:07

    يا ترى هذه المرة بأي جواز سفر و تحت أي إسم سافر به ؟
    و ها سيفرض المغرب عقوبات على إيرلندا ؟
    لأن هذه الزيارة اعتراف واضح…
    يجب حرمان إيرلندا من المنتجات المغربية من طماطم و فلفل و أفوكا و برتقال…

  • Moumen
    السبت 17 فبراير 2024 - 00:19

    اينا هى الهيئة دبلوماسية المغربية بدالك البلد الوروبى .وتانيا على الكبرانات ان يعلمو ان الوضع فى مراحله الأخيرة انشاء الله ونشوف معهم الكرة الأرضية باكملها .وربما العالم سيعلم بفضيحتهم فى القريب

  • ابن بطوش الغبي .
    السبت 17 فبراير 2024 - 00:36

    لاحظوا معي ….. الرئيس الإرلندي مستغرب من ابن بطوش . هذا يظهر جليا من خلال نظراته لزعيم الطغمة الإرهابية . يا له من مشهد بئيس .!!!

  • عبدالله
    السبت 17 فبراير 2024 - 00:40

    لا أعلم ماذا تريد ارلاندا من الإرهابيين البوليساريو بما انهاتريد الانفصال عن انكلترا لااعرف لماذا اقحم ارلاندا نفسها جبهة وهمية العجب المهم ارلاندالا تهمنا في شيء هي الخاسرة أصبحت سمعتها لا تساوي شىء

  • حقيقة الواقع
    السبت 17 فبراير 2024 - 01:18

    أنا في الحقيقة امام صورة حقيقية و ليست وهم، مصالح أوروبا مع الجزائر في مجال الطاقة أهم من مصالحها مع قضية الهجرة من اراضينا، جنوب افريقيا دولة زعزعت حتى اسرائيل، نحن مكاسبنا في الحقيقة ضعيفة، فمسالة الحكم الذاتي طرح لا تقبل به كل الدول، ربما مستقبلا، الجارة الشرقية ستحاول تعديله لحلحلة الفضية.

  • Haron
    السبت 17 فبراير 2024 - 06:29

    قطع العلاقات فورا ورجعوع السفير إلى المغرب لتشاور مثلما فعلنا مع إسبانيا وتونس وألمانيا ثم ماهي مصلحة المغرب في علاقتها مع إرلندا

  • عبد القادر
    السبت 17 فبراير 2024 - 06:52

    حيثما حلَّ مرتزقة البوليساريو حلّ معهم الخراب والكوارث والأزمات.

  • سبتة الكويرة
    السبت 17 فبراير 2024 - 06:58

    السؤال لماذا يستفز رئيس إرلاندا المملكة المغربية ؟ و ما هي سُبُل الردع و الرد على هذا الإستفزاز الإبتزازي

  • Karimov
    السبت 17 فبراير 2024 - 08:59

    اولا ليس لأية دولة الحق التدخل في شؤون بلادنا والا فمن حق المغرب الرد بالمتل،تانيا ولو دهب ابن بطوش الذي لا علاقة له بالإقليم الجنوبية الا القمر ستبقي الأقاليم الجنوبية في وطنها ويمكن لرئيس ايرلاندا ان يعطي لابن بطوش غرفة في القصر الرئاسي او يضعفه في المتحف لكي لا ينقرض رئيس (الشعب الصحراوي شعب الله المختار الوحيد في العالم والصحراء الوحيدة في العالم؟؟)كما لو ان دول الجوار هم دول وشعوب اسكندنافية؟؟؟

  • Karimov
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:06

    انا في نظري الخاص المتواضع هو ان الحل لن يكون الا عسكريا بوضع خطة للسيطرة على تندوف و إطلاق سراح المحتجزين و وضع اليد على ابار البترول والغاز او قصفها واسترجاع المناطق العازلة وسحب مقترح الحكم الذاتي وسحب الملف من الامم المتحدة وطرد بعتة المينيرسو وتصفية خونة الداخل والاستعداد جيدا سواء عسكريا او سياسيا او اعلاميا وخلط الأوراق والاعتراف بحق الشعب الصحراوي الطوارقي والشعب القبائلي واسترجاع الصحراء الشرقية واعلان بوليساريو منظمة ارهابية ورأينا كيف أنهت ادريبيجان النزاع مع ارمينيا بالقوة والعصا لمن عصى ولا يمكن أن قبل المغرب استمرار هاذا النزاع المفتعل الى مالا نهاية ويستمر معه الابتزاز متل ما نراه حاليا والعصا لمن عصى

  • حليم حسن
    السبت 17 فبراير 2024 - 09:25

    حتى لو استقبله رئيس المريخ الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض و من عليها و نحن مستعدون للموت في سبيل حبة رمل من بلدنا . انتهى الكلام الصحراء مغربية و المغرب في صحرائه

  • عبدالله
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:15

    السؤال الذي يطرح نفسه : كم كلفت ميزانية الشعب الجزائري هذه الزيارة ؟ هل انتصر الأمر على مصاريف الطائرة والاقامة وظرف مالي للممثل ام أن هناك ضروف وأظرفة أخرى !!!!

  • مواطن ريفي
    السبت 17 فبراير 2024 - 10:57

    انا مع فرض التأشيرة على كل من هو من أصول جزاءري ، والغاء المنطقة العازلة، ماعدا ذلك فهو اذلال للشعب المغربي.

  • عبدالغني
    السبت 17 فبراير 2024 - 11:30

    السؤال العريض امام هكدا استعراض لمجرم مطلوب للعدالة و امام الفلكلور الجزائري ما الذي ينتظر المغرب للمرافعة من اجل تصنيف المرتزقة تنظيم ارهابي

  • underground
    السبت 17 فبراير 2024 - 14:47

    اقترب موعد وصوله للقطب الشمالي بضيافة الا سكيمو ليتجمد هناك للابد، حان موعد استقبال فرحات مهني لنلعب معهم الشطرنج وارساله كدالك لمالي و النيجر لنضيف لهم ورقة اخرى لاستنزاف ما تبقى من مقدرات الغاز برعايه بوصبع المبردع الذي يتفرج و يصفق لعجزة المرادية.

  • MAGHREBI NAFSS W WYDADI 907
    السبت 17 فبراير 2024 - 15:17

    أكاد أجزم أن السي بوريطة لن يجعل هذه السقطة الإيرلندية تمر مرور الكرام. ما وزن إيرلندا أمام ألمانيا و إسبانيا و الولايات المتحدة الأمريكية . لنا أوراق كثيرة لرد الصاع صاعين لهذه الدويلة .المغاربة الأحرار ينتظرون

  • المرنيسي
    السبت 17 فبراير 2024 - 21:32

    صراحة سياسة المغرب المتساهلة مع الدول التي ترتبط باي شكل من الأشكال مع الجبهة الانفصال هي التي تشجع الدول على مثل هاته التصرفات العداءية نحو المغرب يجب على المغرب ان يقطع كليا مع الماضي وان يكون الرد صارم لكل من يحاول النيل من الوحدة الترابية

  • Lamya
    الإثنين 19 فبراير 2024 - 08:48

    هذه ما تسمى “وكالة الأنباء الصحراوية” في تندوف تريد ايهام المحتجزين هناك بأن زعيم الانفصاليين ابراهيم غالي يقوم ببطولات و انتصارت و يلتقي برؤساء الدول, و لكنه في الحقيقة يلتقط صور تذكارية هنا و هناك بمساعدة الجزائر لا غير

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 5

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا