يعيش مستشفى الرازي للطب النفسي على وقع احتقان اجتماعي بسبب قلة الموارد البشرية بالمؤسسة، خاصة بعد توالي استقالات الأطر الطبية بفعل صعوبة الأوضاع خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت مصادر نقابية، في هذا الاتجاه، إلى تقديم 3 طبيبات متخصصات في الصحة النفسية استقالتهن من المستشفى، الأمر الذي أدى إلى استنفار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي حاولت إقناعهن بالعدول عن القرار.
وأوضحت المصادر عينها أن لجنة من مفتشية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية زارت المستشفى، حيث وقفت عند الاختلالات القطاعية التي نادت النقابات بتجاوزها في أقرب وقت ممكن.
وأجرى المدير الجهوي بالدار البيضاء-سطات، منذ شهرين تقريباً، زيارة ميدانية شملت جميع مرافق مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية ببرشيد، حيث عقد عدة لقاءات مع المسؤولين المحليين.
لذلك، طالبت النقابات المحلية وزير الصحة والحماية الاجتماعية بإجراء جولة تفقدية مفاجئة لمرافق المستشفى، قصد الوقوف بشكل معمق على حيثيات الخلل، والبحث عن حلول عاجلة لهذه الوضعية.
في هذا السياق، قال حسن الرامي، نقابي بمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية، إن “قطاع الصحة بلغ الإفلاس بمدينة برشيد بشكل عام، وبمستشفى الأمراض النفسية على وجه التحديد”.
وأضاف الرامي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المستشفى الإقليمي بدون أطباء متخصصين، بينما يعيش مستشفى الأمراض النفسية والعقلية الموت السريري بعد الاستقالات الجماعية”.
وأردف المتحدث ذاته بأن “الوضع ينذر بالسكتة القلبية لأن المرضى يعانون كثيراً في ظل الأزمة القائمة، والأمر نفسه ينطبق على الأطر الصحية التي لم تعد تطيق الاشتغال بهذه المؤسسة الاستشفائية”.
العربي المرضي، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببرشيد، أفاد من جهته بأن “3 طبيبات قدمن استقالتهن من المستشفى، وهو ما يندرج ضمن موجة الهجرة من القطاع العام إلى الخاص”.
وأوضح المرضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الخصاص حاد بالمستشفى، والوزارة تحاول ما أمكن تدبيره وفقاً للإمكانيات المالية والبشرية المتاحة”، مبرزاً أن “الوزارة حاولت عقد جلسة صلح مع الطبيبات، لكنهن رفضن”.
وتابع المسؤول ذاته بأن “الاستقالات عمقت الأوضاع الإدارية بمستشفى الرازي الذي يحتضن نحو 180 مريضا نفسيا”، مؤكداً أن “الوزارة أطلقت مشروعا جديدا لتوسعة المستشفى وإعادة بنائه تبعاً للمعايير العالمية المتعارف عليها”.
يجيب تدخل عاجل للإصلاح المستشفى من جميع الجهات البنية التحتية و الاطر التي تتعامل بشيء سيئ مع المرضى و عائلتهم.
أجسن حاجة عملوا هي الاستقالة،حيت الكرامة هي اللي بقات وما لقاوهاش، هكذا معنا ان شاء الله شي استقالات جماعية من هاذ البلاد
لأول مرة أطباء مستشفى الأمراض النفسية مرضوا نفسيا لدرجة أنهم يقدمون استقالتهم قبل أن يمرضوا عقليا هنا يتضح خطورة الأمر
طبيب نفساني بالرباط في عيادته يمكنه ان يفحص حتى عشرين مريضا و هو في مكتب مكيف عنده سكرتيرة سيارة منزل الخ و يتقاضى عن كل فحص 400 درهم اي انه ينهي يومه ب 8000 درهم و لكم ان تتخيلوا مدخوله شهريا
كيف تريدون ان يبقى ببرشيد و غيرها من المدن الهامشية طبيب نفساني او اي طبيب يسعى لان يعيش مكرما هو و ابناءه عندما يكون له خيار اخر غير البقاء
المشكل انه حتى البقاء بالرباط و البيضاء و طنجة و فاس و مراكش ام بعد يقنع بعض الاطباء الذين يهاجرون لبلدان اكثر جاذبية ككندا فرنسا المانيا امريكا تاركين وزراة الصحة حيص بيص بعد ان انفقت عليهم الدولة اكثر من مليون درهم للفرد لتعليمه لكنها لا تمنحه عند التخرج اكثر من عشرة الاف درهم كاجرة شهرية و هو مبلغ يقل بكثير عن مدخول محامي او مهندس قناطر
فهم تسطى
الوزارة عقدت مع الطبيبات اجتماع صلح ، و هل كان هناك شجارات ، و الصلح بين من و من هل بين الطبيبات و الوزارة أو المستشفى أو المدير ….. ؟؟؟؟؟؟
ليست مستشفى برشيد من يعاني اغلب المستشفيات تعاني من استقالات السبب بسيط القطاع الخاص فيه دخل افضل بالف المرات بسبب ارتفاع فاتوة الأطباء القطاع الخاص وتهميش مباشر من وزارة الصحة للقطاع العام وزد علي جدب الدول المهجر على جدب اليد العاملة لطب وتوفير جميع الآليات و النقود والراحة النفسية لهم
هذه خطوة ممنهجة من طرف وزارة الصحة. تهمش القطاع العام لفاءدة القطاع الخاص. هل هذه جدية كما تكلم عنها ملك البلاد؟ إصلاح القطاع الطبي ليس بتوسعة المستشفى ولكن بتحفيز الاطرالطبية لهذا المستشفى والنهوض باحوالهم المادية. ولكن عندما يتعلق الأمر بقطاع الصحة والتعليم يكون الجواب:الميزانية لا تسمح وهناك اكراهات وسياق دولي لا يسمح بالزيادة في الاجور وووو .
نلتمس من السلطات العمومية إعادة فتح مقام بويا عمر فبركاته أكثر فعالية واجدى من اصحاب الوصفات الاعتباطية الكيميائية والتي تأتي على الأسنان والمعدة والكبد
كيف يعقل أن يعمل الطبيب في ظل غياب الامن حيث أصبحت الطبيبات تتعرضن بشكلٍ يومي للتهديدات من أصحاب ذوي السوابق و مروجي الاقراص المهلوسة من أجل الضغط عليهن لوصف الدواء الذي يروق لهم (القرقوبي) مع السب و الكلام النابي الذي يتعرضن له .كيف يمكن لهاته الطبيبة المدمرة نفسيا أن تعالج مريضا نفسيا….
الكل قادر على كشف التجاوزات والإخترقات وتشخيص ولكن السؤال المطروح من المسوؤل وهل هنا من يحل المشكل بعبارة أخرى واش قادر تحل المشكلة أسي الوزير ولا نصلو الجنازة على المرضى بالمؤسسة وعلى وزارة الصحة عامتا.
وماذا عن السيد المسؤول عن المستشفى؟ وعن تاريخه وحاضره؟
ومن من المسؤول على تعيينه في هذا المنصب الحساس؟
وماذا عن المرضى والمرسلين بصفة عامة؟
الله ايياخد الحق في من كان السبب