إغلاق مستمر لقاعات السينما والمسارح ومجموعة من المرافق التي تمتهن فيها الفنون أو يلجأ إليها الطلبة والباحثون ومحبو الثقافة، يسائل موقع “قطاع الثقافة والفنون” في سلم اهتمامات تدبير الدولة لتبعات جائحة “كورونا” المستمرة.
وباستثناء متاحف المملكة وأروقتها التي فتحت أبوابها منذ ثمانية شهور، والترخيص لتصوير الأفلام والمسلسلات، وفتح المكتبات الخاصة، يطبع باقي المجال الثقافي إغلاق شامل.
وحول ما يعكسه تدبير “الثقافة والإبداع” خلال جائحة “كورونا” ومدى أولوية القطاع، قال نقيب مهنيي الفنون الدرامية مسعود بوحسين إن القطاع “منذ مدة وهو في أسفل سلم الاهتمام”، حتى قبل المستجد الصحي العالمي.
وأضاف بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، أن الجائحة أظهرت أنه “ليست هناك وسائل قانونية للتدخل على المستوى الاجتماعي؛ فالقطاع الفني غير منظم من الناحية الاجتماعية، وبالتالي ندفع ثمن التلكّؤ في تنزيل بعض بنود قانون الفنان، ولا سيما ما يتعلق بالحماية الاجتماعية التي كانت ستساعد على معرفة المتضررين، ومكانهم وعددهم”.
وزاد بوحسين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الإشكال أظهر أن القطاع الفني لا يرتبط فقط بالفنانين المعروفين؛ فهناك مجالات فنية لكنها غير معروفة، مثل الفنون الشعبية، والحلْقة، والمؤدّين في الأعراس والحفلات، الذين يعدون ممارسين في هذا المجال ولو لم يظهروا في التلفزيون”.
ويرى المتحدث أن من بين الحقائق التي ظهرت خلال الأزمة الراهنة كون “القطاع الذي من المفروض أن تديره الوزارة، أكبر مما هي متعودة على إدارته”، وهذا يبين أن “القطاع غير منظَّم، وأكبر من حجم الوزارة الوصية”.
واسترسل بوحسين قائلا: “لا يمكن أن أربط هذا بوجود أو عدم وجود الإرادة، بل أقول إنه حتى فيما يتعلق بوسيلة التدخل من الناحية القانونية والمؤسساتية، ظهر العيب، وبدا أن هناك مشكلا في قطاع الثقافة منذ زمن كشفته جائحة كورونا”.
وذكر نقيب الفنانين أن ما يحدث في تدبير قطاع الثقافة والفنون، “يعكس أيضا تصورنا للثقافة وكأنها أمر زائد وغير منتج، وهذا غير صحيح؛ فالثقافة منتجة وحاضرة، لكن المشكل هو أنها غير مهيكلة، ففيها أموال تُتداوَل، وضرائب تُدفَع، وفيها تحريك لعجلة الاقتصاد؛ لأن الأنشطة الفنية والثقافية، سواء كانت في إطار عائلي مثل الأعراس، أو في المسرح والسينما والموسيقى وغيرها، تحرك الاستهلاك في قطاعات أخرى، مثل التنقل والمنتوجات الاستهلاكية”.
وزاد بوحسين: “ننسى أن المجال الفني من أكبر محرّكي الاقتصاد، بشكل مباشر أو غير مباشر، ولا سيما فيما يتعلق بالضريبة على الاستهلاك، فحيثما وجد فنٌّ وتسلية، هناك استهلاك”.
وأظهرت الجائحة، حسب المصرح، أن “الوعي السياسي بالثقافة في المغرب محدود جدا، ويُحصَر في مساعدة الفنانين وطباعة الكتب، وغير ذلك، ولا يتعدّاه إلى هيكلة قطاع مؤثر في الناحية الاقتصادية والقيميّة، ومرتبط بمبادئ الدستور حول التعددية الثقافية، والدبلوماسية الموازية، والتربية، وهو ما نسيناه”؛ أي إن “هناك قصورا في الثقافة، وضعفا في آليات التدبير المؤسساتية والقانونية، والقطاع أكبر من الجهاز الحكومي الذي يدبّره”.
بالتالي، يضيف رئيس نقابة مهنيي الفنون الدرامية: “فالمسؤولون عن تدبير قطاع الثقافة والفنون بقوا جالسين ويتابعون خلال كورونا، لأنهم كانوا متعودين على خطوات محدودة جدا، فالتدبير الثقافي كان بالنسبة لهم هو توزيع الدعم، ومنح بطاقة الفنان، وتنظيم مهرجانات… بينما القطاع ليس كذلك”.
هذا يعني، بالنسبة للمصدر نفسه، أن “مشكل كورونا عميق جدا، وليس محدودا في الجانب الاجتماعي للفنانين، وغياب مجال للممارسة المسرحية، بل يرتبط أيضا برؤية محدودة للسياسي والطبقة السياسية، وأحيانا حتى رؤية مثقفين، ورؤية الإدارة للثقافة والفنون، وكون الدستور في واد وتطبيقه في واد آخر تماما”.
وقدّر بوحسين أن “طريق حل هذه الإشكالات”، هو “أن تصير القضايا الثقافية قضايا مجتمعية، لا قضايا مرتبطة بفئة”، مستحضرا في هذ السياق ردود الفعل السابقة حول دعم الفنون خلال الجائحة، وتصور منتقدي الدعم أنه “دعم محدود في إعانة”؛ بينما هو “دعم للاستهلاك الثقافي حتى يكون هناك منتوج ثقافي يستهلكه الناس، فتنشر كتب وتنظم جولات مسرحية وتنتج قطع موسيقية وأفلام سينمائية ولوحات تشكيلية وغير ذلك”، لأن “الدعم تدخُّلٌ حتى ننقص على الفنان أو المقاولة خطورة الاستثمار في المجال الثقافي، لكن يبقى المستهدف الأساسي هو المجتمع”.
واعتبر مسعود بوحسين أنه “من العادي ألّا يفهم الناس الدعم على هذا الشكل، لأنه لَم يُقَدَّم هكذا، ولا يمارَس هكذا”، فلا تُستوعب فلسفته ومقصده “لا على مستوى المجتمع، ولا على مستوى الطبقة السياسية والإدارة”.
وفي ظل هذا الواقع الذي شهده ويشهده قطاع الثقافة والفنون، شدد نقيب الفنانين على الحاجة إلى “أن تدفع هذه الصدمة الراهنة إلى إعادة بناء”، عن طريق تصييره “نقاشا مجتمعيا، حتى لا يبقى نقاشا مقتصرا على الفنانين والمثقَّفين؛ لأن الثقافة تحتاج مجتمعا، والفنان وسيلةٌ فقط”.
اختفاء المسرح
انظروا إلى الحالة البئيسة التي انتهى إليها رواق باب الرواح التاريخي الذي صار مقبرة للإبداع
يوسف الريحاني
في نظري يجب الإغلاق بصفة نهائية ، حيث ما كاين لافن لاثقافة لا والو ، كاينين انتهازيين يستنزفون أموال دافعي الضرائب بدون فائدة وعصابات منظمة مختصة في النصب باسم الفن والثقافة ولتتعرفوا عنهم أكثر سوف ترونهم في رمضان بإداعة دوزيم والأولى.
أقسم برب الارض والسماء لو وجدت فرصة لترك هذه البلد مع أولادي لما ترددت دقيقة واحدة لأن المسؤولين عن هذا البلد خانوا عهد الاجداد المجاهدين والمحررين لهذا البلد وجعلوا هذا الوطن لهم ولمن يخرج من صلبهم عندهم مليارت وقصورا وفللا وعمارات وعقارات ومصانع ووووووو والمواطن العادي مثلي لا يجد لقمة عيش لأولاده أي عدل هذا ؟ وهل هؤلاء سيجعلون الانسان يحب وطنه ؟ لا والله
أنا متضرر من الأغلاق لكن قرار اغلاق في رمضان قرار صائب قل حق ولو كان على نفسك الأن عدم الأغلاق في رمضان كان سيكون سيف دو حديين وعلى الأغلب كانت سترتفع إصابات بشكل كبير مما كان يعني دخولينا في حجر في عز صيف وهنا ستكون خسائر مضاعفة
بنات وأبناء الشعب بدون تعليم والسبب هو جائحة المتعاقدين الذين اعتدوا بمستواهم الضعيف وفوضاهم على الملايين من التلاميذ ظلما وعدوانا في غياب وزارة حازمة تحيلهم على المحاكم باعتبار وجود العقد وهو شريعة المتعاقدين وقبل يجب التكثيف من الاقتطاعات .
يجب تغيير هذه المسارح إلى مستشفيات للمرضى و ماوى للمعوزين…. ماذا استفذنا من المسرح و السينما سوى استنزاف ميزانية ضخمة يتمتع فيها الفنانون التافهون
هذا قطاع غير مهم وليس معيشي…
الأولوية الآن للقمة عيش الضعفاء…
نرفض أي نوع من الدعم للفنانين من جيوبنا…
نرفض الاغلاق الليلي…
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا يا أرحم الراحمين الإغلاق الشامل وتحديده في ال 20h ليس حلا ولا علاجا للظاهرة حيت لا يمكن حصر الفيروس في الليل فقط ههه ( وبالنهار نديرو معلينا نعمرو الطوبيسات والمرافق الإدارية والعمومية وما خفي كان أعظم) أما بنسبة للفن فالأجدر التفكير فما هو روحي خصوصا ونحن على أبواب رمضان الكريم أهله الله علينا باليمن والبركات
موسقيين القطاع السياحي الغير المهيكل فالمطاعم والفنادق هم المتضررين اللي الدولة ماتكلمت عليهم وراهم حتى هم مغاربة حشومة وعار
أهل الفن والغناء والموسيقى وأصحاب العيطة اوشطيح اورديح يتمنون متى يرجعون إلى غنائهم ورقصهم.
واهل المساجد يتمنون متى تفتح المساجد و يرجعون إلى بيوت الله لذكر الله.
التفاهة تكفيكم..وروتيني اليومي..
ما يهم الاغلبية هو فتح المساجد، اولا و اخيرا
المساجد افتحوها،
من نعم الجائحة أنها خلصتنا من إهدار المال العام على التافهين والتافهات مند متى كان الرقص والغناء والعربدة ثقافة ولو كان ثقافة لكنا الآن شعب مثقف نحترم التدابير الاحترازية وما تقول الدولة واللجنة الطبية لكن تكليخ الادمغة وجعل المغني والمغنية والرقاصين والرقصات أساتذة ونعثهم بالمثقفين وسيطرة هذه الثلة من الجهلاء على عقول الشباب جعلت منا شعب ساذج ننتضر ان نجود علينا الدول باللقاح الذي لو أنفقت أموال المهرجانات وما أخد الجهلاء على البحث العلمي الصحيح لكنا الآن في مصاف الأمم المتحضرة
موسقيين التلفزة خدامين وموسقيين المطاعم والفنادق ممنوعين ههه المقاطعات عااااامرين والمديرية الضرائب والطوبيسات والمدارس وووو غير منطقي وليس بعلم هذا وليس بحق وتناقظ من دولتنا
لم تعد جائحة بل أصبحت جريمة في حق المواطنين والمواطنات عقب جماعي بدون مبررمقنع له علاقة بالمرض ، لا يمنك اقناع المصلون بأن المساجد النضيفة النقية لا يدخلها الا المتطهرون تكون مرتعا لنشر الوباء وتفتح المركبات التجارية والمقاهي والحمامات على مصرعيها لا حسيب ولا رقيب ؟؟؟؟؟؟؟؟
مسرح من دون جمهور من يصدق حتما لا عاقلا ولا مجنونا