تعرضت سفينة تجارية مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي لهجوم في المحيط الهندي الجمعة بطائرة مسيّرة يشتبه بأنها إيرانية الصنع، وفق ما أفاد مسؤول عسكري أميركي السبت.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس “نحن على علم بالتقارير بأن مسيّرة من طراز شاهد 136 أصابت سفينة في المحيط الهندي”، مشيرا الى أن السفينة تعرضت لأضرار طفيفة ولم تسجّل “إصابات” على متنها.
من حق فلسطين الدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.
فلسطين أيضا من حقها الدفاع عن نفسها بكل ما يتاح لها وايضا من حق العرب والمسلمين أن يدافعون عنها .
كل الوسائل مباحة أمام إرهاب أمريكا وعصابتها إسرائيل
هذا هو الرد الصحيح
ضرب مصالح الدول الإرهابية أمريكا وإسرائيل
نحن نساند دولة فلسطين الشقيقة من البحر إلى النهر، في حقها المشروع في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب
شكرا للأبطال الذين يتصدوا لكيان الإجرام الصهيوني قاتل الأطفال ومرتكب جرائم الإبادة والتطهير العرقي ضد شعب فلسطين الشهيد.
فلتكن حربا على هذا الكيان اللقيط في البر والبحر والجو، فهو لايفهم إلا لغة القوة. وما أُخذ بالقوة لا يعود إلا بالقوة. وعاشت فلسطين حرة أبية من النهر إلى البحر.
سفينه شحن مملوكه لاسرائيل ذاهبه عند احدى دول الخليج فالمجال لاتابع لايران في الخليج الفارسي لا يسمح بمرور تلك السفن
هل يمكن القول بأن أهداف حرب غزة غائبة في الوقت الذي تم فيه الإعلان عنها بشكل واضح و صريح؟من جانب المقاومة,الهدف العسكري هو تعزيز الردع في مقابل قوة احتلال غاشمة ومتغطرسة مع كسر ردع العدو الصهيوني!ذلك ما تحقق و يزيد!أما الغاية السياسية فتتمثل في إقرار حق الشعب الفلسطيني في الحرية والسيادة على كامل أرضه المحتلة!من جانب إسرائيل،لا يمكن القول أن الهدف العسكري غائب!نتنياهو بصفته رئيس الحكومة وقائد الجيش أعلن أن الهدف العسكري هو تدمير المقاومة وتفكيك بنيتها العسكرية!يقابله في ذلك إنهاء حكم حماس لغزة مع إيجاد بديل عميل لها كغايتين سياسيتين متكاملتين!الإشكالية إذن ليست في غياب هدف عسكري واضح وغاية سياسية معلن عنها!الإشكالية في عدم القدرة والعجز على تحقيق الهدف العسكري من أجل الوصول للغاية السياسية المعلنة بشكل صريح و واضح!الإشكالية في الميدان و ليست في الإعلان!الميدان ليس في مستوى الإعلان والإعلان نفخ في قدرات الميدان!مع نتنياهو العين عمياء واليد مبتورة ومقطوعة!لم تعد ذراع إسرائيل طويلة!لم تكن أبدا طويلة!كانت فقط متطاولة بما يجري مع الخونة والجبناء تحت الطاولة!طاولة المقاولة!
العدو الصهيوني اقترف أبشع المجازر إلى حد الإبادة الجماعية!المقاومة في غزة سحقت جيشه المجرم الجبان!إسرائيل لن تنهض أبدا من ضربة السابع من أكتوبر و من الهزيمة البرية في غزة!الحرب الاقتصادية ملحقة بالحرب العسكرية!الاقتصاد الإسرائيلي خسر لحد الآن ما يزيد عن55مليار دولار؛بمعنى أنه فقد أزيد من10%من ناتجه الداخلي العام!إسرائيل خسرت1/4جيشها الذي دخل إلى غزة بين قتيل وجريح مع الآليات والمعدات،بمعنى حوالي440آلية و10آلاف إصابة بين قتيل وجريح مع أسر6جنيرالات وعدد كبير من الضباط والجنود!نحن أمام هزيمة شاملة لإسرائيل!إذا عادت للحرب بعد الهدنة فهي الهزيمة الساحقة والنهائية!هذه حرب النفس الطويل!نفس إسرائيل قصير و مختنق!
ما إن لاحظت إيران أن الغرب يمنع دعم روسيا على الدول البخوشية، أرسلت درونات، وما إن لاحظت بعدها صراخهم بسبب ذلك، قررت إرسال صواريخ دقيقة
إن شاء ألله تتوالى الضربات على كل داعمي دولة المجازر حتى نهاية هذا السرطان الخبيث