ألقت السلطات الأمنية الإسبانية القبض على مواطن إسباني كان قد أقدم على كتابة عبارات ذات محتوى عنصري، ضد الإسلام والجالية المغربية، على جدران القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة تراغونا في إقليم كتالونيا.
وأفادت وسائل إعلامية إسبانية بأن السلطات الأمنية تمكنت من التعرف على هوية الفاعل وتوقيفه، على الرغم من محاولاته المتكررة لتغطية وجهه بقميصه بغية تفادي الوقوع في قبضة عناصر الأمن، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة المثبتة على واجهة مقر التمثلية الدبلوماسية المغربية مكنت من توثيق الواقعة.
وأضافت المصادر ذاتها أن دورية للأمن أوقفت المشتبه فيه الذي يضع وشما على مستوى الرسغ والساق، كما تظهر ذلك الصور والتسجيلات الموثقة بكاميرات المراقبة، مبرزة في المنحى ذاته أن الوشم أكد علاقة المتهم، البالغ من العمر 34 عاما، بالفعل العنصري المرتكب على بناية القنصلية المغربية.
“بعد تعميق الأبحاث القضائية واستخدام الوشم نفسه كدليل أساسي، تم التأكد من صحة التهم الموجهة إلى الموقوف الذي عمد إلى كتابة عبارات عنصرية بلون أحمر شهر غشت من السنة الماضية”، تضيف المنابر التي أوضحت أن الفعل العنصري تم بعد الهجوم الدموي الذي هز مدينة برشلونة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.