عاد مسلسل الاحتجاجات ضد اعتداءات الرعاة الرحل بجماعات تزنيت إلى الواجهة من جديد، تزامنا مع الإنزال الكبير الذي عرفه الإقليم طيلة الأيام الماضية من لدن المئات من رؤوس الإبل والماشية التي تعود ملكيتها لكسابين من الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ودفعت هذه الاعتداءات التي تتزامن والاستحقاقات الانتخابية ساكنة منطقة “بوزرز” بأربعاء الساحل إلى تنظيم وقفتين احتجاجيتين، أمام كل من عمالة تزنيت وقيادة أربعاء الساحل للمطالبة بتدخل الجهات المختصة.
وندد المحتجون بما أسموه “الحصار الذي أضحى يتهدد الساكنة، سواء من طرف جحافل الإبل والأغنام أو من طرف الرعاة الذين يعترضون سبيل الساكنة المحلية في واضحة النهار”.
وفي تعليق له حول الموضوع، قال حمو حسناوي، الناطق الرسمي باسم تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، إن ما يحدث في منطقة السيحل هو احتجاج للساكنة أمام دوائر السلطة ممثلة في عمالة تزنيت وقيادة السيحل؛ لأن الهجمات على الأراضي وممتلكات الساكنة مسترسلة من لدن مافيا الرعي التي تغض السلطة الطرف عن ممارساتها وتباركها بعدم تدخلها لفرض القانون وحماية ممتلكات وحقوق الناس.
وأضاف حسناوي في تصريح لهسبريس: “نحن في تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة طالما نبهنا السلطة ودعوناها إلى تحمل مسؤوليتها وعدم التنصل من واجبها في حماية ممتلكات وحقوق الساكنة؛ لأن بقاءها في وضع المتفرج يطرح أكثر من علامات استفهام، ويجعلها تفقد مشروعية وجودها في أعين الساكنة كما فقدها المنتخبون، لأن الساكنة تصنفها كطرف يحمي المعتدي وليس كجهة لحفظ الأمن بعد تكرار ما يشاهد من اجتياحات”.
وأكد المتحدث ذاته، في ختام تصريحه، أن التنسيقية سبق لها التعبير عن أن فرض سياسة الأمر الواقع من لدن الدوائر المسؤولة مباشرة على قضايا الأرض ببلادنا لن يزيد الأمور إلا تعقيدا. كما جددت رفضها لما يسمى قانون المراعي 113.13، وتعتبره قانونا عنصريا تمييزيا؛ لأنه يستهدف جهة سوس لوحدها كما تستهدف الحرائق منطقة القبايل بعينها، وهذا ما يؤكد أن هذه سياسات تهجيرية متعمدة تمارس ضد الأمازيغ والفرق هو أن القبايل تحرق جهارا نهارا ونحن نكتوي بقانون عنصري تمييزي فصل لحماية المافيات وتهجير ساكنة منطقة سوس الكبير.
هؤلاء الرعاه الرحل لا يعترفون بالحدود الدوليه فما بالك ان يحترمو حدود الممتلكات الخاصه للمواطينين .
بعدما ان تخطو البحر الاحمر في يوم من الايام وفي خط متوازي ومستقيم بدأت مرحله التقدم الى الامام هم وماشيتهم وابلهم يأتون على الأخضر واليابس بدون رحمه ولا شفقه .لولا البحر المحيط الأطلسي الذي وقف حاجزا وعائقا أمامهم من المستحيل تجاوزه في حينه لرايناهم اليوم في الأمريكيتين يزاحمون ويضايقون الهنود الحمر..
على الدوله إيجاد حلا سريعا ونهائي لهاذه التجاوزات والمخالفات الخطيرة والا سنرى ما لا يحمد عقباه . نفاذ صبر أهالي سوس قاب قوسين أو ادنى. وكما هو معروف للصبر حدود. المشكل تعيش طويلا.
اطالة امد مشكل الصحراء المغربية يخدم مصالح الصحراويين فهم يستفيدون من كل شيء وكأن القانون لم يخلق لهم فهم يقدرون على الاستلاء على اي عقار يريدون ولا يحاسبون عند الحوادث ووو يعني الفتى المدلل اما الذين يعانون من الرحل لا يجب عليهم ان يعولو على الدولة وماهليهم الا ان يعولو على ابنائهم لحماية ممتلكاتهم.
اذا كان هؤلاء الرحل يرعون في اراض عامة ليست في ملك خواص و مملوكة للدولة ويتوفرون على تراخيص من السلطات، فهؤلاء المحتجين عليهم العودة لديارهم، ولا داعي للعب دور الضحية، وإذا كان الرحل معتدون ويرعون خارج هذا الإطار القانوني فالسلطات يجب أن تتدخل فورا!
هذه البلطجة التي يمارسها هؤلاء الرحل التي تأتي على الأخضر واليابس تذكرنا ببلطجة عراب الفساد في منطقة واد نون ….حيث أنه يقال والله أعلم أنه يمتلك الكثير من هذه الإبل ….فهذه السلوكات لم تظهر اللا في فترة تجبره….ولم تكن سائدة فيما قبل .
الحرب الموريتانية السينغالية كان سببها الرعاة الرحل الموريتانيون الذين دخلوا اراضي سينغالية و اتلفوا محاصيل المزارعين. بدأ الامر بصراع بين الافراد بعدها صراع قبلي ليصبح صراع بين دولتين.
الدولة تغامر في هذا الملف بغضها النظر عن تجاوزات الرحل فقط لانهم صحراويين، و سكان المنطقة لن يبقوا مكتوفي الايادي للابد.
علينا كقبائل سوس ان نتحد فيما بيننا لدفاع عن ممتلكاتنا و اعراضنا ضد عصابات الرحل و مافيا العقار، بعدما عجز المسؤلين الذين امرهم صاحب الجلالة بحمايةالامن و القانون.
“لأنه يستهدف جهة سوس لوحدها كما تستهدف الحرائق منطقة القبايل بعينها” (لب الموضوع)
كمتتبع “مغربي” و “بدون عنصرية” ، ناس سوس كباقي المغاربة، لكم الله فقط.
– لتتذكروا سبب وجود الحشرة القرمزية (قم بالسؤال عن تمن الهندية “فاكهة الصبار”) الآن.
– لتتذكروا سبب كترة الجمعيات و التعاونيات المصلحية (اسألوا عن تمن أركان) اليوم.
يجب علينا فهم الناس و محاولة حل مشاكل هذه المنطقة فالمغرب إن نجح فلن يسمى السوسي أو الدكالي أو العبدي ناجحا لوحده إنما كلنا كمغاربة متآزرين.