تعرضت امرأة تبلغ من العمر 76 سنة لاعتداء جنسي فجر اليوم الثلاثاء على يد مجهول بمركز جماعة تيمولاي الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم كلميم.
ووفقا للمعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس فإن الضحية التي تعاني من إعاقة حركية وتسكن بمفردها فوجئت صباح اليوم بمجهول وهو يقتحم مسكنها الطيني، قبل أن يعمد إلى تعريضها لاعتداء جنسي والفرار نحو وجهة مجهولة دون أن يقدم على تنفيذ أي عملية للسرقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة إفران الأطلس الصغير فتحت أبحاثها الأولية قصد توقيف الجاني، وذلك بعد الاستماع للضحية في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وإحالتها على المستشفى الجهوي بكلميم من أجل إخضاعها للخبرة الطبية.
لاإلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . رب توفني مسلما وألحقني بالصالحين ، ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا .
نفس الحادث وقع قبل سنة تقريبا في إقليم برشيد عندما اعتدا مجرمين على امرأة مسنة بالاغتصاب والسرقة والقتل وتشويه الجتة.. فلو كان الإعدام حاضرا في تلك النازلة ما وقع نفس الواقعة في هاته
مدام السجون عبارة عن فنادق من الدرجة الثالتة : الأكل والنوم على حساب دافعي الضرائب فالننتظر الأسوء. الم يحن الوقت للعودة للسجون الفلاحية و استغلال السجناء في أعمال شق الطرق في الفيافي لكي يؤدي السجين واجب المبيت و الأكل . الله يلطف بنا.
وحش آدمي من قام بهدا الفعل الجرمي الاخلاقي، وجب تكثيف الأبحاث من أجل إلقاء القبض عليه في اقرب الاجال ،من أجل القصاص
إنا لله وإنا إليه راجعون
..
هذه الأمور لم نعهدها في تلك المناطق..
ما تفهم والو.. الحشيش والشراب فسدو كل مكان وصلها .. حتى تلك المناطق التي تعرف ب”المحافظة” لم تعد كذلك .. نطلب الله اللطيف ألا يشمت فينا القريب والبعيد، وأن يردنا إلى ما يحبه ويرضاه..
هاد الشيء مشى بعيد، والمجتمع الذي لم يعد يراعي الكبير والصغير فلا خير فيه
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، يجب على القضاء تشديد العقوبة في متل هاته الحالات والضرب بيد من حديد على متل هؤلاء، ليعتبر من يعتبر، توالي الإعتداء على كبار السن في الآونة الأخيرة أصبح ضاهرة خطيرة.
هؤلاء المجرمون مرضى ومختلون فطريا: مرضى نفسيا واجتماعيا وفكريا وحضاريا… تركبت فيهم كل أنواع المرض والكبت …. السجن أرحم لهم، فليعدموا رميا بالرصاص وبدون رحمة، لأن قلوبهم لا تعترف بالرحمة
أضم رأيي و وجهة نظري إلى الأخ مغربي 7 ..السجون الفلاحية و الأعمال الشاقة و شق الطرق و القناطر و السكك الحديدية كل هذه الأمور..إذا لم تكن عقوبة الإعدام.