اهتزت مدينة أكادير، مساء السبت، على وقع اعتداء شنيع تعرض له مقدم شرطة بواسطة السلاح الأبيض أثناء مزاولته لمهامه بالشارع العام.
المديرية العامة للأمن الوطني قالت في بلاغ لها، توصلت به هسبريس، إن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات الاعتداء.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن الشرطي الضحية كان يزاول مهامه في تنظيم السير والجولان بمدارة طرقية بمدينة أكادير عند الساعة التاسعة والربع مساءا، عندما باغته المشتبه فيه من الخلف، بدون سبب ظاهر، وعرضه لطعنات بليغة بواسطة أداة حديدية راضة على مستوى الظهر والفخذ.
وقد تم نقل الشرطي المصاب للمستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، حيث كلف عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، مصالح ولاية أمن أكادير ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بتمكينه من جميع المساعدات الضرورية والتكفل بنفقات استشفائه وتطبيبه.
ويعكف البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة على تشخيص هوية المشتبه فيه وشريكه المفترض، والكشف عن ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وكذا تحديد دوافعها وخلفياتها الحقيقية.
نتمنى الشفاء العاجل للمصاب،التحقيق هو من سيفكك خيوط هاته الجريمة،ونتمنى ان ينال الجاني او الجناة جزاء ما اقترفت ايديهم.شيء يحز في النفس،لاحول ولاقوة الا بالله.
لا يمكن أن لا يكون هناك اختلافات بين الشخصيين حيت أن كثير من المشتغلين في الشرطة يتصرفون بطريقة عنطارية ناهيك عن تزوير في المحاضر الرسمية، أم أن ينتضر هذا الشرطي تدخل أحد من أجل العلاجات فهي الطامة الكبرى
لاشك انها عملية رد الاعتبار ، يبدو ان الشرطي حرر مخالفة في حقه ، وهذا ما لم يستسغيه الجاني فقرر الانتقام منه
ادا افترضنا انه حرر مخالفة لهدا الشخص ردا على تعلقكم هل يحق له ان يقتله هل نحن في غابة ؟ ادا كانت الخالفة لا تتعدى 700 درهم هل حياة شخص او قتل نفس التي هي عزيزة عند الله تقدر ب 700 درهم مهما كانت الاسباب لا يجوز قتل روح لها حق في الحياة و لكن ما نحن فيه من الاجرام فهو بسبب عقليتكم المخلفة و ليس بسبب الانحرافات السلوكية عندما تتكلمون بهده الطريقة ادن نحن نعيش في عصر الجاهلية
الله إشافيه هذا باينة واش الحسابلي وصلو الهاذ الحادثة
لايهمني المبرارات لهذا العمل الاجرامي بل يجب احترام الاشخاص كيفما كانو والصرامة من اجل السلامة والعقاب حيث التعدي اثناء تأدية واجبه الوطني ولهذا يجب الردع والجزر خاصة تحديد وقت التجوال ليلا وهذ رجال السلطة يجب ان لايكونو فرادا ليلا بل جماعة ليحمي بعضهم البعض
إلى سي مرجان ومن قال مثله. هي دابا أي شرطي حرر مخالفة لأي واحد ؤماعجبوش الحال خاسوا إخسر للشرطي وجهوا ياك.يعني نديروا قانون الغاب حسب تفكيرك.كون كانت المرأة لي دارتها وضربات الشرطي كون سبيتيها وعايرتيها وقلتي شوف الجمعيات النسائية في وصلات المرأة ولكن ملي ذكر هو لي دارها راك كادافع عليه.باز
نتمنى أن يتدخل الحموشي في نصرة كل مظلوم ظلم من طرف الشرطة وما أكثرهم ….كما يتدخل في نصرة الشرطي
التلاميذ يضربون الاساتذة والمسؤولون يسفقون والان أتى الدور على البوليس والدرك …والمسؤولون يشجعون هذه السيبة التي عمت كل مكان…ويتنافتسون على السرقة والمناصب…سيأتي دوركم لا محالة إنه انهيار خطير…
نتمنى محاربة المجرمين و على رأسهم المفسدون…قبل فوات الأوان….
.قبل فوات الأوان….