أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، الجمعة، بأنه تم اعتقال مواطن أوروبي في إيران قُدّم على أنه “جاسوس”، في اليوم الثامن من الحرب بين الجمهورية الإسلامية وبين إسرائيل.
وقالت الوكالة إنه تم اعتقال “مواطن أوروبي كان يريد التجسس على مناطق حساسة في البلاد” في جنوب غرب إيران، من دون أن تحدد هويته أو تاريخ التوقيف.
وأضافت: “أنه توجه الى البلاد بوصفه سائحا، مع بدء الهجوم الوحشي للنظام الصهيوني”.
مشا فيها………………………………………
أتذكرون قضية الشاب الجزائري جمال المحروق ظلما؟ والسياح المختطفون في الجزائر.. اتمنى ان يستفيد للمغاربة اللذين يذهبون الى الجزائر.
الدول الديكتاتورية متل الجزائر وايران لا تعترف بالسياحة ولا لاستثمار كل همها العنتريات امام شعبها لاسكات الاصوات المعارضة.
إسرائيل هي من قالت بلسانها أن لها عملاء كثر في أيران، وهم الآن يتساقطون، وبعد قطع الأنترنيت عليهم بدأ الخوف في إسرائيل حسب الإعلام الغربي، وبدأ الصراخ ودروناتهم المتحكم فيها والموجهة بالأنترنيت توقفت عن العمل
هذا دوره كان هو تصوير الأماكن الحساسة، لماذا ستصور الأماكن الحساسة وفي وقت الحرب، ترك القصور المزخرفة والحدائق الأيرانية وذهب سياحة ليصور الأماكن الحساسة.
نرى من حين لآخر بعض الأخبار عن توقيف بعض العملاء أو الجواسيس بإيران، ولكن الإخراج يبقى مفضوحا ويدخل إما للدعاية أو تقنية يستعملها المحققون للقبض على الجواسيس الحقيقيين، فحتى لو ثم القبض عليهم فالسرية تبقى هي أفضل وسيلة لتوقيف الباقون.
وضعه داخل أحد صواريخ خيبر ودك سفارة بلاده فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة ..
إذا كانت مخابرات أسرائيل العسكرية بنفسها التي هي أم الباقي تسحق بصوارخ بضربات مباشرة، فالأمر واضح ما سيكون مصير عملائه.
القبض على هذا الجاسوس جعل البعضاو الكثير يتحسس رقبته الكثير من الجواسيس بجميع الدول يتحسسون رقابهم
الايرانين ابانوا عن ذكاء كبير في إدارة الحرب
من البداية إلى الآن
الإسرائيليون تتفاجوا بصراحة
الاستخبارات الإسرائيلية متفوقة على الإيرانية في التكنولوجيا والحرفية في التجسس وجمع المعلومات وتجنيد آلاف الجواسيس من مختلف الدول
في زي الشرطي الملثم مكتوب بالفارسي
بليس امنيت عمومى – معناها شرطة الأمن العمومي