اعتقال مغربي في سويسرا بتهمة اغتصاب وقتل طالبة بفرنسا، والمشتبه فيه مدان سابقًا في جريمة اغتصاب بإسبانيا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
34
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:48
نشرة إنذارية: أمطار رعدية قوية بالمغرب
-
11:02
سعر الدرهم يتراجع أمام الأورو والدولار
-
10:57
"الكتاب" يعيد رسم التحالفات البرلمانية
-
10:17
اتفاق ترامب وبوتين يغضب زيلينسكي
-
09:43
مرضى الصرع يشتكون غياب "غاردينال"
-
09:17
تأخر استيراد الأبقار يقلق منتجي الحليب
-
08:33
حكيمي يستعيد الجاهزية قبل "لو مان"
-
08:12
مدونة تضبط علاقة الموظفين بالمتقاضين
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
-
04:26
طلب اهتمام بتلفريك سياحي بفاس
الله ياخذ فيهم الحق شباب ضائع مجرم اغتصبها وغصبها في حياتها بدون موجب حق هذا النوع يستحق الإعدام لانه مريض لو وضع في السجن لمدة سيخرج ويرتكب نفس الجريمة اللهم الموت كما قتل وجها صبوحا مثل هذه
لي دار الذنب يستهل العقوبة.الذي نخاف منه الاتهامات الكيدية او الظلم .
هذا ليس إنسان هذا وحش من وحوش الغابة حسبنا الله و نعم الوكيل قوم الظالمين نعلة الله عليك ليوم الدين الله إرحمها مسكينة و يسكنها فسيح جناته
ليته عمل تلك الجريمة بالسعودية أو إيران أو الصين.ختى ينقذ في حقه حكم الاعدام و تستريح الأرض من فساده
هذه النماذج من المجرمين والغير أسوياء و القتلة لا يستحقون العيش في ديار المهجر لأنهم يسيئون إلى الوطن فهذا المجرم سينال جزاءه إما الإعدام أم المؤبد.
أمثال هؤلاء المنحطين المكبوتين المرضى لو اعتقل بسجن أمريكي لتناوب المساجين هناك في اغتصابه حتى يتذوق ويحس بالعذاب اللذي سببه لفتاة مسكينة في عمر الزهور.
والله لو كان في السعودية كن ثم عدمه من زمان ،حيث اللي قتل كي تعدم هداك هوا القصاص والعدل
اقصى العقوبات إذا ثبتت عليه التهمة مثل هؤلاء الحيوانات البشرية تستحق الإعدام
عقوبة الإعدام قليلة في حقه ما دام انه قد أدين في إسبانيا بالاغتصاب وقضى 5 سنوات سجنا لم يستوعب الدرس هذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد عقوبتها الإعدام
من هو مكبوث فهو مكبوث سواءا في الداخل أو الخارج.هذا المعتوه قد قام بالمستحيل ليهاجر الى أوروبا عبر قوارب الموت وعوض أن يسلك طريقا صحيحا لمستقبل مشرق له بما انه يعيش الفقر والاضطهاد في بلاده أخذ معه تخلف المغرب إلى أوروبا وبدأ في اغتصاب بنات الناس.ياناس كل من يقول انه يحاول الهروب من فقر المغرب فهو كاذب والدليل امامنا في هذا المقال وغيره كثير.كان يعيش الفقر في المغرب وعندما رب الريش بفرنسا جزاهم باغتصاب بناتهم عوض ان يشكرهم أنهم وافقوا على استضافتهه رغم أنه دخل عندهم بطريقة غير شرعية.أينكم يالمحرضين على الهجرة الجماعية.هيا حرضوا اكثر كي تغتصب حتى شقراوات بلاد الغربة لأن اغتصاب بنات المغرب في المغرب لا يكفي وتقولون هل من مزيد
رحم الله هذه الشابة ورزق ذويها الصبر والسلوان.في الحقيقة مثل هذا الذئب البشري لم أعرف لماذا هاجر هناك ؟ذهب فقط ليعط الصورة السيئة على للمسلمين قاطبة والمغاربة خاصة.يجب أن يحاكم في فرنسا و يحاكم في المغرب بالقتل والمساس بسمعة المغرب يجب إعدامه حتى يكون عبرة لغيره.
يقولون ان الدولة لم تعطيهم الحقوق او توفر لهم العمل ولما يصلون اروبا لايريدون الاشتعال ويقومون باعمال وحشية .طبعا لاننكر ان البعض حاول الاندماج ويشتغل بشرف
أين المدافعون عن التحرش الجنسي في طنجة؟ ألن تقولوا هي المذنبة إذا كانت متبرجة؟
الإعدام بالكرسي الكهربائي حتى يشعر بعداب القتل..شوهونا الله ياخد فيهم الحق
الإعدام ثم الإعدام بلا شفقة ولا رحمة لهذا المجرم،ليكون عبرة للمجرمين الآخرين
مجرم سفاك قاتل …الاعدام قليل في حقه اطلق سراحة في يونيو .اعتقل في شتنبر ثلاثة اشهر عاد الى اجرامه
وجب اعدامه شنقا وتنقية المجتمع منه مادام ان قضى خمس سنوات ولم يرتدع عن أفعاله فهذا مجرم مريض يجب اعدامه.
الشباب المغربي كله بمختلف أنواعه يدين فعل هذا المجرم الذي ليس منا ولا إلينا ،وليست هذه من شيمنا ولا من أفعالنا
بحال هاذوا هما الدراري لتحرشوا بفتاة طنجة، اخرتهم يصبحون مجرمين كيحركوا و كيغتصبوا في عباد الله إلا من اهتدى و استغفر قبل فوات الاوان.
ماقام به المواطن المغربي في حق الطالبة الفرنسية هو مثل شخص قام باستضافة شخصا اخر في منزله ثم قام الضيف بقتل من استضافه بعدما غدر به .
هذا الشاب المجرم ليس منا ولا إلينا فمثل هذه الافعال ليس من شيم الشباب المغربي المسالم المتسامح ،لانملك إلا أن ندين هذا الجرم ونسأل الله الهداية .
هذا الارهابي المجرم الذي قتل شابة في مقتبل العمر يستحق الإعدام ثم سبق وان حكمت علية فرنسا منذ سنوات في قضية اجرامية اخرى لماذا لم تطرد هذا الحيوان وتركته حرا في فرنسا وقم وان لم يتم اجراء الطرد لماذا أطلقت سراحه كام عالمه ان يعطوه سنوات اخرى لان الحيوانات المفترسة لا تستحق الرحمة
أولا هذا المجرم هاجر كقاصر إلى إسبانيا يعني إسبانيا تتحمل المسؤولية لأنه كان تحت مسؤوليتها وكان يجب إرجاعه مدام هناك حدود برية بينها وبين المغرب لكن القانون الإسباني لا يسمح وبالتالي هناك تشجيع من إسبانيا للقصر المغاربه كي يهاجرو إليها وبعد تلقاهم منتشريين في شوارع اوربا…يجب وقف المهزله يجب على المغرب الضغط بكل قوة كي ترجع إسبانيا كل قاصر مدام الامر سهل …هذا المجرم أنا على شبه يقين انه تعرض للإغتصاب لذلك أصبح هو مغتصب يجب البحث في القضيه لأن القصر المغاربه الحراكا يصبحون فريسه للمرضى الاوربيين وربما لذلك إسبانيا لا ترجعهم يجب على المغاربه إن كانت لهم كرامه الضغط على إسبانيا
في النهاية سيسجن وياخذ حقوق في سجن vip
اما حق المغدورة سيذهب ادراج الرياح
اياكم اعني يا جماعة ممنوع الإعدام والحق في الحياة
احكم عليه بالاعدام ليكون عبرة
الحمد لله رب العالمين أن الدستور السويسري منع الحكم بعقوبة الإعدام في قضايا المدنيين و ليس العسكريين منذ سنة 1942 ، لهذا فإني أسأل الله عز و جل أن يحكم القضاء السويسري على صاحبنا بالسجن المؤبد ـ إن ثبتت الجريمة في حقه – و يسلمه للدولة المغربية كي يقضي عقوبته في إحدى سجونها حيث سيرحب به السجناء و ينفذون عليه شريعة حمورابي: العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلم.. أظن أنكم فهمتم ماذا أقصد…
الحمد الله مرة ثانية ، إذا تم تسليم المتهم للسلطات الفرنسية في إطار اتفاقية تسليم المجرمين ، فإن القانون الجنائي الفرنسي حظر عقوبة الإعدام منذ سنة 1981 … و شكرا..
لعل اسوأ تداعيات هذا الفعل الشنيع هو اعطاء الفرصة من جديد لليمين المتطرف حيث اكد برديلا زعيم الحزب انه كان على صواب حينما طالب بطرد الاجانب الذين يرتكبون جرائم فوق التراب الفرنسي و الح وزير الداخلية الجديد في اول تعليق له علينا ان نوقع عدة اتفاقيات مع المغرب من اجل اجلاء رعاياه الذين لا يستوفون شروط الاقامة ..لقد اعطى هذا المراهق الغبي فرصة ذهبية لكل العنصريين و المتطرفين لينالوا من المغاربة حتى اولئك الناجحين في اعمالهم..و هذه نتيجة تداخل عدة اعتبارات(البطالة ،الهدر المدرسي ،فشل السباسات الاجتماعية..تجارة الحريك..الخ..)
كون كان هنا فامريكا هدي يحكمو عليه بالإعدام ولكن90% يقتلوه داخل السجن
المغاربة ديال أمريكا عارفين بأن القوانين صعيبة ؤماكترحمش، ،كيخافو غير من خيالهم.
هذا المغتصب هو بن عم متحرش طنجة
ومتحرش طنجة ومغتصب الفتاة الفرنسية هم ابناء عمومة المغاربة المدافعين عن التحرش في طنجة
مسكينة صادفت في طريقها وحش آدمي
مثل هذه النماذج تشوه سمعة المغاربة و العرب و المهاجرين بصفة عامة
هاجر لبلاد الآخرين ليس لتحسين وضعه و ولكن ليعيث فسادا
مع الاسف فرنسا لا تطبق حكم الاعدام
مع أنني ضد مافعلته الشابة المتبرجة في طنجة وإخلالها بالحياء العام غير أنني حزنت لأجل لهذه الفتاة المسكينة فلقد كانت بريئة وشريفة وعفيفة وطاهرة وأخلاقها حميدة وهذا الوحش اعتدى عليها وقتلها بدون رحمة ويجب أن يتم إنزال به أشد العقوبات وأما الحكومات الأوروبية فهي أيضا تتحمل مسؤولية تسليط هؤلاء الوحوش على أوروبا لأنها تسهل الهجرة وتتراخى في مراقبة حدودها وتتراخى في وضع الحد لهذه الآفة أنظروا لروسيا وتعلموا منها لاأحد يستطيع الدخول لها بشكل شرعي أو يذهب لها بالفيزا ويحرقها وإلا يجعلونه يندم على اليوم الذي ولد فيه.