اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
الورزازي
الثلاثاء 18 غشت 2026 - 08:53
تحية للرسام عماد السنوني.
الشرقاوي
الثلاثاء 18 غشت 2026 - 09:17
المجتهد يترقب وينتظر الدخول المدرسي بشوق ، لكن الكسول غير كيشوف الادوات بداو يتباعو والطابليات فالسوق كيكحل بالعمى ههه
الحقيقة اليوم
الثلاثاء 18 غشت 2026 - 09:22
كان الله في عون الآباء والأسر فبمجرد الخروج من مصاريف العطلة الصفية سيدخلون في مصاريف الدخول المدرسي وشناقة الكتب واللوازم المدرسية وخصوصا شناقة المدارس الخصوصية الذين لا يرحمون .وكان الله في عون الأسر مع ابناءهم لان الجيل الحالي اصبح يفضل اللعب والتسلية اكثر من الميل الى الدراسة والاجتهاد
larbi
الثلاثاء 18 غشت 2026 - 10:43
حسب ما يلاحض داخل أغلب الأسر فألأمهات والآباء يفرحون ويتهيؤون لكل دخول مدرسي لان فيه منفعة لأبنائنا.
نورس
الثلاثاء 18 غشت 2026 - 12:04
غادين اجيوا من لبحر والعطلة او غادين اقيدو ولادهم في لمدرسة مكاين حتى مشكل….
starsky
الثلاثاء 18 غشت 2026 - 14:54
الآن ستبدأ الاسر تشتكي مرة أخرى من الدخول المدرسي وغلاء الكتب بعد الانتهاء السفر والتباهي بالصور رغم الغلاء وبعد التباهي في الأعراس وما تعرفه بالمزيادة في لغرامة على الشيخات والكوامنجية ،الآن لم يعد يفصلنا الا ايام عن الدخول المدرسي والرجوع إلى الأصل لكريدي والتقشف
إلى الحقيقة اليوم
الثلاثاء 18 غشت 2026 - 19:19
لي مايقدرش على الأولاد بلا مايولدهم ؤلا بلا ما يتزوج.
الوقت صعابت ومشات يمات البركة
ؤهديك الهضرة ديال كل واحد كيتزاد برزقو مابقاتش واكلة من السبعينات .
سولو واحدفعمرو 16 لسنة كالو ليه شكون لي صيفتك تحرك كاليهم الوليد’
سولوه فاش خدام الوليد ديالك كاليهم كيبيع النعناع
السيد ماهاز حتى راسو ؤكالس كيولد فالضحايا.
تحية للرسام عماد السنوني.
المجتهد يترقب وينتظر الدخول المدرسي بشوق ، لكن الكسول غير كيشوف الادوات بداو يتباعو والطابليات فالسوق كيكحل بالعمى ههه
كان الله في عون الآباء والأسر فبمجرد الخروج من مصاريف العطلة الصفية سيدخلون في مصاريف الدخول المدرسي وشناقة الكتب واللوازم المدرسية وخصوصا شناقة المدارس الخصوصية الذين لا يرحمون .وكان الله في عون الأسر مع ابناءهم لان الجيل الحالي اصبح يفضل اللعب والتسلية اكثر من الميل الى الدراسة والاجتهاد
حسب ما يلاحض داخل أغلب الأسر فألأمهات والآباء يفرحون ويتهيؤون لكل دخول مدرسي لان فيه منفعة لأبنائنا.
غادين اجيوا من لبحر والعطلة او غادين اقيدو ولادهم في لمدرسة مكاين حتى مشكل….
الآن ستبدأ الاسر تشتكي مرة أخرى من الدخول المدرسي وغلاء الكتب بعد الانتهاء السفر والتباهي بالصور رغم الغلاء وبعد التباهي في الأعراس وما تعرفه بالمزيادة في لغرامة على الشيخات والكوامنجية ،الآن لم يعد يفصلنا الا ايام عن الدخول المدرسي والرجوع إلى الأصل لكريدي والتقشف
لي مايقدرش على الأولاد بلا مايولدهم ؤلا بلا ما يتزوج.
الوقت صعابت ومشات يمات البركة
ؤهديك الهضرة ديال كل واحد كيتزاد برزقو مابقاتش واكلة من السبعينات .
سولو واحدفعمرو 16 لسنة كالو ليه شكون لي صيفتك تحرك كاليهم الوليد’
سولوه فاش خدام الوليد ديالك كاليهم كيبيع النعناع
السيد ماهاز حتى راسو ؤكالس كيولد فالضحايا.