اقتراب شهر أكتوبر يدخل قضية الصحراء المغربية مرحلة دبلوماسية جديدة

اقتراب شهر أكتوبر يدخل قضية الصحراء المغربية مرحلة دبلوماسية جديدة
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 25 غشت 2026 - 09:00

تدخل قضية الصحراء المغربية فصلا جديدا مع اقتراب الاستحقاق الأممي المرتقب في أكتوبر المقبل، في ظل مسار دبلوماسي تتبلور ملامحه بصورة مختلفة عن الصيغ التي حكمت تدبير النزاع المفتعل خلال السنوات الماضية، إذ وضع قرار مجلس الأمن رقم 2797 إلى جانب تجديد ولاية بعثة المينورسو مبادرة الحكم الذاتي المغربية في صلب العملية التفاوضية ودعا الأطراف إلى الانخراط في المشاورات على أساسها، ما أضفى على المسار السياسي أرضية تفاوضية أكثر وضوحا وتحديدا من السابق.

وتكتسب هذه الدينامية أهمية أكبر مع استمرار التحرك الأمريكي لدفع العملية السياسية، إلى جانب انخراط المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، في اتصالات إقليمية متواصلة شملت الأطراف والدول المعنية بالنزاع، حيث تحدث في أبريل الماضي عن وجود “زخم حقيقي” وفرصة فعلية لتسوية النزاع، فيما واصلت الأمم المتحدة بتنسيق مع الإدارة الأمريكية اتصالاتها مع الأطراف خلال الأشهر الأخيرة، سعيا إلى تحويل المقتضيات السياسية للقرار الأممي إلى مسار تفاوضي قابل للتنزيل.

وبموازاة ذلك يبدو أن الموقف الأوروبي يتحرك بدوره ضمن هذا الإطار الجديد، وإن بحسابات أكثر حذرا من واشنطن؛ فقد أصبح القرار 2797 مرجعية أساسية في التعاطي الأوروبي مع الملف، فيما تتجه بروكسل إلى التشديد على ضرورة استئناف المفاوضات وتفادي التصعيد، ما يوحي بالانتقال من الاكتفاء بإدارة الموقف إلى مواكبة التحول الذي أفرزه المسار الأممي الجديد.

ولا يعني ذلك أن الحكم الذاتي أصبح تسوية مفروضة أو نتيجة محسومة، بقدر ما أنه اكتسب موقعا أكثر مركزية في هندسة التفاوض الدولي، بحيث أبقى قرار مجلس الأمن على لغة الحل السياسي المتوافق عليه، لكنه جعل المبادرة المغربية أساسا للنقاش، وهو ما يضع الأطراف، ولا سيما الجزائر والبوليساريو، أمام اختبار التعامل مع إطار تفاوضي مختلف عن الصيغ السابقة.

ومن هذا المنطلق تبرز أهمية استحقاق أكتوبر المقبل، إذ سيشكل محطة لقياس قدرة الدينامية التي بدأت مع اعتماد القرار 2797 على الانتقال من الزخم الدبلوماسي إلى تقدم سياسي ملموس. وإذا استمرت التحركات الأمريكية والأممية والأوروبية في الاتجاه نفسه فقد تتشكل تدريجيا بيئة تفاوضية يصبح فيها الحكم الذاتي المحور العملي الوحيد لبناء التسوية المقبلة، مع بقاء مآلات هذا المسار رهينة بمواقف الأطراف الأخرى وقدرتها على تقديم تنازلات متبادلة.

الواقع السياسي

تفاعلا مع الموضوع قال إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن اللافت في المرحلة الحالية هو اعتبار الحكم الذاتي المغربي “ليس من الخيارات المطروحة، بل الأساس الواقعي والعملي لأي تسوية سياسية منشودة”؛ وهو ما عبّر عنه قرار مجلس الأمن حول الصحراء رقم 2797، الذي كان مفصليا في تحديد الإطار التفاوضي الذي يمكن، عبر هذه الآلية، أن يكون توافقياً ودائماً، مضيفا أن ذلك “دفع أغلب الدول إلى دعم صريح وعلني للمبادرة المغربية”.

وأضاف اسويح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التوجه يُستشف من خلال مضمون البيانات المشتركة بين رئيس الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة ووزراء خارجية هذه الدول، التي تعكس توجها نحو إعادة ترتيب، بل ورسم خارطة أولويات هذه الدول، التي تجعل من التسوية التوافقية والواقعية سبيلا لطي ملف هذا النزاع وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية مع معظمها.

وأوضح المحلل السياسي ذاته أن ما عجّل بذلك، بحسب تقديره، هو استبعاد الخيارات الأخرى التي أصبحت لا تتجاوب مع المفاهيم ومصالح هذه الدول في النظام العالمي الجديد، خصوصا الشراكات ذات الأبعاد الجيو اقتصادية، والتعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك ما هو أمني وعسكري، مشيرا إلى أن سياسة الانفتاح التي تبنتها الدبلوماسية الملكية خلال العقد الأخير كانت وراء تغير عقيدة هذه الدول تجاه المملكة، التي أثبتت قدرتها على تغيير الجغرافيا الحساسة نحو فضاء للاستقرار والأمن، وهو دور مراهن عليه في منطقة شمال غرب إفريقيا والساحل والصحراء.

ونبه الخبير في النزاع إلى أن أغلب الخطوات التي أقدمت عليها هذه الدول، خصوصا في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بعد صدور قرار مجلس الأمن الأخير، توحي بأن هناك مسعى إلى تجاوز مرحلة إدارة ملف هذا النزاع الإقليمي المفتعل نحو إعادة تشكيل الواقع السياسي على الأرض بانخراط دولي متزايد.

وأورد عضو الكوركاس أنه كان من المتوقع، بعد إطلاق عملية التفاوض التي ترعاها هذه المرة الولايات المتحدة الأمريكية، أن يتم العمل على بناء الثقة بين الأطراف، عبر الدور الذي قام به مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، الذي عمل من خلال زياراته إلى المنطقة على جلب الأطراف إلى جولات جديدة من المفاوضات، سواء بمدريد أو واشنطن، سعياً إلى إحراز تقدم في العملية السياسية ودعماً لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء، ستيفان دي ميستورا، الذي كاد أن يستقيل بعد فشله في تجاوز الجمود الذي كان سببه الرئيسي، وفق المتحدث، “تعنت الجزائر وتشبثها بالخيارات الأخرى التي ثبت أنها غير واقعية سواء من حيث التطبيق أو السياق”.

وبخصوص استمرار الدعم الدولي للمبادرة المغربية أكد إبراهيم بلالي اسويح أن اللافت أيضا هو تزايد واستمرار هذا الدعم في الآونة الأخيرة، كما حدث مع كولومبيا مثلا، معتبراً أن ذلك يؤشر على أن بوصلة المنتظم الدولي تتجه نحو الأفق الذي حدده قرار مجلس الأمن 2797، في ما يتعلق باستبعاد أي خيار غير الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وتابع المتحدث ذاته: “إن هذا الأمر قد يُفسر ضمنياً بأن دعم المقترح المغربي لم يعد بلغة دبلوماسية أو موقف سياسي، بل إن الأمر تجاوز ذلك نحو رهان إستراتيجي تحكمه مصالح هذه الدول”، وهو ما يجعل، في تقديره، من شبه المؤكد أن تحركات وتصريحات المسؤولين، سواء الأمريكيين أو الأمميين، تتجه نحو التشبث بهذا الخيار المغربي كقاعدة تفاوضية.

ولفت الخبير الانتباه إلى أن هندسة قرار مجلس الأمن المقبل حول الصحراء “لن تخرج عن هذا المنحى”، الذي يجعل من ترسيخ مبادرة الحكم الذاتي مسألة تحظى، في الوقت الراهن، بالإجماع الدولي.

وفي هذا السياق يرى إبراهيم بلالي اسويح أن التطورات المتسارعة في المواقف الدولية لا تعكس مجرد تراكم في الدعم السياسي للمبادرة المغربية، وإنما تؤشر على انتقال تدريجي نحو تثبيت الحكم الذاتي كمرتكز للتفاوض، في سياقات دولية باتت فيها اعتبارات الواقعية السياسية والمصالح الإستراتيجية والشراكات الإقليمية أكثر حضورا في مقاربة النزاع.

مسار تفاوضي

سجل الطالب بويا أباحازم، أحد شيوخ القبائل الصحراوية، أن الحراك الدبلوماسي المتسارع حول قضية الصحراء المغربية يعكس انتقال الملف إلى مرحلة سياسية جديدة، عنوانها الأساسي محاولة إخراج العملية الأممية من حالة الجمود التي طبعت مراحل سابقة، مع بروز دور أمريكي أكثر حضورا في تيسير المفاوضات ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، مضيفا أن “المرحلة المقبلة ستكون محكومة بمدى قدرة هذه التحركات على تحويل التراكم الدبلوماسي إلى مسار تفاوضي فعلي حول خيار الحكم الذاتي الوحيد”.

وأكد أباحازم، ضمن حديث لهسبريس، أن الجولة الإقليمية الأخيرة التي قام بها ستافان دي ميستورا منتصف شهر يونيو اكتست أهمية خاصة، لاعتبارين اثنين؛ الأول لأنها تأتي في سياق مواصلة المشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، والثاني لكونها تسبق الإحاطة التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في أكتوبر المقبل، وهو ما يجعل نتائج اتصالاته المقبلة جزءا من المعطيات التي ستؤطر النقاش الأممي بشأن المرحلة التالية من العملية السياسية، وتمكنه من استطلاع مواقف الأطراف المعنية وقياس مدى استعدادها للتفاعل مع قواعد التفاوض الجديدة.

وأوضح نائب رئيس الاتحاد الدولي لدعم الحكم الذاتي أن حضور الولايات المتحدة في هذه المرحلة يضيف عنصرا فاعلا إلى المعادلة التفاوضية، خصوصا أن المسار أصبح يقوم على تنسيق واضح بين الأمم المتحدة وواشنطن، وهو ما يمنح التحركات التي يقودها دي ميستورا زخماً سياسياً مختلفاً.

واستدرك المتحدث ذاته بأن الدور الأمريكي، إلى جانب الجهود الأممية، يمكن أن يساهم في تجاوز حالة الانتظار التي ظلت تطبع الملف، والانتقال من إدارة الخلافات حول طبيعة الحل إلى البحث الجدي عن صيغة سياسية جديدة داعمة لمقترح الحكم الذاتي قابلة للتطبيق وتحظى بالقبول.

وأورد المتخصص في مجال سوسيولوجيا التنمية أن التطورات الدولية المحيطة بالملف لا يمكن فصلها عن التحولات التي عرفتها مواقف عدد متزايد من الدول تجاه مبادرة الحكم الذاتي المغربية، مبرزا أن النقاش لم يعد يدور فقط حول المواقف الدبلوماسية المعلنة، وإنما بات مرتبطا أكثر بحسابات تتصل بالاستقرار الإقليمي والأمن والشراكات الاقتصادية وموقع المغرب داخل منظومة التعاون بين أوروبا وإفريقيا ومنطقة الساحل، مشددا على أن هذا التحول في مقاربة عدد من العواصم يفسر جانبا من الزخم الذي تعرفه القضية، ويجعل أي مسار تفاوضي مقبل محكوما بوقائع سياسية وجيوسياسية جديدة.

وفي قراءة منه للمسار السياسي الجديد أكد الشيخ الصحراوي أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يمثل محطة أساسية في فهم التحول الذي يعرفه الملف، باعتباره وضع العملية السياسية داخل إطار تفاوضي أكثر وضوحا، وجعل الواقعية والتوافق من المفاهيم المركزية في البحث عن تسوية قابلة للاستمرار.

وأضاف المتحدث أن أهمية المرحلة الحالية تكمن في اختبار قدرة المبعوث الأممي والأطراف المعنية على ترجمة هذا الإطار إلى مفاوضات حقيقية، بدل العودة إلى منطق تبادل المواقف الذي استنفد الكثير من الوقت دون أن يقود إلى اختراق سياسي حازم.

وكشف أباحازم أن التحركات المنتظرة لدي ميستورا، بما فيها اتصالاته بمختلف الأطراف والفاعلين الإقليميين، ستسمح بتكوين صورة أكثر وضوحا حول مواقف كل طرف قبيل محطة أكتوبر، خصوصا في ظل التنسيق القائم مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن قيمة المحادثات المقبلة على مستوى وزراء الخارجية ستقاس بقدرتها على تهيئة الأرضية لاستئناف الحوار المباشر، وبمدى استعداد الأطراف للانتقال من تثبيت المواقف إلى البحث عن مساحات مشتركة يمكن أن تشكل مدخلا حقيقيا لتسوية سياسية.

وفي هذا الصدد سجل الطالب بويا أباحازم أن قضية الصحراء المغربية تقف اليوم أمام اختبار مختلف، بعدما تراكمت عناصر سياسية ودبلوماسية تجعل من الصعب العودة إلى المقاربات السابقة، موضحا أن المحادثات المقبلة التي سيدشنها ستافان دي ميستورا بتنسيق مع الإدارة الأمريكية، ثم إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي في أكتوبر، تشكلان محطتين أساسيتين لقياس اتجاه المسار.

وأجمل المتحدث بأن نجاح هذه الدينامية سيظل رهينا بقدرة الأطراف على التقاط التحول الجاري والتعامل معه بمنطق التفاوض، في وقت أصبح الرهان الدولي منصبا بصورة متزايدة على الوصول إلى حل سياسي واقعي وتوافقي ودائم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • Salah
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 09:22

    نحن تقريبا في النصف الثاني من ولاية ترامب و لا يبدو أن المفاوضات تتقدم. الملف لا يزال أمام أنظار الأمم المتحدة التي تدعو كعادتها جميع الأطراف للبحث عن حل يرضي الجميع و ربما سيكلفنا هدا 50 سنة أخرى من المفاوضات!
    لا جديد يذكر

  • benha
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 09:24

    الاهم من هذا كله هو اننا في ارضنا و لا يزحزحنا عنها احد لحد الان ، و عندما يحاول احد ان ينتزعها منا إذ ذاك تكون لنا حسابات اخرى لا قبل لهم بها ، اما الان فكل واحد يلغي بلغاه ، و كل ينضح بما في اناءه حسب تقديراته و هواه ، و نحن نتعامل مع كل على حسب ما يليق به بطرق لبقة و ديبلوماسية ، و نرجو ان يتفهم الخصوم ذلك ، و يضعوا في قرارة عقولهم بانهم لن ينالوا من ارصنا شبرا مهما حاولوا ، لان تلك الأرض جزء من كياننا فهل يمكن ان يسمح احد في جزء من كيانه ؟ هذه حماقة و طموح غير جاءز ، فما يمكن ان نقوم به هو الحل المقترح و المتمثل في الحكم الذاثي ، و الذي أيده المنتظم الدولي لانه حل معقول و منصف لكل الاطراف ، و لذالك وجب قبوله ، و الا فليس هناك حل اخر ، و بذلك يجب ان يقتنع الطرف الاخر و السلام.

  • واحد من الشعب
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 09:37

    الصحراء صحرائنا

    كانت وما زالت وستبقى مغربية “رغم أنف من رضي ومن رفض” أو “غصباً عن المترددين والرافضين

    أما مجلس عدم الأمن لا يهمنا ما يقولون هم يتلاعبون بالقضايا لمصالح جرذان تخرب في خفاء

    الشعب بأكمله كبيرا وصغيرا مستعدين للتضحية

    من لم يقبل يقابلنا في الميدان

  • موح
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 09:55

    ما زلنا عالقين مع هذا المشكل ألم تقولوا بأن مجلس الندم اعترف بالحكم الذاتي وهناك أكثر من مائة دولة عبر العالم تعترف بالصحراء مغربية أم هذا كله للتغطية على فشلكم في هذا الملف الذي عمر طويلا
    لقد شابت رؤوس أجيال وأجيال ولا زلنا ننتظر مشيب الجيل الحاضر والجيل القادم
    إذا كانت الصحراء مغربية وهذا ليس فيه شك فلنقف وقفة رجل واحد ونصلح أنفسنا ونهتم بالشباب الذي يموت في البحر من أجل رغيف خبز الاموال التي صرفت على الصحراء لنا ولأولادنا حق فيها وفي خيرات الصحراء لكن لم نرى سوى الزلط والبؤس وزيادة الفقر والبطالة

  • Tanjawi
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 10:15

    الجيل التالث والرابع وباقي نسمعو نفس الأسطوانة!! للي باغي نعراف، هذ السلاح اللي كتشريه الدولة بالملايير، لمن ينتظر!؟ يا آسيدي كتقول الأرض أرضك، وهي أرضك لا شك في ذالك….إوا اسيدي حط الأمم المتحدة في الأمر الواقع وباركة من هذ السياسة الحمل الوديع للي ولات باسلة ومسوسة. الحق يأخذ لا يعطى. والبوليزاريو إذا ما عجبها الأمر الواقع فالتدخل المنطقة العازلة وتحارب، ستكون فرصة لن تعوض للقضاء عليهم نهائيا.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 10:20

    نحن الآن نفكر في تحرير أماكن أخرى من ارضنا فأما الصحراء فهي مغربية وحسمت قضيتها.نعم هناك ثغور في الشمال هناك مدينتين مغربيتين محتلين من طرف إسبانيا ولابد من عودتهما إلينا.سبتة ومليلية وباقي الثغور المستعمرة.نعم حان الوقت لاسترجاعهما وتحريرهما نعم سنناضل في أسرع وقت لعودة جميع الثغور والمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية إلى المملكة المغربية لأنهما يقعان داخل التراب الوطني.

  • Mohammed
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 10:33

    واش لي معول على ترامب او على امريكا غدي يحل المشكل
    عطني صراع واحد استطاع ترامب او امريكا حله لا يوجد لان من مصلحتها خلق و استمرار الصرعات لبيع الاسلحة .
    نهار يكون عندك استقلال حقيقي و اقتصاد حقيقي تعتمد على نفسك في اشياء كثيرة تلك الساعة ممكن ان تاخد ما تريد
    اما تسمية طريق باسم ترامب دفع الاموال لا يزدونك الى ضعفا
    تعلمى الدرس من تركيا مع حزب العمال ، سنوات من الصراع عندما كانت تركيا ضعيفة و اليوم عندما اصبحت نركيا قوية و لها كلمتها تم حل المشكل بكل بساطة

  • مواطن
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 10:37

    حضرنا لبداية نزاع الصحراء و بدون سنكون غير موجودين لمعرفة كيف سينتهي هدا الاصراع
    استمرار الجمود و بقاء الوضع الحالي على ما هوعليه و عجز مجلس الامن لاجادحل لهادا المشكل هدا يعني ان الملف سيظل يراوح كولوارات مجلس الامن الى ما لا نهاية

  • محلل أمي
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 10:42

    المغرب في صحرائه الغربية وجب فتح ملف الصحراء الشرقية وسبتة ومليلية والجزر وعلى بورقعة وبوتقبة الرحيل.

  • الوجدي
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 10:49

    أين هو مستشار ترامب بولس الذي صرح ان هذا الملف سيأخد 50 يوم و على الجزائر و البوليساريو ان تدخل في مفاوضات مع المغرب في إطار الحكم الذاتي … يعني 50 يوم آخر شهر أبريل ….
    ما كاين والو … لحد الآن ؟

  • لمزوري
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 11:00

    المغرب ورط نفسه بقبول الحكم الداتي . ولأن امريكا والغرب لا يريدون حلا فإن المغرب أما ان يشعل حربا مع الدزاير ويكون قادرا على حسمها او يحط السلاح كما يقال . الجزاءر على ما يبدو. لن. تستسلم. هكدا. وتقبل. بالحكم الداتي لأنها تمتلح ثروة. هائلة من المحروقات. تمكنها. من استمالة الكبار. أما امريكا والصهاينة فلا ثقة فيهما. والمصيبة ان جبهتها الداخلية صارت مختلة نضرا. للفساد الدي ينخر البلد في جميع المجالات

  • حكيم
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 11:02

    الحكم الذاتي هو الحل، مع تفعيل الجهوية الموسعة، بحيث تتولى كل جهة وإقليم تدبير مواردهما وشؤونهما المحلية، بما في ذلك التوظيف والأمن والتعليم والصحة، بينما تركز الدولة المركزية على ضمان العدل والمساواة وحماية الحقوق والحفاظ على وحدة البلاد.

    هذا النموذج معمول به بدرجات مختلفة في دول مثل إسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة، حيث تتمتع الجهات والأقاليم بصلاحيات واسعة في تدبير شؤونها. أما الحكم المركزي المفرط، فقد أصبح متجاوزاً في كثير من الحالات بسبب سلبياته، خاصة البيروقراطية وبُعد الإدارة عن المواطن وبطء اتخاذ القرارات.

    لذلك، فإن الحكم الذاتي والجهوية الموسعة، مع الحفاظ على وحدة الدولة ودور الملك كضامن للعدل والاستقرار، يمكن أن يشكلا أساساً لنموذج أكثر فعالية وقرباً من المواطنين.

    إن تركيز جميع المصالح والإدارات في الرباط يخلق ضغطاً كبيراً على العاصمة، كما يزيد من معاناة المواطنين والمرتفقين الذين يضطرون إلى التنقل لقضاء أبسط مصالحهم. وكلما قل تدخل الدولة في تفاصيل حياة المواطنين وفي آليات السوق، مع ضمان القانون والعدل، زاد شعور الناس بالمسؤولية والحرية والانتماء إلى وطنهم.

    وهذا ما نراه

  • مواطن
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 12:33

    عرفت الصحراء المغربية مسارا صعبا إبان الاستعمار المغرب كان يثق في الكابرنات من اجل تضحية المغرب لأخذ الجزاءر الاستقلال والثقة لم يرسم الحدود قال محمد الخامس إخوتنا بعد الاستقلال سنرسم حدودنا . لكن الغدر شعار الكابرنات. بعد الاستقلال حرب الرمال . ثم بعدها جاءت المسيرة الخضراء التي حررت المستعمر اسبانيا من الصحراء المغربية. فكونت الجزاءر المرتزقة بتندوف ومولتهم الجزاءر ليبيا ايران ومال البترول والغاز للجزاءر 800 مليار نصف قرن .ثم امتنعت الجزاءر للجلوس لأنها طرف فضغط المجتمع الدولي فجلست عند صدور القرار 2797 الحكم الداتي هو الأساس للحوا. . مازالت تناور وتريد شراء الدول اخيرا الفتنة مع اسبانيا . يجب على الدبلوماسية المغربية ان تفصل في الوضوع هذه السنة وتفعل الحكم الداتي عندنا قرار مجلس الامن 2797 . الفصل في المينسرو الإشراف على الحكم الداتي .

  • كل شيئ عاد لنقطة الصفر
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 12:43

    فهمت كل النزاعات المعقدة فى العالم الا ملف الصحراء بحيث اجد. دائما تناقضا صارخا بين ما ينشر في الاعلام المغربي وبين ما اراه واقعا ..فبالنسبة للاعلام المغربي قرأت وسمعت منذ سنين ان ملف الصكراء تم طيه نهائيا لدرجة انه السنة الماضية تم ظهور احتفال شعبي في الشوارع والناس تصيح وتطلق العنان لابواق السيارات معتقدين ان ملف الصحراء تم حسمه لصالح المغرب وجعلوا من 31اكتوبر يوما وطنيا للنصر وقد تم بالفعل تضليل العديد من المواطنين وانا واحد منهم الا ان الصدمة كانت كبيرة عندما علمنا من خلال الاعلام الاجنبي ان هذا لم يحدث وكل ما في الامر انه تم مطالبة المغرب بتقديم تصور للحكم الذاتي لعرضه على البوليساريو ولا حكم ذاتي بدون موافقة البوليساريو وهذا اسقط فرحتنا في صهريج ماء بارد وعادت الامور لنقطة الصفر بعد رعاية امريكية للمفاوضات التي اخلطت كل الاو راق بما فيها مقترح الحكم الذاتي واسقطت الاعترافات الشكلية للدول بمغربية الصحراء بقرار مجلس الامن الاخير الذي اشترط حلا سياسيا متوافق عليه من جميع الاطراف وهذا يعني ان ما كان يبتسم له بوريطة من اعترافات مجرد فقعات لاستفادة بعض الدول من امتيازات مغربية لا غير

  • وجدي
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 13:06

    سياسة التساهل مع جارة السوء ابقت القضية تدور في نفس الداءرة ….لو دعمنا انفصال جمهورية القبائل و الازواد لورطنا الجزاءر في مشاكل اكبر من مشكل الطوابير.

  • محمد الطاهر
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 13:25

    كل ما يتم تداوله حول تدخلات العجوز ترامب في قضية الصحراء ذهب هباء منثورا ، الامم المتحدة هي الوحيدة التي يمكن لها انهاء النزاع لا غير

  • MOUNIR
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 13:28

    الكراغلة اغبياء الزازاير تنفد فقط مخططات امبريالية و لاناقة و لاجمل لبوصبع
    المغرب يطالب الان بالصحراء الشرقية و سبتة و مليلية وجزره
    زازازاير تخلت عن جزرها كابريرى ابيزة الى اخره

  • نصري حميد
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 13:47

    الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه، ولنا النفس الطويل والسياسة الهادئة.نحن نحترم القانون الدولي ولكن لانساوم في صحراءنا وطرحنا حلا لهدا النزاع الل وهو الحكم الداتي تحت السيادة المغربية.
    Vive le Maroc et vive le roi

  • بن سليمان
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 13:57

    إلى كيسين المغرب ديمستورا بش ادير الحل في الصحراء المغربية نسينا الخلا كما يقال بالدرجة المغربية

  • Janane Hichamavocat
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 14:29

    الحمد لله
    مجلس الأمن سيرسخ النموذج المغربي للحكم الذاتي ، بعدما تقدم به المغرب رسميا لدى الأمم المتحدة.
    بهذا القرار لترسيخ نظام الحكم الذاتي المغربي إن شاء الله، ستعمل المملكة المغربية فورا على تغيير الدستور المغربي وتفعيل مقتضيات الحكم الذاتي والدستور الجديد.
    والله المستعان
    والله ولي التوفيق

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 15:26

    نزاع الصحراء المغربية ليس له تأثير أو تداعيات على الأمن و السلم الدوليين أو على الاقتصاد العالمي لذالك لا الأمم المتحدة و لا القوى الكبرى مستعجلة في حله و طي الملف الى الأبد، تأثيره ينحصر في المنطقة بين المغرب و الجزائر لكن المتضرر الوحيد من استمراره هو الجزائر و ليس المغرب الذي يسيطر على الأرض منذ استرجاعها الى الوطن الأم و يستثمر فيها و يستفيد من خيراتها، الجزائر الخاسر الأكبر لأنها لن تحلم بحبة رمل من صحرائنا و لم تتمكن من السيطرة على شبر من أراضنا الجنوبية و الأكثر من هذا البوليساريو أصبحت عالة عليها و على اقتصادها، منذ نصف قرن و هي تهدر ثروة شعبها على هذا الكيان الوهمي الذي أسسته فوق أرض تابعة مؤقتا لسيادتها، اجتماع مجلس الأمن في أكتوبر قد يحرك الملف في اتجاه تطبيق القرار 2797 الذي سنحتفل به في نفس الشهر أو قد يجمده في الثلاجة حتى اشعار اخر لأن القرار فصل في النزاع باقرار مقترح الحكم الداتي الذي هو شبه مطبق بالجهوية الموسعة، لكن الدول العظمى تعرف أن مصير النظام الجزائري مرتبط باستمرار نزاع الصحراء و تعرف أن طي الملف نهاية النظام و قد تشفق عليه و تمديد عمره لسنة أخرى أو سنتين.

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 5

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 7

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة