أوضح موقع “اقتصادكم” أن صياغته للعنوان “الضرائب تحقق في اختفاء مداخيل بـ1200 مليار” الذي نشره بتاريخ 15 يونيو الماضي، وما رافق ذلك من تأويلات، بعد تداول المقال وإعادة نشره من قبل منابر إعلامية متنوعة، أوقع القراء في لبس خطير، وأفقد المادة الخبرية موضوعيتها.
وبعدما اعتذرت إدارة موقع “اقتصادكم” لقراء الموقع أولا، ثم للمديرية العامة للضرائب، وقبلها وزارة الاقتصاد والمالية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، أكدت التزامها الراسخ بتحري الدقة والتزام المهنية والموضوعية عند نقل الخبر، وتجنب مسارات التضليل والتشهير، من خلال الاستناد إلى مصادر خبرية ذات مصداقية.
وعليه، أكدت إدارة الموقع تكذيبها للمغالطات الواردة في الخبر، الذي تحدث عن عملية تحصيل الضريبة على القيمة المضافة، وتعرض إليها بالشرح والتفصيل، واستند إلى أرقام ومعطيات مغلوطة.
وأعلنت إدارة “اقتصادكم” من جديد “ثقتها في جميع المؤسسات العمومية والدستورية، وتنزهها عن التورط في أي مخالفات قانونية، إذ تعتبرها شريكة في عملية نقل المعطيات الصحيحة إلى القراء، ومكافحة نشر الأخبار الكاذبة، من خلال فتح أبواب التواصل، والسماح بالولوج إلى المعلومات المسموح بتداولها إعلاميا”.
كما شددت إدارة الموقع على “استمرار هيأة تحرير الموقع على نهجها في تحري الدقة والمصداقية عند نشر الأخبار، وتتعهد بعدم العودة إلى نشر هذه المعلومات المغلوطة مستقبلا في مواجهة المديرية العامة للضرائب ووزارة الاقتصاد والمالية، والمؤسسات التابعة لها”.
السلام عليكم
لا نحتاج تكذيبا من أحد والمغاربة أدرى بشعاب بلادهم.
أين ملايير المحروقات المنهوبة والسروقة من جيوب المواطنين؟ صناديق التقاعد؟ …..؟؟؟!!!
الله يا ودي لي قالتها تقارير إدارة الضرائب و وزراة المالية هي لي كاينة ولا مجال للنقاش لأن الأمر سيكلف الموقع الصحفي دعاوي قضائية، الرسالة واضحة لمن يريد أن يغرد خارج السرب.
الحقيقة واضحة وضوح الشمس في يوم ⛅ مشمس،لاداعي لتكذيبها فالفساد في مغربنا الحبيب عاطي الريحة ديالوا منذ القدم في شتى المجالات. والشعب عارف والسلطات التشريعية والتنفيذ و القضائية ملمة به وتحت رعايتها يمر كل شيء مرورة الكرام. مفهوم ياسادة….؟؟؟
هذه هي لغة الخشب بامتياز. اين هي الدقة التي تتكلمون عنها. ليست لكم دقة في التعبير فما بالكم في تدقييق الحسابات.
هادوا وخا يذخل 9000مليار راهم دائما في عجز وازمة لقاوها لا قية
ارحموا الشركات الصغرى من الضرائب، فهي في مهب الريح وإدارة الضرائب لا تهتم سوى يجني المال …احيانا رغم ارتفاع رقم المعاملات الا أن هذا لا يعني تحقيق أرباح، والمواد الأولية ارتفعت ولا يمكن الشركة زيادة الثمن والا فقدت كل الزباءن
بالحجة و الدليل أستطيع موافتكم بضريبة مقتطعة من المنبع و لم يتم الإقرار بها ولم يطالب بها أحد رغم الإخبار!!!!!عن أي شفافية تتحدثون؟؟؟؟؟
عذر اقبح من الزلة موقع اقتصاد كم أصبح موقع غير موثوق و غير مسؤول
أرا زيد لي قالها المخزن هي لي كاينة