الأثر النقدي والاستباقي للفلسفة

الأثر النقدي والاستباقي للفلسفة
الخميس 18 نونبر 2021 - 21:34

درس الفلسفة بالمؤسسة

الفلسفة المقصودة هنا هي المضامين المعرفية التي يتكون منها المنهاج الدراسي، الذي تعده وزارة التربية الوطنية وتسهر على تنفيذه وإنجازه والذي يتلقاه التلاميذ والتلميذات على مدى ثلاث سنوات من التعليم الثانوي التأهيلي، والذي يتوج بامتحان إشهادي وطني هو البكالوريا يسمح بولوج التعليم العالي في مختلف المعاهد والمدارس العليا والكليات. أما المؤسسة المعنية فتحيل ليس فقط على الفضاء المكاني الذي يحتضن عمل التعليم والتعلم وإنما أيضا على الإطار المؤسساتي الذي ينظم إعداد وانتقاء محتوى المنهاج الدراسي لمادة الفلسفة وبرمجة تدريسها داخل مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي. مم يتكون درس الفلسفة اليوم؟ هل محتواه واحد أم متعدد وما دلالة ذلك؟ وقبل ذلك ما دلالة التضييق الذي تعيشه الفلسفة داخل المؤسسة؟

تضييق على الفلسفة أم على التنوير؟

من المعلوم أن التضييق الممارس على الفلسفة داخل المؤسسة، المتواصل منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، والذي انتهى إلى تأسيس شعبة الدراسات الإسلامية كبديل غير معلن لشعبة الفلسفة في الجامعة المغربية، يندرج ضمن ظروف تميزت بنوع من ازدهار الخطاب الفلسفي التنويري في الحقل الثقافي المغربي كما تدل على ذلك غزارة الكتابات ذات الطابع الفلسفي في الملاحق الثقافية للصحف الوطنية وفي المجلات المختلفة التي رأت النور في تلك الفترة. يلبس التضييق على الفلسفة داخل المؤسسة لبوسا مختلفة لكنه يتوخى نفس الغاية: التشكيك في قيمتها كمادة دراسية وفي جدواها في الحياة.

درس الفلسفة.. كل شيء أم لا شيء؟

ماذا يدرس التلميذ في درس الفلسفة بالتعليم الثانوي اليوم؟ يمكن القول إنه يدرس كل شيء في درس واحد. هذا الكل هو عبارة عن شيء من كل شيء: شيء من فلسفة العلوم أو من ابستمولوجيا الرياضيات وابستمولوجيا الفيزياء والبيولوجيا، شيء من علم الاقتصاد، شيء من علم الاجتماع والأنتروبولوجيا وشيء من التحليل النفسي. بعبارة واحدة: كل شيء. لكن هل معنى هذا أن التلميذ يدرس كل شيء ولا شيء في نفس الوقت؟ الجواب على الفور هو: لا طبعا. إن ما يدرسه التلميذ عندنا اليوم في ظل المنهاج الدراسي الحالي لمادة الفلسفة هو بالمناسبة ما بدأت فرنسا في تدريسه قبلنا منذ زمن غير يسير، مع الفوارق بطبيعة الحال بين النظامين التعليميين للبلدين. إن هذا “الكل” الذي يتم تدريسه في إطار الدرس الفلسفي هو، في نظر “ميشيل سير” هو نوع من “موسوعة في الحد الأدنى” أو “الحد الأدنى من الموسوعة” Encyclopédie minimale. بعبارة أخرى، إن درسا بهذا التنوع المعرفي هو “مكان” تلتقي فيه مختلف المعارف والعقلانيات وطرق ومداخل التفكير من أجل الحوار والتبادل. لكن ليس كما كان الحال في الماضي البعيد. فقديما كان ينظر للفلسفة باعتبارها ملكة العلوم والواقع أنه لم تعد هناك ملكة منذ مدة طويلة. أما ما ينتج عن هذا اللقاء/الالتقاء من أجل الحوار والتبادل بل والتصادم أيضا فهو الأثر النقدي. لذلك تعتبر الفلسفة نقدية. فالنقد الملازم للفلسفة لا يصدر عن فراغ وليس بغير ذي موضوع، بل الفلسفة نقدية لأنها ملتقى المعارف والعقلانيات وأنماط التفكير المختلفة، ولأن النقد هو الأثر الناتج عن هذا اللقاء/الالتقاء. لقد صدق سقراط عندما اعتبر الفلسفة، في هذا السياق، محلية (بضم الميم وتشديد اللام مع الكسر) Entremetteuse

غير أن العائق الأكبر المنتصب أمام الدرس الفلسفي اليوم، في ظل واقع حال المنهاج الدراسي لمادة الفلسفة بالتعليم الثانوي، هو الغلاف الزمني المحدود المتاح لإنجاز البرنامج المقرر. ذلك، لأنه لكي يكون درس الفلسفة فعلا مكانا للتلاقي لمختلف المعارف والعقلانيات وأنماط التفكير المختلفة، من أجل الحوار والتبادل، على نحو يترتب عنه الأثر النقدي المطلوب والمرغوب، فإن ذلك يفترض ويتطلب أن يمتد هذا الدرس الامتداد الكافي في الزمن بتوفر حجم معقول من الحصص والساعات أسبوعيا. إن انتظار إنتاج الأثر النقدي المطلوب في درس الفلسفة، في ظل منهاج دراسي يتضمن حجما من الساعات الأسبوعية، يتراوح بين حصة/ساعة واحدة وأربع حصص/ساعات أسبوعية، حسب المعاملات والمسالك الدراسية، كما هو الحال اليوم، هو بمثابة محاولة القبض على السراب.

علاوة على الأثر النقدي، تنتج الفلسفة أيضا أثرا استباقيا. فخلافا لاعتقاد سائد مفاده أن الفلسفة تأتي دائما متأخرة، فإن الأصح هو أنها دائما في المقدمة وفي الطليعة. لقد كان الفلاسفة سابقين علوم زمانهم. إن “ميشيل سير” نفسه المتوفى في 2019 قد استبق وتوقع حدوث جائحة كورونا التي استفحلت في كل العالم بداية من مارس 2020. لقد تفطن “ميشيل سير”، صاحب كتاب “زمن الأزمات”، إلى أن الحركية البشرية المكثفة في العالم تؤدي لا محالة إلى تشكلات ميكروبية متجددة، تؤثر على الصحة الإنسانية لما ينتج عنها من وضعيات صحية غير متوقعة يصعب تدبيرها والتحكم فيها. وهذا ما حدث بالفعل بحلول فيروس كورونا المستجد المسمى كوفيد 19 بين ظهرانينا بتحولاته المتعددة المتناسلة إلى اليوم. كما أن أكبر اكتشاف علمي في الفترة المعاصرة المتعلق بالبنية اللولبية لـ ADN قد تم على يد مكتشف ذي تكوين فلسفي.

الجدوى من الفلسفة

لا يتوقف النقاش، إذا بدأ، حول معيار الجدوى، سواء تعلق الأمر بالفلسفة أو بأي شيء آخر، بما في ذلك الرياضيات. فهي الأخرى لم تعدم من يجادل في جدواها بسبب طابعها المجرد. غير أن ما هو واضح هو قوة الأثر النقدي للفلسفة وقدرتها على الاستباق وتوقع المعارف وتطبيقاتها في المستقبل. من ثمة فإن تدمير الفلسفة أو إقصاءها يعني تدمير وإقصاء المعارف وتطبيقاتها في المستقبل. ثم إن التشكيك في قيمة الفلسفة بحجة الجدوى L’utilité التي يصدر عنها السؤال المغرض: à quoi sert la philosophie أو ما فائدة الفلسفة؟ أو لأي شيء تصلح الفلسفة؟ لا ينبغي أن ينسينا أن فعل servir يتضمن معنيين مختلفين: مصلحة service وعبودية servitude. فأن تكون الفلسفة “صالحة” و”مجدية” هل معناه أن تكون قابلة للاستعمال شأنها شأن أي شيء أو أداة؟ أو معناه أن تكون خاضعة وخادمة لإملاءات من خارجها؟ إن ما هو واضح أن سؤال/حجة الجدوى في حالة الفلسفة الغرض منه التشكيك في وجودها تمهيدا لمحوها من الخريطة المدرسية. والغريب أنه تشكيك يستند إلى الفلسفة نفسها أي أنه ينشأ داخل الفلسفة ذاتها. فهل يعني هذا أن الفلسفة شاهدة على لا جدواها؟ الجواب هو أن هذا يدل، خلاف ذلك، على ضرورة الفلسفة وقيمتها. فهل يعقل إعدام الحرية باسم الحرية؟

الفلسفة والذاكرة

يصور الكاتب الإنجليزي “جورج أورويل” في روايته “1984”، في ضرب من “الديستوبيا” Dystopie حياة رغيدة في مجتمع منظم تنظيما محكما لكنه يعيش بشرخ في الذاكرة. أو لنقل إن سعادته مشروطة بذلك الشرخ. لكن ما معنى العيش بدون ذاكرة؟ معناه ألا نتذكر فظاعات التاريخ مثل أعمال هتلر أو مأساة هيروشيما. وبما أن الفلسفة تقول تاريخها، تاريخ الأفكار والتاريخ العام أيضا، فإن إلغاء الفلسفة يؤدي حتما إلى إحداث ثقب في الذاكرة البشرية وهذا أمر خطير جدا. لماذا؟ إن إلغاء الفلسفة يؤدي إلى إعداد الحياة داخل مجتمع يعاني من ثقب في الذاكرة وفي هذه الحالة فإن فظاعات الماضي تصير منسية وبالتالي قابلة للعودة مجددا وهنا مكمن الخطورة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • Abdelhak
    الخميس 18 نونبر 2021 - 22:11

    الفلسفة والفكر الإسلامي بصفتي طالب مجاز في الرياضيات في اوائل التسعينات كنا ندرس ساعة فلسفة في الأسبوع في البكالوريا لم تكن كافية حتى التعريف بمعنى الفلسفة ليس لاننا كنا شعبة علوم رياضية أو عدم الإهتمام وإنما للصورة التي كان يروج لها الآخرون بمادة الفلسفة وعدم إعطاء قيمة حقيقية لما تحمل الفلسفة من مفاهيم ودلالات فلسفية يصعب فهمها من طرف الجميع. أما الآن وعلى حساب ما نسمع من تلاميذ فأصبحت الفلسفة تحفظ عن ظهر قلب والامتحان سؤال مباشر. بمعنى بضاعتنا ردت إلينا والسلام عليكم ورحمة الله.

  • الحاج المهدي
    الخميس 18 نونبر 2021 - 22:50

    مند القدم اعتبرت الفلسفة ام العلوم ومنارة العقول.ففي العامية عندما يطيل أحدهم في الحدىت اويكتر من التدقيق والتحليل في الأمور ليبرر موقفه نصفه بالمتفلسف.لاننا لا نريده ان يصل للحقيقة ويبسطها أمام أعيننا لأنها قد تزعجنا .وقس على دلك موقف الساهرين على الشأن السياسي المغربي .ففي السبعينيات من القرن الماضي ظهرت نخبة من المتقفين والسياسين اللدين تشبعوا بالفكر الفلسفي وبمفاهيم علم الاجتماع بلغتهما الأصلية(فرنسي انجليزي ) وما تبعه من أحداث سياسية(……..) فتم حدف الفلسفة وعلم الاجتماع الكلنيالي من التدريس الثانوي ونهج سياسة التعريب وتشويه صورة الفيلسوف ومدرسي هده المادة حتى أصبحوا في نضر العامة مجرد ملحدين وتنتابهم حالة من الهديان وفي نضر التلميد استاد من عالم آخر

  • ما ليس تحته عمل
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 02:31

    المغرب مليء بالمتفلسفة “كلشي راها تتفلسف” واصبحت الفلسفة وجها من وجوه الظاهرة الصوتية. أتصفح الصحف والمجلات والدوريات والمواقع فأرى جمهور الآراء و “التحليلات” المتفلسفة، والكتب العربية الأكثر ذكرا في النقاشات ذات طابع تفلسفي مع قليل من النقاشات المرتبطة بما هو عملي إنتاجي تنموي.
    في كوريا الجنوبية واليابان وكندا والعديد من الدول الاوروبية لا أثر للفلسفة مادة مدرسية إلا في مدارس خاصة جد قليلة، وفي هذه المدارس المعدودة الفلسفة مادة “فوق الشبع” ضمن ما يسمى المساحة المفتوحة vrije ruimte.
    هل لا يهتمون بها او ينتقصون منها ؟ لا.
    المشكلة في الفلسفة مادة مدرسية وفي الفلسفة مادة معرفية نعم – خاصة بالمحفوظات – لكن الفلسفة شيء آخر.
    بعد الاعدادية هاجرت واكملت المرحلة التأهيلية هنا فرأيت الفلسفة في “حلل وناقش” وفي الأسئلة الخاتمة للحصة أو للفصل في كل المواد: أحياء، كيمياء، فيزياء، إجتماعيات وإقتصاد، تاريخ، أرض، لغة أ، لغة ب، اللاتينية الخ.. رأيت ما يستفز التفكير الذي ينبني عليه العمل ولم أتعرف على نص فلسفي سياسي أو نفسي أو أدبي الخ إلا مقتطفات في فصل من فصول الاجتماعيات و اللغة و التاريخ الخ.

  • review
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 11:05

    ليس اقل من اهبل من يذهب بالفسلفة الى ما في صولة الموضوع في مكنون الفلسفة و كينونتها و الكائن فيها و مكمن الخطورة لغير المتمكن من الذاكرة التي هي بحد ذاتها مرجعية

  • مصطفى
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 12:03

    الدرس الفلسفي الحقيقي هو أن تقرأ الكثير من الكتب الفلسفية ثم تناقش الكثير من المهتمين بالفلسفة ثم تعود لتفكر كثيرا فيما قرأته وناقشته في خضم ذلك تنمو الروح الفلسفية وتتغير الشخصية الجامدة وتتكون الموسوعة المعرفية الفردية

  • ـــــــ
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 12:08

    بل عجبت و يسخرون و اذا ذكروا لا يذكرون و اذا راوا اية يستسخرون و قالوا ان هذا الا سحر مبين

  • غنوصي
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 15:45

    عدد كبير من أساتذة الفلسفة في المرحلة ما قبل الجامعية تنقصهم الكفاءة و الفهم العميق لما يقدمونه مع محيط اجتماعي يعتمد على الأوامر و النواهي أكثر من التحليل و التساؤل في كل شيء

  • أستاذ الفلسفة
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 16:12

    أفكار جد مهمة ليتني وجدت من يزودني بها ويساعدني لتقديمها للتلاميذ. ذلك أنه في بداية مساري المهني، كأستاذ للفلسفة، لم أستفد من التأطير اللازم حتى أقوم بمهمتي على أحسن وجه، خاصة وأني كنت من الفوج الأول للمتعاقدين الذي لم يستفد من التكوين، وذلك بسبب عدم وجود مفتش الفلسفة الذي كان قد التحق بالإدارة. فما كان مني إلا أن انتهجت مقاربة “إذا كنت لا تعرف ما تفعل فافعل ما تعرف.”

  • Amaghrabi
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 18:35

    شكرا سيدي علي المحترم الذي كنت اراقبك من بعيد وانت كسياسي ومثفف كبير في مدينة الناظور ومع الاسف لم يحصل لي الشرف ان احضر لك في مجمع ثقافي او علمي او سياسي,وموضوعك اليوم مهم جدا لانني اومن ان مادة الفلسفة هي ام العلوم ومنها تخرجت جميع العلوم ومازالت الفلسفة الى حد الساعة في نظري مادة ضرورية للعقول البشرية لانها تنقي العقول من اوساخ الجهل والجمود وتدعو الى التفكير المنطقي السليم الذي يصدر من العقل وهو العضو الرئيسي الذي يميز بين الجيد والرديئ بين الحقيقة والخرافة بين اليقظة والحلم وبين بين,سيدي علي انا لا ادعو فقط الى الفلسفة العالمية التي تربعت على الواقع العالمي وانما يجب كذلك تحريك الفكر الاسلامي لانه داخل هوكذلك في الميدان الفلسفي ولكن بصيغة اسلامية والاهتمام بالافكار التي طرحها المسلمون بعد موت رسول الله ص مباشرة او ما يسمى بعلم الكلام ورواده المعتزلة وهي في نظري فرقة فلسفية اسلامية لها ما لها وعليها ما عليها والجيد فيها انها اعتمدت على العقل قبل الاذعان الى النصوص.واليوم استحسن اخواني الشيعة بحيث في هذا الميدان لهم نفس التوجه الكلامي المعتولي وبالتالي متفوقون على الفكر السلفي ا

  • الفلسفة ماتت
    الأحد 21 نونبر 2021 - 10:19

    الفلسفة ماتت كما اعلنها Stephen Hawking في كتابه The Grand Design رغم الاستشكال على بعض محتوياته التي غادرت نطاق الفيزياء النظرية إلى الميتافيزيقا لكن هذا استشكال باراديغمي لان الفيزياء النظرية المجردة تشتغل بنمذجات من الرياضيات. ولكن إذا سايرنا طه عبد الرحمن أن “ما الفلسفة؟” سؤال متجاوز إلى “ما ما الفلسفة؟” فإن مقولة السير هوكينج مقالة فلسفية.
    لكن من الممكن القول أن الفلسفة ضُيق عليها وأول محاولة وضعانية قام بها أبو حامد الغزالي وهو يفصل الطبيعيات عن الفلسفة عن المنطق عن الرياضيات الخ ثم ضيق عليها أوغست كونت قبل أن يجعلها السير برتراند راسل وسط علم الكلام و العلوم الحديثة على أن تتلقى الفلسفة ضربات لاهوتية وعلمية مستمرة لتبتعد وتعتزل أكثر فأكثر فهل قتلها السير هوكينج أم حررها طه عبد الرحمن ؟

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان