ترتفع الأجور في بريطانيا بوتيرة غير مسبوقة تقريبا، مما يضع ضغوطا على بنك إنجلترا لرفع معدل الفائدة لعاشر مرة على التوالي الشهر المقبل.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن مكتب الإحصاء الوطني قال، اليوم الثلاثاء، إن متوسط الإيرادات باستثناء المكافآت ارتفع بنسبة 6,4 في المائة خلال ثلاثة أشهر حتى نونبر الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه.
وتعد هذه أكبر زيادة يتم تسجيلها منذ بدء تسجيل البيانات عام 2001، باستثناء ذروة جائحة كورونا.
وتشير الإحصاءات إلى أن سوق العمل ما زال مضغوطا، حيث لا يمكن أن يشعر مسؤولو البنك المركزي بالارتياح، حيث يخشون من أنه سوف يكون من الصعب السيطرة على التضخم إذا استمرت الأجور في الارتفاع بالوتيرة الحالية.
وفي إطار جهوده لتجنب دوامة الأجور والأسعار، رفع البنك المركزي معدل الفائدة من 0,1 في المائة إلى 3,5 في المائة، ومن المتوقع أن يرفعه بواقع 50 نقطة أساس أخرى في فبراير المقبل.
بريطانيا تواجه أزمة خانقة منذ البريكسيت ،الاف الشركات و البنوك الأوروبية غادرت البلاد الى البر الاوربي هربا من الضرائب و الرسوم الجمركية ،بطالة و تضخم و انخفاض كبير لقيمة الليرة أمام الدولار و الأورو….
نتيجة الاضراب.. والمطالبة بالحق…. وليس. الخونة مع المتكالبين مع الانتهازيين.. والمهندسين…
من نيتك واش نتا ساكن فبريطانيا، اصلا بريطانيا عمرها ماكان عندها الاورو .البوند الانجليزي من أغلى العملات ،،تانيا العالم كلو فيه أزمة كي شفتي باقي دول الاتحاد الأوروبي مطفرينو أما الدول ديال الخوشيبات بلا مانهضرو عليهم .
الأجور تواصل الارتفاع في بريطانيا و إن شاء الله قريباً بالمغرب….ديرو النية
“دير النية “غير كافية مع هذه الحكومة لترفع من الاجور . جوابا على المعلق السابق.يجب ان يروا ” العينينة حمرة “ليغيروا من موقفهم اي يجب الاخد بالاسباب ليتمكن الشعب من رفع من اجوره