قبل أسابيع، أصدرت منظمة العفو الدولية “أمنستي” تقاريرها السنوية عن حقوق الإنسان في الكثير من بلدان العالم، ومنها الجزائر. ركزت المنظمة في جزء من التقرير على واقع المحاكمات التي طالت الجماعة الأحمدية، وهي القضية تصدرت عناوين الإعلام الجزائري خلال عام 2017، عندما شنت السلطات حملة واسعة ضد المنتسبين إلى هذه الجماعة، وصلت حسب أرقام “أمنستي” إلى محاكمة أكثر من 280 فرداً من الجماعة لأسباب تتعلّق بشكل مباشر بعقيدتهم الدينية
وزارة الخارجية الجزائرية ردّت على هذا التقرير الذي تطرّق لعدة جوانب من حقوق الإنسان في الجزائر، وقالت إن الموضوعية غابت عنه وإنه تضمن “مغالطات وادعاءات وليس سوى تكرار لتقييمات متحيزة”. غير أنه إذا كانت السلطات الجزائرية تجادل في بعض محاور التقرير حول حرية التعبير ومحاكمة نشطاء حقوق الإنسان، فإنها في المقابل تعترف أنها تقود حملة واسعة ضد الأحمديين.
وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، سبق له أن أكد أن وزارته ستكون طرفاً في مقاضاة أفراد من الطائفة الأحمدية اعتقلهم الأمن الجزائري أثناء صلاة الجمعة في مسكن خاص. وبرّر عيسى موقفه بالقول إن وزاراته تتبع استراتيجية لمحاربة كل الطوائف الدخيلة على المجتمع لا يتم تقسيمها. وعاد الوزير لاحقاً ليبرّر موقفه بالقول إن الأحمديين ليسوا مسلمين، وإنه في حالة ما اعترفوا بهذا الأمور، فيمكنهم حينها العيش في الجزائر كبقية الأقليات الدينية الأخرى.
وكان جلياً مدى الرفض الذي حمله تصريح أحمد أويحيى، عندما كان مدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للأحمديين، إذ صرّح رئيس الوزراء الحالي أنه يدعم الحكومة في “حربها” ضد الطائفة الأحمدية، قائلاً: “لا حقوق إنسان ولا حرية العقيدة في هذا الموضوع. نحن مسلمون منذ 14 قرناً. لن تنتظر الجزائر أن يأتي من يزرع السموم فيها. نطالب الحكومة بالمزيد من الإجراءات”.
مداهمات ومحاكما
ليست منظمة العفو الدولية لوحدها التي تعرّضت لما يجري للأحمديين، فمنظمة “هيومن رايتس ووتش” أصدرت بداية عام 2018 تقريراً مطولاً حول استمرار محاكمة الأحمديين بالجزائر. وفي شهر ديسمبر 2017، جرى عرض 50 أحمدياً أمام القضاء، فضلاً عن أربع محاكمات أخرى في يناير من هذا العام.
ومن أبرز المحاكمات التي جرت عام 2017 تلك التي تخصّ زعيم الجماعة بالجزائر، محمد فالي، إذ يواجه ست قضايا أمام المحاكم، وقد أمضى ثلاثة أشهر في السجن. كما حُكم عليه لاحقاً في العام ذاته بالسجن عاماً مع وقف التنفيذ. وكان آخر حكم صدر بحقه هو ذاك الذي نطقت به محكمة كان في عين تادلس بولاية مستغانم شمال غرب الجزائر، في شهر سبتمبر بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة مالية.
من “الاستهزاء بالدين” إلى “حيازة وثائق أجنبية”
التهم الموجهة للأحمديين في الجزائر متنوعة، تبدأ من “الاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة أو شعائر الإسلام”، و”المشاركة في جمعية غير مرخصة”، و”جمع التبرّعات دون رخصة”، و”إقامة شعائر في أماكن غير مرخصة”، و”حيازة وثائق من مصادر أجنبية”. أغلب هذه التهم يعاقب عليها بالحبس والغرامة، وأكبر عقوبة تصل إلى خمس سنوات سجناً. وحسب ما صرّح به فالي لـ”هيومن رايتس ووتش”، فإن الإدانات بحق الأحمديين صدرت في 123 قضية، كانت فيها العقوبات بين ثلاثة أشهر وأربعة أعوام، بينما لا يزال العشرات من المنتسبين للجماعة في مرحلة التحقيق.
حاولت DW عربية الاتصال بفرع “أمنستي” في الجزائر، لكنه رفض التعليق على أسئلتنا، مكتفياً بالإشارة إلى ما نشره في تقريره. كما حاولت الاتصال بمجموعة من الأحمديين الجزائريين، غير أنهم رفضوا التعليق خوفاً من استمرار التضييق عليهم، وأيضاً امتثالاً لأمر أصدره “الخليفة الخامس” ميرزا مسرور أحمد، إمام الأحمديين، بضرورة عدم الحديث للصحافة حفاظاً على أمنهم، وفق تعبير أحمديّ تحدث إلينا بشرط عدم كشف هويته.
محمد داود ماجوكا، الناطق باسم الطائفة الأحمدية في ألمانيا، صرح لـDW عربية بأن “وضعية الأحمديين في الجزائر تزدادا سوءاً يوماً بعد يوم”، مشيراً إلى أنه إضافة إلى الاعتقالات والمحاكمات، يُمنع الأحمديون في الجزائر من إقامة شعائرهم الدينية. أسباب التضييق قد تعود، حسب قوله، إلى رغبة السلطات الجزائرية في “استرضاء عدد من الأئمة الجزائريين المتأثرين بأفكار دينية أجنبية تضيّق على الأحمديين، موجودة في عدة بلدان كباكستان والسعودية ومصر. كما قد تكون هناك دوافع سياسية وراء هذه الحملة”.
استمرار التضييق على الأحمديين في الجزائر يؤكده كذلك إريك غولدستين، متحدث باسم “هيومن رايتس ووتش” لـDW عربية، إذ يقول إن محاكمات جديدة ستُعقد في الأسابيع القادمة. ويرد غولدستين على اتهامات وزير الشؤون الدينية الجزائري للأحمديين بالقول: “الحرية الدينية محمية دولياً. لهذه الطائفة الحق، حسب القانون الدولي، في حرية المعتقد، وليس من حق الدولة أن تقرر من يمكنه ممارسة الشعائر الدينية ومن لا يمكنه”.
جدل الانتساب إلى الإسلام
تقول الأحمدية عن نفسها إنها “جماعة تمثل النشأة الثانية الموعودة للإسلام”، وإنها “تلك الفرقة الناجية الموعودة التي أنبأ عنها رسول الإسلام”، لأجل “تكميل تبليغ رسالة الإسلام إلى العالم كله”. تعود بدايات هذه الجماعة إلى ميرزا غلام أحمد القادياني، ولذلك تسمى أحياناً بالقاديانية. وُلد القادياني عام 1835 في إقليم البنجاب بالهند، وتصفه الأحمدية بـ”بطل الإسلام، نائب النبي في بعثته الثانية، الإمام المهدي والمسيح الموعود”.
ويشير الموقع الإلكتروني للطائفة إلى أن القادياني كان متديناً منذ صغره إلى أن بدأ بتأليف كتاب “البراهين الأحمدية”، وهو كتاب كان “بتوجيه من الله تعالى.. إذ أوحى الله لحضرته بمهمة الدفاع عن الإسلام “، حسب المصدر السابق الذي يشير إلى أن القادياني تلقى أمراً من الله بأخذ البيعة، وقد بايعه مريدوه عام 1889، وهو تاريخ تأسيس الجماعة الأحمدية. وبعدها بعام، جاءه وحي من الله بأنه هو المسيح الموعود. وبعد وفاة ميرزا غلام، توارث أفراد من سلالته خلافة الجماعة ، إلى أن وصلت الإمامة إلى الخليفة الخامس، ميرزا مسرور أحمد.
غير أن الكثير من الهيئات الإسلامية ودور الإفتاء تنفي انتماء الأحمديين للإسلام، ومن ذلك ما قاله مجمع الفقه الإسلامي الدولي عن أن الأحمديين “مرتدون خارجون عن الإسلام”. الحكم تقريباً ذاته يقوله مجمع البحوث الإسلامية بمؤسسة الأزهر، إذ يشير إلى أن “الأحمدية تخالف شرع الإسلام”.
ويكمن الخلاف الأكبر بين أغلب الهيئات الإسلامية والأحمديين في مسألة نزول الوحي على ميرزا غلام، حيث يقول الأزهر إنه لا يمكن أن ينزل الوحي على أحد بعد رسول الإسلام. كما يوجد خلاف آخر جوهري حول مسألة “خاتم الأنبياء”، إذ يؤكد الأزهر أنه لا نبي بعد الرسول محمد، بينما يقول الأحمديون إن كلمة “خاتم” تعني “الكمال” وليس آخر نبي.
يقول محمد داود ماجوكا: “لا نمثل ديناً جديداً. نحن مسلمون نؤمن بالأركان الخمسة للإسلام والستة للإيمان، وبالقرآن الكريم آخر الكتب السماوية وبمحمد آخر الرسل وخاتم النبيين”. ويوضح ماجوكا أن الوحي لدى الطائفة الأحمدية “مستمر، فأي رجل أو امرأة يمكنه تلقي الوحي من الله، لكن ليس الوحي الذي يُكتب في الكتب السماوية”. أما بخصوص “آخر الأنبياء”، فتؤمن الطائفة الأحمدية بأن “الإمام المهدي والمسيح ميرزا غلام تلقيا الوحي لإرشاد المسلمين. لكننا لا نجعل أي شخص في مرتبة الرسول محمد”.
وبعيداً عن الجدل الديني، لا يتوقف موضوع “الحرية الدينية” في الجزائر على الأحمديين فقط، بل على جميع الأقليات الدينية التي تعتبرها السلطات غير مسلمة. فإن كان الدستور الجزائري ينص في مادته 36 على أنه “لا مساس بحُرمة حرية المعتقد”، فالأحمديون يواجهون اتهامات يؤطرها قانون صدر عام 2006 حول “تنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين” ينصّ على شروط متعددة لممارسة هذه الشعائر، منها طلب الترخيص المسبق من السلطات. وقد جاء هذا القانون في سياق حملة جزائرية لمكافحة التبشير المسيحي، لكنه يطال كذلك الجزائريين الذين انتقلوا إلى المسيحية وفق تأكيدات غولدستين من “هيومن رايتس ووتش”.
حاسبو انفسكم قبل ان تحاسبو جيرانكم وهل عزف النشيد الاسرائيلي ورفع العلم الاسرائيلي في الجزائر الجزائر واضحة لا احمدية ولا اسرائيل كمه تفعل المغربي المنسبات الرياضية
لا احمديين ولا حمييدين الاسلام هو السنة دين واحد ما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم . كثرت الطوائف خطر قادم يخدم أعداء الاسلام استفيقو وتوحدو يامسلمين
قولولي من فضلكم من هي الدولة من الدول العربية احسن من نيرتها في حقوق الاسان فالكل فالهوى سوى الاحسن كل دولة تحاول تحسين وضعها في هذا المجال مع مطالب شعوبها اما هذه الطوائف اضن انها سوى لخلق الجهل وتخلف وابعاد المؤمنين عن الدين الحقيقي
شكرا لهسبريس التي اتيحت لنا الفرصة لتعبيير
هم يقيمون في بريطانيا وألمانيا ويدرسون أبنائهم اللغات الحية ويريدوننا نحن إتباع تدميرهم لنا
le regime en algerie peut donner au chef d ahmadia jusqua la pertuite pour contrer ces ong.
en algerie ni ahmadia ni hamdaouia.
ok pour tsunami,moul bandir,way way etc
les kabyles chretiens soufres ,ni la france ni les usa ont pu faire qeq chose pour la liberte de leurs culte.
l algerie a trace une ligne rouge juste apres la fin de la descenie noire.
tout ce qui rassemble les foules est combatue en main de fer.
tahya djazair
الطايفة الاحمدية لا تومن بان من صلب وقتل هو انسان اخر انزل الله عليه شبه المسيح لانه خانه وهو الحواري الخاين الجاسوس "يهوذا الاسخريوطي" الذي يعرف في العقيدة المسيحية ب "يهوذا الخاين" ، وتوكد الطايفة الاحمدية بان المسيح هو من صلبوه فعلا وتم دفنه وقام من القبر لانه لم يمت حقا (دخل في غيبوبة) اي انه شبه لهم انهم صلبوه ومات وهذا تاييدا لقول النصاري ان المسيح مات علي الصليب وقام من القبر ويبقي قول اليهود منطقي بان المسيح ليس نبيا لانهم نجحوا في صلبه لانه ملعون ولو كان نبيا لنجا من الصلب وذلك طبقا لما جا في سفر تثنية في توراتهم :"ملعون كل من علق علي خشبة" . فحسب قول توراة موسي ان كان من صلب هو المسيح كما تقول الطايفة الاحمدية والنصاري فالمسيح ليس بنبي وان كان من صلب هو انسان اخر شبيه بالمسيح كما يقول المسلمون فالمسيح ابن مريم نبي مرسل وليس ملعونا طبقا لما جا في التوراة التي مع اليهود حاليا وانجيل العهد القديم عند النصاري او سفر تثنية.
هذه الطائفة ضالة و مضللة و وجب كبحها لكن بالحكمة و الموعظة الحسنة و بتبيان حقيقة ادعاءاتهم التي لا تبت للإسلام والمسلمين بصلة فهذا الشخص الذي ادعى نزول الوحي عليه من الله فعل نفس الشيء الذي فعله زوجيف سميت في المسيحية الذي يتبعه المورمون اﻵن و الذي ادعى هو أيضا نزول الوحي عليه من الله، لهذا وجب علينا كمسلمين اﻹطلاع على حقيقة جميع المعتقدات لنصل إلى حقيقة واحدة و أبدية ألا وهي كلام الله تعالى في كتابه الكريم ''إن الدين عند الله الإسلام''
اللهم حفظ الجزائر من كل شر وجعلها خير للإسلام والمسلمين
من حق الجزائر منع ومحاربة كل من يمس بخاتم الانبياء والاسلام ما دام الاخير دين الدولة وكل دور الافتاء تعتبر تلك الطائفة مرتدة واعمالها لا تعتبر حرية دينية وانما تحريف للدين ونشر للبلبلة والشقاق.
رغم ان القانون يعاقب ب خمس سنوات سجن نافذ الا ان اعضائها لم تصدر ضدهم احكام ثقيلة واقل بالكثير من تلك يدان بها , فى بلدان اخرى, من خرج سلميا للمطالبة بالخبز, الماء, التعليم, الصحة والشغل او حرية التعبير.
حذاري من هذه الفرقة الكافرة التي تزعم أنها مسلمة ، هذه الفرقة لا علاقة لها بدين الله فقد كفرهم العلماء قديما وحتى الحكومة الباكستانية تكفرهم لذالك لا يسمح لهم بالذهاب إلى الحج. ..
هذه الفرقة عندهم الكثير من الكفريات والخرافات ، علمائهم ومشايخهم كلهم في لندن ،
هؤلاء لا يؤمنون بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء ، لا يؤمنون بكل القرآن ، إسمهم الحقيقي القديانية، يتبعون مجرم مات في المرحاض إسمه الغلام أحمد يزعم عنده وحي ..
المهم هذه الفرقة خارجة عن ملة الإسلام وكفرياتهم لا تعد ولا تحصى. ..
La pseudo religion crée le siècle dernier, par un charlatan se proclamant comme un prophète en se déguisant avec un masque Islamique et en profitant des conditions socio-économiques de la région dans le temps, et surtout des conflits tribales et ethniques. L’idée était planifiée et encouragée par le colonisateur britannique dans le but de diviser la communauté pour la domination
Je regrette cette pseudo religion est inacceptable dans une société 99% musulmane qui n’est pas reconnue comme monothéiste ou autre croyances spirituelles crédibles … l’intérêt final était de semer la discorde et le conflit dans la communauté . La liberté est relative . Il ne faut pas faire l’amalgame et confondre les choses
الجزائر تضطهد كل من له فكر مخاف
الجزائر ديكتاتورية عليهم ان يعترفوا بالاخر
فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر
لا اكراه في الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
بعيد عن مسألة الحريات الدينية، هذه الفرقة الأحمدية (باطنية) ويكفي التعريف بها حسب النص أدناه، من حق الجزائر حماية الفكر الإسلامي لشعبها ولجم الفرق المشبوهه وهناك مصادر أن سلطات الإستعمار البريطاني قد ساهمت في نهوض هذه الجماعه.
"الجماعة الأحمدية (بالأردو: أحمدیہ) أو القاديانية هم طائفة تؤمن بميرزا غلام أحمد (الذي ولد في بنجاب[؟] في القرن التاسع عشر الميلادي (رسولا) بعد محمد بن عبد الله مما يخرجهم من الإسلام عند العلماء المسلمين لكن الأحمديين يؤمنون أنهم مسلمون ويرون أنهم هم مَن يؤمن بختم النبوة، وأن الرسول محمد آخر الأنبياء،لذا ينكرون (عودة المسيح)، ويرون أن بعثة المسيح الموعود لا تتعارض مع ختم النبوة، "
كل الأسباب التي ذكرت مقنعة لمحاكمة خطة الفرقة الطلبة الغريبة عن المنطقة المغاربية و السلطات الجزائرية محقة في محاربة هذه الجراثيم و لتذهب الجمعيات الحقوقية الى الجحيم لأنهالم تعتدي على أحد فهي لم تسرق لا فوسفات و لا سمك أحد و لم تعتدي على أجواء الغير و بالتالي الجزائر حرة في أرضها ما دامت لم تعتدي على أراضي الجيران
Quallah les protéges et protège tous les bon musulman et toute personne qui a aimé le prophète Muhammad sws.
عندنا في الجزائر الدين الواحد هو الاسلام الذي جاء به القرآن ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومذهبنا مالكي غير هذا لانقبل بشيء خارجه.
نحترم الدينات الاخرى كاليهودية والنصرانية ولكن….دون المساس بديننا الحنيف.
وماتقوم به الدولة الجزائرية ضد هؤلاء الطوائف مثل الاحمدية والطائفة المزقرطة الكركرية وغيرهم…هو على حق وأنا مع الحكومة في هذه التصفية لأننا مستهدفون في عقيدتنا وديننا.
ولقد جربت فرنسا اكثر من مائة سنة ولم تزعزع فينا شيء.
وعلى مأضن معضم الشعب المغربي مع الحكومة الجزائرية في هاته الخطوة…اما عن حقوق الإنسان فالغرب وامريكا هم آخر واحد يتكلم عن حقوق الإنسان.
لا اعتقد ان حال المغرب يختلف عن حال الجزاءر.فاننا نقراء ونشاهد تعامل دولتكم مع حركة التشيع في المغرب..اين نحن من حرية المعتقد في البلاد العربية التي لا تتوفر حتى على حرية شم الاكسيجين..الحكام في الغرب والجزاءر.يقننون لبسط سلطانهم على الرعبة باية صفة كانت وتحت كل الحجج.وكل ما قد يشكل خطرا لزلزاة عرشهم.فهم يردون عليه بكل الوساءل .الاعلام البوليس القضاء..تحت حجة دينية او وحدة التراب ..الخ
الإسلام في فرنسا .. اضطهاد بحجة "الخروج عن العلمانية".
الجزائر دولة مستقلة و ذات سيادة يا عبيد فرنسا.
من يكفر الأحمدية و الإباضين و الصوفيين و الشيعة و بقية المسلمين هم أنفسهم من يعتقدون أن داعش صناعة أمريكية….ولكن داعش صناعة وهابية سلفية إسلامية و معتقدهم يرتكز على الكراهية و الإجرام المقدس
هذا شأن داخلي للجزائر و امنيستي تدخل سوق راسها تمشي تدوي على الحملة ضد الحجاب فاوروبا، والمسلمين فالدانمارك والأذان فسويسرا، فين ما كان شي فتنة تجد امنيستي، عرفو للناس اش هي الاحمدية عاد تكلمو؟الجزائر قرون وهوما يشهدون أن لا اله الا الله،وأن محمد رسول الله، ودبا عاد جا واحد يفسد عليهم عقيدتهم ويقول ليهم ميرزا غلام آخر الرسل واش هاذا ماشي كفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم؟واش ماشي زعزعة عقيدة المسلمين، وضرب فثوابت الدين الإسلامي، جماعة اللي مقر اذاعتها فإسرائيل اش كات تنتاضر منها، والله تم والله إلا هاذ الدين محفوظ من الله مهما تحاولو تحرفوه فالله متم نوره.
اتباع مسيلمة الكذاب، الاحمديين أو القديانيين، البهائيين و غيرهم كلهم كفروا بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. اعقلو!
دخل السرطان جسد المسلمين وكثرت فيه الجراتيم منه وفيه. العقل الذي يقود هذا الجسد تائه او ملوت. ننتظر طبيب ومخلص هذا الجسد قبل ان يموت ويتعفن.
الحرمان من كيس الحليب في دولة يصل مدخلا الشهري من العواد النفطية الملايير من الدولارات يعكس مدى تسلط العسكر على مواطنيهم ويبين أن الجنرالات قادرين بدون تردد على تغييب كل الحريات وبالاحري حرية العبادة .
سجونه امتلأت عن اخرها بمن باتباع الطريقة الأحمدية
فقط لأنها لا تمجد" بطولات " الجنرالات في "إصلاح
الأمة الجزائرية."
الأمر العجيب في المسلمين انهم يستدلون ان هناك مليار و نصف مسلم و عندما تقول لهم طيب لنرا : هل الشيعة مسلمين ؟ يقولون لا – الأحمديين ؟ لا . الحوثيين ؟ لا – الكركريين ؟ لا – الطالبان ؟ لا – داعش ؟ لا – الوهابيين ؟ لا – بوكوحرام ؟ لا – المثليين و المثليات ؟ لا . . . فأين المليار و نصف ؟ ناهيك عن من هم لا دينيين ملحدين مسيحيين بهائيين يهود وووو
السلام
اﻷحمدية على حق ومؤسسها هو المهدي المنتظر الذي بشر به محمد ص في أحاذيث كثيرة وهو ليس الا خادم لمحمد ص وما من مبعوث من الله الا ويرفض ويحارب مند القدم حيث يقول تعالى ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يومنون اﻷنبياء الآية ستة والذي يجعلكم ترفضونه هو ذنوبكم ونقص ايمانكم فعاقبكم الله في مواطن كثيرة كالاستعمار الفرنسي مثلا ولو كان ايمانكم قويا لما استعمرتم والله يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
لمن لايعرف تاريخ الاحمدية يرجع تاسيسها على يد الخائن عميل بريطانيا ميرزا غلام أحمد القأدياني (1835-1908) الذي افتى بعدم رفع السلاح ضد الاستعمار الانجليزي لانه قدر من الله تعالى هذا الخائن اسس هذه الجماعة لتصبح بعض عشية وضحاها اكبر جماعة في الهند وباكستان وبنغلاديش وبعد القرن العشرين اصبح تنتشر في العالم الاسلامي قصد تشويه الدين السليم الشبه الكبرى في عقيدتهم أهمها مسألة ختم النبوة، إذ يعتقدون أن الجماعة الإسلامية الأحمدية لا تعتبر نبي الإسلام محمداً آخر الأنبياء. وهذا كافي على انحراف عقيدتهم ومحاربتهم واجبة اولا بالنصيحة ثم التعزير او النفي
العلويين الشيعة في سوريا,فتن وحرب و قتل وتدمير
الحوثيين الشيعة في اليمن,فتن وحرب و قتل وتدمير
الشيعة في البحرين,فتن وحرب و قتل وتدمير
الشيعة في العراق,فتن وحرب و قتل وتدمير
الحمد لله الشعب الجزائري سني مالكي
وسوف يحارب كل من اراد تقسيمه.
يبدو ان عقارب الساعة عند wood توقفت عند كيس حليب ولم تتزحزح ولا نجد موضوع إلا ويتكلم عن الحليب ..ولكن لم يسأل نفسه لماذا من حين لآخر سبب إضطراب في توزيع حليب الاكياس(لان حليب البودرة والانواع الاخرى) هناك فائض وجل اطفال الجهة الشرقية لمملكتكم كبروا عليه وإن لم تصدقني إذهب الى وجدة حيث تجد الحليب واغلب المواد الغذائية المهربة من الجزائر…ياأخي سبب هذا الاضطراب راجع اساسا الى إستهلاكنا الكبير للحليب (عكسكم) وللمبلاغة في الشراء ،لكن ألم تسأل نفسك لماذا نجد مواد غذائية جزائرية في وجدة ولانجد مواد غذائية مغربية في مغنية؟
بسم الله الرحمان الرحيم
"يأيها الذين أمنوااتقوا الله وقولوا قولا سديدا"مع الأسف قرأت تعليقات اكثر الردود متسنجة ومتعصبة ولا يقتدون في ردهم بمنهجية سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ؛سلفنا الصالح يدعو الى الله ويفند للمخالف شبهته با الحكمة وبا التي هي أحسن ،في اغلب الردود يتأسون بمعارضي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون" فا الذي يجب هو سماع من علماء الجماعة الإسلامية الأحمدية وأطرحوا عليهم أسئلتكم التي سمعتموها أو قرأتموها من أعداء الجماعة وبذلك تكونوا قدسلكتم طريق التبيُّن والتثبت وهدا هو منهاج سلفنا الصالح.اما الإكتفاء با التكفير والتضليل لن تنجحوا بل ستسقطوافي هاوية التي سقطت فيها داااعش(سلفية).
واخيرا أذكر نفسي واياكم "يأيها الذين أمنوا ان جائكم فاسق ببيان فتبيوا…."
جاء في المقال…"استمرار التضييق على الأحمديين في الجزائر يؤكده كذلك إريك غولدستين، متحدث باسم "هيومن رايتس ووتش" لـDW عربية"….. يكفي هذا الإسم "إيريك غولدستين" الإسرائيلي الصهيوني لتتّضح لحضرتكم الصورة.
لا نرضى ان تغزو عقيدة فاسدة لبلدنا و لا لجيراننا الاشقاء…..نعم فحضور خلاف سياسي بيننا و بين الجزائر في قضية الصحراء المغربية له آثار حقد دفينة بين أفراد الشعبين الشقيقين الا اننا لن نسمح لانفسنا ان نقبل التهلكة الطائفية للاخوة في الجزائر…..دامت اواصر المحبة الدينية النظيفة بين أفراد الشعبين متجاوزين الخلاف السياسي الذي سينتهي بانتهاء أسبابه.
و مالنا و مال الجزائر…لنا همومنا و لهم همومهم
إلى wood اتمنى ان ترقى بفكرك يا اخي..انا مغربي كنت في الجزائر مرات عديدة..رأيت بأم عيني وجود حليب بكثرة والتمن أرخص بكتير من المغرب..ليس هناك نقص في المواد الغداءية في الجارة الجزاءر وهدا الكلام يؤجج الحقد بين الشعوب..مشكلة المغرب مع العصابة الحاكمة هناك ومع الخونة هنا.
لهذا العلمانية هي الحل فقط لان مذهب يلد اصحابه كثيرا و يصبحوا اغلبية له كل الحقوق و المذاهب و الاديان اخرى فقط لانهم اقلية لا يملكون اي شيئ انت حر ما لم تضر انتهى صعبة عليكم هذه هل الاحمدية يسرقون اموال الشعب هل الاحمدية يدمرون اقتصاد احفادهم و ذاهبون ببلدهم للانقراض
الجزاءر دينها الاسلام ومدهبها مالكي مند قرون مكاين لا احمدية ولا كركرية ولن نتساهل مع من يريد تخريب ديننا الاسلامي الحنيف وزرع البلبلة و الفتنة بين الجزاءرين حيت ان الجزاءر و المغرب و تونس وليبيا ومورتانيا كلها دات مدهب مالكي
انظرو إلى كاتب المقال انه يكتب رسول الإسلام و لا يكلف نفسه حتى بالصلاة على السول صلى الله عليه و سلم
بعد كل هذه التعليقات الذي تنم عن كراهية دفينة في قلوب المسلمين عن كل من اختلف عنهم، سيخرجون لنا كالعادة ويتشدقون بالسماحة والسلام والأخلاق الحميدة وغيرها من الشعارات الرنانة التي لم يعد يصدقها أحد.
اخرسوا واديوها فالجهة اللي ضاركم راه ريحتكم خنازت وأصبحتم منبوذي العالم بامتياز بسبب خطاب الكراهية والحقد والعنف الذي اصبح منقوش في جيناتكم.
الحمد للخالق أنكم في ذيل الأمم وبلا حول ولا قوة، فلو كانت عندكم القوة لدمرتم العالم بأسره لتجولون في الأرض وحدكم بعد نشر عقيدتكم بالطائفة التي تريحكم.
التطرف والتعصب الديني سيدمركم جميعا. وما يجري في شبه الجزيرة العربية وما جاورها لخير دليل على ذالك……
كل مشاكل الاسلام جاءت من الهند فهذه احمدية وهدا الكافر ابن الوراق. الحمد الله ان اليوم لدينا شباب واعي بما يكيدوه الكايدون.