أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:25
أوزين يلتقي المنصوري بالجولة الثانية
-
18:04
تعيينات جديدة في مناصب أمنية
-
17:24
مراهقة تطعن 8 تلميذات بإسطنبول
-
17:11
بريظ يستقبل رئيس الأركان الإماراتية
-
16:45
"الكتاب" يفوض للقيادة قرار المشاركة
-
16:20
"كلوفو" توسع الشراكات البنكية بالمغرب
-
16:08
ترامب: الهجرة والإسلام وراء أزمة فرنسا
-
15:30
مبيعات الإسمنت تناهز 11 مليون طن
-
15:01
ربع مليون متظاهر في شوارع فرنسا
-
14:51
إسبانيا تواجه أزمة السكن بقوانين جديدة
-
14:25
صرف معاشات 6800 متقاعد بالتعليم
-
14:01
لجنة مشاورات "البام" تكثف الاجتماعات
احسن تبقى اراضي عاريا طبيعية ينعسو فيها المتشردون و لي معندوش فين يبات و في الربيع ترجع كلها خضراء تسر الناظرين
بدل ترجع كلها اسمنة اسود
سلام الله عليكم بانت لكم الأرض عارية بغيتوا منين دوزوا ليها اللهم ارحمنا برحمتك يا رب
اللي ما ساكنش تماك ما عندوش الحق يعلق.
انا بصفتي احد الساكنة اقر بالضرر الناتج عن الاهمال الذي طال تلك الاراضي ازبال ومتلاشيات و مخلفات البناء و مشردين …
ما كرهناش شي حديقة تكون متنفس للمدينة ولكن حتى اقامات سكنية ارحم مما الحال عليه.
Il vaut mieux laisser ces terrains nus que de se retrouver avec des champs infestés de rats comme ceux qu’on voit sur la photo. Ces terres appartiennent à leurs propriétaires et leur procurent un certain répit et une sécurité financière. En y construisant, il ne vous restera plus que la cage et le bâton. La communauté devrait les racheter à leurs propriétaires et y aménager des jardins, etc. Votre préoccupation est personnelle.
من الأفضل ترك هذه الأراضي جرداء بدلاً من أن تتحول إلى مبان مثل ما نراه في الصورة . هذه الأراضي ملك لأصحابها وتوفر لهم بعض الراحة والأمان عندما تبناء. بالبناء عليها، لن يتبقى لكم سوى قفص وزنقة. ينبغي على الجماعة الحضرية شرائها من أصحابها وإنشاء حدائق الخضرة وما شابه دلك. اما اهتمامكم شخصي. نحن لا نتحمل التنفوس في الحقيقة
Pourquoi les gens jettent-ils leurs ordures sur des propriétés qui ne leur appartiennent pas ? Où sont les autorités chargées de protéger les biens et les personnes ? C’est pourtant ce que stipule la constitution. La municipalité est responsable de cette décharge, mais ce problème et le manque de respect qui en découle sont profondément ancrés dans notre culture. On jette ses ordures dans la rue, et ensuite on nous dit que la propreté est une vertu. Quelle hypocrisie ! Tout le monde veut s’emparer des biens d’autrui sous prétexte qu’ils y déposent leurs ordures, et ensuite on se plaint. Qu’on commence par agir, et ensuite on se plaindra.
لماذا يلقي الناس نفاياتهم في ممتلكات لا تخصهم؟ أين السلطات المسؤولة عن حماية الممتلكات والأفراد؟ هذا ما ينص عليه الدستور. البلدية مسؤولة عن هذا المكب، لكن هذه المشكلة وما ينتج عنها من انعدام الاحترام متأصلة في ثقافتنا. نلقي نفاياتنا في الشارع، ثم يُقال لنا إن النظافة فضيلة. يا له من نفاق! الكل يريد الاستيلاء على ممتلكات الآخرين بحجة إلقاء نفاياتهم هناك، ثم نشتكي. فلنبدأ بالتحرك، ثم يمكننا الشكوى.