طالب لاعبو وأطر نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم بصرف مستحقاتهم المالية العالقة في ذمة المكتب المسير برئاسة أنوار ادبيرة منذ أشهر.
وعبرت فعاليات الفريق عن امتعاضها من الوضع الراهن، مطالبة بصرف مستحقاتها في أقرب وقت ممكن، بعد طول انتظار ومحاولات عدة مع رئيس النادي دون جدوى.
ودفعت الظروف الحالية التي يعيشها “الفريق العبدي” يوسف أشامي إلى تقديم استقالته من مهامه كمدرب مساعد للإطار الوطني عبد الهادي السكيتيوي، الذي يغيب بدوره عن الحصص التدريبية للفريق بسبب المرض.
وعلمت “هسبورت”، من مصادر مطلعة، أن أشامي لم يتحمل مواصلة العمل في ظل تأخر المستحقات المالية لأشهر، بالإضافة إلى انعدام ظروف العمل مع “الفريق المسفيوي”، ما دفعه إلى وضع استقالته على طاولة المكتب المسير للنادي.
ووفق المصادر نفسها فإن المكتب المسير لأولمبيك آسفي لم يبت بعد في استقالة أشامي، ويُحاول إقناعه بالتراجع عن قراره، رغم أنه فضل مغادرة الفريق للمرة الثانية.
ووفق المصادر نفسها فإن لاعبي وأطر “الفريق المسفيوي” لم يتوصلوا برواتب ثلاثة أشهر ومنح المباريات الأخيرة في “البطولة برو”، كما أن المكتب المسير مدين لهم بمنح البطولة العربية، رغم أن عددا قليلا منهم مازال رفقة النادي حتى الآن، بعد أن بلغ “القرش المسفيوي” ربع نهائي المسابقة، وتوصلت إدارة النادي بالمنحة الخاصة بهذا الدور، دون أن تصرف مستحقات اللاعبين.
وباتت جل مكونات الفريق تعيش وضعا نفسيا صعبا خلال الفترة الحالية، وهو ما قد ينعكس سلبا على نتائج الفريق في “البطولة برو”، بعد أن دخل عدد من اللاعبين في أزمة مالية خانقة.
وأشار فصيل “الشارك” المناصر للفريق المسفيوي قبل أيام إلى أن “الأولمبيك اليوم يدق ناقوس الخطر بعد أن تم إغراق الفريق في المديونية، وبعد أن اتضح بالملموس تورط المكتب المسير في التجاوزات التسييرية والخروقات الإدارية والاختلالات المالية، تزامنا مع ولاية الرئيس أنور دبيرة التلمساني”.
من ايجابيات كورونا انها عرت على الواقع الرياضي العالمي حيث المافيات تبيع و تشتري و بعض السدج يتابعون المباريات عوض القراءة حيت هنالك الكثير القراءة….يتابعون بادمان مباريات و هم حفاة الأرجل و العقل…