مثل أمام محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم الإثنين، 20 أستاذا وأستاذة من أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، ينتمون إلى تنسيقية “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، وذلك على خلفية إدانتهم ابتدائيا في مارس من السنة الماضية بثلاثة أشهر حبسا نافذا للبعض وشهرين موقوفة التنفيذ ضد آخرين.
ودعت “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”، في بلاغ توصلت به هسبريس، عموم الأساتذة والأستاذات إلى حمل الشارات الحمراء وتنفيذ وقفات أثناء فترات الاستراحة الصباحية والمسائية، تزامنا مع مثول زملائهم أمام المحكمة.
كما نددت التنسيقية ذاتها بـ”سياسة الحظر على نضالاتها وتجريم الحق في الإضراب والاحتجاج”، مؤكدة تشبثها بـ”براءة كل مناضليها ومناضلاتها”، وداعية في الوقت ذاته إلى “المزيد من الالتفاف حولها والاستعداد لمواجهة ما هو آت مستقبلا”، وفق صياغة البلاغ.
ربيع الكرعي، عضو لجنة إعلام “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”، اعتبر أن “هذه المحاكمات تهدف إلى تفكيك الوظيفة العمومية من مدخل التعليم، وهي كذلك دليل على أن الشعارات التي ترفعها الوزارة الوصية على القطاع مجرد شعارات لدر الرماد في أعين المغاربة”، على حد تعبيره.
وأورد المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التضييق على نضالات التنسيقية، وإنما كانت هناك تضييقات بـأشكال مختلفة، من قبيل التوقيفات والاقتطاعات من أجور المناضلين”.
وشدد الكرعي على أن “هذه المتابعات لن تنجح في إرضاخ المناضلين للأمر الواقع، وما يتم تسطيره من طرف الوزارة المعنية دون إشراك المعنيين”، معتبرا أنه “يتم التحضير لمجلس وطني للتنسيقية من أجل بحث سبل ممارسة الأشكال النضالية في هذا الملف”.
والله العظيم لو طبقت الاقتطاعات التي سنها بنكيران حفظه الله والوفا رحمه الله لما تجرؤوا على القيام بالاضرابات، 2018 قاموا باضراب استمر شهرين كاملين متتابعين ولم يتم الاقتطاع إلا للبعض وعبر مراحل حيث تم تقسيم الواجب اقتطاعه لعدة شهور .اللهم من أراد بأبناء المغاربة شرا فاجعل كيده في نحره وابتليه في اعز الناس إليه
وظيفة الاساتذة واضحة و محددة بالتدقيق و هي تطبيق برنامج دراسي و مقررات و المهمة الاولى هي تعليم اللغات (عربية امازيغية لغات اجنبية لاسيما الانجليزية و الاسبانية و الصينية الخ) تم تعليم قواعد الحساب و الرياضيات و علوم المنطق و قواعد العلوم الطبيعية و جغرافية و تاريخ و حضارة و دين و قوانين بلد ما…هذا هو المطلوب و الحد الاذنى… و مقابل هذه الخدمة تؤدي الدولة اجرا شهريا للاستاذ عن طريق رفع ضرائب على الجميع…هذه هو التعاقد الحقيقي…و اذا اختل العقد اختلت العلاقة…علاش لا يكون المغرب مخاخ و عقول في ميدان الرياضيات مثل ما تقوم به الهند بحيث كونت جيلا من الطلبة في الرياضيات هم من يسيرون و يخترعون الذكاء الاصطناعي اليوم في امريكا …..
الاقتطاعات ثم الاقتطاعات ومحاسبة المديرين المتسترين على المضربين. اللهم انتقم من كل من اذى التلاميذ الأبرياء سواء بالمستوى الضعيف او بالغيابات .
العديد من مؤسسات الدولة ينخرها الفساد سواء في التسيير الاداري أو المالي
يبقى قطاع التربية و التعليم ممثلا في هيئة التدريس الأنظف يدا و الأشرف مهمة تجدهم يساقون إلى المحاكم و يتعرضون للتعنيف المتجاوز هذا فقط بسبب المطالبة بأدنى ما يمكن من الحقوق المشروعة لا المطالبة بالاغتناء أو شراء فيلات أو تملك سيارات فارهة أو الاستفادة من تقاعد سمين …
الميادين يريدون أبطال التعاقد ليفعلو كما فعلو الدين من قبل غياب وتكاسل مرض بدون مرض التعاقد التعاقد واتمنى ان يسود التعاقد على كل الوضاءف العمومية
ويبقى المغرب استثناء دائما فهو البلد الوحيد الذي يوجد فيه مرض نفسي اسمه متلازمة الاستاذ.. فالبعض من الجهلاء ولا أعمم، ما إن يسمع بالاستاذ حتى يمرض ويطالب بالاقتطاعات وتطبيق القانون وينتحل الأسماء في التعليقــات فهذا مدير لانازا وذلك معلق تقادم به العمر.. اللهم اشفهم ويبقى الاستاذ في الاعالي بيده النظيفة
”ودعت “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”… عموم الأساتذة والأستاذات إلى حمل الشارات الحمراء وتنفيذ وقفات أثناء فترات الاستراحة الصباحية والمسائية”
بالله عليكم ماهذا الجو الذي سيدرس فيه التلاميد عندما تتحول ساحات المؤسسات التعليمية اثناء فترة الستراحة الى وقفات احتجاجية وكأننا في التجمعات البئيسة التي ينظمها الطلبة الشعبويون داخل الجامعة
الى مرض الاستاذ صاحب التعليق 6
عن اي استاد تتحدث
مشاو الأساتدة الحقيقيين مع ايامهم : اساتدة الستينات والسبعينات والثمانينا واواسط التسعينات
رجال الدلع المدرسي هم الفئة الوحيدة في المغرب التي تستفيد من نصف يوم عطلة يوميا و ستة أشهر عطلة مؤداة الأجر مابين بينية و وطنية و دينية…..و لا تجدهم الا مضربين خائنين للأمانة
و أغلبيتهم ب 6 سنوات أقدمية يتربعون السلم 11 سلم الأطر العليا من أطباء و مهندسين.
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
انا تلميذ ضحية الأساتذة عصابات الساعات الإضافية والثراء على ظهر الفقير أين هي الرسالة التي تتكلمون عليها المال من الدولة وشرب دم الفقير. حسبي الله ونعم الوكيل.
لو طبق المديرون ورؤساء الموارد البشرية القانون في حق هؤلاء المتقاعسين لكان احسن بكثير من دلك لكن هناك لوبيات تتستر على الغياب ولا يتم تعويض الحصص الضاءعة للتلاميذ فنصف حصص المقرر الدراسي يتم هدرها بواسطة الشواهد الطبية واضراب المتعاقدين وغياب الاساتذة الذين ينتمون الى لوبي المؤسسة وبالتالي فمصير التلاميذ السقوط وعدم موامبة المقررات المكتظة فلا بنكيران ولا غيره يسطيع مواجهة تلك اللوبيات .
يجب محاكمتهم محاكمة عادلة وإعدامهم وفق القوانين والقرارات الجاري بها العالم ، وبعد إعدامهم يجب تسليمهم إلى رئيس كوريا الشمالية لإعادة محاكمتهم
ينبغي إيقلف هذا التلاعب بمصر التلاميذ
لقد بالغوا هؤلاء الاساتذة ولم يراعوا لا العواشر ولا اي شيء
كفى استهتارا بالزمن المرسي
ينبغي على الوزارة الضرب على كل من سولت له نفسه الغياب عن العمل بمبررات واهية
يحيى التعليم
و لي تيدير اخنوش و زمرته شنو هو تيديروا لينا مفاجاة