صورة إيجابية تلك التي رسمها “أسود الأطلس” خلال مونديال قطر، إذ باتوا حديث العالم، ليس في ارتباط بمهاراتهم الرياضية هذه المرة، بل بالأخلاق التي عرفوا بها، وخصوصا ارتباطهم بأمهاتهم وتمرير رسالة البر بالوالدين.
أخلاق “الأسود” مع أمهاتهم وآبائهم جلبت إشادات من مختلف شخصيات العالم العربي وأيضا الأوروبي والإفريقي، إذ ما إن تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي حتى تقابلك مئات بل آلاف الفيديوهات و”التدوينات” التي تتغنى بأخلاق “الأسود”، كما ربط كثيرون التميز المغربي بـ”رضاة الوالدين” والبر بالوالدين.
وجابت صورة سفيان بوفال وهو يرقص مع أمه وسط الملعب العالم، وكتب الفنان مارسيل خليفة قصيدة للتغني بها قائلا: “هِيَ أغنية… أضمّ لموقدكِ نار روحي… ولجبينكِ العالي أجراس بَوْحي… واسجُدْ أنا بمرآكِ… سَجْدِةْ شُكرْ وِقْيَامْ”.
وفي هذا الإطار أشادت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، بالأمهات المغربيات، “وخاصة المغتربات منهن اللائي عملن على تربية هؤلاء الشباب وزرعن فيهم حب الانتماء للوطن”، موردة ضمن تصريح لهسبريس: “قيم بدأت تندثر في الدول الأوروبية وتراجع عنها الكثيرون، لكننا نراها تظهر بقوة لدى أسودنا الأبطال”، مشيدة أيضا بدور الزوجات في هذا الصدد.
وقالت موحيا إن الفريق المغربي “عمم صورا ورسائل قوية لسحر وقوة الرياضة في تعميق وتنمية الانتماء للوطن والوطنية المشرفة”، معبرة عن اعتزازها الكبير بـ”أدوار أمهات الأبطال الرياضيين أعضاء المنتخب في التربية والعمل والتفاني من أجل تكريس مسارات ريادية لأبنائهن، إلى جانب حضورهن الوازن في أطوار المباريات، وترويجهن رسائل المحبة والفرح بأبنائهن وبمنجزات المنتخب”.
وبات الكل ينتظر صورة اللاعب المغربي أشرف حكيمي وهو يقبل أمه عقب كل مباراة، فلم تعد عادته لوحده، بل باتت عادة ينتظرها كل المغاربة، بل كل العرب والعالم. ولطالما نشر اللاعب الدولي صوره رفقة أمه مرفقة بـ”تدوينات” تتغنى بها.
ونشرت هالة كاظم، رائدة الأعمال الاجتماعية الإماراتية، فيديو بعنوان: “دروس تعلمناها من المنتخب المغربي”، مشددة على أن أبرزها: “التواضع والإنسانية واحترامهم لبعضهم وامتنانهم لأمهاتهم…علموا العالم معنى الأخلاق والإنسانية وألا ينسى الإنسان أصله”.
قال لي صديق قبل قليل بأنه قد تم تعيين حكم جزائري في المباراة. فهل هذا صحيح؟ من لديه خبر موثوق فليفدني. و حظ سعيد للمنتخب الوطني المغربي و للناخب الوطني وليد الركراكي و شكرا هيسبريس
رضا الوالدين وصا عليها الاسلام بشدة في عدة مواضع، ال عندو شي والدين اتهلا فيهم ويحطهوم في رموش عينه، فبهما تحلو وتيسر الحياة.
الحمد لله على نعمة الاسلام.
الحمد لله رب العالمين.
الحمد لله.
عنوان مونديال قطر هو البر بالوالدين ، رسالة اسلامية سمحة وكأن الرحمان مهد لمنتخبنا ويسر سبيله لارسال رسالة محمد عليه الصلاة والسلام، وصالحنا ووالدينا، وجعلنا نبر حتى امواتنا بالدعاء، فعلا إنها أمة محمد ، حفظها الله كما حفظ الذكر الحكيم، ونصر منتخبنا حتى الظفر بالكأس
رقم 1
ما سمعته صحيح، نعم الحكم من الجزائر الجنوبية مثلك . رسالة إلى العالم حول بر الوالدين
الغرب يعتقد أن الزوجة هي المثال الحي لكل الإنجازات بينما لاعبي المنتخب المغربي حفظهم الله تعالى و رعاهم أكدوا أن الأم هي المثال الحي للإنجازات .
الجنة تحت أقدام الأمهات .
سننتصر بحول الله وقوته. ودعاء الوالدين.
نحن أمة الإسلام لا نضع امهاتنا واباءنا في دور العجزة.
في سنة 2022 حدثان وحدا الأمة الإسلامية جمعاء أحدهما سيء و هو سقوط المرحوم ريان في البئر و الثاني جيد و هو الإنجاز الكبير للمنتخب المغربي .
الجنة تحت اقدام الامهات .. اريد فقط ان ادكركم أن تمانون في المائة من الاعبين المغاربة من الامازيغ وبالخصوص أبناء المهاجرين وكلنا نعرف أخلاقهم وتربيتهم وحبهم لآبائهم ووطنهم وملكهم
ابهروا العالم بالاخلاق و الشهامة والرجولة وووو عندما المايسترو يقول ” ديرو النية ” يتكلم انطلاق من ديننا الحنيف ” إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى….” عندما ننوي و ندعوا الله و نعمل باخلاص ووووو ننتصر العالم اكتشف شعارنا ” الله – الوطن – الملك ” ان شاء الله ان شاء الله ان شاء الله نفوز بكاس العالم
رسائل كثيرة نستشفها من المنتخب المغربي الحالي.البر بالوالدين وبالخصوص الأمهات لان اهمهم لم يكن والده بجواره في احلك ايامه وفي طفولته وجد امه والدته التي تحولت لأم وأب في آن واحد كسفيان بوفال وزياش. نساء حديديات نحثن الصخر في عتمة الغربة بعيدا عن الأهل.ولم تعارض تلك الأمهات أحلام الأبناء في ممارسة كرة القدم. بل كن الداعم والمشجع الرئيسي لتحقيق الحلم.مهما فعل هؤلاء النجوم وأمهاتهم وآبائهم لن يوفوهم حقهم. إذا كان هذا هو السحر الذي يتهمونهم به في هذه التظاهرة فما اعظمه من سحر.سحر يرزقه الله لمن يستحقه من عباده وليس متاحا للجميع.
اختار الفيفا الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس لإدارة مباراة المغرب وفرنسا في نصف النهائي.
تعليق قرأته في جريدة دولية يقول: “تأبى المملكة المغربية إلا أن تكون مركز العالم العربي و الاسلامي، في أفراحه و أتراحه، فقبل سنة اهتز العرب و المسلمون لفاجعة الطفل ريان رغم أن هاته الفاجعة تكاد تقع يوميا في شتى بقاع المعمور ، لاكن فاجعة الطفل ريان كانت ملحمة عظيمة مشرقة، وحدت العرب مسيحييهم و مسلميهم، شيعة و سنتهم.. متضرعين متوسلين للباري عز وجل ليل نهار أن ينقذ ذاك الغلام، حتى صعدت روحه الطاهرة المشرقة إلى بارئها، و هاهم اليوم أهل المغرب و قد عادوا ليذكروا العالم العربي و الإسلامي ” إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ”
أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لايزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة) وفي رواية (لايزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة)”
جواب رقم واحد..اقول له وهل الجزائر دولة حتى يتم تعيين الحكم منها …إنما الجزائر كيان هش صنعته فرنسا وهو سيزول عما قريب …الحكم الذي سيدير المقابلة هو مكسيكي.وبه وجب الاخبار والسلام
تساءل بعضهم لماذا الأمهات وليس الزوجات والابناء؟لأنه قبل أن يصل ذاك الأسد لتلك الزوجة جاهزا فوق طبق من ذهب كانت هناك امرأة حملته وعانت الأمرين حتى وضعته ورعته وحمته وارضعته الحنان والطمأنينة في حضنها وسارت معه في مسيرته حتى وصل إلى بر الأمان. فكيف يمكنه أن يتجاهل كل ذلك.ولن تعرف بحق الأم أنثى حتى تصبح أما.
هذا رد ساحق على جمعيات الماسونية التي تريد تدمير الأسرة المغربية بمدونة الأسرة الحمد الله اغلب المغاربة محافظين ومحافضين على تقاليدهم وعاداتهم
في ألمانيا المجتمع الغير المسلم لا توجد صلة رحم و قلبهم حجر لدرجة همهم هو المال.
المرأة الألمانية الغرير المسلمة تدرس و تشتغل و لا تنجب أطفالا لفقدانها حب و تربية الأولاد. ترى النساء يشتغلون ليل نهار مع صديقها بدون زواج و عايشين في بيت واحد لا أولاد بس الشغل و المال.
في نفس المجتمع لا يزور الأولاد الآباء و لما يزورونهم مرة في السنة ليس عندهم متلنا الاعتناء بهم و الرفيه عليهم و رد الجميل.
زيادة إلى دلك يرمون الأولاد آبائهم و أمهاتهم في ديار العجزة.
هده هي حياتهم الشغل و عدم الإنجاب و قسوة قلبهم، حياة الخمر و الفساد الإجتماعي و أنانيتهم.
* هل رأيتم لماذا كنت أعترض عن قذف المغاربة و الحط من كرامتهم ؟ في أي بلد ، في أي دين ،
أو عرق ، لا بد أن تجد الصالح و لا بد من الطالح و…. لكن لا يجوز أن أطعن في بني جلدتي ،
مستشهداً بالإعلام الغربي برمته ، كأنهم هم ملائكة .
* نحن مغاربة علينا نحترم بعضنا ، و أحياناً أن ندافع عن بعضنا و لا نشهد ضد بعضنا ، لأننا
نعيش بيننا دون إنقطاع ، و نحتاج إلى بعضنا : في الصحة و التعليم و الخدمات و…. و من مات
منا سيغسلوه و يكفنوه و يودعوه إلى مثواه الأخير . هل ذلك ستتكفل به فرنسا أو بلجيكا أو هولندا .
…. أينما حللت و إرتحلت ستجد كل أصناف البشر في كل مكان . الإعلام الغربي لا خير فيه .
إلى المعلق رقم 4 المدعو خ F أنا صعقت لما سمعت الخبر. أقسم بالله العظيم أني متوجس من هذه المؤامرة، لكن ما قلة الأدب هذه في تعليقك بقولك من الجزائر الجنوبية مثلك. تأدب في تعليقك أنا فقط أردت التأكد من الخبر و تمنيت أن لا يكون الخبر صحيحا. و نرجوا من العلي القدير أن يجعل كيدهم في نحورهم وا أن يوفق منتخبنا الوطني المغربي للفوز على نظيره الفرنسي في هذه المباراة. أنت لست أحرص مني و أخوف مني من المكاءد و المؤامرات التحكيمية ضد منتخبنا الوطني المغربي. حسن أسلوبك. و حظ سعيد للمنتخب الوطني المغربي و للناخب الوطني وليد الركراكي و شكرا هيسبريس
لما تابعت هذا المونديال، اكتشفت أن المونديالات السابقة والتي سوف تأتي بعد لا طعم ولا مذاق فيها، إلا كأس العالم في الشقيقة قطر، ومازادها إبهارا وإعجابا منتخبنا الوطني وأخلاق لاعبيه السمحة التي لم تغير فيها التأثيرات الأوروبية. فازوا بالمباريات وفازوا برضى الله ونبيه صلى الله عليه وسلم ولنا في حكيمي وبوفال وزياش والرݣراݣي نماذج مشرفة…وأقول لهم شكرا لكم شرفتمونا وشرفتم وطنكم المغرب وأخلاق أهل المغرب الكرام رغم كيد الأعداء وصدقوني كلي ثقة وأمل في الله أولا وفيكم ثانيا لكسر المارد الفرنسي وإعادته إلى قمقمه وكسر العناد والعجرفة التي تميز بعض الفرنسيين في تعاملهم مع مستعمراتهم السابقة وكأنها أرض تركها لهم نابليون…واثق من النصر يوم الأربعاء الذي سيمثل عيدا لنا يا أسود بلادي، عاش المغرب والأمة العربية والإسلامية قاطبة…شعارنا الله الوطن الملك
من أخلاق وقيم الغربيين هو أنهم يضعون أمهاتهم وآبائهم في دور العجزة كالسجناء ليتخلصوا منهم بهذه الطريقة القدرة. الحمد لله على نعمة الاسلام الذي يوصي رهن الجنة بالإحسان إلى الوالدين، حيث قال عز وجل: ” ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا، ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما” صدق الله العظيم.
الى التعليق 1 لا ليس جزءري انه مكسكي ليكان حكمنا في مباراة بلجيكا
عكس العلمانيين. عندنا من أبناء فرنسا الذين يريدون هدم الأسرة بقوانيين فرنسية لا دينية
عشر. مليار دولار سنويا. التي تضخم من الجالية للمغرب بسبب العائلة. و الأسرة.
الان عرفت معنى
اللهم كثر حسادنا فجيراننا قالوا بأن المقابلة ستعاد و بأنهم سيصلون للدور النصف النهائي و سيفوزون بالكأس و لكن الحقيقة كانوا يتكلمون باسم المغرب ياك حنا خاوا خوا بحال بحال و هدا فال خير فيوم الأربعاء هطول الأمطار و بعدها لعب النهائي بقطر و الحصول على الكأس فهدا احسن خبر ان شاء الله
خبر سار لك ، فقد وافقت الفيفا على لعب الجزائر عوض المغرب في مباراة نصف النهاية وستلعب المباراة في الأحلام وتنتهي بك في 36
Arretez de nous casser la tete en ecrivant du meme sujet
C’est juste le football. Rien de plus. Vous manquer d’intellegence
هذا المونديال فريد من نوعه لقد تميز فيه المغرب بمتابعته من مئات الملايين و طبع أجواء الدوري العالمي بحضور الأمهات و السجود الجماعي شكرا لله و أغنية مبروك عليينا التي حفظها العرب و الجملة السحرية ديرو النية و التي جرت على المغرب من الحاقدين تهما السحر و الدعم من شمهروش
من الصعب جدا التغلب على الفريق الفرنسي و لكن ليس من المستحيل لان تونس تغلب على الفرارج و الله يجيب التوفيق !
الاهم هو ما سيحدث ما بعد نهاية كاس العالم :
لاتنسوا ان هذه غير لعبة ! كرة قدم ! الماتش المهم هو التغلب على الفقر و البطالة و هشاشة الصحة و التعليم و الموسسات الاجتماعية لمساعدة الايتام و ذوي الاحتياجات الخاصة و البنيات التحتية في البوادي و الجبال و القرى ….و…و…و…
إلى المعلق رقم 24 . صافي دغيا بدلتي سميتك خ F . ما لقيتي ما تقول. استفذ من السادة المعلقين اللذين افادوني بكل لباقة و احترام و طمأنوني بأن الحكم ميكسيكي. أكن لهم كل الاحترام والتقدير. أما أنت إن كان لديك القليل من الشهامة و الشجاعة فلترد علي بصفتك خ F. و حظ سعيد للمنتخب الوطني المغربي و للناخب الوطني وليد الركراكي و شكرا هيسبريس
إلى الريفي الذي يبحث عني، لم أغير إسمي،
مليح شاني، ههههههههههه.
الحمد لله على اللاعبين الذين اعطوا درسا اخلاقيا للشباب في العالم.
فقط سؤال . لماذا للام (الوالدة) وغياب الوالد
الى المعلق 1 و 4 بخصوص حكم المباراة ليس من الجزائر و لا من بنجلاديش. الحكم من المكسيك Ramos C. A. (Mex). و اما بالنسبة للموضوع فالرسول صلى الله عليه وسلم اوصانا ببر الوالدين
قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا. صدق الله العظيم.
أنا لا أعشق الكرة ..ولكن أحببت هؤلاء الشباب من قلبي وبدون شعور لأنهم يفرضون احترامهم على كل لديه فطرة ..(ناس مأصلين ..الله يعاونهم ويوفقهم للخير..) ..
الله يوفقكم يا شباب … ما خليتو لقناة شوف تيفي ما يبلبلو ويفتنو …. أنتم ضد مشروع القناة!!
لا إلاه إلا الله محمد رسول الله ،تستعد الجماهير العربية ترديدها أمام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يستعد لحضور يوم الأربعاء المقبل بقطر مقابلة نصف النهاية المغرب و فرنسا
ماشي غير بر الوالدين لي أبهروا بها العالم وإنما حتى بر الوطن لاعبين فضلوا القميص الوطني رغم أنهم يحملون جنسيات أخرى وكذلك الأمهات المغربيات حريصات باش إزوجو وليداتهم الأبطال ويكونو أسرة مستقرة باش ميضيعش مستقبلهم فالبلية فنرى أغلب اللاعبين في الغرب مطلقين ولديهم أبناء من صديقات كثر ومشاكل لا حصر لها فالأم المغربية هي كلشي
لقد تم اختيار الحكم المكسيكي سيزار راموس لإدارة المقابلة التي ستجرى بين الأسد المغربي والديك الفرنسي.
ديك ضد اسد ههههه انها قمة السخرية خصوصا وان الديك رومي ههه
وليد الركراكي علم العالم أن الإنجاز الكبير لا يمكن إلا أن يكون عملا جماعيا ..أصغر لبنة في المجتمع أو اللبنة الأساس في المجتمع هي الأسرة .. والمرأة هي نصف المجتمع -بل هي المجتمع كله- فكلما كانت العلاقات الأسرية وطيدة كلما كان المجتمع قويا ..
أغلب الجمعيات الحقوقية النسائية ذات الخلفيات الغربية (الله يهدي القائمين عليها) تغيب عنهم أن المرأة هي أم أيضا وأخت وإبنة و…و .. نظرتهم الضيقة للمرأة أنها تلك المحاربة للرجل أو الآنسة الوحيدة العصامية التي تعاني -(مقطوعة من الشجرة ..لا أخ لا أب لا إبن لا خال لاعم لا جد ….)والتي لا يمكن أن تتعايش أو أن تتآخى بتكامل مع زوجها …
هل يجوز لسيدة ان ترقص امام الجماهير و خاصة أنها متحجبة.
من حقها ان تراقص ابنها و تعبر عن فرحتها و لكن الاحتشام واجب
نعم بر الوالدين من قيمنا الاسلامية السمحاء،ولا ننسى ما قامت به قطر العظيمة التي تصدت للغرب الذي اراد ان يقوم باشهار خبته في دولة اسلامية الا وهو الشذود الجنسي باسم ما يسمونه حقوق الانسان.فالاسرة عندهم تفككت وفي طريقها الانقراض الكلي.والمنتخب المغربي اعطى العالم درسًا في القيم الانسانية الحقة وعاش المغرب والنصر حليف حليف الاسود الاشاوس ان شاء الله.
هي رسالة الى المنتخب الفرنسي. انتظرو الهزيمة النكراء من من البررة. رضى الوالدين هو الذي سينتصر في هذا المونديال.
في حديث للرسول (ص) سيبعث الله من يجدد لهذه الامة ديناها كل مائة سنة. و كل يعلم ان انهيار الولة العثمانية كان سنة 1924.
قد يكون هذا المونديال نهاية الازمة الاسلامي ة و العربية و بداية نهضتها على يد احفاد يوسف بن تاشفين ان شاء الله.
فالقةدم يبشر بالخير رغم حقد الحاقدين.
واش من نيتكم هاذوك ألي كيقولو الأم العظيمة ترقص. واش اتحزمت وشطحات على واحدة ونص. الله يلعن أم الغباء.السيدة لابسة حوايجها مستورة مغطية وكبيرة فالعمر واقفة مع ولدها ماكتنقز ماكتغوت طبيعي من الفرحة كتلاعب ولدها. خليتو طلع العريانات ألي فالتيران ما بانت لكم غير هي. فكر شيطاني خبيث .عطيو بالتيساع للسيدة
النصر المبين الذي حققه أسود الأطلس بل المغاربة المغرب أمام أعين العالم بأسره جاء من الله رب العالمين و رضاة الوالدين خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك
هذه البطولة احيت فينا الوطنية والحنان والعطف،،بكيت عدة مرات،،الاولى كانت في الافتتاح لما قبل سمو الامير تميم يد والده،، وبعدها انتصارات المنتخب المغربي،،، وتقبيل حكيمي لوالدته ورقصة بوفال مع والدته،،وعناق النصيري مع والده، ،، انها لحضات تاريخية سنحكيها للأجيال القادمة،،،ستكون قصص واقعية…ولاتنسى الرجل الرائع،،الحكيم ،،مول النية،،،السيد وليد الركراكي،،،،هيا النهائي والكأس الغالية ان شاء الله…الله ولي التوفيق
الام هي الحياة وهي الحب الثابت هي التي تحبك دون مقابل الله يحفظ لي امي وجميع الامهات الام هي طريقنا في الدنيا