واصل المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الجمعة، استعداداته للمباراة التي ستجمعه، الثلاثاء المقبل، بمنتخب جنوب إفريقيا برسم ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا “الكوت ديفوار 2023”.
وشهدت الحصة التدريبية لنهار اليوم حضور وسائل الإعلام، وعرفت غياب حكيم زياش بداعي الإصابة.
وركز مدرب “الأسود” وليد الركراكي خلال هذه الحصة التدريبية، التي امتدت حوالي ساعة و20 دقيقة، على الجانبين التقني والتكتيكي.
من جهته، واصل نصير مزراوي خوض التداريب الجماعية رفقة العناصر الوطنية، تأهبا للمواجهة المقبلة أمام جنوب إفريقيا.
يشار إلى أن مباراة المنتخب الوطني ونظيره الجنوب إفريقي ستجرى على الساعة الثامنة ليلا بالتوقيت المحلي (التاسعة ليلا بالتوقيت المغربي).
بعيييدا عن العاطفة قوة الركراكي هي التحفيز و التخطيط الدفاعي، لكن عيبه هو عدم التكيف مع تطور المباراة و التأخر في التغييرات + عدم وضوح طريقة البناء لهجومي حيث معضم أهداف المنتخب لا تُبنى بطريقة مدروسة، أضف على ذلك لا يعتمد على لاعب متوسط هجومي ذو رؤية ثاقبة يعطي التمريرة الحاسمة فأوناحي ليس هذا اللاعب لأنه يفضل الإحتفاض بالكرة أكثر من اللازم مثله مثل بوفال الزلزولي و بدرجة أقل زياش، فهم لا يمررون من الوهلة الأولى للأمام كاللاعب الأوروبي الذي دائما يبحث عن الفاعلية وهذا هو السبب الحقيقي في مشكل الهجوم، ليس المشكل النصيري او الكعبي او تيسودالي او حمد الله لأن وسط الميدان الهجومي غير فعال ولا يعطي الكرة بسرعة للأمام
من الجزئيات الهامة التي ينبغي أن ينتبه اليها وليد الركراكي ،في التحضيرات تدريب المدافع الأيسر عطية الله على تغطية ظهره من تسرب المهاجم الذي يقرب منه ،فكثيرا ماينسى او يسهى على المهاجم المتوحد في جهته(وقد يكون زواني أو بيرسيتاو) ممايشكل خطرا على دفاع المنتخب المغربي ،اتمنى أن ينتبه لها المدرب وليد الركراكي
* كأس إفريقيا مغشوش إنتهت صلاحيته بتاريخ سنة 2023 ، و نحن في 2024 . لهذا
لا نأخذ السلعة المغشوشة . و هذا قد يكون مبرراً إذا خرج المنتخب من الثمن .
إن شاء الله مربوحة بجوج لصفر و نتمنى إن شاء الله حتى زياش يكون حاضر سيييييييييبيير سييييييير سييييييير سييييييير
واجه المنتخب المغربي نظيره منتخب جنوب إفريقيا 5 مرات في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وكانت في نسخ 1998 – 2002 – 2004 – 2013 – 2019.. وفاز المنتخب المغرب في مباراة واحدة فقط، بينما خسر مواجهتين وتعادل في مبارتين..
المنتخب المغربي تنقصه كثيرا النجاعة الهجومية فهو يضيع فرص كثيرة للتهديف و هذا يشكل خطرا عليه و زياش من أحسن اللاعبين من حيث التمريرات الحاسمة التي تؤدي إلى أهداف عكس بعض اللاعبين الذين يكثرون من المراوغات الضائعة.
إضافة إلى هده الاستعدادات يجب على مسؤولي الجامعة المغربية ان ياخدوا بعين الاعتبار ثلات عناصر اولها التحكيم وانتماء حكم اللقاء لاي دولة وكدلك حكام الفار تانيا بما ان المباراة ستكون ضد دولة عدوة للمغرب فيجب ان ننتظر حملة من لاعبي هده الدولة لاعطاب اكثر اللاعبين تاثيرا في المنتخب المغربي واشهار البطاقات الصفراء والحمراء لاقل خطأ من طرف اللاعبين المغاربة فحدار من التحكيم وبهدا يجب التحغظ على اي حكم من دولة معادبة للمغرب
من سابع المستحيلات جنوب إفريقيا تنتصر على المنتخب المغربي الحالي و إن شاء الله الرحمن الرحيم مربوحة بثلاثة لصفر أو بجوج لصفر .
لماذا اصبح بوفال انانيا في أدائه يستفرد بالكرة من اجل التسجيل حتى لو سددها خارج المرمى كما فعل في المباراة الاخيرة واضاع علينا فرصا ثمينة للتسجيل …الله يهديك علينا أ بوفال راك عزيز ولكن خفف من انانيتك والعب لعبا جماعيا الله يرحم لك بها الوالدين و لي مكتاب لو يسجل غادي يسجل …نتمنى الفوز لفريقنا الوطني والتوفيق للركراكي والفرحة للجماهير المغربية ابإذن الله تعالى
بسبب عداوة جنوب افريقيا لكل ما هو مغربي . و خصوصا في قضية الصحراء المغربية. اناشد الاعبين و أعلمهم ان اهم مقابلة في كاس افريقيا هي ضد جنوب افريقيا.
يجب معرفة ان الحزائر و جنوب افريقيا هم حلفاء الشر ضد المغرب . و يجب محاربتها في كل مكان و زمان.
اعتقد ان المنتخب المغربي،ان استغل لاعبوه الفرص المتاحة لهم للتسجيل،وعدم تضييعها كما حدث في المبارتين الاخيرتين،بامكانه تجاوز جنوب افريقيا و ايضا الفائز في لقاء احبابنا المورتانيين ضد الراس الاخضر،والوصول للمربع الذهبي على الاقل
اتمنى عودة زياش لانه من الأعمدة الرباعية للمنتخب إلى جانب حكيمي بونو و اكرد
* إلى 11
* نعم على المنتخب المغربي أن :
ـ يصنع الفرص الكثيرة و ألا يضيعها أي واحدة منها .
ـ و على الحارس بونو أن يقف سداً منيعاً في وجه كل القذفات و الضربات المباشرة و غير
المباشرة .
ـ و على الحكم أن يكون منحازاً للمغرب ، و مستفزاً للخصم ، و يشهر الإنذارات و الطرد في
وجههم ، و يرفض أهدافهم و إن كانت مشروعة . و أن يكون الطقس جميلاً و الرياح في صالح
المغرب خلال الشوطين و أرضية الملعب في صالح المغاربة و معرقلة للخصم ، و تخصص
كل مدرجات الملعب للجماهيرالمغربية و تمنع على غيرهم .
* و إذا تحققت كل هذه الأحلام والمتمنيات ، فكيف سينتصر الخصم ؟