حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة فوزاً مهماً على نظيره الجزائري بنتيجة 3-1، اليوم الأربعاء، وهي مباراته الثانية ضمن تصفيات منطقة شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للشباب.
وبدأ المنتخب الجزائري المباراة بشكل قوي، غير أن الحارس المغربي بوشعيب بلعروش تألق في الدقيقة العاشرة بتصدي رائع، ليحافظ على نظافة شباك “أشبال الأطلس” ويمنح زملاءه الثقة لمواصلة اللقاء.
وانتظر المنتخب المغربي إلى غاية الدقيقة الـ 52 لافتتاح التسجيل، عن طريق طارق سامي بوهدران، قبل أن يضاعف علي منصف النتيجة بعد دقيقتين فقط، مستغلاً اندفاع العناصر الوطنية وضاغطاً على دفاع المنتخب الجزائري.
وواصل المنتخب المغربي أفضليته، ليتمكن المدافع إلياس الحيداوي من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة الـ 63، مؤكداً تفوق “أشبال الأطلس” بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
وحاول المنتخب الجزائري العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، ونجح في تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة الـ 85، غير أن ذلك لم يكن كافياً لتغيير نتيجة المباراة لصالحه.
وبهذا الانتصار، تمكن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة من تحقيق فوزه الأول في التصفيات، بعد تعادله في مباراته الأولى أمام تونس، ليعزز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للشباب.
يُشار إلى أن المنتخب الجزائري كان قد استهل مشواره في التصفيات بالتعادل أمام تونس بهدف لمثله، قبل أن يتغلب في الجولة الماضية على المنتخب الليبي بنتيجة 3-1. أما المنتخب الوطني المغربي، فكان قد تعادل بدون أهداف أمام تونس، على أن يلاقي منتخب مصر في الجولة المقبلة.
لسنا بحاجة للتأهل لكأس العالم لقد فزنا به ما دمنا تغلبنا على أبناء شنقريحة هذا هو الفوز الكبير هذا كأس الكؤوس شكرا لكم يا شباب المغرب لكن الفوز على مصر سيكون في ميزان حسناتكم إلى الأمام والله المعين
الفوز قربنا من التأهيل وجنبنا البلاغات المدفعية من الاعلام الجزائري ولكن اللاعبين اصروا على حرق أعصابنا بالاكثار من العجن كما فعالوا مع تونس بل تسببوا في هجمات مضادةخطيرة والمدرب لا يحرك ساكنا
كالعادة الكراغلة تحت السباط مع الرأفة ، الف مبروك لأشبال الأطلس الأبطال
فرق بين السماء والأرض بين فريق وهبي وهاذا الفريق. العميد والمهاجم الراجي مستوى أكثر ما يقال عنه لا بأس به. نتيجة مهمة في سياقها السياسي أكثر منه رياضي. اللاعب الجزائري رقم 11 أكثر من ممتاز. ديما مغرب
الكراغلة شنقريحة هه مساكيييييين ههه
الانتصار يخفي عجز المدرب الفرنسي العجوز والفاشل لودڤيك باتيلي عن الحفاظ على عالمية منتخب المغرب تحت 20 سنة بالنظر لمباراة تونس والشوط الأول من لقاء الجزائر،وحتى بعد تسجيل الثلاثية وضعنا ايدينا على قلوبنا في الربع ساعة الاخيرة التي كادت أن تعيد الكراغلة الى المباراة….
كان بالإمكان احسن مما كان،لو حضر بعض التركيز لكانت النتيجة احسن والاداء افضل ،ولكن براڤوا الأشبال ،فقط اريد ان انبه الى خلل واضح في الجهة اليمنى من الدفاع المغربي لابد من سده حتى لا يتكرر في قادم المباريات.هنيئا الأشبال
الحمد لله هلى الفوز ولكن شتان بين منتخب الفتيان الذي فاز مع محمد وهبي بكأس العالم وهذا المنتخب الذي يقوده مدرب مغمور وخارج التغطية. أغلبية اللاعبين يحتفظون بالكرة أكثر من اللازم ويقومون بمراوغات زائدة حتى في المناطق الخطيرة على مرمى المنتخب الوطني مساهمين في تضييع فرص حقيقية للتهديف بالإضافة إلى كثرة التمريرات الخاطئة واختيار اللعب الصعب. واش ماكاينش اللي ينبه اللاعبين لهاد الأخطاء القاتلة؟
الله يعز المغاربة فين ما كانوا و يبعد علينا كرغولستان و شرهم و يطيحهوم فشر أعمالهم