مع كل زخّة مطر قوية تتحول عدد من الشوارع والمدارات الطرقية بمدينة سلا إلى برك مائية نتيجة عجز المجاري المائية عن استيعاب وتصريف التدفقات، وهو الوضع الذي يثير استياء الساكنة كل مرة.
وتجدّد هذا المشكل نهاية الأسبوع الماضي بعدما تحوّلت عدد من المحاور الطرقية إلى بركٍ مائية تسبّبت في عرقلة حركة السير، مثلما جرى بمدارة “تيليوين” الفاصلة بين مقاطعتي تابريكت وبطانة، فضلا عن باب المريسة وشارع محمد الخامس ومحاور أخرى بحي سعيد حجي.
وتثير هذه المشاهد، مع كل موسم أمطار، موجة من الجدل وسط سكان “المدينة المليونية”، الذين يضعون نجاعة تدبير المجاري المائية والقدرة الاستيعابية لقنوات صرف مياه الأمطار تحت مجهر المساءلة.
وفي مقابل ذلك يعزو طيف آخر من الساكنة تحول بعض المحاور الطرقية إلى برك مائية ممتدة إلى عوامل جغرافية محضة، ترتبط بتباين تضاريس المدينة بين أحياء منبسطة وأخرى مرتفعة.
وفي تفاعله مع هذا الموضوع قال عماد الريفي، رئيس مقاطعة بطانة وعضو المجلس الجماعي للمدينة، إن “هذه المشاكل تسجل فقط عندما يتعلق الأمر بتساقطات مطرية قياسية، في ظرفية زمنية قصيرة، إذ تصير قنوات صرف مياه الأمطار عاجزة عن استيعابها، غير أنها سرعان ما تعود إلى اشتغالها الطبيعي”.
وأوضح الريفي، في تصريح لهسبريس، أن “مدارة ‘تيليوين’ التي تفصل بين مقاطعتي تابريكت وبطانة عادة ما تكون في صلب الاهتمامات وتدخلات الجهات المعنية، وبتنسيق مع ‘ريضال'”، وأكد أنه “يتم العمل على تنفيذ التدخلات على مستوى عدد من النقاط والمحاور الطرقية التي تعرف مشاكل عند هطول أمطار قياسية”، مردفًا: “على مستوى مقاطعة بطانة اعتمدنا خلال فصل الصيف الماضي مقاربة استباقية، بتنسيق مع شركة النظافة مكومار، بهدف تفقد وضعية المجاري المائية وتنقيتها من الأوحال والعوالق”.
وتابع المتحدث ذاته: “مكّنت هذه العملية الاستباقية من تحقيق نتائج إيجابية في تنظيف هذه المجاري، إذ تمت عقلنة التدخلات رغم تحديات سنوات الجفاف السبع الماضية، ما ساهم في تقليص حجم الأضرار وجعلها طفيفة مقارنة بالسنوات السابقة”؛ كما شدّد على “الوعي التام بضرورة ضخّ استثمارات إضافية لتقوية الشبكة في محاور ومناطق ظهرت فيها إشكالات جديدة مؤخرًا، وذلك في إطار برنامج يمتد إلى غاية 2027”.
لا سلا ستتجاوز الإمتحان عن جدارة واستحقاق
لأنها استفاقت باكرا جداً وفي عز الصيف
سلا وأجرك على الله.
وكونها لا تلدغ مرتين. من…..
ثم نسيت إشارة مهمة أرجو أن تمر
وهي أن ما ساهم بدرجة كبيرة في عدم اختناق مجاري الصرف الصحي هو:
عدم استهلاك التين الشوكي بكثرة من طرف الساكنة في جل المدن….
مشكل تصريف المياه يساهم فيه الساكنة بعدم المساهمة منع سارقي أغطية القوادس أو التبليغ عنهم وتسجيلهم في الهواتف والتبليغ عنهم ويتركو القوادس حتى تمتلأ بالأتربة.
مثلا في مدينة قرية اةلاد موسى على مستوى شارع العلويين والى عقبة سيدي بوكطاية القوادس كلها عريانة سرقوا شباكها
هاد المشكل ديال تلوين كل سنة نفس المشكل المجاري من النوع القديم و بالتالي هاد المشكل سيبقى مطروحا و الجماعة تغض نظرها و الضحية كما العادة هو المواطن يتحركون أيام الانتخابات بعدها يغطون في نومهم العميق.
كل مدن المغرب بدون استثناء تشهد نفس المشاكل إذ أصبحت شوارعها مملوءة بالبرك المائية والازقة مملوءة بالمياه وهذا يعرقل حركة السير. وهذا راجع الى الإهمال من طرف المسؤولين لتنظيف مجاري المياه والبنية التحتية لصرف المياه.
هناك نقط سوداء اصبحت معروفة بحصول فيضانات كلما تساقطت الامطار كتلوين وقنطرة تابريكت، وهو ما يعرفه ويشاهده كل ساكنة المنطقة، الا الجماعة والسلطات المحلية الذين يبدو انهم كانوا منشغلين بترحيل سكان بعض الاحياء وهدم البيوت والمتاجر وانشغلوا عن الامطار.