خصصت المنطقة الإقليمية للأمن بتزنيت، الجمعة، استقبالا رمزيا على شرف الطفل يوسف، البالغ من العمر خمس سنوات، الذي سبق أن عبر عن إعجابه بمهنة الشرطة ورغبته في ارتداء الزي الوظيفي الخاص بها.

وعرف هذا الحفل الذي ترأسه رئيس الأمن الإقليمي بتزنيت، منح المحتفى به زيا وظيفيا خاصا بجهاز الشرطة بكامل إكسسواراته وبصنفيه الشتوي والصيفي، إضافة إلى مجموعة من الهدايا الأخرى.
كما تم تمكين الطفل يوسف خلال هذه الزيارة التي تأتي تنفيذا لتعليمات المدير العام الأمن الوطني، من الاطلاع على مختلف المرافق الإدارية والتجهيزات التقنية واللوجيستيكية لأمن تزنيت، والاستفادة من شروحات قدمها له المسؤولون على مختلف المهام والتخصصات.

وتأتي هذه الخطوة، وفق مصدر أمني، تحقيقا لأمنيات الأطفال الصغار وجعلهم يعيشون لحظات واقعية يرتدون فيها أزياء حقيقية للشرطة ويجسدون فيها مهنة شرطي المستقبل، وكذا في إطار انخراط مصالح المديرية العامة للأمن الوطني ضمن ديناميكية مجتمعية نشيطة، وحرصها الدائم على لعب دور شرطة مواطنة، قريبة من نبض الشارع المغربي وانتظارات المواطن من هذا المرفق العمومي.
بادرة جيدة من طرف رجال الامن تجاه اطفالنا يشكرون عليها، حبذا لو حذا حذوهم الاطباء والاساتذة والقضاة والمحامين والبسوا اطفاانا الثوب الجراحي وهندام الاستاذ والروب الاسود وامطروهم بالهدايا الثمينة وقدموا لهم شروحات عن مرافق المستشفيات والمؤسسات التعليمية والمحاكم
أول احتفال من هذا النوع أقيم لأول طفل معجب بالأمن الوطني كان له وقعا وصدى طيبا نظرا لعفويته وانفراديته ولكن عندما يتكرر ويصبح مصطنعا يفقد معناه وقد يزيغ عن هدفه
بادرة جيدة من لدن السلطة الأمنية وكل الشكر نيابة على على المغاربة لكل من يساهم في إدخال الفرحة على المغاربة اطفالا وكبارا.
خطوة تستحق التحية لهذا الجهاز الأمني الساهر على راحة وأمن المواطنين ،وتحية للشرطي الصغير احمد ولأمثاله من الأطفال الذين يسكنهم حب التفاني منذ نعومة أظفارهم.
Très bonne initiative notamment pour les écoliers et collégiens ce qui reflète aussi l ouverture et la citoyenneté du système.
إنهم يعرفون كيف يجعلوننا نحب هذا الوطن حد الجنون ويعرفون كيف يجعلوننا نكره كل شيء فيه حد الجنون كذالك. أن تفكر في مشاعر طفل فأنت قمة الإنسانية والطيبوبة، لكن أن يتعرض مواطن لظلم او حيف من طرف شرطي فذالك يجعله يحس بالغبن والحكرة. اتركوننا نحب الوطن ونموت من اجله.
مبادرة جيدة، تحبيب وظيفة أمنية للاطفال لتحفيزهم على الالتحاق بها عند الكبر او على الاقل احترام هذه الوظيفة و الرجال الذين يسهرون على أمن هذا البلد و التي صراحتا لا الراتب الشهري و لا التعويضات يمكنها ان تعوض هذا العمل لكن نشكر و نقدر الشرطة و العسكر و كل من يسهر على امن هذا الوطن و ندعو لهم بالخير
بادرة طيبة من طرف السيد المدير العام للامن الوطني، تأتي في إطار انفتاح هذا الجهاز على المواطنين وخصوصا الأطفال والشباب، وزرع حب الوطن وتوابته في نفوسهم وتكريسا لمبدا الشرطة في خدمة المواطن.
ما الغرض وراء هذه الدعاية … كل ولاية أمن تقوم بين الفترة و الأخرى باختيار طفل لا ندري كيف و ابن من ؟! و يقومون بتحضير زي الأمني الخاص به و تصويره … ما فهمتش شنو !!!