تدخلت قوات الأمن، مساء الخميس، لمنع استمرار مسيرة احتجاجية خاضها أعضاء الفرع المحلي تماسينت للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب صوب دائرة بني ورياغل بإقليم الحسيمة.

وأمام الحصار الأمني المشدد، اضطر المعطلون إلى الاعتصام لساعات على الطريق لاستكمال شكلهم الاحتجاجي المندرج ضمن برنامج نضالي عام سطره الفرع المحلي مؤخرا في إطار مطالبته بالشغل.

وقال نبيل، عضو المكتب المحلي لفرع تماسينت للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، إن “اللجنة التنظيمية للفرع قدمت منذ قرابة ثمانية أشهر ملفا مطلبيا يتضمن نقاطا أساسية واستعجالية، على رأسها توفير الشغل للشباب المعطلين بجماعة تماسينت التي تعرف تهميشا وإقصاء كبيرين وغيابا تاما لمختلف المرافق العمومية وركودا في النشاط التجاري”.

وأضاف المعطل ذاته، في تصريح لهسبريس، أنه “أمام هذا الوضع، سطر المعطلون برنامجا نضاليا يتضمن وقفات ومسيرات احتجاجية للدفاع عن حقهم المشروع والعادل في ولوج سوق الشغل”، مؤكدا أن “مختلف الجهات المسؤولة لم تتفاعل مع ملفنا المطلبي، ما يجعل الفرع المحلي مستمرا في نضالاته إلى غاية الاستجابة الفعلية وإيجاد حلول ملموسة وعملية لكافة مطالب معطلي تماسينت”.
يتصورون تماسينت تملك مؤهلات مدينة نيوريورك تتطلب جامعات و معامل و ترسانة مؤسسات لادارة امورها فيما تماسينت شبه قرية لا يتجاوز حجمها ميني ميني مدينة و يتصورون تماسينت شيكاغو الريف و يتوهمون ايمزورن منهاتن و ما ادراك ما منهاتن و صيفها الحار نعم هناك مطالب و هناك و هناك
عندما تحاصر الشرطة الجرائم فذالك امن صحيح اتفق معك اما ان تحاصر الاحتجاجات السلمية فهنا لا يمكن اعتبارها قوات امن بل قوات خوف لان الاحتجاجات لا تحاصر وهي حق من حقوق المواطن نص عليها الدستور المغربي
حادكين غي على الشباب ديال لبلاد،ديرو لناس فين اخدموا.
غريب أصبح الشغل حقا مكتسبا. في حين يقتصر دور الدولة على تيسير الظروف وتسهيل المساطر للشغل فقط. لست ضدكم لكن اقسم هنا بالعاصمة نحن مهندسون وأطر كبرى واعطينا الكثير لكن أولادنا عاطلون عن العمل أيضا مع العلم منذ سنين وبمعل باك من 14 نعم على عشرين. عندك تليفون عندك انترنت فأبدع كما يفعل شبان العالم المتحضر ضع منتوجك السياحي أو صناعة تقليدية أو رسوماتك أو غناء بالنت فلربما. ما يحزنني درسنا اولادنا بالخاص لسنين وفي الأخير العطالة وهذا بالعاصمة للأسف
مشروع جديد اسمه الاتكالية ، احرص على تعليمهم الى ان يتخرجوا واعمل على ايجاد الشغل لهم وبعد ذلك يصطفون للمطالبة بالترقية ورفع الاجور ، وهذا ما لم يعشه جيلنا ابدا ولم ولن نرضى به ابدا .