تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الأحد، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و25 سنة، ويشتبه بتورطهم في قضية تتعلق بترويج أجهزة إلكترونية مهربة تستعمل لأغراض الغش في الامتحانات.
وأورد مصدر أمني أنه تم توقيف المشتبه به الأول بالمحطة الطرقية بمدينة أكادير، مباشرة بعد وصوله على متن حافلة للنقل العمومي، وهو في حالة تلبس بحيازة أجهزة مهربة تستعمل في الغش في الامتحانات، حيث تم العثور بحوزته على 200 سماعة لاسلكية دقيقة و100 وحدة من أجهزة للإرسال والاستقبال، بالإضافة إلى 10 أقلام مزودة بنظام التشغيل بواسطة شريحة الاتصال وسماعات الأذن الخاصة بها، فضلا عن 280 بطارية صغيرة و200 سلك للشحن، وهواتف نقالة.

وتابع المصدر ذاته أنه مواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية، أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف باقي المشتبه بهم الثلاثة بحي الهدى بمدينة أكادير، وهم بصدد انتظار تسلم هذه المعدات الإلكترونية المحجوزة.
وتم إخضاع المشتبه بهم الأربعة الموقوفين لإجراءات البحث القضائي، الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف هذه القضية المرتبطة بالغش، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنيين بالأمر.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات التي يبذلها قطب المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني لتأمين تنظيم الامتحانات المدرسية ومكافحة ترويج واستعمال الوسائط والمعدات المستعملة في عمليات الغش.
حين نقول مهربة فان أصابع الاتهام توجه مباشرة للجمارك و شرطة الحدود
الله يرحم ايام العز، سنوات التسعينات ، أخطر طريقة كانت عندنا في النقلة هي وريقة صغيرة و الكتبة قد النملة ، و في الأخير نهار الإمتحان متقدرش تنقل منها شي حاجة حيت مكتقشع فيها والو .
نشكر جزيل الشكر السلطات المغربية من أمن و درك على هاته المجهودات و غيرها التي تبشر بالخير لمستقبل شباب نظيف و مرغوب فيه وسط مجتمع هو الآخر تريده نظيف
يظهر ان الدولة تتعمد غض الطرف عن الغش في الامتحانات حتى تنفخ من نسبة الناجحين في تعليم يعد من الأوائل تخلفا في العالم.. فإذا كانت عندهم نية زجر الغشاشين. فالأمر جد بسيط. تقطع الانترنت في الحيز الذي يكون فيه مركز الامتحان
لماذا لا تعمد السلطات إلى وضع الات اكتشاف الأجهزة الإلكترونية عند ولوج التلاميذ للأقسام؟ بل حتى وضع غرف خاصة لتفتيش بدني لكل من يشك في امره مع احترام طبعا لكرامة الممتحن
ايام الامتحان لا تتجاوز ثلاثة فلم لا يجند عدد كافي من المتطوعين كالمتقاعدين من التعليم لمراقبة الممتحنين و لو بأجرة جزافية
المشكل و السؤال الكبير و الخطير كيف دخلت هذه الأجهزة إلى داخل الوطن الحبيب ….
أعتبر هؤلاء الشباب ضحية أزمة …. وتحية كبيرة لأفراد الأمن للنجاح في التصدي و محاولة إيقاف هذه الظاهرة …
وهذا ما يشجع على الإضرابات في قطاع التعليم. لا فائدة من تهديد الأساتذة والطلبة بالسنة البيضاء لوجود آلات الغش في الامتحانات. الساعات الإضافية المؤدى عنها تخصص في تعلم كيفية استخدام هذه الآلات وليس لاكتساب المعرفة المتعلقة بالوحدات التعليمية
الأجيال الجديدة كسولة و قد وجدت في التكنولوجيا ضالتها
كنتدكر ملي كنت باغي ندوز شهادة الباكلوريا سنة 1980 كان ممنوع دخل معك حتى calculatrice .
المرجو من سيادتكم سعادة الوزير العمل على إصدار قانون لوضع الكاميرات في الاقسام على مدار السنة، وكذا تزويد كل مؤسسة بجهاز تشويش يفعل اثناء الامتحانات الجهوية والوطنية.
ديرو بحال المريكان لي دخل شي تليفون ؤلا شي تكنولوجيا خرا لقاعات الامتحان مكيخدمش ليه.