اضطرت عناصر شرطة بمنطقة أمن المهدية التابعة لمدينة القنيطرة، مساء أمس الجمعة، لاستخدام أسلحتها الوظيفية خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 20 سنة، كان في حالة غير طبيعية، وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء خطير وجدي باستعمال السلاح الأبيض.
عناصر الشرطة تدخلت لتوقيف المشتبه فيه بعد أن دخل في حالة هيجان واندفاع بمنطقة ‘آليانس’ السكنية بالمهدية، ضواحي القنيطرة، وقد رفض الامتثال وواجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة بواسطة سكين من الحجم الكبير، وهو الأمر الذي اضطر موظفَي الشرطة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية وإطلاق رصاصات تحذيرية، قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.
الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي مكّن من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، وتفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفو الشرطة الذين شاركوا في هذا التدخل.
وتمّ الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، بينما تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
خاص أوامر الشرطة الاستعمال السلاح بسرعة،،،يصاب الشرطي غالبا قبل إطلاق الرصاص،يجب على الدولة أن تبعد تربية الحيوانات الأدمية بحفر الجبال وقلة الاكل،،،،ولا المسلسل سيستمر
يجب الحكم عليه بأشد العقوبات، و ذلك لترويعه الساكنة. شكراً للشرطة على القيام ب مهامها.
حبذا لو سمح باطلاق الرصاص على المجرمين مباشرة ، كما يعمل به في الكثير من الدول ، حتى تكون أداة ردع لكل من سولت له نفسه التعدي على الآخرين
مزيان الامن يخدم السلاح المطلوب لمن يعنى ولا يهاب الرصاصة التخذيرية ويحدث الفوضى ويمس بسلامة الامن والمواطنين حاملا السلاح الأبيض ان يحدو حدو أوربا وامريكا في ردع هؤلاء المجرمين لا رحمة بهم السلاح ضد السلاح وشكرا للامن
يجب تجهيز الامن بكاميرات كشاهد على قانونية تدخلاتهم. كل من قاوم وهجم على رجل الأمن يجب قتله. في امريكا مجرد الاشتباه بأنك ستقوم بحركة عنيفة. تقتل من طرف الشرطة. يجب ارجاع الهيبة لرجال الامن.
يلاه 20 عام داير هاد الحالة هادا فعلا مصيبة على المجتمع لايفيد ولم يستفيد وماأكثر خاد نمادج مصمقلة
وأصيب المشتبه به بأسلحة وظيفية في أطرافه السفلية. هل تكاليف العلاج مسؤولية الدولة أم مسؤولية المجرم؟
المجرمون الذين يعربدون بدون سلاح في المغرب او الذين يستعملونه باستمرار ولايراهم أحد هم أكثر بكثير من الذين يحدثون الفوضى والاعتداءات ولكن قانون اللعبة ماشي لي دار شي جريمة يخلص ولكن لي حصل فقط هو لي لي يخلص والرصاصات مادامت أصابت المشتبه به فهي استهداف مباشر للشخص وليست تحذيرية اي اطلاقها في الهواءوفي بعض الأحيان يتم كتابة واطلق رجل الامن رصاصات تحذيرية أصابت الشخص وكانت سببا في وفاته او توفي بعد نقله الى المستشفى وهذه الجملة شاءعة في كل المواقع والجراءد الصحفية دون أن يتم معرفة من هي العبارة اللاءقة في موضعها .
نحن مواطنين مغاربة لدينا اولاد والحمد لله هل صوتونا مسموع ام لا نريد أن نحكم عن أنفسنا كما نقول بالدرجة مني وجبد. اي شمكار شفر ولا تعدا علئ الناس يمشي خمسنين الفوق اويتعطاو ليه جوج وجبات اماشي يشبع غير اقتل الجوع وتشوف واش باقي يرجع ونخلطوليه الحجر مع العدس والبيصارة الئ بغيتو بنادم تهناو منو. البوليس عندهم ميدار مغنبقاوش مقبلين واحد شمكار
مشاو الناس بقاو غي الماس وهذه قصة السلاح الأبيض وكذلك منطقة المهدية والقنيطرة دخلها البراني بزاف خصوصا من جهة فاس مكناس لأنه شحال هادي كانت بحال الغابة وكانو فيها الرجال وغرباوة ودكالة ديال بصح مكاينش التشاش والله يهدي ماخلق راه الناس عياو بهاد العيشة ديال طيكوك.
اللوم كل اللوم على الأمن الدي لم ينظف متل هؤلاء من الشارع و ما اكترهم في القنيطرة و خاصة منطقة الضحى و اليانس تجمعات سكانية يغيب عنها الأمن فتفشت فيها ظاهرة التشمكير و الاجرام و اقتحام الشقق على ساكنيها…الله ياخد الحق.
في مثل هذه الحالات وهي كثيرة وستتضاعف في الأيام المقبلة فعلى المديرية العامة للأمن الوطني أن تحدث فرقا خاصة مجهزة بأحدث الأدوات الوقائية دون اللجوء الى استعمال المسدس الوظيفي فاستعماله ربما قد يحدث حالات وفيات ويدخل مستعمليه في سيم وجيم ولا بد ولو مبدئيا أن يقتصر وجود هذه الفرق في المدن الكبرى التي تعرف نسبة ارتفاع الجريمة بها وذلك تزامنا مع انتشار ااافة القرقوي في كل مكان وهي ظاهرة لم تسلم منها حتى الدول الأكثر تحضرا .