تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بتنسيق مع نظيرتها بمراكش، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز الجاري، من تحديد مكان تواجد مواطن من جنسية نرويجية يبلغ من العمر 34 سنة، والذي كان يشكل موضوع بحث لفائدة العائلة بعد التصريح بغيابه خلال تواجده في عطلة سياحية بالمغرب.
وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة مراكش قد توصلت بإشعار للبحث لفائدة العائلة، بعد تسجيل تخلف سائح نرويجي عن الرحلة الجوية المقررة من أجل العودة لبلاده، وانقطاع الاتصال الهاتفي به من طرف أسرته .
وعلى الفور، باشرت مصالح الأمن الوطني بمراكش بتنسيق مع نظيرتها بأكادير عملية بحث مكثفة مكنت من تحديد مكان تواجد الأجنبي المختفي أثناء إقامته بأحد فنادق مدينة أكادير، دون أن يكون قد تعرض لأي مكروه أو يكون لغيابه أي شبهة إجرامية.
وتمت إحالة المعني بالأمر على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير قصد إتمام كافة إجراءات مسطرة البحث لفائدة العائلة، بما فيها إشعار عائلته بدولة النرويج بمآل البحث ونتيجته.
هذا السائح لم يكن مفقودة بل تخلف عن موعد المغادرة عبر الطائرة لاسباب يجب الكشف عنها ربما شخصية ولم يخبر عائلته وهذا ما في الامر.
على سلامتو مسكين .
دوخاتو الحرارة ديال مراكش ومشا يتبرد في اكادير مع شي وحدة داتلو قلبو وعقلو حتى نسى الطيارة وعاءلتو.
كانت أسرته تنتظره في المطار ولم يأتِ، وهاتفته عدة مرات ولم يرد عليها، وأقل شيء يمكن أن تقوم به من أجله، وككل أسر الدنيا، هو أن تخبر السلطات المحلية بغيابه. وقد تجده الشرطة وتخبره بأن عائلته تسأل عنه، وتترك له الخيار لكي تخبر لأسرته بمكان وجود، أو إخفاء مكان وجوده عن اسرته وتكتفي باخبارهم بانه عثر عليه وهو بخير دون تفاصيل اخرى.
هذه هي الإجراءات العادية التي يُعمل بها في كل بلدان العالم.
أما طريقة البحث عنه فيكفي أن يُسجل اسمه في محرك بحث خاص بالشرطة في لوائح المقيمين في الفنادق سيمكنها من العثور عليه بسهولة وخلال نقرات قليلة.
أما إذا كان في مكان آخر غير الفنادق فإنها ستستشير لائحة المغادرين للمغرب عبر المطارات.
وفي أكلح الحالات فإن الشرطة ستستعمل محرك البحث التقليدي الخاص بها ألا وهو إرسال صورة واسم الشخص إلى جميع المقدمين والمخبرين المنتشرين في كل أزقة وشوارع ودروب وقرى ودواوير المغرب، وسيتوصلون بالخبر في غضون ساعات.
قد يقول عدمي تافه إنه لو كان الأمر يتعلق بمواطن مغربي لما بحثوا عنه أو لأهملوه، طبعاً مثل هذه الآراء لا تصدر سوى عن العدميين المرضى الفاشلين التافهين المحبطين.
قبل اسبوع شفت واحد السائح في كورنيش الرباط.يبدو صيني ولا يباني.وكان هاز معه شكارة للحاسوب ولابس بدلة .ولكن ظاهر عليه متشرد وكان كيهضر مع راسو..كنظن عائلتو ربما كتقلب عليه.ولكن هدي مهمة الشرطة لي كانو تما.غيكونو شافوه.بقا فيا مسكين