تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن تزنيت، صباح اليوم السبت، من إنهاء مغامرات عصابة ملثمين مكونة من ثلاثة أشخاص روعوا المدينة قبل أسابيع من خلال تنفيذ عمليات سرقة تحت التهديد، استهدفت مجموعة من المواطنين في أحياء متفرقة بعاصمة الفضة.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فإن تحريات ميدانية قامت بها المصالح الأمنية طيلة الأيام الماضية مكنت من توقيف شابين يشتبه في تورطهما في الأفعال الإجرامية المذكورة، ليرتفع بذلك عدد الموقوفين إلى ثلاثة أشخاص، بعدما سبق توقيف مشتبه فيه آخر شهر نونبر المنصرم.
وجرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، لفائدة البحث الذي تجريه الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تقديمهما أمام الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير قصد متابعتهما حسب الأفعال المنسوبة إليهما.
تجدر الإشارة إلى أن مصالح الأمن بمنطقة أمن تزنيت تمكنت قبل أيام في تدخل مماثل من فك لغز جريمة سطو تعرض لها محل للعقاقير على مستوى طريق تافروات، بعدما نجحت في توقيف شاب ثلاثيني يشتبه في تورطه في العملية، وحجز كمية مهمة من المسروقات تقدر بملايين السنتيمات، فيما مازال البحث متواصلا عن متورطين آخرين.
للأسف ثقافة قطع الطريق منتشرة في المغرب. يجب التمييز بين السرقة التي تتم خفية و السرقة التي تتم تحت التهديد. هذه الأخيرة يجب ان لا تقل عقوبتها عن عشر سنوات في حالة التهديد فقط و أن لا تقل عن خمسة عشر سنة في حالة حصول أي أذى جسدي و لو كان صغيرا. التساهل مع الاجرام يزيد من الاجرام. أما العفو. لكن لكل منظومة قانونية اولوياتها الأمنية.
نوع هذه الجريمة ينبغي أن تعاقب عليها الدولة ب30سنة سجن لأن هدفها السرقة والقتل والهروب والاختفاء وخلق الرعب كما يوجد في سلوك الارهابيين