أكّدت الشرطة في برلين، اليوم الأحد، مقتل المشتبه فيه “الألماني-لبناني الأصل” الذي اقتحم بمركبته “مسيرة للمثليين” في العاصمة، في هجوم أسفر عن مقتل امرأة وإصابة قرابة 30 شخصا؛ أمس السبت.
وأوضحت الشرطة، في بيان على منصة “إكس”، أن أفرادها حددوا مكان المشتبه فيه البالغ 21 عاما، مشيرة إلى أن المعني بالأمر “هرع نحوهم حاملا أداة حادة ليطلقوا النار عليه ويردوه قتلا”.
قد يبدو الأمر مستغرباً، ولكن في كثير من الأحيان تُمارَس عمليات تنويم مغناطيسي على أفراد ينتمون في الظاهر للإسلام من قبل جهات معادية للإسلام ، ليقوموا بتنفيذ أعمال تُسهم في تأجيج الكراهية ضد المسلمين وزيادة التعاطف مع أطراف أخرى. سمعت هذا الكلام من فرنسي اشتغل سابقا في جهاز المخابرات
عندما أمسكت روسيا بالإرهابيين أحياء وقدمتهم للقضاء وفتحت الأبواب للصحافة العالمية إكتشف العالم معلومات أكبر، كيف تم تجنيدهم، ومن الجهة التي دفعت لهم المال.
قتله بدون محاكمة أمام القضاء، يعني نشر أي رواية مرغوب فيها
هاجمهم بالة حادة فقتلوه يعني هو نال مراده وكان يعرف انه سيتلقى رصاصة قاتلة.
ولكن منذ البداية كان السؤال هل هو تصرف فردي ام مجموعة، ومنذ البداية كانت هناك تكهنات وشهادات بانه لم يكن بوحده في السيارة. يعني منطقيا رصاصة في رجله وتعطيله هو احسن تعامل وجب فعله ليستجوبوه ويعرفوا من معه ومع من كان يتواصل وادوات التواصل في اللنترنت المظلم وربما وصلوا الى من عبأه وغسل دماغه وربما وصلوا الى شبكة رقمية كبيرة منخرطة في الموضوع برمته..
لكنهم تصرفوا برصاصة قاتلة ؟!
هذا سؤال خطير، قبله السؤال : بما انه كان معروفا وكان في لائحة المتطرفين الذين يمكن ان تصدر عنهم اعمال عنف ، اذن كيف تركوه بدون مراقبة؟ بل كيف تركوه يقود سيارة في مكان فيه تجمهر كبير؟ هذا التصرف وتصرف البوليس الايطالي مع الهائج المغربي تصرفات تستدعي تساؤلات مقلقة!
ماذا يحدث في اوروبا الغربية؟!
صراحة أوروبا وصل فيها و في غيرها من الذول الغربية مستوى من الانحطاط الاخلاقي غير مسبوق بالمرة.. حتى في عالم الحيوان لا توجد مثل هده الاسفافات الأخلاقية.. نسال الله لنا و لأبنائنا العفو و العافية و حسن الخاتمة.
تعرفون من وراء الدولة الاسلامية و من يناور بها و من يستعملها وفقا للظروف السياسية ، عند ذلك تفهمون الشباب ضحايا هذه الحركات الارهابية !
اما مصير الموت كان بالإمكان الاستماع اليه وًاستعمال تنويم مغناطيسي لكن محوه احسن من استنطاقه … المهم النتيجة معروفة …
كما نقول في المغرب : كيّت الي جات فيه