أوقفت المصالح الأمنية بمدينة طنجة سائق سيارة مخصصة لنقل العمال، بعدما هاجم رجل أمن بساحة المغرب، ووثّق شريط فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة الاعتداء.
سائق سيارة نقل العمال يهاجم رجل أمن في ساحة المغرب بمدينة طنجة#طنجة #رجل_أمن #سائق #viral #MA pic.twitter.com/510bxpj2m8
— Hespress هسبريس (@hespress) March 27, 2025
وأمرت النيابة العامة بوضع السائق المخالف تحت الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات حول ملابسات الواقعة؛ فيما تعمل الجهات المختصة على تحديد الظروف والدوافع التي أدت إلى تهجمه على رجل الأمن.
وأثار الشريط المصوّر موجة من الاستنكار في أوساط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المعلقين أن الاعتداء على رجل الأمن أثناء تأدية واجبه يعد تصرفا غير مقبول يستوجب المساءلة القانونية.
انا شفت حتى البوليس اعتدى ودفعو زعما شنو هو ميتحاسبش
مزيان هاذشي كيبشر بالخير،الاعتداء على رجال القوة العمومية اصبح عاديا،لذلك أقترح ازالة هاته الاجهزة التي تحافظ على الأمن وتطبق القانون.وبالتالي لا داعي لوجودها،فقط نرجع لحكم العشائر والقبائل يبدو لي أنه أحسن.
مهما كان لا يجوز تعنيف رجل أمن.و إلا السيبة و غا تولي عندنا أفغانستان 1,2,3 نضو و نضربو رجال الدولة
يلا كان هاد الشرطى متعدي. كاين السلطات لمن تشكي و بالتجربة تيقومو بالبحث. راه الحموشي ما تيتساهلش مع أعضاء الشرطة اللي تيخالفو قوانين العمل
البارح وحدة صرفقت قايد و احد حطم محطة القطار بالكامل أمام السياح . يجب على الدولة ان تعيد حساباتها في التعامل مع هاد الفراعنة الهمجيين
قديماً كان العم يربي و الأخ يعاقب و الخال يضرب و الجار يعاتب و الزميل يلوم و المجتمع يعيب و الصديق ينصح فكان العيب محاصراً من كل جانب، حتى ان كلمة عيب كان يحسب لها ألف حساب ،
ألا ليت الحياء يعود يوماً..
سيبة والله العظيم. دب سير كمل العيد ديالك في الحبس أقصى العقوبات ان شاء الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من وجهت نظري يجب إعادة النظر في جميع القوانين وأن تطبق على الكل كيف ما كان وقبل كل هذا ان تكون هنالك عدالة إجتماعية ونطبق القانون بحذافره على كل شخص سواء مواطن أو مسؤول لأننا في دولة و مملكة عريقة يجب أن نرتقي ونحارب الفساد والنخب السياسية الفاسدة ولنكن يد في يد وراء جلالة الملك وثوابت الوطن ونكون قدوة للشعوب العربية
نعم انها حقوق الانسان التى لا يعرفونها بعض البشر .الحقوق عندهم هي تهجم على رجال الدولة. من الاخر نحن لا يجب أن تعطنا حقوق الانسان .يجب الضرب من.حديد على كل من سولت له نفسه التعدي على الغير مهما كان والحكم بأقصى العقوبات .لان الوضع خرج عن السيطرة اه اه على ايام البصري والله اشتقنا لها
انا لست شرطي او دركي او من اقارب السلطة اقول:
اذا ما ضرب بيد من حديد على المارقين عن القانون فسوف نرى اسوأ كأس العالم وتشويه الصورة الرائعة للمملكة، اضربوا رجال السلطة بحميع اصنافها لان السيبة بعثت من جديد في المغرب.
حداري، حداري تم حداري قبل فوات الاوان، اصحاب السياقة الاستعراضية وعدم احترام اشارة المرور ابطالها دوي الدراجات النارية لا يعترفون بالدرك ولا الشرطة، الى اين هذا التسيب.
تعليقك مجانب للصواب و اكيد انك من طينة الذين يستهترون بهيبة القانون
لولا وجود الشرطة ما كان بإمكانك العيش في أمان
تعقل
النظرة المسبقة عن رجال الأمن تجعلهم متهمين الى ان يثبت العكس شخصيا اعرف رجال امن طيبين واخرين خلاف ذالك وهذا موجود في جميع الوظائف والمهن .
نطالب باقصى العقوبات في حق هدا المجرم. الاعتداء على رجل الامن اهانة للمغاربة أجمعين.
على الدولة أن تسترجع هيبتها بالامس واحدة ضربت قائد واليوم سائق يضرب شرطي إننا نتجه نحو الفوضى.
الى رقم 1 اذا هاجمك شخص بنفس الطريقة فهل تستعمل يديك لحمايتك نفسك ام ستتفرج على ماسيفعل بك .من الاحسن ان تقول كلمة حق على ان تشهد الزور اللهم اذا كنت من اقارب المعتدي فلا حرج عليك.
نلاحظ في الآونة الأخيرة تسجيل عدة حالات اعتداء على رجال الأمن ورجال السلطة… فإن كنا نطالب بتطبيق القانون بصرامة في حق المخالفين ومرتكبي هاته الاعتداءات فإننا بالمقابل نطالب اساتذة وعلماء الاجتماع إلى التطرق والتحليل لهاته الظاهرة الشاذة والغريبة على مجتمعنا حتى نتمكن من علاج الخلل من الأصل…هل ذلك راجع إلى التنشءة الاجتماعية أم الأمر يتعلق بالمفهوم الخاطئ لدولة حقوق الإنسان أم أمور أخرى……لأن مثل هاته الاعتداءات تهتز فيها ثقة المواطن لمن ينظر إليهم أنهم حماته…..وبالتالي مرة أخرى لا تسامح مع هؤلاء لأن القانون وضع آليات قانونية للتظلم إذا كان هناك شطط في استعمال القانون…..مجرد رأي
المجرمون أصبحوا يعرفون بأن السجن مجرد فترة راحة النعاس و المشكلة و الرياضة و التطبيب فلو كان في الأعمال الشاقة فسوف يضربون له ألف حساب
الاعمال الشاقة للمجرمين فقط فلا يمكن تطبيقها على سجين لم يستخدم العنف
إلى الرقم واحد
لا شك انك لا تعرف الأمن في دول متقدمة فمجرد اهانة شرطي يطلق عليه الرصاص او يتم تعنيفه قبل القبض عليه فهل تريدون من الشرطي ان يقول للمجرم
سلم نفسك من فضلك
الإعتداء على رجل سلطة سواء كان قائدا أو شرطيا أو دركيا هو اعتداء على هيبة الدولة و دعوة إلى نشر الفوضى داخل المجتمع .
أولاً أندد بعدم احترام السلطات أثناء القيام بعملها لأن مهمة الأمن صعيبة وعصيبة بزاف ويجب على المواطنين احترام رجال الأمن الذين لولاهم لعمت الفوضى ولذلك أطلب من القضاء أن يقول كلمته في هذه الحالات التي للأسف تفاقمت هذه الأيام الأخيرة. وثانياً أظن بأن هذا السائق جلب لنفسه و للسيدة التي ضربت القايد في تمارة الويلات لان المخزن لم ولن يرحم وسوف يعطي المثل حتى لا تتكرر هذه الكارثة
إلى أين نحن ذاهبون هل هذا ما يريده دعات حماية حقوق الإنسان في الواقع هيبة الدولة على المحك بالأمس ثم اعتداء سافر على قائد مقاطعة والآن شرطي وهذا ليس الأول ولن يكون الأخير بل هناك من رجال الشرطة من قتل إذا استمر الوضع كما هو عليه الآن فإننا ذاهبون إلى الفوضى إن لم نكن فعلا نعيشها حرفيا
سلوك همحي وغير مسؤول.الفديو يبين كيف ترحل هذا السائق نحو الشرطي وتهجم عليه. الاكتظاظ والازدحام في بعض الأوقات وارد.كما ان العياء والتهاون وارد ايضا ولا يمكن ان يعطي الحق لاي شخص بالتهحم على السلطة